أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور محمد أبو عمارة إنه خلال زيارته إلى جبل القلعة لاحظ إقبالًا لافتًا من السياح على الموقع الأثري الذي يمثل إحدى أبرز المحطات التاريخية في عمّان، معبرًا عن سعادته بما شهده من حركة سياحية نشطة تعكس مكانة الجبل كرمز حضاري يرتبط بذاكرة المدينة وتاريخها الممتد عبر العصور.
وأوضح أن المنصة المقابلة لجبل عمّان، والمطلة على مناطق جبل القصور ووادي الحدادة وجبال عمّان الشرقية، شكلت نقطة جذب للزوار لالتقاط الصور، غير أن المشهد العمراني المقابل لفت انتباهه بصورة مختلفة، إذ بدت المباني القديمة التي يناهز عمر بعضها نحو قرن من الزمن بحاجة واضحة إلى صيانة وترميم.
وأشار أبو عمارة إلى أن هذه المناطق، ومنها جبل التاج والأشرفية وأحياء مطلة على وادي الحدادة وجبل القصور، تمثل جزءًا أصيلًا من هوية عمّان بوصفها مدينة الجبال السبعة، غير أن الحالة الإنشائية واللونية لكثير من المباني تمنح المشهد طابعًا باهتًا، رغم قيمته التاريخية والاجتماعية.
وبيّن أنه طرح فكرة تقوم على صيانة هذه المباني وإعادة طلاء واجهاتها وفق رؤية جمالية موحدة أو متدرجة، مستشهدًا بتجارب مدن عالمية اعتمدت تلوين أحيائها القديمة بأسلوب مدروس عزز جاذبيتها السياحية ومنحها طابعًا بصريًا مميزًا دون المساس بهويتها.
وأضاف أن الفكرة لاقت تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، وبرز تساؤل جوهري حول الجهة التي يمكن أن تتحمل تكاليف التنفيذ، مقترحًا أن يتم تقسيم المشروع إلى مراحل، مع إشراك أمانة عمّان الكبرى ومصانع الدهانات والقطاع الخاص والمجتمع المحلي في تحمل الأعباء، بما يحقق منفعة مشتركة للمدينة وسكانها.
وأكد أبو عمارة أن تحسين الواجهة البصرية لجبال عمّان الشرقية لا يقتصر على البعد الجمالي، بل يمتد إلى دعم سكان هذه الأحياء، التي يقطنها كثير من الأسر من الطبقة الكادحة، عبر ترميم منازلهم وتحسين ظروفهم السكنية ضمن إطار يحفظ الطابع العمراني للمنطقة.
وختم بالتعبير عن أمله في أن ترى الفكرة النور مستقبلًا، بما يعيد تقديم عمّان العريقة بثوب متجدد يعكس تاريخها ويحافظ على روحها، ويعزز في الوقت ذاته صورتها السياحية أمام الزوار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور محمد أبو عمارة إنه خلال زيارته إلى جبل القلعة لاحظ إقبالًا لافتًا من السياح على الموقع الأثري الذي يمثل إحدى أبرز المحطات التاريخية في عمّان، معبرًا عن سعادته بما شهده من حركة سياحية نشطة تعكس مكانة الجبل كرمز حضاري يرتبط بذاكرة المدينة وتاريخها الممتد عبر العصور.
وأوضح أن المنصة المقابلة لجبل عمّان، والمطلة على مناطق جبل القصور ووادي الحدادة وجبال عمّان الشرقية، شكلت نقطة جذب للزوار لالتقاط الصور، غير أن المشهد العمراني المقابل لفت انتباهه بصورة مختلفة، إذ بدت المباني القديمة التي يناهز عمر بعضها نحو قرن من الزمن بحاجة واضحة إلى صيانة وترميم.
وأشار أبو عمارة إلى أن هذه المناطق، ومنها جبل التاج والأشرفية وأحياء مطلة على وادي الحدادة وجبل القصور، تمثل جزءًا أصيلًا من هوية عمّان بوصفها مدينة الجبال السبعة، غير أن الحالة الإنشائية واللونية لكثير من المباني تمنح المشهد طابعًا باهتًا، رغم قيمته التاريخية والاجتماعية.
