(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن استقبال شهر رمضان المبارك ينبغي أن يكون بروح العبادة والتقوى، مستشهدًا بقوله تعالى: 'شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه'، مبينًا أن هذا الشهر يمثل فرصة عظيمة للتوبة والاقتراب من الله، ومراجعة النفس، والإكثار من الاستغفار والعمل الصالح.
وأوضح أن رمضان شهر القرآن والصيام والقيام، وهو مناسبة ثمينة لا تعوّض لتعزيز القيم الإيمانية والإنسانية، داعيًا إلى عدم الانشغال بالمظاهر الاستهلاكية أو المبالغة في شراء المواد التموينية واللحوم والخضار بأسعار مرتفعة، الأمر الذي يسهم في زيادة الطلب وارتفاع الأسعار واستغلال حاجة الناس.
وأشار أبو خضير إلى أن الهدف الأسمى من رمضان هو العبادة والورع والتقوى، وإطعام المحتاج، ومساعدة الفقير، والصدقة على الأرملة واليتيم، والإحسان إلى الجار، مؤكدًا ضرورة أن يكون المجتمع مثالًا في التواضع والاعتدال، وألا تُرفع الأسعار أو يُغفل عن الغاية الكبرى وهي رضا الله والأجر العظيم.
ودعا إلى استثمار الشهر في قراءة القرآن وتدبر آياته، والإكثار من الذكر والدعاء، والابتعاد عن المعاصي، وتعزيز الصدق والأمانة في التعامل، والاعتدال في المصاريف، باعتبارها جميعًا من صور العبادة المستحبة في رمضان، مؤكدًا أن الشهر يجب أن يكون مناسبة لرفع مستوى الوعي وترسيخ القناعة والرضا.
وختم بالدعاء أن يبلغ الله الجميع رمضان، ويوفقهم للصيام والقيام، ويجعلهم من عتقائه من النار، وأن يكون الشهر سببًا في تقوية الروابط الاجتماعية وإصلاح الأحوال الفردية والمجتمعية، ورفع البلاء عن الأمة، وأن يُغني الله الناس بحلاله عن حرامه، ويجمعهم على الخير والصلاح.
(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن استقبال شهر رمضان المبارك ينبغي أن يكون بروح العبادة والتقوى، مستشهدًا بقوله تعالى: 'شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه'، مبينًا أن هذا الشهر يمثل فرصة عظيمة للتوبة والاقتراب من الله، ومراجعة النفس، والإكثار من الاستغفار والعمل الصالح.
وأوضح أن رمضان شهر القرآن والصيام والقيام، وهو مناسبة ثمينة لا تعوّض لتعزيز القيم الإيمانية والإنسانية، داعيًا إلى عدم الانشغال بالمظاهر الاستهلاكية أو المبالغة في شراء المواد التموينية واللحوم والخضار بأسعار مرتفعة، الأمر الذي يسهم في زيادة الطلب وارتفاع الأسعار واستغلال حاجة الناس.
وأشار أبو خضير إلى أن الهدف الأسمى من رمضان هو العبادة والورع والتقوى، وإطعام المحتاج، ومساعدة الفقير، والصدقة على الأرملة واليتيم، والإحسان إلى الجار، مؤكدًا ضرورة أن يكون المجتمع مثالًا في التواضع والاعتدال، وألا تُرفع الأسعار أو يُغفل عن الغاية الكبرى وهي رضا الله والأجر العظيم.
ودعا إلى استثمار الشهر في قراءة القرآن وتدبر آياته، والإكثار من الذكر والدعاء، والابتعاد عن المعاصي، وتعزيز الصدق والأمانة في التعامل، والاعتدال في المصاريف، باعتبارها جميعًا من صور العبادة المستحبة في رمضان، مؤكدًا أن الشهر يجب أن يكون مناسبة لرفع مستوى الوعي وترسيخ القناعة والرضا.
وختم بالدعاء أن يبلغ الله الجميع رمضان، ويوفقهم للصيام والقيام، ويجعلهم من عتقائه من النار، وأن يكون الشهر سببًا في تقوية الروابط الاجتماعية وإصلاح الأحوال الفردية والمجتمعية، ورفع البلاء عن الأمة، وأن يُغني الله الناس بحلاله عن حرامه، ويجمعهم على الخير والصلاح.
(أخبار اليوم – ساره الرفاعي)
أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن استقبال شهر رمضان المبارك ينبغي أن يكون بروح العبادة والتقوى، مستشهدًا بقوله تعالى: 'شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه'، مبينًا أن هذا الشهر يمثل فرصة عظيمة للتوبة والاقتراب من الله، ومراجعة النفس، والإكثار من الاستغفار والعمل الصالح.
وأوضح أن رمضان شهر القرآن والصيام والقيام، وهو مناسبة ثمينة لا تعوّض لتعزيز القيم الإيمانية والإنسانية، داعيًا إلى عدم الانشغال بالمظاهر الاستهلاكية أو المبالغة في شراء المواد التموينية واللحوم والخضار بأسعار مرتفعة، الأمر الذي يسهم في زيادة الطلب وارتفاع الأسعار واستغلال حاجة الناس.
وأشار أبو خضير إلى أن الهدف الأسمى من رمضان هو العبادة والورع والتقوى، وإطعام المحتاج، ومساعدة الفقير، والصدقة على الأرملة واليتيم، والإحسان إلى الجار، مؤكدًا ضرورة أن يكون المجتمع مثالًا في التواضع والاعتدال، وألا تُرفع الأسعار أو يُغفل عن الغاية الكبرى وهي رضا الله والأجر العظيم.
ودعا إلى استثمار الشهر في قراءة القرآن وتدبر آياته، والإكثار من الذكر والدعاء، والابتعاد عن المعاصي، وتعزيز الصدق والأمانة في التعامل، والاعتدال في المصاريف، باعتبارها جميعًا من صور العبادة المستحبة في رمضان، مؤكدًا أن الشهر يجب أن يكون مناسبة لرفع مستوى الوعي وترسيخ القناعة والرضا.
وختم بالدعاء أن يبلغ الله الجميع رمضان، ويوفقهم للصيام والقيام، ويجعلهم من عتقائه من النار، وأن يكون الشهر سببًا في تقوية الروابط الاجتماعية وإصلاح الأحوال الفردية والمجتمعية، ورفع البلاء عن الأمة، وأن يُغني الله الناس بحلاله عن حرامه، ويجمعهم على الخير والصلاح.
التعليقات