أخبار اليوم - المدرب الإيطالي سيكون في اختبار صعب لتجنب ما عانى منه في الدور الأول
درسٌ قاسٍ تلقاه الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال، عندما خاض أول كلاسيكو له في الكرة السعودية، ضد الغريم التقليدي الأهلي.
إنزاجي كان على وشك قيادة 'الزعيم' لفوز تاريخي، بعد أن تقدم بثلاثية نظيفة، وظل محافظًا على التقدم حتى الدقيقة 78، عندما بدأت الأمور في الانقلاب، حيث سجل الأهلي 3 أهداف عدل بها النتيجة.
ولا شك أن المدرب الإيطالي تعلم من هذا الدرس، وسيسعى لعدم تكراره عندما يواجه الأهلي مجددًا، غدًا الإثنين، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة العشرين من دوري روشن.
سيناريو جديد للهجوم
أبرز ما سيكون على إنزاجي فعله، هو عدم تكرار الأسلوب الذي هاجم به الأهلي في الدور الأول، والذي سجل من خلاله 3 أهداف، لأنه لن يكون مُجديًا هذه المرة.
إنزاجي اعتمد على ترك الاستحواذ للأهلي، مع ضربه بالهجمات المرتدة، من خلال سحب داروين نونيز للأسفل، وانطلاق ثيو هيرنانديز تحديدًا من الجبهة اليسرى، مع تحويل اللعب بشكل سريع لمالكوم في الناحية الأخرى.
الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق أهلي جدة، فطن لهذا الأمر في الشوط الثاني، بعد أن فات الأوان، ولكنه أدركه، وكانت بداية هذا الإدراك من إيقاف هجمات الهلال وعدم استقبال أهداف جديدة.
مؤخرًا، فطن يايسله لهذا الأمر بشكل كامل، فبدأ في تغيير طريقة لعبه، من خلال الضغط من مناطق منخفضة، مع استغلال الكرات الطولية وسرعة مهاجميه ومهاراتهم في ضرب دفاعات الخصوم.
وبتلك الطريقة لن تُجدي محاولات الهلال نفعًا، إن حاول تكرار ما فعله في كلاسيكو الدور الأول، لذا سيكون عليه أن يجد طريقة أخرى للهجوم على مرمى الأهلي.
لا تترك الاستحواذ
السيناريو الجديد يجب ألا يقوم على ترك الاستحواذ للأهلي، لأنه أصبح يمتلك قوة قاهرة في إيذاء الخصوم الذين يتركون له الكرة بشكل كامل، وهذا قد حدث بالفعل في الدور الأول.
في غضون 13 دقيقة فقط، سجل الأهلي 3 أهداف متتالية في شباك الهلال، عندما ترك 'الزعيم' له الاستحواذ، وقد تطور 'الراقي' في هذا الأمر بشكل أكبر خلال الفترة الأخيرة.
أصبح الأهلي يمتلك مؤخرًا أساليب أكثر تنوعًا في بناء الهجمات، ومن ثم التسجيل، سواءً من خلال الكرات الطولية المباشرة، أو الهجمات المنظمة التي تنتهي بتمريرة بينية أو كرة عرضية.
ومن ثم، فإن أسلوب إنزاجي الذي يعتمد على ترك الاستحواذ للخصم، قد يؤذي فريقه، ليس فقط لأن الأهلي يمكنه إيذاءه من خلال هذا الاستحواذ، ولكن أيضًا لأن محاولاته الهجومية منها لن تُجدي نفعًا هذه المرة.
لا تُلقي بكل الأسلحة
جزء كبير من انهيار الهلال في الدور الأول جاء بسبب التغييرات الاضطرارية، حيث خرج الثنائي مالكوم وداروين نونيز، وكذلك ضابط إيقاع الفريق روبين نيفيز.
هذه التغييرات الاضطرارية قتلت كل حلول الهلال الهجومية، لا سيما وأن الفريق لم يمتلك على مقاعد البدلاء أسلحة هجومية قادرة على تعويض اللاعبين المُستبدلين.
هذا الدرس تحديدًا قد يفيد إنزاجي في المباراة المقبلة، من خلال محاولة إبقاء أحد اللاعبين القادرين على قلب المباراة هجوميًا على مقاعد البدلاء، سواءً لإنقاذ الفريق حال التعثر، أو لدعمه حال التقدم.
صحيح أن هذا الأمر تحديدًا قد يُغضب بعض الجماهير، لكن الواقع يتطلب ذلك، فلم يكن من الممكن انتظار تقديم أي إضافة هجومية قوية من محمد القحطاني أو عبدالله الحمدان بعد نزولهما في الدور الأول.
وإذا كان الدفع بكل النجوم قد ساعد الفريق على التقدم بثلاثية، فإن عدم وجود بديل قريب منهم أسهم في تراجع الفريق، ومن ثم استقبال الأهداف.
احذر العرضيات والكرات الثابتة
ولا شك أن الأمر الأبرز الذي درب إنزاجي لاعبيه عليه، هو كيفية التعامل مع الكرات العرضية للأهلي، سواءً من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة.
وسجل الأهلي أهدافه الثلاثة ضد الهلال في الدور الأول من كرات عرضية، منها ركلة ركنية في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
المشكلة الأكبر التي تواجه الهلال الآن، أن هدفين من آخر 3 استقبلها في دوري روشن، كانت من ركلات ركنية، ما يعكس وجود مشكلة دفاعية في هذا الجانب، رغم التميز الهجومي فيه.
هذه المشكلة الدفاعية ستظهر بشكل أكبر أمام الأهلي، لا سيما وأنه واحد من أفضل الفرق التي تستغل الكرات الثابتة في الدوري السعودي، ليس فقط في الموسم الحالي، ولكن منذ الموسم الماضي أيضًا.
أوقف إيفان توني
ومن أبرز أسلحة الأهلي في العرضيات المهاجم الإنجليزي إيفان توني، فقد سجل منها هدفين ضد الهلال نفسه في كلاسيكو الدور الأول.
غير أن توني لا يتفوق فقط في العرضيات، ولكنه ماكينة أهداف متحركة، فهو قادر على التسجيل من مختلف الوضعيات والهجمات، وقد أثبت ذلك بشكل أكبر في الفترة الأخيرة.
في آخر 8 مباريات، سجل الأهلي 20 هدفًا، أسهم توني في 17 منها، حيث سجل 13 وصنع 4، في رقم استثنائي بكل المقاييس.
ويعني ذلك أن إيقاف توني سيحرم الأهلي من أهم أسحلته الهجومية، وسيقلص من قدرته على التسجيل بشكل كبير.
هذا الأمر سيواجه الهلال أزمة فيه، لا سيما وأنه لم ينجح في منع توني من التسجيل سوى مرة وحيدة في 4 مواجهات، بينما سجل المهاجم الإنجليزي ضده 6 أهداف في المباريات الثلاثة الأخرى.
وسيكون على إنزاجي الاستعانة بكل خبراته من أجل إيقاف المهاجم الإنجليزي، لأن ذلك إن حدث سيحمي فريقه من أهدافٍ كثيرة.
أخبار اليوم - المدرب الإيطالي سيكون في اختبار صعب لتجنب ما عانى منه في الدور الأول
درسٌ قاسٍ تلقاه الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال، عندما خاض أول كلاسيكو له في الكرة السعودية، ضد الغريم التقليدي الأهلي.
إنزاجي كان على وشك قيادة 'الزعيم' لفوز تاريخي، بعد أن تقدم بثلاثية نظيفة، وظل محافظًا على التقدم حتى الدقيقة 78، عندما بدأت الأمور في الانقلاب، حيث سجل الأهلي 3 أهداف عدل بها النتيجة.
ولا شك أن المدرب الإيطالي تعلم من هذا الدرس، وسيسعى لعدم تكراره عندما يواجه الأهلي مجددًا، غدًا الإثنين، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة العشرين من دوري روشن.
سيناريو جديد للهجوم
أبرز ما سيكون على إنزاجي فعله، هو عدم تكرار الأسلوب الذي هاجم به الأهلي في الدور الأول، والذي سجل من خلاله 3 أهداف، لأنه لن يكون مُجديًا هذه المرة.
إنزاجي اعتمد على ترك الاستحواذ للأهلي، مع ضربه بالهجمات المرتدة، من خلال سحب داروين نونيز للأسفل، وانطلاق ثيو هيرنانديز تحديدًا من الجبهة اليسرى، مع تحويل اللعب بشكل سريع لمالكوم في الناحية الأخرى.
الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق أهلي جدة، فطن لهذا الأمر في الشوط الثاني، بعد أن فات الأوان، ولكنه أدركه، وكانت بداية هذا الإدراك من إيقاف هجمات الهلال وعدم استقبال أهداف جديدة.
مؤخرًا، فطن يايسله لهذا الأمر بشكل كامل، فبدأ في تغيير طريقة لعبه، من خلال الضغط من مناطق منخفضة، مع استغلال الكرات الطولية وسرعة مهاجميه ومهاراتهم في ضرب دفاعات الخصوم.
وبتلك الطريقة لن تُجدي محاولات الهلال نفعًا، إن حاول تكرار ما فعله في كلاسيكو الدور الأول، لذا سيكون عليه أن يجد طريقة أخرى للهجوم على مرمى الأهلي.
لا تترك الاستحواذ
السيناريو الجديد يجب ألا يقوم على ترك الاستحواذ للأهلي، لأنه أصبح يمتلك قوة قاهرة في إيذاء الخصوم الذين يتركون له الكرة بشكل كامل، وهذا قد حدث بالفعل في الدور الأول.
في غضون 13 دقيقة فقط، سجل الأهلي 3 أهداف متتالية في شباك الهلال، عندما ترك 'الزعيم' له الاستحواذ، وقد تطور 'الراقي' في هذا الأمر بشكل أكبر خلال الفترة الأخيرة.
أصبح الأهلي يمتلك مؤخرًا أساليب أكثر تنوعًا في بناء الهجمات، ومن ثم التسجيل، سواءً من خلال الكرات الطولية المباشرة، أو الهجمات المنظمة التي تنتهي بتمريرة بينية أو كرة عرضية.
ومن ثم، فإن أسلوب إنزاجي الذي يعتمد على ترك الاستحواذ للخصم، قد يؤذي فريقه، ليس فقط لأن الأهلي يمكنه إيذاءه من خلال هذا الاستحواذ، ولكن أيضًا لأن محاولاته الهجومية منها لن تُجدي نفعًا هذه المرة.
لا تُلقي بكل الأسلحة
جزء كبير من انهيار الهلال في الدور الأول جاء بسبب التغييرات الاضطرارية، حيث خرج الثنائي مالكوم وداروين نونيز، وكذلك ضابط إيقاع الفريق روبين نيفيز.
هذه التغييرات الاضطرارية قتلت كل حلول الهلال الهجومية، لا سيما وأن الفريق لم يمتلك على مقاعد البدلاء أسلحة هجومية قادرة على تعويض اللاعبين المُستبدلين.
هذا الدرس تحديدًا قد يفيد إنزاجي في المباراة المقبلة، من خلال محاولة إبقاء أحد اللاعبين القادرين على قلب المباراة هجوميًا على مقاعد البدلاء، سواءً لإنقاذ الفريق حال التعثر، أو لدعمه حال التقدم.
صحيح أن هذا الأمر تحديدًا قد يُغضب بعض الجماهير، لكن الواقع يتطلب ذلك، فلم يكن من الممكن انتظار تقديم أي إضافة هجومية قوية من محمد القحطاني أو عبدالله الحمدان بعد نزولهما في الدور الأول.
وإذا كان الدفع بكل النجوم قد ساعد الفريق على التقدم بثلاثية، فإن عدم وجود بديل قريب منهم أسهم في تراجع الفريق، ومن ثم استقبال الأهداف.
احذر العرضيات والكرات الثابتة
ولا شك أن الأمر الأبرز الذي درب إنزاجي لاعبيه عليه، هو كيفية التعامل مع الكرات العرضية للأهلي، سواءً من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة.
وسجل الأهلي أهدافه الثلاثة ضد الهلال في الدور الأول من كرات عرضية، منها ركلة ركنية في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
المشكلة الأكبر التي تواجه الهلال الآن، أن هدفين من آخر 3 استقبلها في دوري روشن، كانت من ركلات ركنية، ما يعكس وجود مشكلة دفاعية في هذا الجانب، رغم التميز الهجومي فيه.
هذه المشكلة الدفاعية ستظهر بشكل أكبر أمام الأهلي، لا سيما وأنه واحد من أفضل الفرق التي تستغل الكرات الثابتة في الدوري السعودي، ليس فقط في الموسم الحالي، ولكن منذ الموسم الماضي أيضًا.
أوقف إيفان توني
ومن أبرز أسلحة الأهلي في العرضيات المهاجم الإنجليزي إيفان توني، فقد سجل منها هدفين ضد الهلال نفسه في كلاسيكو الدور الأول.
غير أن توني لا يتفوق فقط في العرضيات، ولكنه ماكينة أهداف متحركة، فهو قادر على التسجيل من مختلف الوضعيات والهجمات، وقد أثبت ذلك بشكل أكبر في الفترة الأخيرة.
في آخر 8 مباريات، سجل الأهلي 20 هدفًا، أسهم توني في 17 منها، حيث سجل 13 وصنع 4، في رقم استثنائي بكل المقاييس.
ويعني ذلك أن إيقاف توني سيحرم الأهلي من أهم أسحلته الهجومية، وسيقلص من قدرته على التسجيل بشكل كبير.
هذا الأمر سيواجه الهلال أزمة فيه، لا سيما وأنه لم ينجح في منع توني من التسجيل سوى مرة وحيدة في 4 مواجهات، بينما سجل المهاجم الإنجليزي ضده 6 أهداف في المباريات الثلاثة الأخرى.
وسيكون على إنزاجي الاستعانة بكل خبراته من أجل إيقاف المهاجم الإنجليزي، لأن ذلك إن حدث سيحمي فريقه من أهدافٍ كثيرة.
أخبار اليوم - المدرب الإيطالي سيكون في اختبار صعب لتجنب ما عانى منه في الدور الأول
درسٌ قاسٍ تلقاه الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال، عندما خاض أول كلاسيكو له في الكرة السعودية، ضد الغريم التقليدي الأهلي.
إنزاجي كان على وشك قيادة 'الزعيم' لفوز تاريخي، بعد أن تقدم بثلاثية نظيفة، وظل محافظًا على التقدم حتى الدقيقة 78، عندما بدأت الأمور في الانقلاب، حيث سجل الأهلي 3 أهداف عدل بها النتيجة.
ولا شك أن المدرب الإيطالي تعلم من هذا الدرس، وسيسعى لعدم تكراره عندما يواجه الأهلي مجددًا، غدًا الإثنين، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة العشرين من دوري روشن.
سيناريو جديد للهجوم
أبرز ما سيكون على إنزاجي فعله، هو عدم تكرار الأسلوب الذي هاجم به الأهلي في الدور الأول، والذي سجل من خلاله 3 أهداف، لأنه لن يكون مُجديًا هذه المرة.
إنزاجي اعتمد على ترك الاستحواذ للأهلي، مع ضربه بالهجمات المرتدة، من خلال سحب داروين نونيز للأسفل، وانطلاق ثيو هيرنانديز تحديدًا من الجبهة اليسرى، مع تحويل اللعب بشكل سريع لمالكوم في الناحية الأخرى.
الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق أهلي جدة، فطن لهذا الأمر في الشوط الثاني، بعد أن فات الأوان، ولكنه أدركه، وكانت بداية هذا الإدراك من إيقاف هجمات الهلال وعدم استقبال أهداف جديدة.
مؤخرًا، فطن يايسله لهذا الأمر بشكل كامل، فبدأ في تغيير طريقة لعبه، من خلال الضغط من مناطق منخفضة، مع استغلال الكرات الطولية وسرعة مهاجميه ومهاراتهم في ضرب دفاعات الخصوم.
وبتلك الطريقة لن تُجدي محاولات الهلال نفعًا، إن حاول تكرار ما فعله في كلاسيكو الدور الأول، لذا سيكون عليه أن يجد طريقة أخرى للهجوم على مرمى الأهلي.
لا تترك الاستحواذ
السيناريو الجديد يجب ألا يقوم على ترك الاستحواذ للأهلي، لأنه أصبح يمتلك قوة قاهرة في إيذاء الخصوم الذين يتركون له الكرة بشكل كامل، وهذا قد حدث بالفعل في الدور الأول.
في غضون 13 دقيقة فقط، سجل الأهلي 3 أهداف متتالية في شباك الهلال، عندما ترك 'الزعيم' له الاستحواذ، وقد تطور 'الراقي' في هذا الأمر بشكل أكبر خلال الفترة الأخيرة.
