أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أم عامر إن تحضير القطايف في المنزل يُعد من العادات المحببة مع اقتراب شهر رمضان، خاصة في الأجواء الباردة، لما تتميز به من مكونات بسيطة وتكلفة قليلة وطعم غني يمنح الدفء والطاقة. وأوضحت أن القطايف من الحلويات التي يمكن إعدادها بسهولة داخل البيت مع الحرص على النظافة والترتيب أثناء العمل.
وبيّنت أن مكونات العجينة تعتمد على كوبين من الطحين، وكوب سميد، وملعقة سكر، وملعقة خميرة، ونصف ملعقة بيكنج باودر، ونصف ملعقة فانيلا، ونصف كوب حليب ناشف، مع كوبين من الماء الدافئ، حيث تُخلط المواد الجافة جيدًا أولًا ثم يُضاف الماء تدريجيًا حتى تصبح العجينة بقوام يشبه خليط البان كيك، مؤكدة أهمية تركها في مكان دافئ حتى تتشكل الفقاعات التي تدل على جاهزيتها.
وأشارت إلى أن خبز القطايف يتم على صاج أو مقلاة نظيفة وجافة تمامًا وعلى نار هادئة، مع سكب كمية متساوية لضمان حجم موحد، وتركها حتى تظهر الفقاعات من الجهة العلوية فقط، ثم تُرفع وتُرتب كل قطعتين على وجه بعضهما حتى لا تجف.
وأضافت أن الحشوات تختلف حسب الذوق، فهناك من يفضل الجوز أو التمر أو جوز الهند، لكنها تميل إلى استخدام الجبنة البلدية المحلاة بعد سحب الملح منها، مع إضافة القليل من السمن البلدي، ويمكن خلطها بجبنة الموزاريلا أو العكاوي المتوفرة في الأسواق، مشيرة إلى أن جميع الخيارات تمنح القطايف نكهة مميزة.
وأوضحت أم عامر أن القطايف تُحشى وتُغلق على شكل نصف دائرة، ثم تُقلى في زيت نظيف وعميق على نار متوسطة، وتُصفى مباشرة من الزيت قبل وضعها في القطر الساخن، مبينة أن القطر يُحضّر من ثلاث كاسات سكر وكأس ونصف ماء، ويُغلى مدة قصيرة حتى يصبح متوسط القوام، مع إضافة عصرة ليمون وقليل من القرفة.
وختمت بالقول إن القطايف تُزين بالفستق الحلبي أو الجوز أو جوز الهند، وتُقدم كحلوى شتوية مشبعة وغنية بالطاقة والعناصر الغذائية، خاصة للأطفال، مؤكدة أن تكلفتها بسيطة ومكوناتها متوفرة في كل بيت، متمنية الصحة والعافية للجميع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أم عامر إن تحضير القطايف في المنزل يُعد من العادات المحببة مع اقتراب شهر رمضان، خاصة في الأجواء الباردة، لما تتميز به من مكونات بسيطة وتكلفة قليلة وطعم غني يمنح الدفء والطاقة. وأوضحت أن القطايف من الحلويات التي يمكن إعدادها بسهولة داخل البيت مع الحرص على النظافة والترتيب أثناء العمل.
وبيّنت أن مكونات العجينة تعتمد على كوبين من الطحين، وكوب سميد، وملعقة سكر، وملعقة خميرة، ونصف ملعقة بيكنج باودر، ونصف ملعقة فانيلا، ونصف كوب حليب ناشف، مع كوبين من الماء الدافئ، حيث تُخلط المواد الجافة جيدًا أولًا ثم يُضاف الماء تدريجيًا حتى تصبح العجينة بقوام يشبه خليط البان كيك، مؤكدة أهمية تركها في مكان دافئ حتى تتشكل الفقاعات التي تدل على جاهزيتها.
وأشارت إلى أن خبز القطايف يتم على صاج أو مقلاة نظيفة وجافة تمامًا وعلى نار هادئة، مع سكب كمية متساوية لضمان حجم موحد، وتركها حتى تظهر الفقاعات من الجهة العلوية فقط، ثم تُرفع وتُرتب كل قطعتين على وجه بعضهما حتى لا تجف.
