(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت خبيرة الإتيكيت رامه العساف إن مقابلة العمل تمثل مرحلة محورية في المسار المهني، ولا تقتصر على تقييم الخبرات والمؤهلات فقط، بل تعكس مستوى الاحتراف في السلوك المهني، وتشكّل عنصرًا أساسيًا في تكوين الانطباع الأول الذي يكون غالبًا حاسمًا في قرار القبول أو الرفض.
وأوضحت العساف أن الالتزام بالملابس الرسمية ذات الألوان الهادئة يعكس الجدية والمهنية، إلى جانب العناية بالمظهر الخارجي، لما لذلك من أثر مباشر في بناء صورة أولية إيجابية لدى جهة العمل، مؤكدة أهمية الالتزام بالوقت والوصول قبل موعد المقابلة بعشر إلى خمس عشرة دقيقة، دون مبالغة في التبكير أو التأخير، حتى لا يُعطي ذلك انطباعًا سلبيًا.
وأضافت أن التحضير المسبق للمقابلة يعد ضرورة أساسية، من خلال الاطلاع على الجهة المتقدمة إليها وقراءة الوصف الوظيفي بدقة، مشيرة إلى أن أسلوب الدخول إلى المقابلة، من ابتسامة خفيفة ومصافحة واثقة دون مبالغة، والانتظار إلى حين طلب الجلوس، يعكس وعيًا بالسلوك المهني.
وبيّنت أن لغة الجسد تلعب دورًا مهمًا أثناء المقابلة، من خلال التواصل البصري المتوازن، والإيماءات الهادئة، ونبرة الصوت الواضحة، مع تجنب تشبيك اليدين أو تحريك القدمين أو النظر المتكرر إلى الساعة أو الهاتف، لافتة إلى ضرورة الاستماع للسؤال كاملًا قبل الإجابة، وأن تكون الإجابات مختصرة وواضحة دون إسهاب.
وأكدت العساف أن الحديث عن الراتب أو الامتيازات يجب أن يكون بحذر، ويفضّل أن يبدأ من جهة العمل، وفي حال طرحه على المتقدم، يكون الجواب ضمن إطار سياسات المؤسسة ومسؤوليات الوظيفة، مشددة على أهمية طرح أسئلة ذكية في ختام المقابلة تعكس الاهتمام، مثل الاستفسار عن التحديات المرتبطة بالوظيفة أو دورها في دعم أهداف المؤسسة.
ونبّهت إلى ضرورة تجنب انتقاد أصحاب العمل السابقين أو اختلاق الخبرات أو التحدث في أمور شخصية، إضافة إلى أهمية إنهاء المقابلة بشكر واضح والسؤال عن الخطوة التالية، مع إرسال رسالة شكر خلال 24 ساعة من المقابلة.
وختمت العساف بالتأكيد على أن إتيكيت مقابلات العمل لا يقيم حجم المعرفة فقط، بل يقيم أسلوب الحديث واحترام الوقت وقدرة الشخص على تمثيل نفسه والمؤسسة التي يسعى للانضمام إليها، معتبرة أن الالتزام بهذه القواعد يعزز الانطباع الإيجابي ويرفع فرص النجاح المهني.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت خبيرة الإتيكيت رامه العساف إن مقابلة العمل تمثل مرحلة محورية في المسار المهني، ولا تقتصر على تقييم الخبرات والمؤهلات فقط، بل تعكس مستوى الاحتراف في السلوك المهني، وتشكّل عنصرًا أساسيًا في تكوين الانطباع الأول الذي يكون غالبًا حاسمًا في قرار القبول أو الرفض.
وأوضحت العساف أن الالتزام بالملابس الرسمية ذات الألوان الهادئة يعكس الجدية والمهنية، إلى جانب العناية بالمظهر الخارجي، لما لذلك من أثر مباشر في بناء صورة أولية إيجابية لدى جهة العمل، مؤكدة أهمية الالتزام بالوقت والوصول قبل موعد المقابلة بعشر إلى خمس عشرة دقيقة، دون مبالغة في التبكير أو التأخير، حتى لا يُعطي ذلك انطباعًا سلبيًا.
وأضافت أن التحضير المسبق للمقابلة يعد ضرورة أساسية، من خلال الاطلاع على الجهة المتقدمة إليها وقراءة الوصف الوظيفي بدقة، مشيرة إلى أن أسلوب الدخول إلى المقابلة، من ابتسامة خفيفة ومصافحة واثقة دون مبالغة، والانتظار إلى حين طلب الجلوس، يعكس وعيًا بالسلوك المهني.
