أخبار اليوم – راشد النسور
قال المصور والمهتم بالشأن البيئي عمر الدجاني إن منطقة دير العسل في لواء الكورة بمحافظة إربد، المعروفة بين المواطنين باسم “أم النمل”، تواجه خطرًا بيئيًا حقيقيًا نتيجة التوغل العشوائي للسيارات داخل المناطق العشبية، ما أدى إلى تدمير الغطاء النباتي وتغير ملامح المنطقة الطبيعية بشكل متسارع.
وأوضح الدجاني أن المنطقة تُعد من أجمل المواقع الطبيعية في شمال المملكة، واشتهرت بسهولها الخضراء وغطائها العشبي الكثيف الذي جذب أعدادًا كبيرة من الزوار من داخل الأردن وخارجه، خاصة من دول الخليج، إضافة إلى أنها حظيت باهتمام رسمي بعد زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لها قبل سنوات، ما أسهم في الترويج السياحي لها.
وأشار إلى أن السماح بدخول المركبات إلى قلب المناطق العشبية ألحق أضرارًا كبيرة بالتربة والنباتات، مؤكدًا أن الدهس المتكرر يمنع العشب من النمو مجددًا، وأن مقارنة صور المنطقة قبل خمس سنوات مع واقعها الحالي تُظهر تراجعًا واضحًا في المساحات الخضراء وتحول أجزاء منها إلى مسارات مفتوحة ومواقف سيارات ومكبات عشوائية.
وبيّن الدجاني أن هذا التدهور البيئي يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية، سواء البلديات أو وزارة البيئة أو وزارة السياحة، عبر تنظيم الزيارة ومنع دخول المركبات إلى المناطق الحساسة، وتخصيص مواقف خارجية ومسارات للمشاة تضمن حماية الموقع والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وأضاف أن جزءًا من الأراضي الخضراء في المنطقة يُعد أراضي زراعية مملوكة لمواطنين من بلدة كفر راكب والمناطق المحيطة، مشيرًا إلى أن بعض الزوار يتسببون بإتلاف المزروعات والمحاصيل، ما يلحق خسائر بالمزارعين الذين يتحملون هذه الأضرار بدافع الحفاظ على النشاط السياحي والترحيب بزوار المنطقة.
وأكد الدجاني أن السياحة البيئية يجب أن تقوم على التوازن بين استقبال الزوار وحماية الطبيعة وحقوق السكان المحليين، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية واضحة تضمن استمرار جمال دير العسل كوجهة طبيعية وسياحية دون الإضرار ببيئتها أو بمصالح أهلها.
أخبار اليوم – راشد النسور
قال المصور والمهتم بالشأن البيئي عمر الدجاني إن منطقة دير العسل في لواء الكورة بمحافظة إربد، المعروفة بين المواطنين باسم “أم النمل”، تواجه خطرًا بيئيًا حقيقيًا نتيجة التوغل العشوائي للسيارات داخل المناطق العشبية، ما أدى إلى تدمير الغطاء النباتي وتغير ملامح المنطقة الطبيعية بشكل متسارع.
وأوضح الدجاني أن المنطقة تُعد من أجمل المواقع الطبيعية في شمال المملكة، واشتهرت بسهولها الخضراء وغطائها العشبي الكثيف الذي جذب أعدادًا كبيرة من الزوار من داخل الأردن وخارجه، خاصة من دول الخليج، إضافة إلى أنها حظيت باهتمام رسمي بعد زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لها قبل سنوات، ما أسهم في الترويج السياحي لها.
وأشار إلى أن السماح بدخول المركبات إلى قلب المناطق العشبية ألحق أضرارًا كبيرة بالتربة والنباتات، مؤكدًا أن الدهس المتكرر يمنع العشب من النمو مجددًا، وأن مقارنة صور المنطقة قبل خمس سنوات مع واقعها الحالي تُظهر تراجعًا واضحًا في المساحات الخضراء وتحول أجزاء منها إلى مسارات مفتوحة ومواقف سيارات ومكبات عشوائية.
وبيّن الدجاني أن هذا التدهور البيئي يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية، سواء البلديات أو وزارة البيئة أو وزارة السياحة، عبر تنظيم الزيارة ومنع دخول المركبات إلى المناطق الحساسة، وتخصيص مواقف خارجية ومسارات للمشاة تضمن حماية الموقع والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وأضاف أن جزءًا من الأراضي الخضراء في المنطقة يُعد أراضي زراعية مملوكة لمواطنين من بلدة كفر راكب والمناطق المحيطة، مشيرًا إلى أن بعض الزوار يتسببون بإتلاف المزروعات والمحاصيل، ما يلحق خسائر بالمزارعين الذين يتحملون هذه الأضرار بدافع الحفاظ على النشاط السياحي والترحيب بزوار المنطقة.
وأكد الدجاني أن السياحة البيئية يجب أن تقوم على التوازن بين استقبال الزوار وحماية الطبيعة وحقوق السكان المحليين، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية واضحة تضمن استمرار جمال دير العسل كوجهة طبيعية وسياحية دون الإضرار ببيئتها أو بمصالح أهلها.
أخبار اليوم – راشد النسور
قال المصور والمهتم بالشأن البيئي عمر الدجاني إن منطقة دير العسل في لواء الكورة بمحافظة إربد، المعروفة بين المواطنين باسم “أم النمل”، تواجه خطرًا بيئيًا حقيقيًا نتيجة التوغل العشوائي للسيارات داخل المناطق العشبية، ما أدى إلى تدمير الغطاء النباتي وتغير ملامح المنطقة الطبيعية بشكل متسارع.
وأوضح الدجاني أن المنطقة تُعد من أجمل المواقع الطبيعية في شمال المملكة، واشتهرت بسهولها الخضراء وغطائها العشبي الكثيف الذي جذب أعدادًا كبيرة من الزوار من داخل الأردن وخارجه، خاصة من دول الخليج، إضافة إلى أنها حظيت باهتمام رسمي بعد زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لها قبل سنوات، ما أسهم في الترويج السياحي لها.
وأشار إلى أن السماح بدخول المركبات إلى قلب المناطق العشبية ألحق أضرارًا كبيرة بالتربة والنباتات، مؤكدًا أن الدهس المتكرر يمنع العشب من النمو مجددًا، وأن مقارنة صور المنطقة قبل خمس سنوات مع واقعها الحالي تُظهر تراجعًا واضحًا في المساحات الخضراء وتحول أجزاء منها إلى مسارات مفتوحة ومواقف سيارات ومكبات عشوائية.
وبيّن الدجاني أن هذا التدهور البيئي يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية، سواء البلديات أو وزارة البيئة أو وزارة السياحة، عبر تنظيم الزيارة ومنع دخول المركبات إلى المناطق الحساسة، وتخصيص مواقف خارجية ومسارات للمشاة تضمن حماية الموقع والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وأضاف أن جزءًا من الأراضي الخضراء في المنطقة يُعد أراضي زراعية مملوكة لمواطنين من بلدة كفر راكب والمناطق المحيطة، مشيرًا إلى أن بعض الزوار يتسببون بإتلاف المزروعات والمحاصيل، ما يلحق خسائر بالمزارعين الذين يتحملون هذه الأضرار بدافع الحفاظ على النشاط السياحي والترحيب بزوار المنطقة.
وأكد الدجاني أن السياحة البيئية يجب أن تقوم على التوازن بين استقبال الزوار وحماية الطبيعة وحقوق السكان المحليين، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية واضحة تضمن استمرار جمال دير العسل كوجهة طبيعية وسياحية دون الإضرار ببيئتها أو بمصالح أهلها.
التعليقات