أخبار اليوم - دعا عدد من أبناء محافظة إربد وزارة الصحة إلى ضرورة الإبقاء على مستشفى الأميرة بسمة القديم للعمل كمستشفى 'طرفي' يخدم سكان المنطقة المحيطة، مؤكدين أن هذه الخطوة ستساهم بفعالية في تخفيف الضغط المتوقع على المستشفى الجديد، الذي أُسس ليكون مرجعاً طبياً رئيساً وإيقونة لمنظومة الرعاية الصحية في إقليم الشمال.
وأشار الأهالي إلى أن طبيعة التوسع السكاني في إربد تحتم وجود مستشفى طرفي يساند المستشفى الجديد، موضحين أن الحفاظ على هذا الصرح الطبي سيعزز من سرعة الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية والثانوية، ويضمن توزيعاً عادلاً للخدمات الطبية يجنب المرضى عناء الاكتظاظ في المستشفى المركزي الجديد.
وفي حديث لعدد من أبناء المحافظة، أكد أحمد بني هاني وسعد بطاينة ومحمود بصول أن بقاء المستشفى القديم كمرفق طرفي ليس مجرد مطلب خدماتي بل ضرورة ملحة لمواجهة التوسع السكاني، بينما أشار علاء الكوفحي إلى أن 'المسافة والوقت' يشكلان عائقاً لبعض الحالات، وبقاء 'بسمة القديم' سيضمن سرعة الاستجابة الطبية ومن جانبه، وأوضح أحمد الحوري وسهى السيلاوي أن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في قصبة إربد اعتادوا على هذا الموقع.
من جانبه، وتعقيباً على هذه المطالب، صرّح مدير إدارة المستشفيات في وزارة الصحة، الدكتور عماد أبو اليقين، بأن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً لمستقبل مباني المستشفى القديم.
وأكد أبو اليقين، بناءً على توجهات وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أن الخطة الحالية تتضمن تخصيص جزء من مباني المستشفى لتحويلها إلى مركز صحي شامل متطور يقدم خدماته المباشرة للمواطنين.
وفيما يخص المساحات والمباني المتبقية، أوضح الدكتور أبو اليقين أن الوزارة تعكف حالياً على دراسة أفضل الخيارات لاستغلالها، مشدداً على أن أي قرار سيُتخذ سيكون مرتكزاً بالدرجة الأولى على 'مصلحة المواطن' والاحتياجات الفعلية للمنطقة.
وأكد أن الوزارة تسعى لاتخاذ إجراءات مدروسة تضمن ديمومة تقديم الخدمات الطبية بأعلى معايير الجودة، وبما يتناسب مع التطور الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة.
الراي
أخبار اليوم - دعا عدد من أبناء محافظة إربد وزارة الصحة إلى ضرورة الإبقاء على مستشفى الأميرة بسمة القديم للعمل كمستشفى 'طرفي' يخدم سكان المنطقة المحيطة، مؤكدين أن هذه الخطوة ستساهم بفعالية في تخفيف الضغط المتوقع على المستشفى الجديد، الذي أُسس ليكون مرجعاً طبياً رئيساً وإيقونة لمنظومة الرعاية الصحية في إقليم الشمال.
وأشار الأهالي إلى أن طبيعة التوسع السكاني في إربد تحتم وجود مستشفى طرفي يساند المستشفى الجديد، موضحين أن الحفاظ على هذا الصرح الطبي سيعزز من سرعة الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية والثانوية، ويضمن توزيعاً عادلاً للخدمات الطبية يجنب المرضى عناء الاكتظاظ في المستشفى المركزي الجديد.
وفي حديث لعدد من أبناء المحافظة، أكد أحمد بني هاني وسعد بطاينة ومحمود بصول أن بقاء المستشفى القديم كمرفق طرفي ليس مجرد مطلب خدماتي بل ضرورة ملحة لمواجهة التوسع السكاني، بينما أشار علاء الكوفحي إلى أن 'المسافة والوقت' يشكلان عائقاً لبعض الحالات، وبقاء 'بسمة القديم' سيضمن سرعة الاستجابة الطبية ومن جانبه، وأوضح أحمد الحوري وسهى السيلاوي أن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في قصبة إربد اعتادوا على هذا الموقع.
