(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكدت الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، أن تأييد فحص المخدرات قبل الزواج بات حاجة ملحّة في المجتمع الأردني، وليس رفاهية أو إجراءً شكليًا، مشيرة إلى أن الزواج في الثقافة المجتمعية لا يُنظر إليه كمجرد عقد قانوني، بل كأمانة ومسؤولية وبناء أسرة مستقرة وآمنة.
وأوضحت أبو حمور أن أي أب أو أخ في الأردن، عند سؤاله عمّا إذا كان يقبل بزواج ابنته أو أخته من شخص متعاطٍ للمخدرات، ستكون إجابته قاطعة بالرفض، لما يحمله الإدمان من مخاطر تهدد الاستقرار الأسري وتدمّر البيوت قبل أن تُبنى، مؤكدة أن هذا الوعي المجتمعي هو ما يدفع باتجاه المطالبة الجادة بإقرار فحص المخدرات قبل الزواج.
وبيّنت أن فحص المخدرات يُعد صمام أمان يحمي الفتيات من المجهول، ويسهم في تأسيس أسر واعية وقادرة على مواجهة التحديات، بعيدًا عن آثار التعاطي التي تنعكس سلبًا على الصحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للأسرة، لافتة إلى أن هذا الفحص لا يقل أهمية عن فحص الثلاسيميا المعتمد قبل الزواج.
وشددت أبو حمور على أن الوقاية المسبقة أفضل بكثير من التعامل مع الأزمات بعد وقوعها، معتبرة أن فحص المخدرات قبل الزواج خطوة أساسية لحماية المجتمع وتعزيز الاستقرار الأسري، وبناء أجيال سليمة في بيئة خالية من سموم المخدرات التي تهدد النسيج الاجتماعي.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكدت الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، أن تأييد فحص المخدرات قبل الزواج بات حاجة ملحّة في المجتمع الأردني، وليس رفاهية أو إجراءً شكليًا، مشيرة إلى أن الزواج في الثقافة المجتمعية لا يُنظر إليه كمجرد عقد قانوني، بل كأمانة ومسؤولية وبناء أسرة مستقرة وآمنة.
وأوضحت أبو حمور أن أي أب أو أخ في الأردن، عند سؤاله عمّا إذا كان يقبل بزواج ابنته أو أخته من شخص متعاطٍ للمخدرات، ستكون إجابته قاطعة بالرفض، لما يحمله الإدمان من مخاطر تهدد الاستقرار الأسري وتدمّر البيوت قبل أن تُبنى، مؤكدة أن هذا الوعي المجتمعي هو ما يدفع باتجاه المطالبة الجادة بإقرار فحص المخدرات قبل الزواج.
وبيّنت أن فحص المخدرات يُعد صمام أمان يحمي الفتيات من المجهول، ويسهم في تأسيس أسر واعية وقادرة على مواجهة التحديات، بعيدًا عن آثار التعاطي التي تنعكس سلبًا على الصحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للأسرة، لافتة إلى أن هذا الفحص لا يقل أهمية عن فحص الثلاسيميا المعتمد قبل الزواج.
وشددت أبو حمور على أن الوقاية المسبقة أفضل بكثير من التعامل مع الأزمات بعد وقوعها، معتبرة أن فحص المخدرات قبل الزواج خطوة أساسية لحماية المجتمع وتعزيز الاستقرار الأسري، وبناء أجيال سليمة في بيئة خالية من سموم المخدرات التي تهدد النسيج الاجتماعي.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكدت الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، أن تأييد فحص المخدرات قبل الزواج بات حاجة ملحّة في المجتمع الأردني، وليس رفاهية أو إجراءً شكليًا، مشيرة إلى أن الزواج في الثقافة المجتمعية لا يُنظر إليه كمجرد عقد قانوني، بل كأمانة ومسؤولية وبناء أسرة مستقرة وآمنة.
وأوضحت أبو حمور أن أي أب أو أخ في الأردن، عند سؤاله عمّا إذا كان يقبل بزواج ابنته أو أخته من شخص متعاطٍ للمخدرات، ستكون إجابته قاطعة بالرفض، لما يحمله الإدمان من مخاطر تهدد الاستقرار الأسري وتدمّر البيوت قبل أن تُبنى، مؤكدة أن هذا الوعي المجتمعي هو ما يدفع باتجاه المطالبة الجادة بإقرار فحص المخدرات قبل الزواج.
وبيّنت أن فحص المخدرات يُعد صمام أمان يحمي الفتيات من المجهول، ويسهم في تأسيس أسر واعية وقادرة على مواجهة التحديات، بعيدًا عن آثار التعاطي التي تنعكس سلبًا على الصحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للأسرة، لافتة إلى أن هذا الفحص لا يقل أهمية عن فحص الثلاسيميا المعتمد قبل الزواج.
وشددت أبو حمور على أن الوقاية المسبقة أفضل بكثير من التعامل مع الأزمات بعد وقوعها، معتبرة أن فحص المخدرات قبل الزواج خطوة أساسية لحماية المجتمع وتعزيز الاستقرار الأسري، وبناء أجيال سليمة في بيئة خالية من سموم المخدرات التي تهدد النسيج الاجتماعي.
التعليقات