أخبار اليوم - خلال فترة الحرب العالمية الثانية، سجلت حاملات الطائرات ظهورها كعنصر أساسي للهيمنة على البحار. وعلى ساحة المحيط الهادئ، واجهت حاملات الطائرات الأميركية نظيرتها اليابانية بالعديد من المناسبات. وقد برزت معركة ميدواي (Midway) ما بين يومي 4 و7 يونيو (حزيران) 1942 كأكبر المعارك التي استخدمت بها حاملات الطائرات على مر التاريخ. وبهذه المعركة، خسر اليابانيون 4 من أهم حاملات الطائرات التي امتلكتها البحرية اليابانية. وبالفترة التالية، ساهمت هذه المعركة في تحديد مصير الحرب وهزيمة اليابان.
وعلى الساحة الأوروبية، امتلك الألمان خلال الحرب حاملة طائرات واحدة حملت اسم غراف زبلن (Graf Zeppelin). وفي الأثناء، لم تستخدم حاملة الطائرات هذه بأية معركة بسبب عدم اكتمال أشغال بنائها.
برنامج زاد
مع وصوله لسدة الحكم واستفراده بالسلطة عقب دمج صلاحيات الرئيس والمستشار سنة 1934، اتجه أدولف هتلر لاعتماد خطة بهدف إعادة تسليح ألمانيا في تحد وانتهاك واضح لبنود معاهدة فرساي التي حدت من القدرات العسكرية الألمانية. وضمن برنامج إعادة التسلح، أولى أدولف هتلر اهتماما كبيرا لسلاح البحرية حيث اتجه الأخير لتزويد ألمانيا بقطع حربية بحرية متطورة لمنافسة بهدف مقارعة البحرية البريطانية.
وضمن برنامج إعادة التسلح البحري زاد (Plan Z) الذي اعتمد منتصف الثلاثينيات، اقترح الأميرال الألماني، وقائد سلاح البحرية حينها، إريش رايدر (Erich Raeder) تزويد ألمانيا بحاملات طائرات. وضمن هذا البرنامج الذي لقي استحسان أدولف هتلر، اقترح الأميرال رايدر بناء 4 حاملات طائرات.
بناء حاملة الطائرات غراف زبلن
إلى ذلك، انطلقت أشغال بناء حاملة الطائرات الألمانية الأولى غراف زبلن، التي انتمت لصنف حاملات الطائرات غراف زبلن، في حدود أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) 1936 بحوض بناء السفن بكيل (Kiel). وبحلول ديسمبر (كانون الأول) 1938، تم إنزال غراف زبلن بالمياه وتعويمها لأول مرة. وحسب التصاميم، بلغ طول حاملة الطائرات غراف زبلن 262.5 متر بينما قدر عرضها بأكثر من 36 مترا. وقد بلغ وزن الأخيرة حوالي 33 ألف طن وزودت بمحركات سمحت لها ببلوغ سرعة قدرت بنحو 33.4 عقدة.
حسب التصاميم المقترحة، كان من المقرر أن تزود غراف زبلن بـ16 مدفعا مضادا للسفن عيار 150 ملم، إضافة لعشرات المدافع المضادة للطائرات التي تراوح عيارها بين 105 و20 ملم. من جهة ثانية، كانت حاملة الطائرات غراف زبلن قادرة على نقل 42 طائرة حربية.
نهاية غراف زبلن
مع بداية الغزو الألماني لبولندا واندلاع الحرب العالمية الثانية، أكمل الألمان بناء 85 بالمائة من حاملة الطائرات غراف زبلن. وفي الأثناء، صدرت أوامر بوقف بنائها بهدف التفرغ لبرنامج عسكري وصف بالأهم واقتصر بالأساس على انتاج مزيد من الغواصات. وطيلة فترة الحرب العالمية الثانية، ظلت غراف زبلن رابضة بالبلطيق دون أن تشارك بأية معركة. ومع قرب هزيمتهم بالحرب، اتجه الألمان لتخريب غراف زبلن قرب منطقة شتتين (Stettin). لاحقا، استولى السوفييت على بقايا حاملة الطائرات الألمانية ونقلوها خلال شهر مارس (آذار) 1946 نحو المياه السوفيتية بهدف استخدامها كهدف أثناء أحد التمارين العسكرية البحرية.
