(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال المواطن حسين محمد سليمان أبو دامس من محافظة إربد إن قضيته تعود إلى خطأ في الترتيب التنافسي لدى ديوان الخدمة المدنية، ما أدى إلى حرمانه من حقه الوظيفي لسنوات طويلة دون تقديم تفسير واضح أو وثائق رسمية تثبت ما جرى.
وأوضح أبو دامس أنه تخرج عام 1992، وتقدم إلى ديوان الخدمة المدنية خلال الأعوام من 2011 حتى 2019، وكان ترتيبه التنافسي على لواء الأغوار الشمالية، إلا أنه فوجئ بإدراج اسمه على وظائف تابعة للقوات المسلحة، الأمر الذي دفعه إلى مراجعة الجهات المعنية للحصول على توضيح رسمي.
وبيّن أن ديوان الخدمة المدنية أبلغه بوجود كتاب رسمي ورد إليهم من قيادة الجيش يفيد بتعيينه، إلا أنهم رفضوا تزويده بنسخة من هذا الكتاب أو توضيح مضمونه، رغم تكرار مطالباته، مشيرًا إلى أنه راجع قيادة القوات المسلحة أكثر من مرة، حيث تم البحث في الأنظمة الحاسوبية والملفات الرسمية باستخدام الرقم الوطني دون العثور على أي كتاب أو قرار تعيين أو مخاطبات رسمية موجهة إلى ديوان الخدمة المدنية.
وأكد أبو دامس أن هذا التناقض بين الجهات الرسمية أوقعه في دوامة من المراجعات استمرت لسنوات دون نتيجة، معتبرًا أن هناك خطأً غير معالج ما زال قائمًا، وأن ديوان الخدمة المدنية لم يتحمل مسؤوليته في تصحيحه أو الاعتراف به حتى اليوم.
وأشار إلى أن عمره بلغ 53 عامًا، ولا يمتلك ضمانًا اجتماعيًا أو تقاعدًا أو تأمينًا صحيًا، ولديه أربعة أبناء، بينهم طلبة جامعات وكلية ومرحلة توجيهي، إضافة إلى معاناته من ظروف صحية صعبة، ما زاد من الأعباء المعيشية والنفسية عليه.
وشدد أبو دامس على أن جميع ما يطرحه مدعوم بوثائق وأدلة رسمية، وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل كلمة يقولها، مطالبًا الجهات المختصة بإنصافه، وتسليمه الوثيقة التي يدّعي ديوان الخدمة المدنية ورودها من قيادة الجيش، أو تصويب وضعه الوظيفي بما يضمن حقه الذي طال انتظاره.
وختم حديثه بمناشدة المسؤولين التدخل العاجل لإنهاء قضيته الممتدة منذ سنوات، معربًا عن أمله بوصول صوته إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، لإنصافه ووضع حد لمعاناته، مؤكدًا أن الشكوى لغير الله مذلة، وأنه لجأ للإعلام بعد استنفاد جميع السبل الرسمية.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال المواطن حسين محمد سليمان أبو دامس من محافظة إربد إن قضيته تعود إلى خطأ في الترتيب التنافسي لدى ديوان الخدمة المدنية، ما أدى إلى حرمانه من حقه الوظيفي لسنوات طويلة دون تقديم تفسير واضح أو وثائق رسمية تثبت ما جرى.
وأوضح أبو دامس أنه تخرج عام 1992، وتقدم إلى ديوان الخدمة المدنية خلال الأعوام من 2011 حتى 2019، وكان ترتيبه التنافسي على لواء الأغوار الشمالية، إلا أنه فوجئ بإدراج اسمه على وظائف تابعة للقوات المسلحة، الأمر الذي دفعه إلى مراجعة الجهات المعنية للحصول على توضيح رسمي.
وبيّن أن ديوان الخدمة المدنية أبلغه بوجود كتاب رسمي ورد إليهم من قيادة الجيش يفيد بتعيينه، إلا أنهم رفضوا تزويده بنسخة من هذا الكتاب أو توضيح مضمونه، رغم تكرار مطالباته، مشيرًا إلى أنه راجع قيادة القوات المسلحة أكثر من مرة، حيث تم البحث في الأنظمة الحاسوبية والملفات الرسمية باستخدام الرقم الوطني دون العثور على أي كتاب أو قرار تعيين أو مخاطبات رسمية موجهة إلى ديوان الخدمة المدنية.
