أخبار اليوم - ممدد على سرير المرض لا يقوى على خدمة نفسه، هذه هي الحال التي وصل إليها الشاب محمد قديح ( ٣٧ عاما) الذي تشهد حالته الصحية تدهورا غير مسبوق إثر عدم تمكنه من السفر خلال حرب الإبادة الاسرائيلية ومتابعة علاجه في الخارج كالمعتاد.
وقبل أربع سنوات بدأت رحلة الشاب قديح مع المرض حين أصيب بقيء متكرر وهو ما كان بمنزلة علامة للأطباء على معاناته من مشكلة كبيرة في الكبد فأدخل العناية المركزة، وخلال أيام قليلة حصل على تحويلة للعلاج خارج قطاع غزة ونقل لمدينة الخليل في الضفة الغربية.
يقول شقيقه خالد قديح -وهو يرافقه حاليا إذ يمكث في مستشفى ناصر بعد انتكاسة صحية ألمت به: 'شخص الاطباء وضعه بانه مصاب بالتهاب مناعي في الكبد وحولوه للعلاج في مدينة القدس المحتلة وهناك اوصى الاطباء بزراعة كبد له'.
ويضيف لـ 'فلسطين أون لاين': 'عدنا إلى غزة ومنها سافرنا إلى مصر وتبرع له ابن خالتي بجزء من الكبد وكانت عملية زراعة ناجحة عاد بعدها إلى غزة، حيث كان يصاب ببعض التعب بين الحين والآخر يذهب إلى المستشفى يتلقى بعض العلاج ويعود لممارسة حياته بشكل طبيعي'.
وفور اندلاع 'حرب الإبادة الإسرائيلية' على غزة- يبين قديح- تواصل معه طبيبه المعالج في مصر وطلب منه السفر فورا لكي يكمل علاجه هناك ولا يتعرض الانتكاسة صحية خاصة في ظل استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتكرر للقطاع الصحي لكن ذلك كان مستحيلا في ظل اغلاق الاحتلال المعابر قطاع غزة.
وإزاء عدم اجلائه للعلاج بالخارج حتى اللحظة رغم حصوله على تحويلة طبية طارئة فان الشاب قديح اصبح نزيلا شبه دائم في المستشفى منذ قرابة الشهرين حيث يعاني من قيء متكرر وارتفاع كبير في وظائف الكلى، ' وضعه الصحي خطير، وكان من المفترض إن يسافر منذ عام ونصف العام'، يضيف شقيقه.
ويشير الى ان محمد اب لطفلين ومتعطل عن العمل بسبب وضعه الصحي وظروف الحياة الصعبة في ظل الحرب حيث لا يوجد عمل يناسب وضعه الصحي، ' يتدهور وضع شقيقي الصحي يوما بعد يوم، ويرفض الاطباء إخراجه هذه من المشفى لصعوبة وضعه الصحي حيث يصل الحال لهم لوضعه في العناية المركزة احيانا'.
ويتابع :' قاموا بإخراجه قبل ذلك مرتين، كنا مكث به يوم او يومين في خيمة النزوح ثم تسارع بالعودة للمشفى لوضعه الصحي الصعب الذي لا يتناسب مع وضع الخيمة والنزوح الذي يسهم في تدهوره'.
ويلفت إلى إن الاطباء بينوا إن شقيقه بحاجة إلى عملية منظار لمعرفة سبب التدهور في صحته لكنهم لن يستطيعوا إجراءها له، بسبب قلة الإمكانيات وكونه مريض كبد بالأساس.
ويناشد قديح المؤسسات الصحية الدولية النظر إلى حالة شقيقه والعمل على سرعة إجلائه للعلاج بالخارج كي يتلقى العلاج المناسب ويعود لممارسة حياته الطبيعية والعناية بأطفاله.
وبداية الشهر الجاري، فتحت سلطات الاحتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح شكليا، ولم تسمح بمرور سوى العشرات، في حين ينتظر نحو 20 ألف مريض فرصة السفر للعلاج.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - ممدد على سرير المرض لا يقوى على خدمة نفسه، هذه هي الحال التي وصل إليها الشاب محمد قديح ( ٣٧ عاما) الذي تشهد حالته الصحية تدهورا غير مسبوق إثر عدم تمكنه من السفر خلال حرب الإبادة الاسرائيلية ومتابعة علاجه في الخارج كالمعتاد.
وقبل أربع سنوات بدأت رحلة الشاب قديح مع المرض حين أصيب بقيء متكرر وهو ما كان بمنزلة علامة للأطباء على معاناته من مشكلة كبيرة في الكبد فأدخل العناية المركزة، وخلال أيام قليلة حصل على تحويلة للعلاج خارج قطاع غزة ونقل لمدينة الخليل في الضفة الغربية.
يقول شقيقه خالد قديح -وهو يرافقه حاليا إذ يمكث في مستشفى ناصر بعد انتكاسة صحية ألمت به: 'شخص الاطباء وضعه بانه مصاب بالتهاب مناعي في الكبد وحولوه للعلاج في مدينة القدس المحتلة وهناك اوصى الاطباء بزراعة كبد له'.
ويضيف لـ 'فلسطين أون لاين': 'عدنا إلى غزة ومنها سافرنا إلى مصر وتبرع له ابن خالتي بجزء من الكبد وكانت عملية زراعة ناجحة عاد بعدها إلى غزة، حيث كان يصاب ببعض التعب بين الحين والآخر يذهب إلى المستشفى يتلقى بعض العلاج ويعود لممارسة حياته بشكل طبيعي'.
وفور اندلاع 'حرب الإبادة الإسرائيلية' على غزة- يبين قديح- تواصل معه طبيبه المعالج في مصر وطلب منه السفر فورا لكي يكمل علاجه هناك ولا يتعرض الانتكاسة صحية خاصة في ظل استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتكرر للقطاع الصحي لكن ذلك كان مستحيلا في ظل اغلاق الاحتلال المعابر قطاع غزة.
وإزاء عدم اجلائه للعلاج بالخارج حتى اللحظة رغم حصوله على تحويلة طبية طارئة فان الشاب قديح اصبح نزيلا شبه دائم في المستشفى منذ قرابة الشهرين حيث يعاني من قيء متكرر وارتفاع كبير في وظائف الكلى، ' وضعه الصحي خطير، وكان من المفترض إن يسافر منذ عام ونصف العام'، يضيف شقيقه.
ويشير الى ان محمد اب لطفلين ومتعطل عن العمل بسبب وضعه الصحي وظروف الحياة الصعبة في ظل الحرب حيث لا يوجد عمل يناسب وضعه الصحي، ' يتدهور وضع شقيقي الصحي يوما بعد يوم، ويرفض الاطباء إخراجه هذه من المشفى لصعوبة وضعه الصحي حيث يصل الحال لهم لوضعه في العناية المركزة احيانا'.
ويتابع :' قاموا بإخراجه قبل ذلك مرتين، كنا مكث به يوم او يومين في خيمة النزوح ثم تسارع بالعودة للمشفى لوضعه الصحي الصعب الذي لا يتناسب مع وضع الخيمة والنزوح الذي يسهم في تدهوره'.
ويلفت إلى إن الاطباء بينوا إن شقيقه بحاجة إلى عملية منظار لمعرفة سبب التدهور في صحته لكنهم لن يستطيعوا إجراءها له، بسبب قلة الإمكانيات وكونه مريض كبد بالأساس.
ويناشد قديح المؤسسات الصحية الدولية النظر إلى حالة شقيقه والعمل على سرعة إجلائه للعلاج بالخارج كي يتلقى العلاج المناسب ويعود لممارسة حياته الطبيعية والعناية بأطفاله.