وبيّن أنه طرح فكرة تقوم على صيانة هذه المباني وإعادة طلاء واجهاتها وفق رؤية جمالية موحدة أو متدرجة، مستشهدًا بتجارب مدن عالمية اعتمدت تلوين أحيائها القديمة بأسلوب مدروس عزز جاذبيتها السياحية ومنحها طابعًا بصريًا مميزًا دون المساس بهويتها.
وأضاف أن الفكرة لاقت تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، وبرز تساؤل جوهري حول الجهة التي يمكن أن تتحمل تكاليف التنفيذ، مقترحًا أن يتم تقسيم المشروع إلى مراحل، مع إشراك أمانة عمّان الكبرى ومصانع الدهانات والقطاع الخاص والمجتمع المحلي في تحمل الأعباء، بما يحقق منفعة مشتركة للمدينة وسكانها.
وأكد أبو عمارة أن تحسين الواجهة البصرية لجبال عمّان الشرقية لا يقتصر على البعد الجمالي، بل يمتد إلى دعم سكان هذه الأحياء، التي يقطنها كثير من الأسر من الطبقة الكادحة، عبر ترميم منازلهم وتحسين ظروفهم السكنية ضمن إطار يحفظ الطابع العمراني للمنطقة.
وختم بالتعبير عن أمله في أن ترى الفكرة النور مستقبلًا، بما يعيد تقديم عمّان العريقة بثوب متجدد يعكس تاريخها ويحافظ على روحها، ويعزز في الوقت ذاته صورتها السياحية أمام الزوار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور محمد أبو عمارة إنه خلال زيارته إلى جبل القلعة لاحظ إقبالًا لافتًا من السياح على الموقع الأثري الذي يمثل إحدى أبرز المحطات التاريخية في عمّان، معبرًا عن سعادته بما شهده من حركة سياحية نشطة تعكس مكانة الجبل كرمز حضاري يرتبط بذاكرة المدينة وتاريخها الممتد عبر العصور.
وأوضح أن المنصة المقابلة لجبل عمّان، والمطلة على مناطق جبل القصور ووادي الحدادة وجبال عمّان الشرقية، شكلت نقطة جذب للزوار لالتقاط الصور، غير أن المشهد العمراني المقابل لفت انتباهه بصورة مختلفة، إذ بدت المباني القديمة التي يناهز عمر بعضها نحو قرن من الزمن بحاجة واضحة إلى صيانة وترميم.
وأشار أبو عمارة إلى أن هذه المناطق، ومنها جبل التاج والأشرفية وأحياء مطلة على وادي الحدادة وجبل القصور، تمثل جزءًا أصيلًا من هوية عمّان بوصفها مدينة الجبال السبعة، غير أن الحالة الإنشائية واللونية لكثير من المباني تمنح المشهد طابعًا باهتًا، رغم قيمته التاريخية والاجتماعية.
وبيّن أنه طرح فكرة تقوم على صيانة هذه المباني وإعادة طلاء واجهاتها وفق رؤية جمالية موحدة أو متدرجة، مستشهدًا بتجارب مدن عالمية اعتمدت تلوين أحيائها القديمة بأسلوب مدروس عزز جاذبيتها السياحية ومنحها طابعًا بصريًا مميزًا دون المساس بهويتها.
وأضاف أن الفكرة لاقت تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، وبرز تساؤل جوهري حول الجهة التي يمكن أن تتحمل تكاليف التنفيذ، مقترحًا أن يتم تقسيم المشروع إلى مراحل، مع إشراك أمانة عمّان الكبرى ومصانع الدهانات والقطاع الخاص والمجتمع المحلي في تحمل الأعباء، بما يحقق منفعة مشتركة للمدينة وسكانها.
وأكد أبو عمارة أن تحسين الواجهة البصرية لجبال عمّان الشرقية لا يقتصر على البعد الجمالي، بل يمتد إلى دعم سكان هذه الأحياء، التي يقطنها كثير من الأسر من الطبقة الكادحة، عبر ترميم منازلهم وتحسين ظروفهم السكنية ضمن إطار يحفظ الطابع العمراني للمنطقة.
وختم بالتعبير عن أمله في أن ترى الفكرة النور مستقبلًا، بما يعيد تقديم عمّان العريقة بثوب متجدد يعكس تاريخها ويحافظ على روحها، ويعزز في الوقت ذاته صورتها السياحية أمام الزوار.
التعليقات