أخبار اليوم - تتزايد التقارير حول أن غرفة ملابس ريال مدريد، أصبحت تحت سيطرة اللاعبين، اللذين اصطدما بالمدرب السابق للميرنجي، تشابي ألونسو، وهما فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور.
وذكرت صحيفة 'موندو ديبورتيفو' أن ما حدث بالأمس في ملعب البرنابيو، خلال لقاء ريال مدريد أمام رايو فاليكانو، يعكس بدقة ما يحدث الآن داخل الملكي.
هذه الفوضى النهائية في محاولة تسجيل هدف الفوز بلا سيطرة، والذي جاء أخيرًا عبر ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تعكس الإحساس بعدم وجود إدارة حقيقية في النادي الملكي.
وتابعت الصحيفة الإسبانية 'هذا الإحساس بالفوضى، يجعل غرفة الملابس الآن تحت قيادة لاعبين تحديا المدرب السابق تشابي ألونسو، وهما فالفيردي وفينيسيوس'.
سلطة فينيسيوس منذ تمرده في الكلاسيكو
اكتسب اللاعب البرازيلي، سلطة هائلة منذ تمرده في الكلاسيكو، وتصرفاته أمام ألونسو، وعدم وجود رد فعل من الملكي تجاه ذلك، مما منح مهاجم ريال مدريد، قوة لا يمكن تصورها.
أما بالنسبة للقائد داني كارفاخال، فقد مر أسبوعان منذ حصوله على التصريح الطبي للعب، لكنه منذ ذلك الحين شارك فقط لنحو 14 دقيقة أمام موناكو بدوري أبطال أوروبا، و13 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس الملك.
ويرجع ذلك إلى أن القائد البالغ من العمر 34 عامًا، لم يعد في حالة تسمح له بالمشاركة في مباراة كاملة بسبب إصابته الأخيرة في الركبة اليمنى.
وأوضحت موندو ديبورتيفو 'هناك من يقول إن كارفاخال يواجه صعوبة حتى في استكمال التدريبات، وهذا يؤثر بوضوح على القيادة التي كان يمارسها دائمًا'.
الإقصاء من كأس الملك.. فرصة للاسترخاء!
لم يتخذ أحد من الإدارة العليا للريال، خطوات حاسمة لتجنب هذا الفوضى في غرفة الملابس، بجانب سلطة فينيسيوس، الذي يحتاج أيضًا لإعادة التفاوض على عقده مع النادي.
والقرار الوحيد الذي تم اتخاذه هو التعاقد مع مدرب جديد، الذي يعمل ليس بمبادرة شخصية بل لإرضاء الإدارة العليا للنادي، من خلال إشراك اللاعبين الجدد وإرسال رسائل إيجابية دائمًا عن اللاعبين.
وتابعت موندو ديبورتيفو 'هذه القرارات، في كثير من الأحيان، لا تحظى بترحيب في غرفة الملابس نفسها، فكل هذا المزيج يمكن أن يؤدي إلى انفجار الوضع، ويشرح حتى شعور ألونسو وفريقه بالارتياح عند إقالتهم بعد السوبر الإسباني الماضي'.
فالتدريبات الحالية مختلفة تمامًا عن تلك التي كان يضعها ألونسو، ووصلت الفوضى إلى درجة أن الإقصاء من كأس الملك، بدلًا من أن يكون صدمة، تم تلقيه بارتياح وفرصة للاسترخاء داخل غرفة الملابس.
أخبار اليوم - تتزايد التقارير حول أن غرفة ملابس ريال مدريد، أصبحت تحت سيطرة اللاعبين، اللذين اصطدما بالمدرب السابق للميرنجي، تشابي ألونسو، وهما فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور.
وذكرت صحيفة 'موندو ديبورتيفو' أن ما حدث بالأمس في ملعب البرنابيو، خلال لقاء ريال مدريد أمام رايو فاليكانو، يعكس بدقة ما يحدث الآن داخل الملكي.
هذه الفوضى النهائية في محاولة تسجيل هدف الفوز بلا سيطرة، والذي جاء أخيرًا عبر ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تعكس الإحساس بعدم وجود إدارة حقيقية في النادي الملكي.
وتابعت الصحيفة الإسبانية 'هذا الإحساس بالفوضى، يجعل غرفة الملابس الآن تحت قيادة لاعبين تحديا المدرب السابق تشابي ألونسو، وهما فالفيردي وفينيسيوس'.
سلطة فينيسيوس منذ تمرده في الكلاسيكو
اكتسب اللاعب البرازيلي، سلطة هائلة منذ تمرده في الكلاسيكو، وتصرفاته أمام ألونسو، وعدم وجود رد فعل من الملكي تجاه ذلك، مما منح مهاجم ريال مدريد، قوة لا يمكن تصورها.
أما بالنسبة للقائد داني كارفاخال، فقد مر أسبوعان منذ حصوله على التصريح الطبي للعب، لكنه منذ ذلك الحين شارك فقط لنحو 14 دقيقة أمام موناكو بدوري أبطال أوروبا، و13 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس الملك.
