أخبار اليوم - يعيد طريق جابر–الرمثا طرح نفسه كأحد أخطر الطرق في شمال المملكة، وسط شكاوى متكررة من مواطنين يؤكدون أن الطريق يفتقر لأبسط مقومات السلامة المرورية، وعلى رأسها الإنارة والتخطيط الهندسي السليم.
مستخدمو الطريق يشيرون إلى أن القيادة ليلًا تتم في ظلام شبه كامل، مع غياب واضح للإنارة في مقاطع طويلة، ما يضع السائقين أمام مخاطر حقيقية، خصوصًا مع تداخل حركة الشاحنات والمركبات الثقيلة، وضعف الفصل بين المسارب، وغياب أي جزيرة وسطية تقلل من احتمالات الحوادث.
ويؤكد مواطنون أن المشكلة لم تعد طارئة أو استثنائية، بل أصبحت واقعًا يوميًا معروفًا، حيث يوصف الطريق بين الأهالي بـ“طريق الموت”، نتيجة تكرار الحوادث وغياب الحلول الجذرية، معتبرين أن الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة لم يعد مجديًا.
مطالبات شعبية تتصاعد بضرورة تدخل وزارة الأشغال العامة لإعادة تأهيل الطريق بشكل شامل، عبر توسعته إلى مسربين منفصلين، وإنارته بشكل كامل، وتحسين تخطيطه المروري، بما ينسجم مع حجم الحركة عليه وأهميته كطريق حيوي يخدم مناطق حدودية ويمر عبره آلاف المواطنين يوميًا.
ويرى مواطنون أن استمرار تجاهل وضع الطريق يضع علامات استفهام كبيرة حول أولويات السلامة العامة، مؤكدين أن معالجة الخلل في البنية التحتية لم تعد ترفًا، بل ضرورة ملحّة لحماية الأرواح وتخفيف معاناة السائقين الذين يضطرون لاستخدامه يوميًا.
أخبار اليوم - يعيد طريق جابر–الرمثا طرح نفسه كأحد أخطر الطرق في شمال المملكة، وسط شكاوى متكررة من مواطنين يؤكدون أن الطريق يفتقر لأبسط مقومات السلامة المرورية، وعلى رأسها الإنارة والتخطيط الهندسي السليم.
مستخدمو الطريق يشيرون إلى أن القيادة ليلًا تتم في ظلام شبه كامل، مع غياب واضح للإنارة في مقاطع طويلة، ما يضع السائقين أمام مخاطر حقيقية، خصوصًا مع تداخل حركة الشاحنات والمركبات الثقيلة، وضعف الفصل بين المسارب، وغياب أي جزيرة وسطية تقلل من احتمالات الحوادث.
ويؤكد مواطنون أن المشكلة لم تعد طارئة أو استثنائية، بل أصبحت واقعًا يوميًا معروفًا، حيث يوصف الطريق بين الأهالي بـ“طريق الموت”، نتيجة تكرار الحوادث وغياب الحلول الجذرية، معتبرين أن الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة لم يعد مجديًا.
مطالبات شعبية تتصاعد بضرورة تدخل وزارة الأشغال العامة لإعادة تأهيل الطريق بشكل شامل، عبر توسعته إلى مسربين منفصلين، وإنارته بشكل كامل، وتحسين تخطيطه المروري، بما ينسجم مع حجم الحركة عليه وأهميته كطريق حيوي يخدم مناطق حدودية ويمر عبره آلاف المواطنين يوميًا.
ويرى مواطنون أن استمرار تجاهل وضع الطريق يضع علامات استفهام كبيرة حول أولويات السلامة العامة، مؤكدين أن معالجة الخلل في البنية التحتية لم تعد ترفًا، بل ضرورة ملحّة لحماية الأرواح وتخفيف معاناة السائقين الذين يضطرون لاستخدامه يوميًا.
أخبار اليوم - يعيد طريق جابر–الرمثا طرح نفسه كأحد أخطر الطرق في شمال المملكة، وسط شكاوى متكررة من مواطنين يؤكدون أن الطريق يفتقر لأبسط مقومات السلامة المرورية، وعلى رأسها الإنارة والتخطيط الهندسي السليم.
مستخدمو الطريق يشيرون إلى أن القيادة ليلًا تتم في ظلام شبه كامل، مع غياب واضح للإنارة في مقاطع طويلة، ما يضع السائقين أمام مخاطر حقيقية، خصوصًا مع تداخل حركة الشاحنات والمركبات الثقيلة، وضعف الفصل بين المسارب، وغياب أي جزيرة وسطية تقلل من احتمالات الحوادث.
ويؤكد مواطنون أن المشكلة لم تعد طارئة أو استثنائية، بل أصبحت واقعًا يوميًا معروفًا، حيث يوصف الطريق بين الأهالي بـ“طريق الموت”، نتيجة تكرار الحوادث وغياب الحلول الجذرية، معتبرين أن الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة لم يعد مجديًا.
مطالبات شعبية تتصاعد بضرورة تدخل وزارة الأشغال العامة لإعادة تأهيل الطريق بشكل شامل، عبر توسعته إلى مسربين منفصلين، وإنارته بشكل كامل، وتحسين تخطيطه المروري، بما ينسجم مع حجم الحركة عليه وأهميته كطريق حيوي يخدم مناطق حدودية ويمر عبره آلاف المواطنين يوميًا.
ويرى مواطنون أن استمرار تجاهل وضع الطريق يضع علامات استفهام كبيرة حول أولويات السلامة العامة، مؤكدين أن معالجة الخلل في البنية التحتية لم تعد ترفًا، بل ضرورة ملحّة لحماية الأرواح وتخفيف معاناة السائقين الذين يضطرون لاستخدامه يوميًا.
التعليقات