أخبار اليوم - عواد الفالح - لم تتوقف ردود الفعل في الشارع الرياضي الأردني عند حدود إصابة علي علوان، فالتفاصيل الطبية باتت معروفة ومتداولة، لكن النقاش الحقيقي انفتح على أسئلة أعمق تتعلق بمسار الاحتراف الخارجي، وبالبيئة التي يجد فيها اللاعب الأردني نفسه، وبالثمن الذي قد يدفعه المنتخب نتيجة تلك الخيارات.
جزء كبير من المتابعين تعامل مع الحادثة من زاوية إنسانية صافية، معتبرين أن صحة اللاعب أولاً، وأن الغياب المؤقت أهون من المخاطرة بالعودة السريعة أو تحميل الجسد فوق طاقته، حتى لو جاء ذلك على حساب مشاركات قادمة. هذا التيار رأى أن علوان قدّم ما عليه، وأن الراحة الكاملة أولوية لا نقاش حولها.
في المقابل، اتجهت أصوات أخرى إلى تحميل المسؤولية لمناخ المنافسة في بعض الدوريات، حيث يُسمح أحياناً بالتدخلات الخشنة دون ردع حقيقي، ما يحوّل اللاعب المؤثر إلى هدف بدني بدل مواجهته فنياً. وتوقّف كثيرون عند تكرار إصابات لاعبين أردنيين بالطريقة ذاتها تقريباً، ما عزّز الشعور بأن المشكلة أوسع من لقطة عابرة أو سوء تقدير تحكيمي.
هذا النقاش فتح باباً أوسع حول فكرة الاحتراف نفسها. ليس رفضاً لها، بل مراجعة لشروطها. فالسؤال الذي تردّد بقوة: هل المكسب المالي وحده معيار كافٍ، إذا كان المقابل احتمال خسارة موسم كامل أو تهديد مسيرة لاعب دولي؟ وهل يتم تقييم العروض الخارجية من زاوية مصلحة اللاعب الفردية فقط، أم تُؤخذ بعين الاعتبار حاجة المنتخب واستقراره الفني؟
في المقابل، برز طرح أكثر توازناً دعا إلى عدم التعميم، مذكّراً بأن الإصابات جزء من كرة القدم في كل مكان، وأن الاحتراف الخارجي يظل أحد أهم أدوات تطور اللاعب الأردني، بشرط أن يكون ضمن بيئة تنافسية منضبطة، ومع متابعة دقيقة من الاتحاد، وتواصل مستمر مع الأندية بشأن الحمل البدني، ومستوى التحكيم، ونوعية المنافسة.
اللافت أن النقاش لم يبقَ محصوراً في حالة فردية، بل امتد إلى المنتخب الأردني كمنظومة. هناك قلق حقيقي من تراكم الإصابات في مراكز حساسة، ومن تأثير ذلك على الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني على أسماء بعينها. وهو ما أعاد طرح سؤال البدائل، وعمق الدكة، ومدى جاهزية الخيارات الأخرى.
الشارع الأردني لم يكن منفعلاً بقدر ما كان قلقاً ومتحفزاً للنقاش. نقاش لا يستهدف لاعباً ولا قراراً بعينه، بل يسائل مساراً كاملاً: كيف نوفّق بين طموح اللاعب، وحمايته، ومصلحة المنتخب، في لعبة لم تعد تحتمل القرارات السريعة أو غير المحسوبة.
أخبار اليوم - عواد الفالح - لم تتوقف ردود الفعل في الشارع الرياضي الأردني عند حدود إصابة علي علوان، فالتفاصيل الطبية باتت معروفة ومتداولة، لكن النقاش الحقيقي انفتح على أسئلة أعمق تتعلق بمسار الاحتراف الخارجي، وبالبيئة التي يجد فيها اللاعب الأردني نفسه، وبالثمن الذي قد يدفعه المنتخب نتيجة تلك الخيارات.
جزء كبير من المتابعين تعامل مع الحادثة من زاوية إنسانية صافية، معتبرين أن صحة اللاعب أولاً، وأن الغياب المؤقت أهون من المخاطرة بالعودة السريعة أو تحميل الجسد فوق طاقته، حتى لو جاء ذلك على حساب مشاركات قادمة. هذا التيار رأى أن علوان قدّم ما عليه، وأن الراحة الكاملة أولوية لا نقاش حولها.
في المقابل، اتجهت أصوات أخرى إلى تحميل المسؤولية لمناخ المنافسة في بعض الدوريات، حيث يُسمح أحياناً بالتدخلات الخشنة دون ردع حقيقي، ما يحوّل اللاعب المؤثر إلى هدف بدني بدل مواجهته فنياً. وتوقّف كثيرون عند تكرار إصابات لاعبين أردنيين بالطريقة ذاتها تقريباً، ما عزّز الشعور بأن المشكلة أوسع من لقطة عابرة أو سوء تقدير تحكيمي.
