أخبار اليوم - حذّر الأخصائي النفسي وعلاج الإدمان الدكتور عمر الفاعوري من أن الإدمان يعد من أخطر المشكلات الاجتماعية والصحية التي تواجه المجتمعات الحديثة، مؤكداً أن آثاره لا تقتصر على الفرد فقط، بل تمتد لتطال الأسرة والمجتمع بأكمله. وبيّن أن الإدمان هو اعتماد نفسي أو جسدي على مادة أو سلوك معين، يفقد معه الإنسان قدرته على التحكم بتصرفاته رغم ما يترتب عليه من أضرار صحية ونفسية واجتماعية.
وأوضح الفاعوري أن تعاطي المواد المخدرة يؤثر بشكل مباشر على الوظائف العصبية في الدماغ، ما يؤدي إلى ضعف القدرة على الإدراك واتخاذ القرار السليم، وزيادة الاندفاعية والسلوكيات غير المنطقية، لافتا إلى أن المخدرات تخل بتوازن الجهاز العصبي وتجعل المتعاطي أقل قدرة على تقدير العواقب، وأكثر ميلا للتصرف باندفاعية، بما ينعكس سلباً على سلوكه وعلاقاته الاجتماعية.
وبشأن مادة “الشابو” المعروفة علمياً باسم الميث أمفيتامين، أكد الفاعوري أنها من أخطر المواد المنشطة عالية الإدمان، وقد يبدأ تأثيرها الإدماني منذ الجرعة الأولى، مشيراً إلى أن متعاطيها يكون عرضة للهلاوس والأوهام والاعتقادات الخاطئة خلال فترة التعاطي، وإن اختلفت شدتها من شخص لآخر. وأضاف أن هذه الأوهام قد تتخذ طابع الارتياب والخوف، كاعتقاد المتعاطي أن من حوله يراقبونه أو يتآمرون عليه، ما يدفعه للتصرف بناءً على تصورات غير واقعية.
وبيّن أن الدائرة الأولى المحيطة بالمتعاطي من أفراد الأسرة والأصدقاء هي الأكثر عرضة للأذى، نظراً للاحتكاك المباشر بسلوكياته خلال التعاطي، محذراً من أن هذه الحالة قد تقود إلى سلوكيات دفاعية عنيفة قد تتطور إلى اعتداءات جسدية خطيرة تصل في بعض الحالات إلى إحداث أذى بالغ أو القتل.
وأشار الفاعوري إلى أن انتشار الإدمان يرتبط بعوامل عدة، من أبرزها الضغوط النفسية والبطالة وضعف الوعي وتأثير رفقاء السوء والفضول لدى الشباب، داعياً إلى تعزيز دور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في الوقاية عبر نشر الوعي وفتح قنوات الحوار. وشدد على أن مواجهة الإدمان تقوم على الفهم والدعم والعلاج المبكر، مؤكداً أن المُدمن مريض يحتاج إلى مساندة لا إلى وصم أو إقصاء، بما يضمن حماية المتعاطين وأسرهم والحد من التداعيات الاجتماعية والأمنية للظاهرة.
الرأي
أخبار اليوم - حذّر الأخصائي النفسي وعلاج الإدمان الدكتور عمر الفاعوري من أن الإدمان يعد من أخطر المشكلات الاجتماعية والصحية التي تواجه المجتمعات الحديثة، مؤكداً أن آثاره لا تقتصر على الفرد فقط، بل تمتد لتطال الأسرة والمجتمع بأكمله. وبيّن أن الإدمان هو اعتماد نفسي أو جسدي على مادة أو سلوك معين، يفقد معه الإنسان قدرته على التحكم بتصرفاته رغم ما يترتب عليه من أضرار صحية ونفسية واجتماعية.
وأوضح الفاعوري أن تعاطي المواد المخدرة يؤثر بشكل مباشر على الوظائف العصبية في الدماغ، ما يؤدي إلى ضعف القدرة على الإدراك واتخاذ القرار السليم، وزيادة الاندفاعية والسلوكيات غير المنطقية، لافتا إلى أن المخدرات تخل بتوازن الجهاز العصبي وتجعل المتعاطي أقل قدرة على تقدير العواقب، وأكثر ميلا للتصرف باندفاعية، بما ينعكس سلباً على سلوكه وعلاقاته الاجتماعية.