أصبح الأهلي يمتلك مؤخرًا أساليب أكثر تنوعًا في بناء الهجمات، ومن ثم التسجيل، سواءً من خلال الكرات الطولية المباشرة، أو الهجمات المنظمة التي تنتهي بتمريرة بينية أو كرة عرضية.
ومن ثم، فإن أسلوب إنزاجي الذي يعتمد على ترك الاستحواذ للخصم، قد يؤذي فريقه، ليس فقط لأن الأهلي يمكنه إيذاءه من خلال هذا الاستحواذ، ولكن أيضًا لأن محاولاته الهجومية منها لن تُجدي نفعًا هذه المرة.
لا تُلقي بكل الأسلحة
جزء كبير من انهيار الهلال في الدور الأول جاء بسبب التغييرات الاضطرارية، حيث خرج الثنائي مالكوم وداروين نونيز، وكذلك ضابط إيقاع الفريق روبين نيفيز.
هذه التغييرات الاضطرارية قتلت كل حلول الهلال الهجومية، لا سيما وأن الفريق لم يمتلك على مقاعد البدلاء أسلحة هجومية قادرة على تعويض اللاعبين المُستبدلين.
هذا الدرس تحديدًا قد يفيد إنزاجي في المباراة المقبلة، من خلال محاولة إبقاء أحد اللاعبين القادرين على قلب المباراة هجوميًا على مقاعد البدلاء، سواءً لإنقاذ الفريق حال التعثر، أو لدعمه حال التقدم.
صحيح أن هذا الأمر تحديدًا قد يُغضب بعض الجماهير، لكن الواقع يتطلب ذلك، فلم يكن من الممكن انتظار تقديم أي إضافة هجومية قوية من محمد القحطاني أو عبدالله الحمدان بعد نزولهما في الدور الأول.
وإذا كان الدفع بكل النجوم قد ساعد الفريق على التقدم بثلاثية، فإن عدم وجود بديل قريب منهم أسهم في تراجع الفريق، ومن ثم استقبال الأهداف.
احذر العرضيات والكرات الثابتة
ولا شك أن الأمر الأبرز الذي درب إنزاجي لاعبيه عليه، هو كيفية التعامل مع الكرات العرضية للأهلي، سواءً من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة.
وسجل الأهلي أهدافه الثلاثة ضد الهلال في الدور الأول من كرات عرضية، منها ركلة ركنية في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
المشكلة الأكبر التي تواجه الهلال الآن، أن هدفين من آخر 3 استقبلها في دوري روشن، كانت من ركلات ركنية، ما يعكس وجود مشكلة دفاعية في هذا الجانب، رغم التميز الهجومي فيه.
هذه المشكلة الدفاعية ستظهر بشكل أكبر أمام الأهلي، لا سيما وأنه واحد من أفضل الفرق التي تستغل الكرات الثابتة في الدوري السعودي، ليس فقط في الموسم الحالي، ولكن منذ الموسم الماضي أيضًا.
أوقف إيفان توني
ومن أبرز أسلحة الأهلي في العرضيات المهاجم الإنجليزي إيفان توني، فقد سجل منها هدفين ضد الهلال نفسه في كلاسيكو الدور الأول.
غير أن توني لا يتفوق فقط في العرضيات، ولكنه ماكينة أهداف متحركة، فهو قادر على التسجيل من مختلف الوضعيات والهجمات، وقد أثبت ذلك بشكل أكبر في الفترة الأخيرة.
في آخر 8 مباريات، سجل الأهلي 20 هدفًا، أسهم توني في 17 منها، حيث سجل 13 وصنع 4، في رقم استثنائي بكل المقاييس.
ويعني ذلك أن إيقاف توني سيحرم الأهلي من أهم أسحلته الهجومية، وسيقلص من قدرته على التسجيل بشكل كبير.
هذا الأمر سيواجه الهلال أزمة فيه، لا سيما وأنه لم ينجح في منع توني من التسجيل سوى مرة وحيدة في 4 مواجهات، بينما سجل المهاجم الإنجليزي ضده 6 أهداف في المباريات الثلاثة الأخرى.
وسيكون على إنزاجي الاستعانة بكل خبراته من أجل إيقاف المهاجم الإنجليزي، لأن ذلك إن حدث سيحمي فريقه من أهدافٍ كثيرة.
التعليقات