أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة شروق أبو حمور إن بطاقات المساعدات التي تُصرف في إطار التكافل الاجتماعي للفئات المعوزة تمثل نموذجًا أكثر اتزانًا في دعم المحتاجين، لكونها تمنح المستفيد قيمة مالية محددة تمكّنه من شراء المواد الاستهلاكية والغذائية ومواد التنظيف وفق احتياجاته الفعلية.
وأوضحت أبو حمور أن جوهر الفكرة لا يقتصر على تقديم المساعدة بحد ذاتها، بل يرتبط بطريقة تقديمها بما يحفظ كرامة طالبها ويعزز شعوره بالتقدير. وأضافت أن تلقي مساعدات عينية متشابهة من جهات مختلفة قد يؤدي إلى تكرار المواد نفسها، كزيت أو سكر أو غيرهما، ما يقلل من فاعلية الدعم ولا يراعي خصوصية كل أسرة.
وبيّنت أن البطاقة التموينية تتيح للمستفيد حرية تحديد أولويات بيته وأطفاله، وتجعله شريكًا في قرار الشراء بدل أن يكون متلقيًا سلبيًا لما يُقدَّم له، الأمر الذي يعزز الشعور بالقيمة والقدرة على إدارة شؤونه بما يتناسب مع ظروفه.
وأكدت أن الكرامة الإنسانية عنصر أساسي في العمل الاجتماعي، وأن أساليب الدعم التي تراعي هذا البعد تسهم في بناء الثقة بين المؤسسات والمجتمع، وتحد من الإحساس بالوصاية أو التبعية.
وختمت أبو حمور بالتشديد على أن تطوير آليات المساعدة بحيث تجمع بين الكفاءة والاحترام يعكس نضجًا في السياسات الاجتماعية، ويضمن أن تكون المساعدة ذات أثر حقيقي ومتوازن على حياة المستفيدين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة شروق أبو حمور إن بطاقات المساعدات التي تُصرف في إطار التكافل الاجتماعي للفئات المعوزة تمثل نموذجًا أكثر اتزانًا في دعم المحتاجين، لكونها تمنح المستفيد قيمة مالية محددة تمكّنه من شراء المواد الاستهلاكية والغذائية ومواد التنظيف وفق احتياجاته الفعلية.
وأوضحت أبو حمور أن جوهر الفكرة لا يقتصر على تقديم المساعدة بحد ذاتها، بل يرتبط بطريقة تقديمها بما يحفظ كرامة طالبها ويعزز شعوره بالتقدير. وأضافت أن تلقي مساعدات عينية متشابهة من جهات مختلفة قد يؤدي إلى تكرار المواد نفسها، كزيت أو سكر أو غيرهما، ما يقلل من فاعلية الدعم ولا يراعي خصوصية كل أسرة.
وبيّنت أن البطاقة التموينية تتيح للمستفيد حرية تحديد أولويات بيته وأطفاله، وتجعله شريكًا في قرار الشراء بدل أن يكون متلقيًا سلبيًا لما يُقدَّم له، الأمر الذي يعزز الشعور بالقيمة والقدرة على إدارة شؤونه بما يتناسب مع ظروفه.
وأكدت أن الكرامة الإنسانية عنصر أساسي في العمل الاجتماعي، وأن أساليب الدعم التي تراعي هذا البعد تسهم في بناء الثقة بين المؤسسات والمجتمع، وتحد من الإحساس بالوصاية أو التبعية.
وختمت أبو حمور بالتشديد على أن تطوير آليات المساعدة بحيث تجمع بين الكفاءة والاحترام يعكس نضجًا في السياسات الاجتماعية، ويضمن أن تكون المساعدة ذات أثر حقيقي ومتوازن على حياة المستفيدين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة شروق أبو حمور إن بطاقات المساعدات التي تُصرف في إطار التكافل الاجتماعي للفئات المعوزة تمثل نموذجًا أكثر اتزانًا في دعم المحتاجين، لكونها تمنح المستفيد قيمة مالية محددة تمكّنه من شراء المواد الاستهلاكية والغذائية ومواد التنظيف وفق احتياجاته الفعلية.
وأوضحت أبو حمور أن جوهر الفكرة لا يقتصر على تقديم المساعدة بحد ذاتها، بل يرتبط بطريقة تقديمها بما يحفظ كرامة طالبها ويعزز شعوره بالتقدير. وأضافت أن تلقي مساعدات عينية متشابهة من جهات مختلفة قد يؤدي إلى تكرار المواد نفسها، كزيت أو سكر أو غيرهما، ما يقلل من فاعلية الدعم ولا يراعي خصوصية كل أسرة.
وبيّنت أن البطاقة التموينية تتيح للمستفيد حرية تحديد أولويات بيته وأطفاله، وتجعله شريكًا في قرار الشراء بدل أن يكون متلقيًا سلبيًا لما يُقدَّم له، الأمر الذي يعزز الشعور بالقيمة والقدرة على إدارة شؤونه بما يتناسب مع ظروفه.
وأكدت أن الكرامة الإنسانية عنصر أساسي في العمل الاجتماعي، وأن أساليب الدعم التي تراعي هذا البعد تسهم في بناء الثقة بين المؤسسات والمجتمع، وتحد من الإحساس بالوصاية أو التبعية.
وختمت أبو حمور بالتشديد على أن تطوير آليات المساعدة بحيث تجمع بين الكفاءة والاحترام يعكس نضجًا في السياسات الاجتماعية، ويضمن أن تكون المساعدة ذات أثر حقيقي ومتوازن على حياة المستفيدين.
التعليقات