وبشأن مادة “الشابو” المعروفة علمياً باسم الميث أمفيتامين، أكد الفاعوري أنها من أخطر المواد المنشطة عالية الإدمان، وقد يبدأ تأثيرها الإدماني منذ الجرعة الأولى، مشيراً إلى أن متعاطيها يكون عرضة للهلاوس والأوهام والاعتقادات الخاطئة خلال فترة التعاطي، وإن اختلفت شدتها من شخص لآخر. وأضاف أن هذه الأوهام قد تتخذ طابع الارتياب والخوف، كاعتقاد المتعاطي أن من حوله يراقبونه أو يتآمرون عليه، ما يدفعه للتصرف بناءً على تصورات غير واقعية.
وبيّن أن الدائرة الأولى المحيطة بالمتعاطي من أفراد الأسرة والأصدقاء هي الأكثر عرضة للأذى، نظراً للاحتكاك المباشر بسلوكياته خلال التعاطي، محذراً من أن هذه الحالة قد تقود إلى سلوكيات دفاعية عنيفة قد تتطور إلى اعتداءات جسدية خطيرة تصل في بعض الحالات إلى إحداث أذى بالغ أو القتل.
وأشار الفاعوري إلى أن انتشار الإدمان يرتبط بعوامل عدة، من أبرزها الضغوط النفسية والبطالة وضعف الوعي وتأثير رفقاء السوء والفضول لدى الشباب، داعياً إلى تعزيز دور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في الوقاية عبر نشر الوعي وفتح قنوات الحوار. وشدد على أن مواجهة الإدمان تقوم على الفهم والدعم والعلاج المبكر، مؤكداً أن المُدمن مريض يحتاج إلى مساندة لا إلى وصم أو إقصاء، بما يضمن حماية المتعاطين وأسرهم والحد من التداعيات الاجتماعية والأمنية للظاهرة.
الرأي
أخبار اليوم - حذّر الأخصائي النفسي وعلاج الإدمان الدكتور عمر الفاعوري من أن الإدمان يعد من أخطر المشكلات الاجتماعية والصحية التي تواجه المجتمعات الحديثة، مؤكداً أن آثاره لا تقتصر على الفرد فقط، بل تمتد لتطال الأسرة والمجتمع بأكمله. وبيّن أن الإدمان هو اعتماد نفسي أو جسدي على مادة أو سلوك معين، يفقد معه الإنسان قدرته على التحكم بتصرفاته رغم ما يترتب عليه من أضرار صحية ونفسية واجتماعية.
وأوضح الفاعوري أن تعاطي المواد المخدرة يؤثر بشكل مباشر على الوظائف العصبية في الدماغ، ما يؤدي إلى ضعف القدرة على الإدراك واتخاذ القرار السليم، وزيادة الاندفاعية والسلوكيات غير المنطقية، لافتا إلى أن المخدرات تخل بتوازن الجهاز العصبي وتجعل المتعاطي أقل قدرة على تقدير العواقب، وأكثر ميلا للتصرف باندفاعية، بما ينعكس سلباً على سلوكه وعلاقاته الاجتماعية.
وبشأن مادة “الشابو” المعروفة علمياً باسم الميث أمفيتامين، أكد الفاعوري أنها من أخطر المواد المنشطة عالية الإدمان، وقد يبدأ تأثيرها الإدماني منذ الجرعة الأولى، مشيراً إلى أن متعاطيها يكون عرضة للهلاوس والأوهام والاعتقادات الخاطئة خلال فترة التعاطي، وإن اختلفت شدتها من شخص لآخر. وأضاف أن هذه الأوهام قد تتخذ طابع الارتياب والخوف، كاعتقاد المتعاطي أن من حوله يراقبونه أو يتآمرون عليه، ما يدفعه للتصرف بناءً على تصورات غير واقعية.
وبيّن أن الدائرة الأولى المحيطة بالمتعاطي من أفراد الأسرة والأصدقاء هي الأكثر عرضة للأذى، نظراً للاحتكاك المباشر بسلوكياته خلال التعاطي، محذراً من أن هذه الحالة قد تقود إلى سلوكيات دفاعية عنيفة قد تتطور إلى اعتداءات جسدية خطيرة تصل في بعض الحالات إلى إحداث أذى بالغ أو القتل.
وأشار الفاعوري إلى أن انتشار الإدمان يرتبط بعوامل عدة، من أبرزها الضغوط النفسية والبطالة وضعف الوعي وتأثير رفقاء السوء والفضول لدى الشباب، داعياً إلى تعزيز دور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في الوقاية عبر نشر الوعي وفتح قنوات الحوار. وشدد على أن مواجهة الإدمان تقوم على الفهم والدعم والعلاج المبكر، مؤكداً أن المُدمن مريض يحتاج إلى مساندة لا إلى وصم أو إقصاء، بما يضمن حماية المتعاطين وأسرهم والحد من التداعيات الاجتماعية والأمنية للظاهرة.
الرأي
التعليقات