أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت أخصائية التغذية روان عليان أهمية دمج النشاط البدني في الحياة اليومية للأطفال، مشددة على أن ممارسة الحركة ضمن أجواء عائلية إيجابية تنعكس بشكل مباشر على صحة الطفل الجسدية والنفسية، وقدرته على التركيز، وجودة نومه، ونموه السليم.
وأوضحت عليان أن إشراك الأطفال في أنشطة بدنية مثل المشي، والركض، واللعب في الحدائق، أو ممارسة الألعاب الحركية مع الأهل، يسهم في تفريغ طاقاتهم بطريقة صحية، ويحد من الوقت الطويل الذي يقضونه أمام الأجهزة الإلكترونية مثل الأجهزة اللوحية ووسائل التواصل، مؤكدة أن الحركة المنتظمة تُعد بديلًا صحيًا يسهم في بناء نمط حياة متوازن.
وبيّنت أن النشاط البدني لا ينعكس فقط على اللياقة، بل يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من زيادة الوزن والسمنة، وتقليل خطر الإصابة بمشاكل صحية مثل مقاومة الإنسولين والسكري، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم عوامل وراثية، مشيرة إلى أن الحركة المنتظمة تساعد في تحسين كفاءة الجسم الصحية منذ عمر مبكر.
وأضافت أن النشاط البدني يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، موضحة أن الطفل الذي يبذل مجهودًا بدنيًا خلال اليوم يكون نومه أعمق وأكثر راحة، ما يسهم في تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين، ويدعم استرخاء الجهاز العصبي، لافتة إلى أهمية تعويد الأطفال على النوم في بيئة مظلمة بعيدًا عن الإضاءة لما لذلك من أثر إيجابي على الراحة الجسدية.
وأكدت عليان أن النوم الجيد المرتبط بالنشاط البدني والتغذية المتوازنة يسهم في تعزيز إفراز هرمون النمو لدى الأطفال، ويدعم مراحل نموهم المختلفة، إضافة إلى تأثيره الإيجابي على توازن الهرمونات لدى الأطفال في المراحل اللاحقة من العمر.
وأشارت إلى أن الترابط بين النشاط البدني، والنظام الغذائي الصحي، وجودة النوم يشكل منظومة متكاملة لصحة الطفل، تنعكس على قوة العضلات وسلامة المفاصل، وتخفيف التوتر والضغط النفسي، ما يساعد على بناء شخصية أكثر نشاطًا وتوازنًا.
وختمت عليان بالتأكيد على ضرورة عدم الاستهانة بأهمية الحركة، حتى وإن كانت بسيطة، داعية إلى تخصيص وقت أسبوعي ثابت للنشاط البدني، سواء من خلال اللعب في المنزل أو في المساحات المفتوحة، أو إشراك الأطفال في الأندية الرياضية، بما يضمن نموًا صحيًا وسليمًا لهم.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت أخصائية التغذية روان عليان أهمية دمج النشاط البدني في الحياة اليومية للأطفال، مشددة على أن ممارسة الحركة ضمن أجواء عائلية إيجابية تنعكس بشكل مباشر على صحة الطفل الجسدية والنفسية، وقدرته على التركيز، وجودة نومه، ونموه السليم.
وأوضحت عليان أن إشراك الأطفال في أنشطة بدنية مثل المشي، والركض، واللعب في الحدائق، أو ممارسة الألعاب الحركية مع الأهل، يسهم في تفريغ طاقاتهم بطريقة صحية، ويحد من الوقت الطويل الذي يقضونه أمام الأجهزة الإلكترونية مثل الأجهزة اللوحية ووسائل التواصل، مؤكدة أن الحركة المنتظمة تُعد بديلًا صحيًا يسهم في بناء نمط حياة متوازن.
وبيّنت أن النشاط البدني لا ينعكس فقط على اللياقة، بل يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من زيادة الوزن والسمنة، وتقليل خطر الإصابة بمشاكل صحية مثل مقاومة الإنسولين والسكري، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم عوامل وراثية، مشيرة إلى أن الحركة المنتظمة تساعد في تحسين كفاءة الجسم الصحية منذ عمر مبكر.