وبيّنت أن لغة الجسد تلعب دورًا مهمًا أثناء المقابلة، من خلال التواصل البصري المتوازن، والإيماءات الهادئة، ونبرة الصوت الواضحة، مع تجنب تشبيك اليدين أو تحريك القدمين أو النظر المتكرر إلى الساعة أو الهاتف، لافتة إلى ضرورة الاستماع للسؤال كاملًا قبل الإجابة، وأن تكون الإجابات مختصرة وواضحة دون إسهاب.
وأكدت العساف أن الحديث عن الراتب أو الامتيازات يجب أن يكون بحذر، ويفضّل أن يبدأ من جهة العمل، وفي حال طرحه على المتقدم، يكون الجواب ضمن إطار سياسات المؤسسة ومسؤوليات الوظيفة، مشددة على أهمية طرح أسئلة ذكية في ختام المقابلة تعكس الاهتمام، مثل الاستفسار عن التحديات المرتبطة بالوظيفة أو دورها في دعم أهداف المؤسسة.
ونبّهت إلى ضرورة تجنب انتقاد أصحاب العمل السابقين أو اختلاق الخبرات أو التحدث في أمور شخصية، إضافة إلى أهمية إنهاء المقابلة بشكر واضح والسؤال عن الخطوة التالية، مع إرسال رسالة شكر خلال 24 ساعة من المقابلة.
وختمت العساف بالتأكيد على أن إتيكيت مقابلات العمل لا يقيم حجم المعرفة فقط، بل يقيم أسلوب الحديث واحترام الوقت وقدرة الشخص على تمثيل نفسه والمؤسسة التي يسعى للانضمام إليها، معتبرة أن الالتزام بهذه القواعد يعزز الانطباع الإيجابي ويرفع فرص النجاح المهني.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قالت خبيرة الإتيكيت رامه العساف إن مقابلة العمل تمثل مرحلة محورية في المسار المهني، ولا تقتصر على تقييم الخبرات والمؤهلات فقط، بل تعكس مستوى الاحتراف في السلوك المهني، وتشكّل عنصرًا أساسيًا في تكوين الانطباع الأول الذي يكون غالبًا حاسمًا في قرار القبول أو الرفض.
وأوضحت العساف أن الالتزام بالملابس الرسمية ذات الألوان الهادئة يعكس الجدية والمهنية، إلى جانب العناية بالمظهر الخارجي، لما لذلك من أثر مباشر في بناء صورة أولية إيجابية لدى جهة العمل، مؤكدة أهمية الالتزام بالوقت والوصول قبل موعد المقابلة بعشر إلى خمس عشرة دقيقة، دون مبالغة في التبكير أو التأخير، حتى لا يُعطي ذلك انطباعًا سلبيًا.
وأضافت أن التحضير المسبق للمقابلة يعد ضرورة أساسية، من خلال الاطلاع على الجهة المتقدمة إليها وقراءة الوصف الوظيفي بدقة، مشيرة إلى أن أسلوب الدخول إلى المقابلة، من ابتسامة خفيفة ومصافحة واثقة دون مبالغة، والانتظار إلى حين طلب الجلوس، يعكس وعيًا بالسلوك المهني.
وبيّنت أن لغة الجسد تلعب دورًا مهمًا أثناء المقابلة، من خلال التواصل البصري المتوازن، والإيماءات الهادئة، ونبرة الصوت الواضحة، مع تجنب تشبيك اليدين أو تحريك القدمين أو النظر المتكرر إلى الساعة أو الهاتف، لافتة إلى ضرورة الاستماع للسؤال كاملًا قبل الإجابة، وأن تكون الإجابات مختصرة وواضحة دون إسهاب.
وأكدت العساف أن الحديث عن الراتب أو الامتيازات يجب أن يكون بحذر، ويفضّل أن يبدأ من جهة العمل، وفي حال طرحه على المتقدم، يكون الجواب ضمن إطار سياسات المؤسسة ومسؤوليات الوظيفة، مشددة على أهمية طرح أسئلة ذكية في ختام المقابلة تعكس الاهتمام، مثل الاستفسار عن التحديات المرتبطة بالوظيفة أو دورها في دعم أهداف المؤسسة.
ونبّهت إلى ضرورة تجنب انتقاد أصحاب العمل السابقين أو اختلاق الخبرات أو التحدث في أمور شخصية، إضافة إلى أهمية إنهاء المقابلة بشكر واضح والسؤال عن الخطوة التالية، مع إرسال رسالة شكر خلال 24 ساعة من المقابلة.
وختمت العساف بالتأكيد على أن إتيكيت مقابلات العمل لا يقيم حجم المعرفة فقط، بل يقيم أسلوب الحديث واحترام الوقت وقدرة الشخص على تمثيل نفسه والمؤسسة التي يسعى للانضمام إليها، معتبرة أن الالتزام بهذه القواعد يعزز الانطباع الإيجابي ويرفع فرص النجاح المهني.
التعليقات