وبداية الشهر الجاري، فتحت سلطات الاحتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح شكليا، ولم تسمح بمرور سوى العشرات، في حين ينتظر نحو 20 ألف مريض فرصة السفر للعلاج.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - ممدد على سرير المرض لا يقوى على خدمة نفسه، هذه هي الحال التي وصل إليها الشاب محمد قديح ( ٣٧ عاما) الذي تشهد حالته الصحية تدهورا غير مسبوق إثر عدم تمكنه من السفر خلال حرب الإبادة الاسرائيلية ومتابعة علاجه في الخارج كالمعتاد.
وقبل أربع سنوات بدأت رحلة الشاب قديح مع المرض حين أصيب بقيء متكرر وهو ما كان بمنزلة علامة للأطباء على معاناته من مشكلة كبيرة في الكبد فأدخل العناية المركزة، وخلال أيام قليلة حصل على تحويلة للعلاج خارج قطاع غزة ونقل لمدينة الخليل في الضفة الغربية.
يقول شقيقه خالد قديح -وهو يرافقه حاليا إذ يمكث في مستشفى ناصر بعد انتكاسة صحية ألمت به: 'شخص الاطباء وضعه بانه مصاب بالتهاب مناعي في الكبد وحولوه للعلاج في مدينة القدس المحتلة وهناك اوصى الاطباء بزراعة كبد له'.
ويضيف لـ 'فلسطين أون لاين': 'عدنا إلى غزة ومنها سافرنا إلى مصر وتبرع له ابن خالتي بجزء من الكبد وكانت عملية زراعة ناجحة عاد بعدها إلى غزة، حيث كان يصاب ببعض التعب بين الحين والآخر يذهب إلى المستشفى يتلقى بعض العلاج ويعود لممارسة حياته بشكل طبيعي'.
وفور اندلاع 'حرب الإبادة الإسرائيلية' على غزة- يبين قديح- تواصل معه طبيبه المعالج في مصر وطلب منه السفر فورا لكي يكمل علاجه هناك ولا يتعرض الانتكاسة صحية خاصة في ظل استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتكرر للقطاع الصحي لكن ذلك كان مستحيلا في ظل اغلاق الاحتلال المعابر قطاع غزة.
وإزاء عدم اجلائه للعلاج بالخارج حتى اللحظة رغم حصوله على تحويلة طبية طارئة فان الشاب قديح اصبح نزيلا شبه دائم في المستشفى منذ قرابة الشهرين حيث يعاني من قيء متكرر وارتفاع كبير في وظائف الكلى، ' وضعه الصحي خطير، وكان من المفترض إن يسافر منذ عام ونصف العام'، يضيف شقيقه.
ويشير الى ان محمد اب لطفلين ومتعطل عن العمل بسبب وضعه الصحي وظروف الحياة الصعبة في ظل الحرب حيث لا يوجد عمل يناسب وضعه الصحي، ' يتدهور وضع شقيقي الصحي يوما بعد يوم، ويرفض الاطباء إخراجه هذه من المشفى لصعوبة وضعه الصحي حيث يصل الحال لهم لوضعه في العناية المركزة احيانا'.
ويتابع :' قاموا بإخراجه قبل ذلك مرتين، كنا مكث به يوم او يومين في خيمة النزوح ثم تسارع بالعودة للمشفى لوضعه الصحي الصعب الذي لا يتناسب مع وضع الخيمة والنزوح الذي يسهم في تدهوره'.
ويلفت إلى إن الاطباء بينوا إن شقيقه بحاجة إلى عملية منظار لمعرفة سبب التدهور في صحته لكنهم لن يستطيعوا إجراءها له، بسبب قلة الإمكانيات وكونه مريض كبد بالأساس.
ويناشد قديح المؤسسات الصحية الدولية النظر إلى حالة شقيقه والعمل على سرعة إجلائه للعلاج بالخارج كي يتلقى العلاج المناسب ويعود لممارسة حياته الطبيعية والعناية بأطفاله.
وبداية الشهر الجاري، فتحت سلطات الاحتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح شكليا، ولم تسمح بمرور سوى العشرات، في حين ينتظر نحو 20 ألف مريض فرصة السفر للعلاج.
فلسطين أون لاين
التعليقات