أخبار اليوم - قام رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد، بزيارة ميدانية تفقدية لمبنى البريد القديم، وذلك في إطار الخطوات التنفيذية التي تتبناها البلدية لتحويل هذا الصرح العريق إلى متحف وطني يضم آثار الرمثا وتاريخها الممتد عبر الأجيال، وتحديد المواصفات الفنية والتحضير لطرح عطاء صيانة وترميم هذا المبنى ليصبح متحفاً يليق بتاريخ الرمثا العريق بالإضافة إلى إنشاء حاضنة أعمال مخصصة لدعم المبدعين والرياديين من أبناء المدينة وتوفير بيئة محفزة لمشاريعهم.
وتأتي هذه الزيارة تفعيلاً للمطالب التي قدمها المهندس جمال أبو عبيد لمعالي وزير الثقافة خلال زيارته الأخيرة للواء الرمثا، حيث شدد رئيس اللجنة على ضرورة ترميم المباني التراثية واستغلالها في إبراز الهوية الثقافية للمدينة، مع التأكيد على أهمية إنشاء حاضنة الأعمال ضمن هذا المرفق لدعم الطاقات الشبابية، مؤكداً أن هذا المشروع سيعمل على توثيق ذاكرة الرمثا وحماية مقتنياتها التاريخية بالتوازي مع تمكين الشباب ريادياً.
كما يستند هذا التوجه إلى التنسيق المشترك والزيارة السابقة التي قام بها رئيس مجلس إدارة البريد الأردني، معالي سامي داوود، لبلدية الرمثا، والتي أسفرت عن الموافقة على منح البلدية هذه المباني لاستخدامها في أغراض تخدم المصلحة العامة وتوظيفها كمعالم ثقافية وتنموية تعزز من مكانة المدينة وتساهم في خلق فرص حقيقية للابتكار والعمل ضمن مبنى يجمع بين الإرث التاريخي والتطلع نحو المستقبل ليكون هذا الصرح بمثابة جسر يربط عراقة الماضي بطموحات الجيل القادم، ومنصة تحتضن الفعاليات الثقافية والملتقيات الفكرية التي تليق بتاريخ الرمثا العريق، وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في مركز المدينة من خلال إعادة الروح لهذه المباني المهجورة وتحويلها إلى نقاط جذب سياحي وثقافي واعد.
الدستور
أخبار اليوم - قام رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد، بزيارة ميدانية تفقدية لمبنى البريد القديم، وذلك في إطار الخطوات التنفيذية التي تتبناها البلدية لتحويل هذا الصرح العريق إلى متحف وطني يضم آثار الرمثا وتاريخها الممتد عبر الأجيال، وتحديد المواصفات الفنية والتحضير لطرح عطاء صيانة وترميم هذا المبنى ليصبح متحفاً يليق بتاريخ الرمثا العريق بالإضافة إلى إنشاء حاضنة أعمال مخصصة لدعم المبدعين والرياديين من أبناء المدينة وتوفير بيئة محفزة لمشاريعهم.
وتأتي هذه الزيارة تفعيلاً للمطالب التي قدمها المهندس جمال أبو عبيد لمعالي وزير الثقافة خلال زيارته الأخيرة للواء الرمثا، حيث شدد رئيس اللجنة على ضرورة ترميم المباني التراثية واستغلالها في إبراز الهوية الثقافية للمدينة، مع التأكيد على أهمية إنشاء حاضنة الأعمال ضمن هذا المرفق لدعم الطاقات الشبابية، مؤكداً أن هذا المشروع سيعمل على توثيق ذاكرة الرمثا وحماية مقتنياتها التاريخية بالتوازي مع تمكين الشباب ريادياً.
كما يستند هذا التوجه إلى التنسيق المشترك والزيارة السابقة التي قام بها رئيس مجلس إدارة البريد الأردني، معالي سامي داوود، لبلدية الرمثا، والتي أسفرت عن الموافقة على منح البلدية هذه المباني لاستخدامها في أغراض تخدم المصلحة العامة وتوظيفها كمعالم ثقافية وتنموية تعزز من مكانة المدينة وتساهم في خلق فرص حقيقية للابتكار والعمل ضمن مبنى يجمع بين الإرث التاريخي والتطلع نحو المستقبل ليكون هذا الصرح بمثابة جسر يربط عراقة الماضي بطموحات الجيل القادم، ومنصة تحتضن الفعاليات الثقافية والملتقيات الفكرية التي تليق بتاريخ الرمثا العريق، وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في مركز المدينة من خلال إعادة الروح لهذه المباني المهجورة وتحويلها إلى نقاط جذب سياحي وثقافي واعد.
الدستور
أخبار اليوم - قام رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد، بزيارة ميدانية تفقدية لمبنى البريد القديم، وذلك في إطار الخطوات التنفيذية التي تتبناها البلدية لتحويل هذا الصرح العريق إلى متحف وطني يضم آثار الرمثا وتاريخها الممتد عبر الأجيال، وتحديد المواصفات الفنية والتحضير لطرح عطاء صيانة وترميم هذا المبنى ليصبح متحفاً يليق بتاريخ الرمثا العريق بالإضافة إلى إنشاء حاضنة أعمال مخصصة لدعم المبدعين والرياديين من أبناء المدينة وتوفير بيئة محفزة لمشاريعهم.
وتأتي هذه الزيارة تفعيلاً للمطالب التي قدمها المهندس جمال أبو عبيد لمعالي وزير الثقافة خلال زيارته الأخيرة للواء الرمثا، حيث شدد رئيس اللجنة على ضرورة ترميم المباني التراثية واستغلالها في إبراز الهوية الثقافية للمدينة، مع التأكيد على أهمية إنشاء حاضنة الأعمال ضمن هذا المرفق لدعم الطاقات الشبابية، مؤكداً أن هذا المشروع سيعمل على توثيق ذاكرة الرمثا وحماية مقتنياتها التاريخية بالتوازي مع تمكين الشباب ريادياً.
كما يستند هذا التوجه إلى التنسيق المشترك والزيارة السابقة التي قام بها رئيس مجلس إدارة البريد الأردني، معالي سامي داوود، لبلدية الرمثا، والتي أسفرت عن الموافقة على منح البلدية هذه المباني لاستخدامها في أغراض تخدم المصلحة العامة وتوظيفها كمعالم ثقافية وتنموية تعزز من مكانة المدينة وتساهم في خلق فرص حقيقية للابتكار والعمل ضمن مبنى يجمع بين الإرث التاريخي والتطلع نحو المستقبل ليكون هذا الصرح بمثابة جسر يربط عراقة الماضي بطموحات الجيل القادم، ومنصة تحتضن الفعاليات الثقافية والملتقيات الفكرية التي تليق بتاريخ الرمثا العريق، وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في مركز المدينة من خلال إعادة الروح لهذه المباني المهجورة وتحويلها إلى نقاط جذب سياحي وثقافي واعد.
الدستور
التعليقات