من جانبه، وتعقيباً على هذه المطالب، صرّح مدير إدارة المستشفيات في وزارة الصحة، الدكتور عماد أبو اليقين، بأن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً لمستقبل مباني المستشفى القديم.
وأكد أبو اليقين، بناءً على توجهات وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أن الخطة الحالية تتضمن تخصيص جزء من مباني المستشفى لتحويلها إلى مركز صحي شامل متطور يقدم خدماته المباشرة للمواطنين.
وفيما يخص المساحات والمباني المتبقية، أوضح الدكتور أبو اليقين أن الوزارة تعكف حالياً على دراسة أفضل الخيارات لاستغلالها، مشدداً على أن أي قرار سيُتخذ سيكون مرتكزاً بالدرجة الأولى على 'مصلحة المواطن' والاحتياجات الفعلية للمنطقة.
وأكد أن الوزارة تسعى لاتخاذ إجراءات مدروسة تضمن ديمومة تقديم الخدمات الطبية بأعلى معايير الجودة، وبما يتناسب مع التطور الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة.
الراي
أخبار اليوم - دعا عدد من أبناء محافظة إربد وزارة الصحة إلى ضرورة الإبقاء على مستشفى الأميرة بسمة القديم للعمل كمستشفى 'طرفي' يخدم سكان المنطقة المحيطة، مؤكدين أن هذه الخطوة ستساهم بفعالية في تخفيف الضغط المتوقع على المستشفى الجديد، الذي أُسس ليكون مرجعاً طبياً رئيساً وإيقونة لمنظومة الرعاية الصحية في إقليم الشمال.
وأشار الأهالي إلى أن طبيعة التوسع السكاني في إربد تحتم وجود مستشفى طرفي يساند المستشفى الجديد، موضحين أن الحفاظ على هذا الصرح الطبي سيعزز من سرعة الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية والثانوية، ويضمن توزيعاً عادلاً للخدمات الطبية يجنب المرضى عناء الاكتظاظ في المستشفى المركزي الجديد.
وفي حديث لعدد من أبناء المحافظة، أكد أحمد بني هاني وسعد بطاينة ومحمود بصول أن بقاء المستشفى القديم كمرفق طرفي ليس مجرد مطلب خدماتي بل ضرورة ملحة لمواجهة التوسع السكاني، بينما أشار علاء الكوفحي إلى أن 'المسافة والوقت' يشكلان عائقاً لبعض الحالات، وبقاء 'بسمة القديم' سيضمن سرعة الاستجابة الطبية ومن جانبه، وأوضح أحمد الحوري وسهى السيلاوي أن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في قصبة إربد اعتادوا على هذا الموقع.
من جانبه، وتعقيباً على هذه المطالب، صرّح مدير إدارة المستشفيات في وزارة الصحة، الدكتور عماد أبو اليقين، بأن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً لمستقبل مباني المستشفى القديم.
وأكد أبو اليقين، بناءً على توجهات وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أن الخطة الحالية تتضمن تخصيص جزء من مباني المستشفى لتحويلها إلى مركز صحي شامل متطور يقدم خدماته المباشرة للمواطنين.
وفيما يخص المساحات والمباني المتبقية، أوضح الدكتور أبو اليقين أن الوزارة تعكف حالياً على دراسة أفضل الخيارات لاستغلالها، مشدداً على أن أي قرار سيُتخذ سيكون مرتكزاً بالدرجة الأولى على 'مصلحة المواطن' والاحتياجات الفعلية للمنطقة.
وأكد أن الوزارة تسعى لاتخاذ إجراءات مدروسة تضمن ديمومة تقديم الخدمات الطبية بأعلى معايير الجودة، وبما يتناسب مع التطور الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة.
الراي
التعليقات