وأضافت أن الحشوات تختلف حسب الذوق، فهناك من يفضل الجوز أو التمر أو جوز الهند، لكنها تميل إلى استخدام الجبنة البلدية المحلاة بعد سحب الملح منها، مع إضافة القليل من السمن البلدي، ويمكن خلطها بجبنة الموزاريلا أو العكاوي المتوفرة في الأسواق، مشيرة إلى أن جميع الخيارات تمنح القطايف نكهة مميزة.
وأوضحت أم عامر أن القطايف تُحشى وتُغلق على شكل نصف دائرة، ثم تُقلى في زيت نظيف وعميق على نار متوسطة، وتُصفى مباشرة من الزيت قبل وضعها في القطر الساخن، مبينة أن القطر يُحضّر من ثلاث كاسات سكر وكأس ونصف ماء، ويُغلى مدة قصيرة حتى يصبح متوسط القوام، مع إضافة عصرة ليمون وقليل من القرفة.
وختمت بالقول إن القطايف تُزين بالفستق الحلبي أو الجوز أو جوز الهند، وتُقدم كحلوى شتوية مشبعة وغنية بالطاقة والعناصر الغذائية، خاصة للأطفال، مؤكدة أن تكلفتها بسيطة ومكوناتها متوفرة في كل بيت، متمنية الصحة والعافية للجميع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أم عامر إن تحضير القطايف في المنزل يُعد من العادات المحببة مع اقتراب شهر رمضان، خاصة في الأجواء الباردة، لما تتميز به من مكونات بسيطة وتكلفة قليلة وطعم غني يمنح الدفء والطاقة. وأوضحت أن القطايف من الحلويات التي يمكن إعدادها بسهولة داخل البيت مع الحرص على النظافة والترتيب أثناء العمل.
وبيّنت أن مكونات العجينة تعتمد على كوبين من الطحين، وكوب سميد، وملعقة سكر، وملعقة خميرة، ونصف ملعقة بيكنج باودر، ونصف ملعقة فانيلا، ونصف كوب حليب ناشف، مع كوبين من الماء الدافئ، حيث تُخلط المواد الجافة جيدًا أولًا ثم يُضاف الماء تدريجيًا حتى تصبح العجينة بقوام يشبه خليط البان كيك، مؤكدة أهمية تركها في مكان دافئ حتى تتشكل الفقاعات التي تدل على جاهزيتها.
وأشارت إلى أن خبز القطايف يتم على صاج أو مقلاة نظيفة وجافة تمامًا وعلى نار هادئة، مع سكب كمية متساوية لضمان حجم موحد، وتركها حتى تظهر الفقاعات من الجهة العلوية فقط، ثم تُرفع وتُرتب كل قطعتين على وجه بعضهما حتى لا تجف.
وأضافت أن الحشوات تختلف حسب الذوق، فهناك من يفضل الجوز أو التمر أو جوز الهند، لكنها تميل إلى استخدام الجبنة البلدية المحلاة بعد سحب الملح منها، مع إضافة القليل من السمن البلدي، ويمكن خلطها بجبنة الموزاريلا أو العكاوي المتوفرة في الأسواق، مشيرة إلى أن جميع الخيارات تمنح القطايف نكهة مميزة.
وأوضحت أم عامر أن القطايف تُحشى وتُغلق على شكل نصف دائرة، ثم تُقلى في زيت نظيف وعميق على نار متوسطة، وتُصفى مباشرة من الزيت قبل وضعها في القطر الساخن، مبينة أن القطر يُحضّر من ثلاث كاسات سكر وكأس ونصف ماء، ويُغلى مدة قصيرة حتى يصبح متوسط القوام، مع إضافة عصرة ليمون وقليل من القرفة.
وختمت بالقول إن القطايف تُزين بالفستق الحلبي أو الجوز أو جوز الهند، وتُقدم كحلوى شتوية مشبعة وغنية بالطاقة والعناصر الغذائية، خاصة للأطفال، مؤكدة أن تكلفتها بسيطة ومكوناتها متوفرة في كل بيت، متمنية الصحة والعافية للجميع.
التعليقات