أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن قرار الحكومة صرف رواتب شهر شباط في التاسع عشر من الشهر الحالي، أي قبل موعدها بأيام، من شأنه أن يساعد الأسر على الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك وتأمين مستلزماته من مواد غذائية واحتياجات أساسية.
وأوضح دية أن شهر شباط كان صعباً على كثير من الأسر نتيجة الضغوط المعيشية وتراكم الالتزامات، بدءاً من العودة إلى المدارس وما يرافقها من نفقات، مروراً بتكاليف فصل الشتاء، وصولاً إلى الاستعدادات لشهر رمضان، إلى جانب الالتزامات الشهرية المعتادة مثل فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والمواصلات والغذاء والدواء.
وبيّن أن تبكير صرف الرواتب قد يخفف الضغط عن الأسر في بداية الشهر الفضيل ويمنحها مساحة للتحضير المبكر، إلا أن ذلك يعني في المقابل بقاء الأسر دون دخل حتى نهاية شهر آذار، أي إلى ما بعد عيد الفطر، ما يخلق فجوة زمنية طويلة قد تزيد من الأعباء المالية مع اقتراب العيد.
وأشار دية إلى أهمية أن تنظر الحكومة في إمكانية صرف رواتب شهر آذار قبل موعدها كذلك، أي قبل عيد الفطر بأيام، لتمكين الأسر من تلبية متطلبات العيد وتسديد الالتزامات المتراكمة، مؤكداً أن الإجراءات المؤقتة، رغم أهميتها، لا تعالج المشكلة الأعمق المتمثلة في تدني مستويات الدخل وارتفاع كلف المعيشة.
وختم بالقول إن الواقع الاقتصادي الصعب وغلاء الأسعار وتزايد الالتزامات يتطلبان حلولاً مستدامة تعزز القوة الشرائية وتحسن مستويات الدخول، لأن تبكير صرف الرواتب قد يوفر متنفساً محدوداً، لكنه لا يعالج الاختلال القائم بين الدخل والنفقات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن قرار الحكومة صرف رواتب شهر شباط في التاسع عشر من الشهر الحالي، أي قبل موعدها بأيام، من شأنه أن يساعد الأسر على الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك وتأمين مستلزماته من مواد غذائية واحتياجات أساسية.
وأوضح دية أن شهر شباط كان صعباً على كثير من الأسر نتيجة الضغوط المعيشية وتراكم الالتزامات، بدءاً من العودة إلى المدارس وما يرافقها من نفقات، مروراً بتكاليف فصل الشتاء، وصولاً إلى الاستعدادات لشهر رمضان، إلى جانب الالتزامات الشهرية المعتادة مثل فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والمواصلات والغذاء والدواء.
وبيّن أن تبكير صرف الرواتب قد يخفف الضغط عن الأسر في بداية الشهر الفضيل ويمنحها مساحة للتحضير المبكر، إلا أن ذلك يعني في المقابل بقاء الأسر دون دخل حتى نهاية شهر آذار، أي إلى ما بعد عيد الفطر، ما يخلق فجوة زمنية طويلة قد تزيد من الأعباء المالية مع اقتراب العيد.
وأشار دية إلى أهمية أن تنظر الحكومة في إمكانية صرف رواتب شهر آذار قبل موعدها كذلك، أي قبل عيد الفطر بأيام، لتمكين الأسر من تلبية متطلبات العيد وتسديد الالتزامات المتراكمة، مؤكداً أن الإجراءات المؤقتة، رغم أهميتها، لا تعالج المشكلة الأعمق المتمثلة في تدني مستويات الدخل وارتفاع كلف المعيشة.
وختم بالقول إن الواقع الاقتصادي الصعب وغلاء الأسعار وتزايد الالتزامات يتطلبان حلولاً مستدامة تعزز القوة الشرائية وتحسن مستويات الدخول، لأن تبكير صرف الرواتب قد يوفر متنفساً محدوداً، لكنه لا يعالج الاختلال القائم بين الدخل والنفقات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن قرار الحكومة صرف رواتب شهر شباط في التاسع عشر من الشهر الحالي، أي قبل موعدها بأيام، من شأنه أن يساعد الأسر على الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك وتأمين مستلزماته من مواد غذائية واحتياجات أساسية.
وأوضح دية أن شهر شباط كان صعباً على كثير من الأسر نتيجة الضغوط المعيشية وتراكم الالتزامات، بدءاً من العودة إلى المدارس وما يرافقها من نفقات، مروراً بتكاليف فصل الشتاء، وصولاً إلى الاستعدادات لشهر رمضان، إلى جانب الالتزامات الشهرية المعتادة مثل فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والمواصلات والغذاء والدواء.
وبيّن أن تبكير صرف الرواتب قد يخفف الضغط عن الأسر في بداية الشهر الفضيل ويمنحها مساحة للتحضير المبكر، إلا أن ذلك يعني في المقابل بقاء الأسر دون دخل حتى نهاية شهر آذار، أي إلى ما بعد عيد الفطر، ما يخلق فجوة زمنية طويلة قد تزيد من الأعباء المالية مع اقتراب العيد.
وأشار دية إلى أهمية أن تنظر الحكومة في إمكانية صرف رواتب شهر آذار قبل موعدها كذلك، أي قبل عيد الفطر بأيام، لتمكين الأسر من تلبية متطلبات العيد وتسديد الالتزامات المتراكمة، مؤكداً أن الإجراءات المؤقتة، رغم أهميتها، لا تعالج المشكلة الأعمق المتمثلة في تدني مستويات الدخل وارتفاع كلف المعيشة.
وختم بالقول إن الواقع الاقتصادي الصعب وغلاء الأسعار وتزايد الالتزامات يتطلبان حلولاً مستدامة تعزز القوة الشرائية وتحسن مستويات الدخول، لأن تبكير صرف الرواتب قد يوفر متنفساً محدوداً، لكنه لا يعالج الاختلال القائم بين الدخل والنفقات.
التعليقات