ويرجع ذلك إلى أن القائد البالغ من العمر 34 عامًا، لم يعد في حالة تسمح له بالمشاركة في مباراة كاملة بسبب إصابته الأخيرة في الركبة اليمنى.
وأوضحت موندو ديبورتيفو 'هناك من يقول إن كارفاخال يواجه صعوبة حتى في استكمال التدريبات، وهذا يؤثر بوضوح على القيادة التي كان يمارسها دائمًا'.
الإقصاء من كأس الملك.. فرصة للاسترخاء!
لم يتخذ أحد من الإدارة العليا للريال، خطوات حاسمة لتجنب هذا الفوضى في غرفة الملابس، بجانب سلطة فينيسيوس، الذي يحتاج أيضًا لإعادة التفاوض على عقده مع النادي.
والقرار الوحيد الذي تم اتخاذه هو التعاقد مع مدرب جديد، الذي يعمل ليس بمبادرة شخصية بل لإرضاء الإدارة العليا للنادي، من خلال إشراك اللاعبين الجدد وإرسال رسائل إيجابية دائمًا عن اللاعبين.
وتابعت موندو ديبورتيفو 'هذه القرارات، في كثير من الأحيان، لا تحظى بترحيب في غرفة الملابس نفسها، فكل هذا المزيج يمكن أن يؤدي إلى انفجار الوضع، ويشرح حتى شعور ألونسو وفريقه بالارتياح عند إقالتهم بعد السوبر الإسباني الماضي'.
فالتدريبات الحالية مختلفة تمامًا عن تلك التي كان يضعها ألونسو، ووصلت الفوضى إلى درجة أن الإقصاء من كأس الملك، بدلًا من أن يكون صدمة، تم تلقيه بارتياح وفرصة للاسترخاء داخل غرفة الملابس.
أخبار اليوم - تتزايد التقارير حول أن غرفة ملابس ريال مدريد، أصبحت تحت سيطرة اللاعبين، اللذين اصطدما بالمدرب السابق للميرنجي، تشابي ألونسو، وهما فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور.
وذكرت صحيفة 'موندو ديبورتيفو' أن ما حدث بالأمس في ملعب البرنابيو، خلال لقاء ريال مدريد أمام رايو فاليكانو، يعكس بدقة ما يحدث الآن داخل الملكي.
هذه الفوضى النهائية في محاولة تسجيل هدف الفوز بلا سيطرة، والذي جاء أخيرًا عبر ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تعكس الإحساس بعدم وجود إدارة حقيقية في النادي الملكي.
وتابعت الصحيفة الإسبانية 'هذا الإحساس بالفوضى، يجعل غرفة الملابس الآن تحت قيادة لاعبين تحديا المدرب السابق تشابي ألونسو، وهما فالفيردي وفينيسيوس'.
سلطة فينيسيوس منذ تمرده في الكلاسيكو
اكتسب اللاعب البرازيلي، سلطة هائلة منذ تمرده في الكلاسيكو، وتصرفاته أمام ألونسو، وعدم وجود رد فعل من الملكي تجاه ذلك، مما منح مهاجم ريال مدريد، قوة لا يمكن تصورها.
أما بالنسبة للقائد داني كارفاخال، فقد مر أسبوعان منذ حصوله على التصريح الطبي للعب، لكنه منذ ذلك الحين شارك فقط لنحو 14 دقيقة أمام موناكو بدوري أبطال أوروبا، و13 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس الملك.
ويرجع ذلك إلى أن القائد البالغ من العمر 34 عامًا، لم يعد في حالة تسمح له بالمشاركة في مباراة كاملة بسبب إصابته الأخيرة في الركبة اليمنى.
وأوضحت موندو ديبورتيفو 'هناك من يقول إن كارفاخال يواجه صعوبة حتى في استكمال التدريبات، وهذا يؤثر بوضوح على القيادة التي كان يمارسها دائمًا'.
الإقصاء من كأس الملك.. فرصة للاسترخاء!
لم يتخذ أحد من الإدارة العليا للريال، خطوات حاسمة لتجنب هذا الفوضى في غرفة الملابس، بجانب سلطة فينيسيوس، الذي يحتاج أيضًا لإعادة التفاوض على عقده مع النادي.
والقرار الوحيد الذي تم اتخاذه هو التعاقد مع مدرب جديد، الذي يعمل ليس بمبادرة شخصية بل لإرضاء الإدارة العليا للنادي، من خلال إشراك اللاعبين الجدد وإرسال رسائل إيجابية دائمًا عن اللاعبين.
وتابعت موندو ديبورتيفو 'هذه القرارات، في كثير من الأحيان، لا تحظى بترحيب في غرفة الملابس نفسها، فكل هذا المزيج يمكن أن يؤدي إلى انفجار الوضع، ويشرح حتى شعور ألونسو وفريقه بالارتياح عند إقالتهم بعد السوبر الإسباني الماضي'.
فالتدريبات الحالية مختلفة تمامًا عن تلك التي كان يضعها ألونسو، ووصلت الفوضى إلى درجة أن الإقصاء من كأس الملك، بدلًا من أن يكون صدمة، تم تلقيه بارتياح وفرصة للاسترخاء داخل غرفة الملابس.
التعليقات