(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن شهر شعبان يُعد من أعظم المواسم الإيمانية التي يغفل عنها كثير من الناس، رغم مكانته العالية عند الله عز وجل وعند النبي ﷺ، مؤكدًا أنه يشكّل جسرًا إيمانيًا دقيقًا بين شهر رجب ونفحات شهر رمضان.
وأوضح أبو خضير أن شعبان ليس شهرًا عابرًا في التقويم، بل مرحلة إعداد روحي حاسمة، فمن أحسن استقباله وتهيأ فيه للطاعة بلغ رمضان بقلب سليم، ومن أهمله دخله مثقلًا بالغفلة والتقصير، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ حين سُئل عن كثرة صيامه في شعبان فقال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم».
وبيّن أن فضل هذا الشهر يتجلى في كونه شهر رفع الأعمال، حيث تُفتح فيه سجلات القلوب قبل سجلات الأعمال، ويُسأل الإنسان عن صفاء نيته وطهارة قلبه وخلوّه من الحقد والحسد والبغضاء، معتبرًا أن إصلاح السرائر في هذا الشهر مقدمة أساسية لقبول الأعمال.
وأشار أبو خضير إلى عظمة ليلة النصف من شعبان، التي ينظر الله فيها إلى خلقه نظرة رحمة، فيغفر للمستغفرين ويرحم التائبين ويقضي الحوائج، إلا لمن أصر على الشرك أو الشحناء، داعيًا إلى تصفية القلوب والمبادرة إلى التسامح، لأن الرحمة لا تنزل على القلوب القاسية.
وأضاف أن شعبان يمثل مدرسة إعداد لرمضان، فمن لم يذق لذة الطاعة فيه صعب عليه الثبات في شهر الصيام، ومن لم يتدرّب على العبادة فيه وجد المشقة عند حلول رمضان، لافتًا إلى ما كان يردده السلف الصالح بأن شعبان شهر القرّاء ورمضان شهر القرآن.
وأكد أن هذا الشهر يدعو إلى ترتيب العلاقة مع الله، وإصلاح الصلاة، ومراجعة النفس، وتزكية القلوب قبل نزول الرحمات وتضاعف الأجور، مشددًا على أن الله لا ينظر إلى كثرة الأعمال، بل إلى صدقها وإخلاصها.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أهمية الوقوف مع النفس وقفة صادقة في شعبان، باعتباره فرصة ربانية للإعداد الروحي والقلبي قبل دخول موسم السباق العظيم في شهر رمضان المبارك.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن شهر شعبان يُعد من أعظم المواسم الإيمانية التي يغفل عنها كثير من الناس، رغم مكانته العالية عند الله عز وجل وعند النبي ﷺ، مؤكدًا أنه يشكّل جسرًا إيمانيًا دقيقًا بين شهر رجب ونفحات شهر رمضان.
وأوضح أبو خضير أن شعبان ليس شهرًا عابرًا في التقويم، بل مرحلة إعداد روحي حاسمة، فمن أحسن استقباله وتهيأ فيه للطاعة بلغ رمضان بقلب سليم، ومن أهمله دخله مثقلًا بالغفلة والتقصير، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ حين سُئل عن كثرة صيامه في شعبان فقال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم».
وبيّن أن فضل هذا الشهر يتجلى في كونه شهر رفع الأعمال، حيث تُفتح فيه سجلات القلوب قبل سجلات الأعمال، ويُسأل الإنسان عن صفاء نيته وطهارة قلبه وخلوّه من الحقد والحسد والبغضاء، معتبرًا أن إصلاح السرائر في هذا الشهر مقدمة أساسية لقبول الأعمال.
وأشار أبو خضير إلى عظمة ليلة النصف من شعبان، التي ينظر الله فيها إلى خلقه نظرة رحمة، فيغفر للمستغفرين ويرحم التائبين ويقضي الحوائج، إلا لمن أصر على الشرك أو الشحناء، داعيًا إلى تصفية القلوب والمبادرة إلى التسامح، لأن الرحمة لا تنزل على القلوب القاسية.
وأضاف أن شعبان يمثل مدرسة إعداد لرمضان، فمن لم يذق لذة الطاعة فيه صعب عليه الثبات في شهر الصيام، ومن لم يتدرّب على العبادة فيه وجد المشقة عند حلول رمضان، لافتًا إلى ما كان يردده السلف الصالح بأن شعبان شهر القرّاء ورمضان شهر القرآن.
وأكد أن هذا الشهر يدعو إلى ترتيب العلاقة مع الله، وإصلاح الصلاة، ومراجعة النفس، وتزكية القلوب قبل نزول الرحمات وتضاعف الأجور، مشددًا على أن الله لا ينظر إلى كثرة الأعمال، بل إلى صدقها وإخلاصها.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أهمية الوقوف مع النفس وقفة صادقة في شعبان، باعتباره فرصة ربانية للإعداد الروحي والقلبي قبل دخول موسم السباق العظيم في شهر رمضان المبارك.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن شهر شعبان يُعد من أعظم المواسم الإيمانية التي يغفل عنها كثير من الناس، رغم مكانته العالية عند الله عز وجل وعند النبي ﷺ، مؤكدًا أنه يشكّل جسرًا إيمانيًا دقيقًا بين شهر رجب ونفحات شهر رمضان.
وأوضح أبو خضير أن شعبان ليس شهرًا عابرًا في التقويم، بل مرحلة إعداد روحي حاسمة، فمن أحسن استقباله وتهيأ فيه للطاعة بلغ رمضان بقلب سليم، ومن أهمله دخله مثقلًا بالغفلة والتقصير، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ حين سُئل عن كثرة صيامه في شعبان فقال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم».
وبيّن أن فضل هذا الشهر يتجلى في كونه شهر رفع الأعمال، حيث تُفتح فيه سجلات القلوب قبل سجلات الأعمال، ويُسأل الإنسان عن صفاء نيته وطهارة قلبه وخلوّه من الحقد والحسد والبغضاء، معتبرًا أن إصلاح السرائر في هذا الشهر مقدمة أساسية لقبول الأعمال.
وأشار أبو خضير إلى عظمة ليلة النصف من شعبان، التي ينظر الله فيها إلى خلقه نظرة رحمة، فيغفر للمستغفرين ويرحم التائبين ويقضي الحوائج، إلا لمن أصر على الشرك أو الشحناء، داعيًا إلى تصفية القلوب والمبادرة إلى التسامح، لأن الرحمة لا تنزل على القلوب القاسية.
وأضاف أن شعبان يمثل مدرسة إعداد لرمضان، فمن لم يذق لذة الطاعة فيه صعب عليه الثبات في شهر الصيام، ومن لم يتدرّب على العبادة فيه وجد المشقة عند حلول رمضان، لافتًا إلى ما كان يردده السلف الصالح بأن شعبان شهر القرّاء ورمضان شهر القرآن.
وأكد أن هذا الشهر يدعو إلى ترتيب العلاقة مع الله، وإصلاح الصلاة، ومراجعة النفس، وتزكية القلوب قبل نزول الرحمات وتضاعف الأجور، مشددًا على أن الله لا ينظر إلى كثرة الأعمال، بل إلى صدقها وإخلاصها.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أهمية الوقوف مع النفس وقفة صادقة في شعبان، باعتباره فرصة ربانية للإعداد الروحي والقلبي قبل دخول موسم السباق العظيم في شهر رمضان المبارك.
التعليقات