أخبار اليوم – تالا الفقيه تحدثت الدكتورة رولا بزادوغ عن مفهوم التفكير خارج الصندوق، مؤكدة أن كثيرًا من الناس يعيشون حياة لم يختاروها بأنفسهم، بل ورثوا أفكارًا وقناعات ومخاوف جرى تصنيفها على أنها “الطبيعي”، دون أن تُناقش أو تُراجع.
وأوضحت بزادوغ أن “الصندوق” لا يتمثل في فكرة واحدة، بل في مجموعة عبارات مألوفة تحكم السلوك اليومي، مثل: “هيك تعودنا”، “عيب”، “الناس شو رح تحكي”، و”هذا مستحيل”، مشيرة إلى أن هذا الصندوق غير مرئي لكنه شديد التأثير، إذ يحدد اختيارات الإنسان دون أن يشعر.
وبيّنت أن الدماغ بطبيعته يخاف من الاختلاف، لأنه يربط القبول الاجتماعي بالأمان النفسي، ولذلك يعرف كثيرون أنهم غير مرتاحين في حياتهم الحالية، لكنهم يخشون التغيير، مؤكدة أن هذا الخوف لا يعني ضعفًا، بل هو آلية بقاء قديمة يعمل بها الدماغ.
وشددت بزادوغ على أن التفكير الحر لا يعني التمرد أو الفوضى أو رفض القيم، بل يعني الاختيار بوعي، ومراجعة الأفكار، والعيش كذات حقيقية لا كنسخة مكررة عن الآخرين أو عن مسارات فُرضت على الإنسان دون إرادته. ولفتت إلى أن أخطر سجن يمكن أن يعيشه الإنسان هو فكرة لم يُفكّر فيها أصلًا.
ودعت في ختام حديثها إلى طرح سؤال بسيط على الذات: أي فكرة أعيشها اليوم لأنها مألوفة لا لأنها صحيحة، مؤكدة أن الوعي يبدأ من هذا السؤال، ومذكرة بأن الصندوق في الأصل وهمٌ صنعته المخاوف، لا حقيقة ثابتة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه تحدثت الدكتورة رولا بزادوغ عن مفهوم التفكير خارج الصندوق، مؤكدة أن كثيرًا من الناس يعيشون حياة لم يختاروها بأنفسهم، بل ورثوا أفكارًا وقناعات ومخاوف جرى تصنيفها على أنها “الطبيعي”، دون أن تُناقش أو تُراجع.
وأوضحت بزادوغ أن “الصندوق” لا يتمثل في فكرة واحدة، بل في مجموعة عبارات مألوفة تحكم السلوك اليومي، مثل: “هيك تعودنا”، “عيب”، “الناس شو رح تحكي”، و”هذا مستحيل”، مشيرة إلى أن هذا الصندوق غير مرئي لكنه شديد التأثير، إذ يحدد اختيارات الإنسان دون أن يشعر.
وبيّنت أن الدماغ بطبيعته يخاف من الاختلاف، لأنه يربط القبول الاجتماعي بالأمان النفسي، ولذلك يعرف كثيرون أنهم غير مرتاحين في حياتهم الحالية، لكنهم يخشون التغيير، مؤكدة أن هذا الخوف لا يعني ضعفًا، بل هو آلية بقاء قديمة يعمل بها الدماغ.
وشددت بزادوغ على أن التفكير الحر لا يعني التمرد أو الفوضى أو رفض القيم، بل يعني الاختيار بوعي، ومراجعة الأفكار، والعيش كذات حقيقية لا كنسخة مكررة عن الآخرين أو عن مسارات فُرضت على الإنسان دون إرادته. ولفتت إلى أن أخطر سجن يمكن أن يعيشه الإنسان هو فكرة لم يُفكّر فيها أصلًا.
ودعت في ختام حديثها إلى طرح سؤال بسيط على الذات: أي فكرة أعيشها اليوم لأنها مألوفة لا لأنها صحيحة، مؤكدة أن الوعي يبدأ من هذا السؤال، ومذكرة بأن الصندوق في الأصل وهمٌ صنعته المخاوف، لا حقيقة ثابتة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه تحدثت الدكتورة رولا بزادوغ عن مفهوم التفكير خارج الصندوق، مؤكدة أن كثيرًا من الناس يعيشون حياة لم يختاروها بأنفسهم، بل ورثوا أفكارًا وقناعات ومخاوف جرى تصنيفها على أنها “الطبيعي”، دون أن تُناقش أو تُراجع.
وأوضحت بزادوغ أن “الصندوق” لا يتمثل في فكرة واحدة، بل في مجموعة عبارات مألوفة تحكم السلوك اليومي، مثل: “هيك تعودنا”، “عيب”، “الناس شو رح تحكي”، و”هذا مستحيل”، مشيرة إلى أن هذا الصندوق غير مرئي لكنه شديد التأثير، إذ يحدد اختيارات الإنسان دون أن يشعر.
وبيّنت أن الدماغ بطبيعته يخاف من الاختلاف، لأنه يربط القبول الاجتماعي بالأمان النفسي، ولذلك يعرف كثيرون أنهم غير مرتاحين في حياتهم الحالية، لكنهم يخشون التغيير، مؤكدة أن هذا الخوف لا يعني ضعفًا، بل هو آلية بقاء قديمة يعمل بها الدماغ.
وشددت بزادوغ على أن التفكير الحر لا يعني التمرد أو الفوضى أو رفض القيم، بل يعني الاختيار بوعي، ومراجعة الأفكار، والعيش كذات حقيقية لا كنسخة مكررة عن الآخرين أو عن مسارات فُرضت على الإنسان دون إرادته. ولفتت إلى أن أخطر سجن يمكن أن يعيشه الإنسان هو فكرة لم يُفكّر فيها أصلًا.
ودعت في ختام حديثها إلى طرح سؤال بسيط على الذات: أي فكرة أعيشها اليوم لأنها مألوفة لا لأنها صحيحة، مؤكدة أن الوعي يبدأ من هذا السؤال، ومذكرة بأن الصندوق في الأصل وهمٌ صنعته المخاوف، لا حقيقة ثابتة.
التعليقات
بزادوغ: التفكير خارج الصندوق ضرورة نفسية لا تمرّدًا على القيم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات