أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الدكتور خالد القيسي، العقيد الركن المتقاعد والباحث في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، أن الرسالة الملكية حول إعادة هندسة وهيكلة الجيش العربي المصطفوي لا تُعد وثيقة عسكرية تقليدية، وإنما إعلانًا استراتيجيًا لدولة تدرك حجمها، وتفهم بيئتها الإقليمية، وتبني قوتها بوعي الدولة لا بانفعال اللحظة.
وأوضح القيسي أن رسالة جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني جاءت في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، يتسم بتآكل اليقين وتسارع التهديدات وتحول طبيعة الصراعات من حروب حدودية واضحة إلى صراعات مركبة وهجينة، ما يفرض الانتقال من عقلية الجاهزية الكلاسيكية إلى عقلية الاستباق، ومن إدارة اللحظة إلى قراءة المستقبل والاستعداد له.
وبيّن أن الرسالة الملكية لا تصف واقعًا قائمًا، بل تسعى إلى تغيير مساره قبل أن يفرض نفسه، من خلال إعادة تعريف وظيفة القوة العسكرية، والانتقال من سؤال “كيف نقاتل؟” إلى سؤال أكثر عمقًا: “كيف نمنع القتال قبل أن يبدأ؟”، معتبرًا أن هذا هو جوهر الردع الذكي في المفهوم العسكري الحديث.
وأشار القيسي إلى أن أخطر ما في الرسالة الملكية أنها هادئة في لغتها، لكنها زلزالية في مضمونها العقائدي، إذ تعلن بوضوح أن نموذج الجيوش التقليدية القائم على الكثافة العددية والجاهزية النمطية لم يعد كافيًا، وأن المرحلة المقبلة تتطلب قوات رشيقة، مرنة، نوعية، قادرة على تعظيم الأثر وتقليص الهدر، وربط كل جندي وكل منظومة بسيناريو تهديد حقيقي.
ولفت إلى أن الرسالة الملكية تؤكد أن التفوق العسكري لم يعد يُقاس بعدد الدبابات أو المدافع، بل بالسيطرة السيبرانية، والذكاء الاصطناعي، والأنظمة المسيرة، والقدرة على ضرب مراكز الثقل المعلوماتية قبل المادية، موضحًا أن إدراج العمليات السيبرانية الدفاعية والهجومية كأولوية يضع الجيش العربي في قلب معادلة الجيوش الذكية عالميًا.
وأكد القيسي أن جلالة الملك لا يدعو إلى سباق تسلح، بل إلى سباق عقول، حيث تصبح المعرفة، وسرعة القرار، والتكامل بين المنظومات، عناصر الردع الأهم، مشددًا على أن أي ردع ذكي دون منظومة قيادة وسيطرة واتصالات فعّالة يبقى ردعًا هشًا، وهو ما يفسر التركيز على بناء منظومة C4ISR قادرة على العمل تحت الضغط وفي بيئات التشويش.
وأضاف أن الرسالة الملكية أولت أهمية خاصة للوجستيات والاستدامة العملياتية، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة، حيث لا تُحسم المعارك بالضربة الأولى فقط، بل بالقدرة على الاستمرار في اليوم الثلاثين والستين والمئة، مؤكدًا أن الجيوش التي تتعب أولًا هي التي تخسر، مهما بدا تفوقها في بدايات الاشتباك.
وبيّن القيسي أن من أبرز مضامين الرسالة الملكية التأكيد على التكامل العملياتي بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة، في تحول جوهري لمفهوم الأمن الوطني، إذ إن التهديدات الحديثة لا تعترف بالفصل بين العسكري والأمني، ولا بين الداخل والخارج، ما يستدعي منظومة وطنية متكاملة تعمل بعقيدة واحدة واستجابة موحدة.
وأشار إلى أن إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير يمثل بعدًا سياديًا لا اقتصاديًا فقط، في ظل عالم تتقاطع فيه سلاسل التوريد مع السياسة، معتبرًا أن امتلاك قدرة وطنية في البحث والتطوير الدفاعي يشكل عنصر ردع بحد ذاته، وينقل الأردن من موقع المستهلك إلى الشريك في الإنتاج الدفاعي.
وختم القيسي بالتأكيد على أن الرسالة الملكية تحمل طمأنة للداخل بأن الجيش العربي يتجدد دون أن يفقد هويته، ورسالة ردع للخارج بأن الأردن لا يرفع صوته، بل يرفع جاهزيته، وهي اللغة الأذكى والأخطر في آن واحد في معادلات القوة والسلام.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الدكتور خالد القيسي، العقيد الركن المتقاعد والباحث في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، أن الرسالة الملكية حول إعادة هندسة وهيكلة الجيش العربي المصطفوي لا تُعد وثيقة عسكرية تقليدية، وإنما إعلانًا استراتيجيًا لدولة تدرك حجمها، وتفهم بيئتها الإقليمية، وتبني قوتها بوعي الدولة لا بانفعال اللحظة.
وأوضح القيسي أن رسالة جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني جاءت في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، يتسم بتآكل اليقين وتسارع التهديدات وتحول طبيعة الصراعات من حروب حدودية واضحة إلى صراعات مركبة وهجينة، ما يفرض الانتقال من عقلية الجاهزية الكلاسيكية إلى عقلية الاستباق، ومن إدارة اللحظة إلى قراءة المستقبل والاستعداد له.
وبيّن أن الرسالة الملكية لا تصف واقعًا قائمًا، بل تسعى إلى تغيير مساره قبل أن يفرض نفسه، من خلال إعادة تعريف وظيفة القوة العسكرية، والانتقال من سؤال “كيف نقاتل؟” إلى سؤال أكثر عمقًا: “كيف نمنع القتال قبل أن يبدأ؟”، معتبرًا أن هذا هو جوهر الردع الذكي في المفهوم العسكري الحديث.
وأشار القيسي إلى أن أخطر ما في الرسالة الملكية أنها هادئة في لغتها، لكنها زلزالية في مضمونها العقائدي، إذ تعلن بوضوح أن نموذج الجيوش التقليدية القائم على الكثافة العددية والجاهزية النمطية لم يعد كافيًا، وأن المرحلة المقبلة تتطلب قوات رشيقة، مرنة، نوعية، قادرة على تعظيم الأثر وتقليص الهدر، وربط كل جندي وكل منظومة بسيناريو تهديد حقيقي.
ولفت إلى أن الرسالة الملكية تؤكد أن التفوق العسكري لم يعد يُقاس بعدد الدبابات أو المدافع، بل بالسيطرة السيبرانية، والذكاء الاصطناعي، والأنظمة المسيرة، والقدرة على ضرب مراكز الثقل المعلوماتية قبل المادية، موضحًا أن إدراج العمليات السيبرانية الدفاعية والهجومية كأولوية يضع الجيش العربي في قلب معادلة الجيوش الذكية عالميًا.
وأكد القيسي أن جلالة الملك لا يدعو إلى سباق تسلح، بل إلى سباق عقول، حيث تصبح المعرفة، وسرعة القرار، والتكامل بين المنظومات، عناصر الردع الأهم، مشددًا على أن أي ردع ذكي دون منظومة قيادة وسيطرة واتصالات فعّالة يبقى ردعًا هشًا، وهو ما يفسر التركيز على بناء منظومة C4ISR قادرة على العمل تحت الضغط وفي بيئات التشويش.
وأضاف أن الرسالة الملكية أولت أهمية خاصة للوجستيات والاستدامة العملياتية، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة، حيث لا تُحسم المعارك بالضربة الأولى فقط، بل بالقدرة على الاستمرار في اليوم الثلاثين والستين والمئة، مؤكدًا أن الجيوش التي تتعب أولًا هي التي تخسر، مهما بدا تفوقها في بدايات الاشتباك.
وبيّن القيسي أن من أبرز مضامين الرسالة الملكية التأكيد على التكامل العملياتي بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة، في تحول جوهري لمفهوم الأمن الوطني، إذ إن التهديدات الحديثة لا تعترف بالفصل بين العسكري والأمني، ولا بين الداخل والخارج، ما يستدعي منظومة وطنية متكاملة تعمل بعقيدة واحدة واستجابة موحدة.
وأشار إلى أن إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير يمثل بعدًا سياديًا لا اقتصاديًا فقط، في ظل عالم تتقاطع فيه سلاسل التوريد مع السياسة، معتبرًا أن امتلاك قدرة وطنية في البحث والتطوير الدفاعي يشكل عنصر ردع بحد ذاته، وينقل الأردن من موقع المستهلك إلى الشريك في الإنتاج الدفاعي.