وأضافت أن النشاط البدني يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، موضحة أن الطفل الذي يبذل مجهودًا بدنيًا خلال اليوم يكون نومه أعمق وأكثر راحة، ما يسهم في تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين، ويدعم استرخاء الجهاز العصبي، لافتة إلى أهمية تعويد الأطفال على النوم في بيئة مظلمة بعيدًا عن الإضاءة لما لذلك من أثر إيجابي على الراحة الجسدية.
وأكدت عليان أن النوم الجيد المرتبط بالنشاط البدني والتغذية المتوازنة يسهم في تعزيز إفراز هرمون النمو لدى الأطفال، ويدعم مراحل نموهم المختلفة، إضافة إلى تأثيره الإيجابي على توازن الهرمونات لدى الأطفال في المراحل اللاحقة من العمر.
وأشارت إلى أن الترابط بين النشاط البدني، والنظام الغذائي الصحي، وجودة النوم يشكل منظومة متكاملة لصحة الطفل، تنعكس على قوة العضلات وسلامة المفاصل، وتخفيف التوتر والضغط النفسي، ما يساعد على بناء شخصية أكثر نشاطًا وتوازنًا.
وختمت عليان بالتأكيد على ضرورة عدم الاستهانة بأهمية الحركة، حتى وإن كانت بسيطة، داعية إلى تخصيص وقت أسبوعي ثابت للنشاط البدني، سواء من خلال اللعب في المنزل أو في المساحات المفتوحة، أو إشراك الأطفال في الأندية الرياضية، بما يضمن نموًا صحيًا وسليمًا لهم.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت أخصائية التغذية روان عليان أهمية دمج النشاط البدني في الحياة اليومية للأطفال، مشددة على أن ممارسة الحركة ضمن أجواء عائلية إيجابية تنعكس بشكل مباشر على صحة الطفل الجسدية والنفسية، وقدرته على التركيز، وجودة نومه، ونموه السليم.
وأوضحت عليان أن إشراك الأطفال في أنشطة بدنية مثل المشي، والركض، واللعب في الحدائق، أو ممارسة الألعاب الحركية مع الأهل، يسهم في تفريغ طاقاتهم بطريقة صحية، ويحد من الوقت الطويل الذي يقضونه أمام الأجهزة الإلكترونية مثل الأجهزة اللوحية ووسائل التواصل، مؤكدة أن الحركة المنتظمة تُعد بديلًا صحيًا يسهم في بناء نمط حياة متوازن.
وبيّنت أن النشاط البدني لا ينعكس فقط على اللياقة، بل يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من زيادة الوزن والسمنة، وتقليل خطر الإصابة بمشاكل صحية مثل مقاومة الإنسولين والسكري، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم عوامل وراثية، مشيرة إلى أن الحركة المنتظمة تساعد في تحسين كفاءة الجسم الصحية منذ عمر مبكر.
وأضافت أن النشاط البدني يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، موضحة أن الطفل الذي يبذل مجهودًا بدنيًا خلال اليوم يكون نومه أعمق وأكثر راحة، ما يسهم في تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين، ويدعم استرخاء الجهاز العصبي، لافتة إلى أهمية تعويد الأطفال على النوم في بيئة مظلمة بعيدًا عن الإضاءة لما لذلك من أثر إيجابي على الراحة الجسدية.
وأكدت عليان أن النوم الجيد المرتبط بالنشاط البدني والتغذية المتوازنة يسهم في تعزيز إفراز هرمون النمو لدى الأطفال، ويدعم مراحل نموهم المختلفة، إضافة إلى تأثيره الإيجابي على توازن الهرمونات لدى الأطفال في المراحل اللاحقة من العمر.
وأشارت إلى أن الترابط بين النشاط البدني، والنظام الغذائي الصحي، وجودة النوم يشكل منظومة متكاملة لصحة الطفل، تنعكس على قوة العضلات وسلامة المفاصل، وتخفيف التوتر والضغط النفسي، ما يساعد على بناء شخصية أكثر نشاطًا وتوازنًا.
وختمت عليان بالتأكيد على ضرورة عدم الاستهانة بأهمية الحركة، حتى وإن كانت بسيطة، داعية إلى تخصيص وقت أسبوعي ثابت للنشاط البدني، سواء من خلال اللعب في المنزل أو في المساحات المفتوحة، أو إشراك الأطفال في الأندية الرياضية، بما يضمن نموًا صحيًا وسليمًا لهم.
التعليقات