أخبار اليوم – تالا الفقيه
تحدثت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي عن العلاقة العميقة بين الذاكرة والحواس، موضحة أن بعض الصباحات تحمل طابعًا خاصًا نابعًا من رائحة، أو مكان، أو أغنية قديمة، قادرة على إعادة الإنسان فجأة إلى ذكرى بعيدة من الطفولة أو الصداقة أو لحظة عابرة تركت أثرًا دون أن ننتبه له وقتها.
وأشارت عبدالهادي إلى أن الدماغ يحتوي على جزء دقيق يُعرف بالحُصين، وهو المسؤول عن تخزين الذكريات المرتبطة بالأماكن والروائح والأزمنة، وكأنه أرشيف داخلي يعمل بهدوء ودون وعي منا. وبيّنت أن الذاكرة لا تختار ما تحتفظ به بناءً على أهمية الحدث، بل على الأثر الشعوري الذي رافقه، فقد تكون رائحة قهوة الصباح مرتبطة ببيت الجدة، أو ضوء شمس معين بطريق المدرسة، أو موسيقى ما بشخص مرّ في الحياة وترك أثرًا بسيطًا لكنه حقيقي.
وأضافت أن الحُصين لا يكتفي بتسجيل الحواس، بل يخزّن المشاعر المرافقة للحظة، كالأمان أو الفرح أو الخوف أو الارتباك، حتى وإن لم يكن الإنسان قادرًا على تسمية هذا الشعور في حينه. ولهذا السبب، يتعلّق البعض بأماكن معينة دون سبب واضح، فيما يشعر آخرون بالضيق من أصوات أو روائح محددة لأنها مرتبطة بذكريات غير مريحة.
ودعت عبدالهادي إلى الانتباه لهذه الإشارات اليومية التي قد تمرّ دون تفسير واضح، مؤكدة أن ما نشعر به أحيانًا لا يرتبط بالحاضر بقدر ما هو استدعاء لذاكرة محفوظة منذ سنوات. واقترحت التوقف لحظة عند رائحة أو أغنية أو مكان، وطرح سؤال بسيط: بمن أو بماذا تذكّرنا هذه اللحظة، وبأي شعور ارتبطت؟
وختمت بالتأكيد على أن الذكريات ليست مجرد صور من الماضي، بل أوتار خفية تعزف عليها مشاعر الحاضر، داعية إلى التعامل بلطف مع كل ما يوقظ الذاكرة، لأنه قد يحمل قصصًا لم تُروَ يومًا بصوت عالٍ.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تحدثت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي عن العلاقة العميقة بين الذاكرة والحواس، موضحة أن بعض الصباحات تحمل طابعًا خاصًا نابعًا من رائحة، أو مكان، أو أغنية قديمة، قادرة على إعادة الإنسان فجأة إلى ذكرى بعيدة من الطفولة أو الصداقة أو لحظة عابرة تركت أثرًا دون أن ننتبه له وقتها.
وأشارت عبدالهادي إلى أن الدماغ يحتوي على جزء دقيق يُعرف بالحُصين، وهو المسؤول عن تخزين الذكريات المرتبطة بالأماكن والروائح والأزمنة، وكأنه أرشيف داخلي يعمل بهدوء ودون وعي منا. وبيّنت أن الذاكرة لا تختار ما تحتفظ به بناءً على أهمية الحدث، بل على الأثر الشعوري الذي رافقه، فقد تكون رائحة قهوة الصباح مرتبطة ببيت الجدة، أو ضوء شمس معين بطريق المدرسة، أو موسيقى ما بشخص مرّ في الحياة وترك أثرًا بسيطًا لكنه حقيقي.
وأضافت أن الحُصين لا يكتفي بتسجيل الحواس، بل يخزّن المشاعر المرافقة للحظة، كالأمان أو الفرح أو الخوف أو الارتباك، حتى وإن لم يكن الإنسان قادرًا على تسمية هذا الشعور في حينه. ولهذا السبب، يتعلّق البعض بأماكن معينة دون سبب واضح، فيما يشعر آخرون بالضيق من أصوات أو روائح محددة لأنها مرتبطة بذكريات غير مريحة.
ودعت عبدالهادي إلى الانتباه لهذه الإشارات اليومية التي قد تمرّ دون تفسير واضح، مؤكدة أن ما نشعر به أحيانًا لا يرتبط بالحاضر بقدر ما هو استدعاء لذاكرة محفوظة منذ سنوات. واقترحت التوقف لحظة عند رائحة أو أغنية أو مكان، وطرح سؤال بسيط: بمن أو بماذا تذكّرنا هذه اللحظة، وبأي شعور ارتبطت؟
وختمت بالتأكيد على أن الذكريات ليست مجرد صور من الماضي، بل أوتار خفية تعزف عليها مشاعر الحاضر، داعية إلى التعامل بلطف مع كل ما يوقظ الذاكرة، لأنه قد يحمل قصصًا لم تُروَ يومًا بصوت عالٍ.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تحدثت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي عن العلاقة العميقة بين الذاكرة والحواس، موضحة أن بعض الصباحات تحمل طابعًا خاصًا نابعًا من رائحة، أو مكان، أو أغنية قديمة، قادرة على إعادة الإنسان فجأة إلى ذكرى بعيدة من الطفولة أو الصداقة أو لحظة عابرة تركت أثرًا دون أن ننتبه له وقتها.
وأشارت عبدالهادي إلى أن الدماغ يحتوي على جزء دقيق يُعرف بالحُصين، وهو المسؤول عن تخزين الذكريات المرتبطة بالأماكن والروائح والأزمنة، وكأنه أرشيف داخلي يعمل بهدوء ودون وعي منا. وبيّنت أن الذاكرة لا تختار ما تحتفظ به بناءً على أهمية الحدث، بل على الأثر الشعوري الذي رافقه، فقد تكون رائحة قهوة الصباح مرتبطة ببيت الجدة، أو ضوء شمس معين بطريق المدرسة، أو موسيقى ما بشخص مرّ في الحياة وترك أثرًا بسيطًا لكنه حقيقي.
وأضافت أن الحُصين لا يكتفي بتسجيل الحواس، بل يخزّن المشاعر المرافقة للحظة، كالأمان أو الفرح أو الخوف أو الارتباك، حتى وإن لم يكن الإنسان قادرًا على تسمية هذا الشعور في حينه. ولهذا السبب، يتعلّق البعض بأماكن معينة دون سبب واضح، فيما يشعر آخرون بالضيق من أصوات أو روائح محددة لأنها مرتبطة بذكريات غير مريحة.
ودعت عبدالهادي إلى الانتباه لهذه الإشارات اليومية التي قد تمرّ دون تفسير واضح، مؤكدة أن ما نشعر به أحيانًا لا يرتبط بالحاضر بقدر ما هو استدعاء لذاكرة محفوظة منذ سنوات. واقترحت التوقف لحظة عند رائحة أو أغنية أو مكان، وطرح سؤال بسيط: بمن أو بماذا تذكّرنا هذه اللحظة، وبأي شعور ارتبطت؟
وختمت بالتأكيد على أن الذكريات ليست مجرد صور من الماضي، بل أوتار خفية تعزف عليها مشاعر الحاضر، داعية إلى التعامل بلطف مع كل ما يوقظ الذاكرة، لأنه قد يحمل قصصًا لم تُروَ يومًا بصوت عالٍ.
التعليقات