وختم القيسي بالتأكيد على أن الرسالة الملكية تحمل طمأنة للداخل بأن الجيش العربي يتجدد دون أن يفقد هويته، ورسالة ردع للخارج بأن الأردن لا يرفع صوته، بل يرفع جاهزيته، وهي اللغة الأذكى والأخطر في آن واحد في معادلات القوة والسلام.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الدكتور خالد القيسي، العقيد الركن المتقاعد والباحث في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، أن الرسالة الملكية حول إعادة هندسة وهيكلة الجيش العربي المصطفوي لا تُعد وثيقة عسكرية تقليدية، وإنما إعلانًا استراتيجيًا لدولة تدرك حجمها، وتفهم بيئتها الإقليمية، وتبني قوتها بوعي الدولة لا بانفعال اللحظة.
وأوضح القيسي أن رسالة جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني جاءت في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، يتسم بتآكل اليقين وتسارع التهديدات وتحول طبيعة الصراعات من حروب حدودية واضحة إلى صراعات مركبة وهجينة، ما يفرض الانتقال من عقلية الجاهزية الكلاسيكية إلى عقلية الاستباق، ومن إدارة اللحظة إلى قراءة المستقبل والاستعداد له.
وبيّن أن الرسالة الملكية لا تصف واقعًا قائمًا، بل تسعى إلى تغيير مساره قبل أن يفرض نفسه، من خلال إعادة تعريف وظيفة القوة العسكرية، والانتقال من سؤال “كيف نقاتل؟” إلى سؤال أكثر عمقًا: “كيف نمنع القتال قبل أن يبدأ؟”، معتبرًا أن هذا هو جوهر الردع الذكي في المفهوم العسكري الحديث.
وأشار القيسي إلى أن أخطر ما في الرسالة الملكية أنها هادئة في لغتها، لكنها زلزالية في مضمونها العقائدي، إذ تعلن بوضوح أن نموذج الجيوش التقليدية القائم على الكثافة العددية والجاهزية النمطية لم يعد كافيًا، وأن المرحلة المقبلة تتطلب قوات رشيقة، مرنة، نوعية، قادرة على تعظيم الأثر وتقليص الهدر، وربط كل جندي وكل منظومة بسيناريو تهديد حقيقي.
ولفت إلى أن الرسالة الملكية تؤكد أن التفوق العسكري لم يعد يُقاس بعدد الدبابات أو المدافع، بل بالسيطرة السيبرانية، والذكاء الاصطناعي، والأنظمة المسيرة، والقدرة على ضرب مراكز الثقل المعلوماتية قبل المادية، موضحًا أن إدراج العمليات السيبرانية الدفاعية والهجومية كأولوية يضع الجيش العربي في قلب معادلة الجيوش الذكية عالميًا.
وأكد القيسي أن جلالة الملك لا يدعو إلى سباق تسلح، بل إلى سباق عقول، حيث تصبح المعرفة، وسرعة القرار، والتكامل بين المنظومات، عناصر الردع الأهم، مشددًا على أن أي ردع ذكي دون منظومة قيادة وسيطرة واتصالات فعّالة يبقى ردعًا هشًا، وهو ما يفسر التركيز على بناء منظومة C4ISR قادرة على العمل تحت الضغط وفي بيئات التشويش.
وأضاف أن الرسالة الملكية أولت أهمية خاصة للوجستيات والاستدامة العملياتية، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة، حيث لا تُحسم المعارك بالضربة الأولى فقط، بل بالقدرة على الاستمرار في اليوم الثلاثين والستين والمئة، مؤكدًا أن الجيوش التي تتعب أولًا هي التي تخسر، مهما بدا تفوقها في بدايات الاشتباك.
وبيّن القيسي أن من أبرز مضامين الرسالة الملكية التأكيد على التكامل العملياتي بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة، في تحول جوهري لمفهوم الأمن الوطني، إذ إن التهديدات الحديثة لا تعترف بالفصل بين العسكري والأمني، ولا بين الداخل والخارج، ما يستدعي منظومة وطنية متكاملة تعمل بعقيدة واحدة واستجابة موحدة.
وأشار إلى أن إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير يمثل بعدًا سياديًا لا اقتصاديًا فقط، في ظل عالم تتقاطع فيه سلاسل التوريد مع السياسة، معتبرًا أن امتلاك قدرة وطنية في البحث والتطوير الدفاعي يشكل عنصر ردع بحد ذاته، وينقل الأردن من موقع المستهلك إلى الشريك في الإنتاج الدفاعي.
وختم القيسي بالتأكيد على أن الرسالة الملكية تحمل طمأنة للداخل بأن الجيش العربي يتجدد دون أن يفقد هويته، ورسالة ردع للخارج بأن الأردن لا يرفع صوته، بل يرفع جاهزيته، وهي اللغة الأذكى والأخطر في آن واحد في معادلات القوة والسلام.
التعليقات