أخبار اليوم - وقع وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجالات البيئية والعلمية والتدريبية، بما يسهم في حماية البيئة وتنفيذ محاور البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، عبر مبادرات بحثية وتعليمية وتدريبية مشتركة.
وأكد سليمان، حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع الجامعة باعتبارها صرحا علميا يسهم في بناء المجتمع وتنميته، مشددا على أهمية تضافر الجهود الوطنية لنشر الوعي البيئي وتعزيز القيم الحضارية ونبذ السلوكيات التي تضر بالبيئة.
وأشار إلى أن تنفيذ التوجيهات الملكية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات يمثل أولوية ضمن برنامج عمل الوزارة.
وأوضح أن الحفاظ على البيئة يندرج ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، والذي يتضمن محاور تتعلق بتحسين جودة الحياة، وإدارة النفايات والانتقال إلى الإدارة المتكاملة، ومعالجة المياه، والحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي، مؤكدا أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية في الجامعة لتقديم حلول دقيقة وواقعية.
من جهته، أعرب الشرايري عن اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة، مؤكدا التزامها بتنفيذ المبادرات الوطنية في مجال حماية البيئة، مشيرا إلى أن تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع يشكلان أولوية في برامج الجامعة، مستعرضا مجالات التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي في الشأن البيئي.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات حماية البيئة والصحة والسلامة المهنية، وبناء القدرات الوطنية، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وإشراك الطلبة والشباب في المبادرات البيئية، وتعزيز جهود التكيف مع التغير المناخي والحفاظ على النظم البيئية.
وتشمل مجالات التعاون البرامج الأكاديمية والتدريبية، والبحث العلمي والتطوير، ومشاريع الاستدامة، وإدارة النفايات والتحول الأخضر، والعمل الشبابي، إضافة إلى التوعية وصياغة السياسات البيئية.
--(بترا)
أخبار اليوم - وقع وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجالات البيئية والعلمية والتدريبية، بما يسهم في حماية البيئة وتنفيذ محاور البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، عبر مبادرات بحثية وتعليمية وتدريبية مشتركة.
وأكد سليمان، حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع الجامعة باعتبارها صرحا علميا يسهم في بناء المجتمع وتنميته، مشددا على أهمية تضافر الجهود الوطنية لنشر الوعي البيئي وتعزيز القيم الحضارية ونبذ السلوكيات التي تضر بالبيئة.
وأشار إلى أن تنفيذ التوجيهات الملكية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات يمثل أولوية ضمن برنامج عمل الوزارة.
وأوضح أن الحفاظ على البيئة يندرج ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، والذي يتضمن محاور تتعلق بتحسين جودة الحياة، وإدارة النفايات والانتقال إلى الإدارة المتكاملة، ومعالجة المياه، والحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي، مؤكدا أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية في الجامعة لتقديم حلول دقيقة وواقعية.
من جهته، أعرب الشرايري عن اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة، مؤكدا التزامها بتنفيذ المبادرات الوطنية في مجال حماية البيئة، مشيرا إلى أن تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع يشكلان أولوية في برامج الجامعة، مستعرضا مجالات التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي في الشأن البيئي.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات حماية البيئة والصحة والسلامة المهنية، وبناء القدرات الوطنية، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وإشراك الطلبة والشباب في المبادرات البيئية، وتعزيز جهود التكيف مع التغير المناخي والحفاظ على النظم البيئية.
وتشمل مجالات التعاون البرامج الأكاديمية والتدريبية، والبحث العلمي والتطوير، ومشاريع الاستدامة، وإدارة النفايات والتحول الأخضر، والعمل الشبابي، إضافة إلى التوعية وصياغة السياسات البيئية.
--(بترا)
أخبار اليوم - وقع وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجالات البيئية والعلمية والتدريبية، بما يسهم في حماية البيئة وتنفيذ محاور البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، عبر مبادرات بحثية وتعليمية وتدريبية مشتركة.
وأكد سليمان، حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع الجامعة باعتبارها صرحا علميا يسهم في بناء المجتمع وتنميته، مشددا على أهمية تضافر الجهود الوطنية لنشر الوعي البيئي وتعزيز القيم الحضارية ونبذ السلوكيات التي تضر بالبيئة.
وأشار إلى أن تنفيذ التوجيهات الملكية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات يمثل أولوية ضمن برنامج عمل الوزارة.
وأوضح أن الحفاظ على البيئة يندرج ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، والذي يتضمن محاور تتعلق بتحسين جودة الحياة، وإدارة النفايات والانتقال إلى الإدارة المتكاملة، ومعالجة المياه، والحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي، مؤكدا أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية في الجامعة لتقديم حلول دقيقة وواقعية.
من جهته، أعرب الشرايري عن اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة، مؤكدا التزامها بتنفيذ المبادرات الوطنية في مجال حماية البيئة، مشيرا إلى أن تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع يشكلان أولوية في برامج الجامعة، مستعرضا مجالات التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي في الشأن البيئي.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات حماية البيئة والصحة والسلامة المهنية، وبناء القدرات الوطنية، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وإشراك الطلبة والشباب في المبادرات البيئية، وتعزيز جهود التكيف مع التغير المناخي والحفاظ على النظم البيئية.
وتشمل مجالات التعاون البرامج الأكاديمية والتدريبية، والبحث العلمي والتطوير، ومشاريع الاستدامة، وإدارة النفايات والتحول الأخضر، والعمل الشبابي، إضافة إلى التوعية وصياغة السياسات البيئية.
--(بترا)
التعليقات