أخبار اليوم - في الآونة الأخيرة تعالت الأصوات التي تروّج للفضة على أنها فرصة استثمارية لا تعوض لكن الحقيقة التي يجب قولها بوضوح هي أن الفضة أصل شديد التقلب ولا يعد استثمارا آمنا اذ يمكن لأسعارها أن ترتفع بسرعة كما يمكن أن تنخفض بصورة مفاجئة، مما يجعلها مناسبة للمضاربة قصيرة الأجل أكثر من كونها وسيلة لحفظ المدخرات أو بناء الثروة.
أمّا الذهب، فقصته مختلفة تماما؛ فقد أثبت عبر التاريخ أنه الملاذ الآمن في أوقات الأزمات والتضخم وعدم الاستقرار، ولا سيّما عند تصاعد التوترات السياسية حول العالم، إذ لا يتحرك بعشوائية ولا يخضع لتقلبات حادة، بل يرتفع بهدوء وثبات، وهو ما يمنحه قوته الحقيقية. واليوم تشير المؤشرات الاقتصادية والسياسية إلى أن الذهب يتجه نحو مرحلة صعود قوية، ومن يمتلكه في هذا التوقيت قد يكون من أبرز المستفيدين مستقبلا، فالخلاصة واضحة: الفضة قد تمنح ربحًا سريعًا كما قد تلحق خسارة سريعة، أما الذهب فهو أمان، وحفظ للقيمة وبناء لثروة حقيقية على المدى الطويل فليس كل ما يرتفع يعد فرصة.
أخبار اليوم - في الآونة الأخيرة تعالت الأصوات التي تروّج للفضة على أنها فرصة استثمارية لا تعوض لكن الحقيقة التي يجب قولها بوضوح هي أن الفضة أصل شديد التقلب ولا يعد استثمارا آمنا اذ يمكن لأسعارها أن ترتفع بسرعة كما يمكن أن تنخفض بصورة مفاجئة، مما يجعلها مناسبة للمضاربة قصيرة الأجل أكثر من كونها وسيلة لحفظ المدخرات أو بناء الثروة.
أمّا الذهب، فقصته مختلفة تماما؛ فقد أثبت عبر التاريخ أنه الملاذ الآمن في أوقات الأزمات والتضخم وعدم الاستقرار، ولا سيّما عند تصاعد التوترات السياسية حول العالم، إذ لا يتحرك بعشوائية ولا يخضع لتقلبات حادة، بل يرتفع بهدوء وثبات، وهو ما يمنحه قوته الحقيقية. واليوم تشير المؤشرات الاقتصادية والسياسية إلى أن الذهب يتجه نحو مرحلة صعود قوية، ومن يمتلكه في هذا التوقيت قد يكون من أبرز المستفيدين مستقبلا، فالخلاصة واضحة: الفضة قد تمنح ربحًا سريعًا كما قد تلحق خسارة سريعة، أما الذهب فهو أمان، وحفظ للقيمة وبناء لثروة حقيقية على المدى الطويل فليس كل ما يرتفع يعد فرصة.
أخبار اليوم - في الآونة الأخيرة تعالت الأصوات التي تروّج للفضة على أنها فرصة استثمارية لا تعوض لكن الحقيقة التي يجب قولها بوضوح هي أن الفضة أصل شديد التقلب ولا يعد استثمارا آمنا اذ يمكن لأسعارها أن ترتفع بسرعة كما يمكن أن تنخفض بصورة مفاجئة، مما يجعلها مناسبة للمضاربة قصيرة الأجل أكثر من كونها وسيلة لحفظ المدخرات أو بناء الثروة.
أمّا الذهب، فقصته مختلفة تماما؛ فقد أثبت عبر التاريخ أنه الملاذ الآمن في أوقات الأزمات والتضخم وعدم الاستقرار، ولا سيّما عند تصاعد التوترات السياسية حول العالم، إذ لا يتحرك بعشوائية ولا يخضع لتقلبات حادة، بل يرتفع بهدوء وثبات، وهو ما يمنحه قوته الحقيقية. واليوم تشير المؤشرات الاقتصادية والسياسية إلى أن الذهب يتجه نحو مرحلة صعود قوية، ومن يمتلكه في هذا التوقيت قد يكون من أبرز المستفيدين مستقبلا، فالخلاصة واضحة: الفضة قد تمنح ربحًا سريعًا كما قد تلحق خسارة سريعة، أما الذهب فهو أمان، وحفظ للقيمة وبناء لثروة حقيقية على المدى الطويل فليس كل ما يرتفع يعد فرصة.
التعليقات