أخبار اليوم - خلال فترة الحرب العالمية الثانية، سجلت حاملات الطائرات ظهورها كعنصر أساسي للهيمنة على البحار. وعلى ساحة المحيط الهادئ، واجهت حاملات الطائرات الأميركية نظيرتها اليابانية بالعديد من المناسبات. وقد برزت معركة ميدواي (Midway) ما بين يومي 4 و7 يونيو (حزيران) 1942 كأكبر المعارك التي استخدمت بها حاملات الطائرات على مر التاريخ. وبهذه المعركة، خسر اليابانيون 4 من أهم حاملات الطائرات التي امتلكتها البحرية اليابانية. وبالفترة التالية، ساهمت هذه المعركة في تحديد مصير الحرب وهزيمة اليابان.
وعلى الساحة الأوروبية، امتلك الألمان خلال الحرب حاملة طائرات واحدة حملت اسم غراف زبلن (Graf Zeppelin). وفي الأثناء، لم تستخدم حاملة الطائرات هذه بأية معركة بسبب عدم اكتمال أشغال بنائها.
برنامج زاد
مع وصوله لسدة الحكم واستفراده بالسلطة عقب دمج صلاحيات الرئيس والمستشار سنة 1934، اتجه أدولف هتلر لاعتماد خطة بهدف إعادة تسليح ألمانيا في تحد وانتهاك واضح لبنود معاهدة فرساي التي حدت من القدرات العسكرية الألمانية. وضمن برنامج إعادة التسلح، أولى أدولف هتلر اهتماما كبيرا لسلاح البحرية حيث اتجه الأخير لتزويد ألمانيا بقطع حربية بحرية متطورة لمنافسة بهدف مقارعة البحرية البريطانية.
وضمن برنامج إعادة التسلح البحري زاد (Plan Z) الذي اعتمد منتصف الثلاثينيات، اقترح الأميرال الألماني، وقائد سلاح البحرية حينها، إريش رايدر (Erich Raeder) تزويد ألمانيا بحاملات طائرات. وضمن هذا البرنامج الذي لقي استحسان أدولف هتلر، اقترح الأميرال رايدر بناء 4 حاملات طائرات.
بناء حاملة الطائرات غراف زبلن
إلى ذلك، انطلقت أشغال بناء حاملة الطائرات الألمانية الأولى غراف زبلن، التي انتمت لصنف حاملات الطائرات غراف زبلن، في حدود أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) 1936 بحوض بناء السفن بكيل (Kiel). وبحلول ديسمبر (كانون الأول) 1938، تم إنزال غراف زبلن بالمياه وتعويمها لأول مرة. وحسب التصاميم، بلغ طول حاملة الطائرات غراف زبلن 262.5 متر بينما قدر عرضها بأكثر من 36 مترا. وقد بلغ وزن الأخيرة حوالي 33 ألف طن وزودت بمحركات سمحت لها ببلوغ سرعة قدرت بنحو 33.4 عقدة.
حسب التصاميم المقترحة، كان من المقرر أن تزود غراف زبلن بـ16 مدفعا مضادا للسفن عيار 150 ملم، إضافة لعشرات المدافع المضادة للطائرات التي تراوح عيارها بين 105 و20 ملم. من جهة ثانية، كانت حاملة الطائرات غراف زبلن قادرة على نقل 42 طائرة حربية.
نهاية غراف زبلن
مع بداية الغزو الألماني لبولندا واندلاع الحرب العالمية الثانية، أكمل الألمان بناء 85 بالمائة من حاملة الطائرات غراف زبلن. وفي الأثناء، صدرت أوامر بوقف بنائها بهدف التفرغ لبرنامج عسكري وصف بالأهم واقتصر بالأساس على انتاج مزيد من الغواصات. وطيلة فترة الحرب العالمية الثانية، ظلت غراف زبلن رابضة بالبلطيق دون أن تشارك بأية معركة. ومع قرب هزيمتهم بالحرب، اتجه الألمان لتخريب غراف زبلن قرب منطقة شتتين (Stettin). لاحقا، استولى السوفييت على بقايا حاملة الطائرات الألمانية ونقلوها خلال شهر مارس (آذار) 1946 نحو المياه السوفيتية بهدف استخدامها كهدف أثناء أحد التمارين العسكرية البحرية.