هذا النقاش فتح باباً أوسع حول فكرة الاحتراف نفسها. ليس رفضاً لها، بل مراجعة لشروطها. فالسؤال الذي تردّد بقوة: هل المكسب المالي وحده معيار كافٍ، إذا كان المقابل احتمال خسارة موسم كامل أو تهديد مسيرة لاعب دولي؟ وهل يتم تقييم العروض الخارجية من زاوية مصلحة اللاعب الفردية فقط، أم تُؤخذ بعين الاعتبار حاجة المنتخب واستقراره الفني؟
في المقابل، برز طرح أكثر توازناً دعا إلى عدم التعميم، مذكّراً بأن الإصابات جزء من كرة القدم في كل مكان، وأن الاحتراف الخارجي يظل أحد أهم أدوات تطور اللاعب الأردني، بشرط أن يكون ضمن بيئة تنافسية منضبطة، ومع متابعة دقيقة من الاتحاد، وتواصل مستمر مع الأندية بشأن الحمل البدني، ومستوى التحكيم، ونوعية المنافسة.
اللافت أن النقاش لم يبقَ محصوراً في حالة فردية، بل امتد إلى المنتخب الأردني كمنظومة. هناك قلق حقيقي من تراكم الإصابات في مراكز حساسة، ومن تأثير ذلك على الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني على أسماء بعينها. وهو ما أعاد طرح سؤال البدائل، وعمق الدكة، ومدى جاهزية الخيارات الأخرى.
الشارع الأردني لم يكن منفعلاً بقدر ما كان قلقاً ومتحفزاً للنقاش. نقاش لا يستهدف لاعباً ولا قراراً بعينه، بل يسائل مساراً كاملاً: كيف نوفّق بين طموح اللاعب، وحمايته، ومصلحة المنتخب، في لعبة لم تعد تحتمل القرارات السريعة أو غير المحسوبة.
أخبار اليوم - عواد الفالح - لم تتوقف ردود الفعل في الشارع الرياضي الأردني عند حدود إصابة علي علوان، فالتفاصيل الطبية باتت معروفة ومتداولة، لكن النقاش الحقيقي انفتح على أسئلة أعمق تتعلق بمسار الاحتراف الخارجي، وبالبيئة التي يجد فيها اللاعب الأردني نفسه، وبالثمن الذي قد يدفعه المنتخب نتيجة تلك الخيارات.
جزء كبير من المتابعين تعامل مع الحادثة من زاوية إنسانية صافية، معتبرين أن صحة اللاعب أولاً، وأن الغياب المؤقت أهون من المخاطرة بالعودة السريعة أو تحميل الجسد فوق طاقته، حتى لو جاء ذلك على حساب مشاركات قادمة. هذا التيار رأى أن علوان قدّم ما عليه، وأن الراحة الكاملة أولوية لا نقاش حولها.
في المقابل، اتجهت أصوات أخرى إلى تحميل المسؤولية لمناخ المنافسة في بعض الدوريات، حيث يُسمح أحياناً بالتدخلات الخشنة دون ردع حقيقي، ما يحوّل اللاعب المؤثر إلى هدف بدني بدل مواجهته فنياً. وتوقّف كثيرون عند تكرار إصابات لاعبين أردنيين بالطريقة ذاتها تقريباً، ما عزّز الشعور بأن المشكلة أوسع من لقطة عابرة أو سوء تقدير تحكيمي.
هذا النقاش فتح باباً أوسع حول فكرة الاحتراف نفسها. ليس رفضاً لها، بل مراجعة لشروطها. فالسؤال الذي تردّد بقوة: هل المكسب المالي وحده معيار كافٍ، إذا كان المقابل احتمال خسارة موسم كامل أو تهديد مسيرة لاعب دولي؟ وهل يتم تقييم العروض الخارجية من زاوية مصلحة اللاعب الفردية فقط، أم تُؤخذ بعين الاعتبار حاجة المنتخب واستقراره الفني؟
في المقابل، برز طرح أكثر توازناً دعا إلى عدم التعميم، مذكّراً بأن الإصابات جزء من كرة القدم في كل مكان، وأن الاحتراف الخارجي يظل أحد أهم أدوات تطور اللاعب الأردني، بشرط أن يكون ضمن بيئة تنافسية منضبطة، ومع متابعة دقيقة من الاتحاد، وتواصل مستمر مع الأندية بشأن الحمل البدني، ومستوى التحكيم، ونوعية المنافسة.
اللافت أن النقاش لم يبقَ محصوراً في حالة فردية، بل امتد إلى المنتخب الأردني كمنظومة. هناك قلق حقيقي من تراكم الإصابات في مراكز حساسة، ومن تأثير ذلك على الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني على أسماء بعينها. وهو ما أعاد طرح سؤال البدائل، وعمق الدكة، ومدى جاهزية الخيارات الأخرى.
الشارع الأردني لم يكن منفعلاً بقدر ما كان قلقاً ومتحفزاً للنقاش. نقاش لا يستهدف لاعباً ولا قراراً بعينه، بل يسائل مساراً كاملاً: كيف نوفّق بين طموح اللاعب، وحمايته، ومصلحة المنتخب، في لعبة لم تعد تحتمل القرارات السريعة أو غير المحسوبة.
التعليقات