أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الاقتصادي فادي طبيشات إن شعورًا متزايدًا يسود في عدد من المحافظات بأن جزءًا كبيرًا من النشاط الاقتصادي والوظيفي يتركز في العاصمة عمّان، ما خلق انطباعًا عامًا بأن الفرص والخدمات الرئيسية تكاد تنحصر فيها، في حين تعاني محافظات أخرى من محدودية الخيارات.
وأوضح طبيشات أن تمركز الدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية في العاصمة يفرض أعباءً إضافية على المواطنين في المحافظات، إذ يضطر كثير منهم إلى التنقل إلى عمّان لإنجاز معاملات أو تقديم امتحانات أو حضور متطلبات إدارية. وضرب مثالًا بامتحانات ديوان الخدمة المدنية، التي تستدعي انتقال متقدمين من محافظات مثل إربد أو الكرك إلى العاصمة، بما يترتب عليه كلف نقل قد تشكل عبئًا، خاصة للباحثين عن عمل.
وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على جهة واحدة، بل يشمل قطاعات متعددة، من مؤسسات رسمية إلى نقابات مهنية وسفارات ووزارات، ما يعزز مركزية الخدمات في العاصمة ويحد من توزيعها جغرافيًا بصورة متوازنة.
وأضاف طبيشات أن سوق العمل يعكس هذا التركز، إذ تشير تقديرات إلى أن النسبة الأكبر من الوظائف المتاحة تتركز في عمّان، مقارنة بتوزيع أقل في باقي المحافظات، لافتًا إلى أن بعض المناطق تسجل أرقامًا متواضعة في فرص التوظيف، الأمر الذي يدفع الشباب إلى الهجرة الداخلية نحو العاصمة بحثًا عن فرصة.
وبيّن أن هذه الديناميكية أدت إلى تكريس صورة ذهنية بأن النشاط الاقتصادي الحقيقي يتمحور في عمّان، بينما تواجه المحافظات الأخرى تحديات تتعلق بضعف الاستثمارات وقلة المشاريع الإنتاجية، ما يعمق الفجوة التنموية بين المركز والأطراف.
وختم طبيشات بالتأكيد على أن معالجة هذا الاختلال تتطلب رؤية تنموية شاملة تقوم على توزيع عادل للمؤسسات والوظائف والمشاريع، بما يخفف الضغط عن العاصمة ويعزز فرص النمو في مختلف المحافظات، حفاظًا على توازن اقتصادي واجتماعي أكثر استدامة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الاقتصادي فادي طبيشات إن شعورًا متزايدًا يسود في عدد من المحافظات بأن جزءًا كبيرًا من النشاط الاقتصادي والوظيفي يتركز في العاصمة عمّان، ما خلق انطباعًا عامًا بأن الفرص والخدمات الرئيسية تكاد تنحصر فيها، في حين تعاني محافظات أخرى من محدودية الخيارات.
وأوضح طبيشات أن تمركز الدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية في العاصمة يفرض أعباءً إضافية على المواطنين في المحافظات، إذ يضطر كثير منهم إلى التنقل إلى عمّان لإنجاز معاملات أو تقديم امتحانات أو حضور متطلبات إدارية. وضرب مثالًا بامتحانات ديوان الخدمة المدنية، التي تستدعي انتقال متقدمين من محافظات مثل إربد أو الكرك إلى العاصمة، بما يترتب عليه كلف نقل قد تشكل عبئًا، خاصة للباحثين عن عمل.
وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على جهة واحدة، بل يشمل قطاعات متعددة، من مؤسسات رسمية إلى نقابات مهنية وسفارات ووزارات، ما يعزز مركزية الخدمات في العاصمة ويحد من توزيعها جغرافيًا بصورة متوازنة.
وأضاف طبيشات أن سوق العمل يعكس هذا التركز، إذ تشير تقديرات إلى أن النسبة الأكبر من الوظائف المتاحة تتركز في عمّان، مقارنة بتوزيع أقل في باقي المحافظات، لافتًا إلى أن بعض المناطق تسجل أرقامًا متواضعة في فرص التوظيف، الأمر الذي يدفع الشباب إلى الهجرة الداخلية نحو العاصمة بحثًا عن فرصة.
وبيّن أن هذه الديناميكية أدت إلى تكريس صورة ذهنية بأن النشاط الاقتصادي الحقيقي يتمحور في عمّان، بينما تواجه المحافظات الأخرى تحديات تتعلق بضعف الاستثمارات وقلة المشاريع الإنتاجية، ما يعمق الفجوة التنموية بين المركز والأطراف.
وختم طبيشات بالتأكيد على أن معالجة هذا الاختلال تتطلب رؤية تنموية شاملة تقوم على توزيع عادل للمؤسسات والوظائف والمشاريع، بما يخفف الضغط عن العاصمة ويعزز فرص النمو في مختلف المحافظات، حفاظًا على توازن اقتصادي واجتماعي أكثر استدامة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الاقتصادي فادي طبيشات إن شعورًا متزايدًا يسود في عدد من المحافظات بأن جزءًا كبيرًا من النشاط الاقتصادي والوظيفي يتركز في العاصمة عمّان، ما خلق انطباعًا عامًا بأن الفرص والخدمات الرئيسية تكاد تنحصر فيها، في حين تعاني محافظات أخرى من محدودية الخيارات.
وأوضح طبيشات أن تمركز الدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية في العاصمة يفرض أعباءً إضافية على المواطنين في المحافظات، إذ يضطر كثير منهم إلى التنقل إلى عمّان لإنجاز معاملات أو تقديم امتحانات أو حضور متطلبات إدارية. وضرب مثالًا بامتحانات ديوان الخدمة المدنية، التي تستدعي انتقال متقدمين من محافظات مثل إربد أو الكرك إلى العاصمة، بما يترتب عليه كلف نقل قد تشكل عبئًا، خاصة للباحثين عن عمل.
وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على جهة واحدة، بل يشمل قطاعات متعددة، من مؤسسات رسمية إلى نقابات مهنية وسفارات ووزارات، ما يعزز مركزية الخدمات في العاصمة ويحد من توزيعها جغرافيًا بصورة متوازنة.
وأضاف طبيشات أن سوق العمل يعكس هذا التركز، إذ تشير تقديرات إلى أن النسبة الأكبر من الوظائف المتاحة تتركز في عمّان، مقارنة بتوزيع أقل في باقي المحافظات، لافتًا إلى أن بعض المناطق تسجل أرقامًا متواضعة في فرص التوظيف، الأمر الذي يدفع الشباب إلى الهجرة الداخلية نحو العاصمة بحثًا عن فرصة.
وبيّن أن هذه الديناميكية أدت إلى تكريس صورة ذهنية بأن النشاط الاقتصادي الحقيقي يتمحور في عمّان، بينما تواجه المحافظات الأخرى تحديات تتعلق بضعف الاستثمارات وقلة المشاريع الإنتاجية، ما يعمق الفجوة التنموية بين المركز والأطراف.
وختم طبيشات بالتأكيد على أن معالجة هذا الاختلال تتطلب رؤية تنموية شاملة تقوم على توزيع عادل للمؤسسات والوظائف والمشاريع، بما يخفف الضغط عن العاصمة ويعزز فرص النمو في مختلف المحافظات، حفاظًا على توازن اقتصادي واجتماعي أكثر استدامة.
التعليقات