وأكد أبو دامس أن هذا التناقض بين الجهات الرسمية أوقعه في دوامة من المراجعات استمرت لسنوات دون نتيجة، معتبرًا أن هناك خطأً غير معالج ما زال قائمًا، وأن ديوان الخدمة المدنية لم يتحمل مسؤوليته في تصحيحه أو الاعتراف به حتى اليوم.
وأشار إلى أن عمره بلغ 53 عامًا، ولا يمتلك ضمانًا اجتماعيًا أو تقاعدًا أو تأمينًا صحيًا، ولديه أربعة أبناء، بينهم طلبة جامعات وكلية ومرحلة توجيهي، إضافة إلى معاناته من ظروف صحية صعبة، ما زاد من الأعباء المعيشية والنفسية عليه.
وشدد أبو دامس على أن جميع ما يطرحه مدعوم بوثائق وأدلة رسمية، وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل كلمة يقولها، مطالبًا الجهات المختصة بإنصافه، وتسليمه الوثيقة التي يدّعي ديوان الخدمة المدنية ورودها من قيادة الجيش، أو تصويب وضعه الوظيفي بما يضمن حقه الذي طال انتظاره.
وختم حديثه بمناشدة المسؤولين التدخل العاجل لإنهاء قضيته الممتدة منذ سنوات، معربًا عن أمله بوصول صوته إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، لإنصافه ووضع حد لمعاناته، مؤكدًا أن الشكوى لغير الله مذلة، وأنه لجأ للإعلام بعد استنفاد جميع السبل الرسمية.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال المواطن حسين محمد سليمان أبو دامس من محافظة إربد إن قضيته تعود إلى خطأ في الترتيب التنافسي لدى ديوان الخدمة المدنية، ما أدى إلى حرمانه من حقه الوظيفي لسنوات طويلة دون تقديم تفسير واضح أو وثائق رسمية تثبت ما جرى.
وأوضح أبو دامس أنه تخرج عام 1992، وتقدم إلى ديوان الخدمة المدنية خلال الأعوام من 2011 حتى 2019، وكان ترتيبه التنافسي على لواء الأغوار الشمالية، إلا أنه فوجئ بإدراج اسمه على وظائف تابعة للقوات المسلحة، الأمر الذي دفعه إلى مراجعة الجهات المعنية للحصول على توضيح رسمي.
وبيّن أن ديوان الخدمة المدنية أبلغه بوجود كتاب رسمي ورد إليهم من قيادة الجيش يفيد بتعيينه، إلا أنهم رفضوا تزويده بنسخة من هذا الكتاب أو توضيح مضمونه، رغم تكرار مطالباته، مشيرًا إلى أنه راجع قيادة القوات المسلحة أكثر من مرة، حيث تم البحث في الأنظمة الحاسوبية والملفات الرسمية باستخدام الرقم الوطني دون العثور على أي كتاب أو قرار تعيين أو مخاطبات رسمية موجهة إلى ديوان الخدمة المدنية.
وأكد أبو دامس أن هذا التناقض بين الجهات الرسمية أوقعه في دوامة من المراجعات استمرت لسنوات دون نتيجة، معتبرًا أن هناك خطأً غير معالج ما زال قائمًا، وأن ديوان الخدمة المدنية لم يتحمل مسؤوليته في تصحيحه أو الاعتراف به حتى اليوم.
وأشار إلى أن عمره بلغ 53 عامًا، ولا يمتلك ضمانًا اجتماعيًا أو تقاعدًا أو تأمينًا صحيًا، ولديه أربعة أبناء، بينهم طلبة جامعات وكلية ومرحلة توجيهي، إضافة إلى معاناته من ظروف صحية صعبة، ما زاد من الأعباء المعيشية والنفسية عليه.
وشدد أبو دامس على أن جميع ما يطرحه مدعوم بوثائق وأدلة رسمية، وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل كلمة يقولها، مطالبًا الجهات المختصة بإنصافه، وتسليمه الوثيقة التي يدّعي ديوان الخدمة المدنية ورودها من قيادة الجيش، أو تصويب وضعه الوظيفي بما يضمن حقه الذي طال انتظاره.
وختم حديثه بمناشدة المسؤولين التدخل العاجل لإنهاء قضيته الممتدة منذ سنوات، معربًا عن أمله بوصول صوته إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، لإنصافه ووضع حد لمعاناته، مؤكدًا أن الشكوى لغير الله مذلة، وأنه لجأ للإعلام بعد استنفاد جميع السبل الرسمية.
التعليقات