أخبار اليوم - خلال فترة الحرب العالمية الثانية، سجلت حاملات الطائرات ظهورها كعنصر أساسي للهيمنة على البحار. وعلى ساحة المحيط الهادئ، واجهت حاملات الطائرات الأميركية نظيرتها اليابانية بالعديد من المناسبات. وقد برزت معركة ميدواي (Midway) ما بين يومي 4 و7 يونيو (حزيران) 1942 كأكبر المعارك التي استخدمت بها حاملات الطائرات على مر التاريخ. وبهذه المعركة، خسر اليابانيون 4 من أهم حاملات الطائرات التي امتلكتها البحرية اليابانية. وبالفترة التالية، ساهمت هذه المعركة في تحديد مصير الحرب وهزيمة اليابان.
وعلى الساحة الأوروبية، امتلك الألمان خلال الحرب حاملة طائرات واحدة حملت اسم غراف زبلن (Graf Zeppelin). وفي الأثناء، لم تستخدم حاملة الطائرات هذه بأية معركة بسبب عدم اكتمال أشغال بنائها.
برنامج زاد
مع وصوله لسدة الحكم واستفراده بالسلطة عقب دمج صلاحيات الرئيس والمستشار سنة 1934، اتجه أدولف هتلر لاعتماد خطة بهدف إعادة تسليح ألمانيا في تحد وانتهاك واضح لبنود معاهدة فرساي التي حدت من القدرات العسكرية الألمانية. وضمن برنامج إعادة التسلح، أولى أدولف هتلر اهتماما كبيرا لسلاح البحرية حيث اتجه الأخير لتزويد ألمانيا بقطع حربية بحرية متطورة لمنافسة بهدف مقارعة البحرية البريطانية.
وضمن برنامج إعادة التسلح البحري زاد (Plan Z) الذي اعتمد منتصف الثلاثينيات، اقترح الأميرال الألماني، وقائد سلاح البحرية حينها، إريش رايدر (Erich Raeder) تزويد ألمانيا بحاملات طائرات. وضمن هذا البرنامج الذي لقي استحسان أدولف هتلر، اقترح الأميرال رايدر بناء 4 حاملات طائرات.
بناء حاملة الطائرات غراف زبلن
إلى ذلك، انطلقت أشغال بناء حاملة الطائرات الألمانية الأولى غراف زبلن، التي انتمت لصنف حاملات الطائرات غراف زبلن، في حدود أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) 1936 بحوض بناء السفن بكيل (Kiel). وبحلول ديسمبر (كانون الأول) 1938، تم إنزال غراف زبلن بالمياه وتعويمها لأول مرة. وحسب التصاميم، بلغ طول حاملة الطائرات غراف زبلن 262.5 متر بينما قدر عرضها بأكثر من 36 مترا. وقد بلغ وزن الأخيرة حوالي 33 ألف طن وزودت بمحركات سمحت لها ببلوغ سرعة قدرت بنحو 33.4 عقدة.
حسب التصاميم المقترحة، كان من المقرر أن تزود غراف زبلن بـ16 مدفعا مضادا للسفن عيار 150 ملم، إضافة لعشرات المدافع المضادة للطائرات التي تراوح عيارها بين 105 و20 ملم. من جهة ثانية، كانت حاملة الطائرات غراف زبلن قادرة على نقل 42 طائرة حربية.
نهاية غراف زبلن
مع بداية الغزو الألماني لبولندا واندلاع الحرب العالمية الثانية، أكمل الألمان بناء 85 بالمائة من حاملة الطائرات غراف زبلن. وفي الأثناء، صدرت أوامر بوقف بنائها بهدف التفرغ لبرنامج عسكري وصف بالأهم واقتصر بالأساس على انتاج مزيد من الغواصات. وطيلة فترة الحرب العالمية الثانية، ظلت غراف زبلن رابضة بالبلطيق دون أن تشارك بأية معركة. ومع قرب هزيمتهم بالحرب، اتجه الألمان لتخريب غراف زبلن قرب منطقة شتتين (Stettin). لاحقا، استولى السوفييت على بقايا حاملة الطائرات الألمانية ونقلوها خلال شهر مارس (آذار) 1946 نحو المياه السوفيتية بهدف استخدامها كهدف أثناء أحد التمارين العسكرية البحرية.
التعليقات