أخبار اليوم – حذّر المستثمر عامر الجيوسي من استمرار النهج الاقتصادي القائم على تحميل المواطن كلفة العجز المالي، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على الضمان أو المديونية أو العجز بحد ذاتها، وإنما في السياسات التي تتجه في كل أزمة إلى جيب المواطن كحل سهل وسريع لتغطية النفقات الحكومية. وقال إن الحكومات المتعاقبة، كلما دخلت نفقًا مظلمًا، استخدمت المواطن أداة للخروج منه، حتى بات الحلقة الأضعف وطوق النجاة الدائم، متسائلًا: إلى متى يستمر هذا المسار؟
وأضاف أن شعار “المواطن أغلى ما نملك” الذي رُفع في مراحل سابقة، يفقد معناه عندما يتحول المواطن إلى متلقٍ دائم لنتائج الإخفاق في إدارة الملفات الاقتصادية عبر عقود طويلة، محذرًا من أن الاستنزاف المستمر سيقود إلى مرحلة يعجز فيها المواطن عن التضحية بمستقبله لإنقاذ ما تبقى، وعندها ستدرك الحكومة أنها استنزفت آخر ما في الشرايين.
ودعا الجيوسي إلى تكليف حكومة إنقاذ اقتصادي تمتلك رؤية واضحة لإعادة هيكلة الاقتصاد والبحث عن حلول بديلة للأزمة المالية المستمرة، مؤكدًا أن إنقاذ الاقتصاد أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل أو الترحيل إلى حكومات لاحقة. وأشار إلى أن المزاج العام يعكس حالة من اليأس المتصاعد، وهو ما يظهر بوضوح عند قياس مستوى الرضا عن الأوضاع الراهنة، معتبرًا أن الخطط الإصلاحية المتعاقبة لم تحقق أهدافها، والدليل هو الواقع الاقتصادي الحالي.
وختم بالتساؤل عمّا إذا كان الوقت قد حان لدق ناقوس الخطر، أم أن البلاد ما تزال تتخبط في بحر هائج دون بوصلة واضحة للنجاة.
أخبار اليوم – حذّر المستثمر عامر الجيوسي من استمرار النهج الاقتصادي القائم على تحميل المواطن كلفة العجز المالي، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على الضمان أو المديونية أو العجز بحد ذاتها، وإنما في السياسات التي تتجه في كل أزمة إلى جيب المواطن كحل سهل وسريع لتغطية النفقات الحكومية. وقال إن الحكومات المتعاقبة، كلما دخلت نفقًا مظلمًا، استخدمت المواطن أداة للخروج منه، حتى بات الحلقة الأضعف وطوق النجاة الدائم، متسائلًا: إلى متى يستمر هذا المسار؟
وأضاف أن شعار “المواطن أغلى ما نملك” الذي رُفع في مراحل سابقة، يفقد معناه عندما يتحول المواطن إلى متلقٍ دائم لنتائج الإخفاق في إدارة الملفات الاقتصادية عبر عقود طويلة، محذرًا من أن الاستنزاف المستمر سيقود إلى مرحلة يعجز فيها المواطن عن التضحية بمستقبله لإنقاذ ما تبقى، وعندها ستدرك الحكومة أنها استنزفت آخر ما في الشرايين.
ودعا الجيوسي إلى تكليف حكومة إنقاذ اقتصادي تمتلك رؤية واضحة لإعادة هيكلة الاقتصاد والبحث عن حلول بديلة للأزمة المالية المستمرة، مؤكدًا أن إنقاذ الاقتصاد أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل أو الترحيل إلى حكومات لاحقة. وأشار إلى أن المزاج العام يعكس حالة من اليأس المتصاعد، وهو ما يظهر بوضوح عند قياس مستوى الرضا عن الأوضاع الراهنة، معتبرًا أن الخطط الإصلاحية المتعاقبة لم تحقق أهدافها، والدليل هو الواقع الاقتصادي الحالي.
وختم بالتساؤل عمّا إذا كان الوقت قد حان لدق ناقوس الخطر، أم أن البلاد ما تزال تتخبط في بحر هائج دون بوصلة واضحة للنجاة.
أخبار اليوم – حذّر المستثمر عامر الجيوسي من استمرار النهج الاقتصادي القائم على تحميل المواطن كلفة العجز المالي، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على الضمان أو المديونية أو العجز بحد ذاتها، وإنما في السياسات التي تتجه في كل أزمة إلى جيب المواطن كحل سهل وسريع لتغطية النفقات الحكومية. وقال إن الحكومات المتعاقبة، كلما دخلت نفقًا مظلمًا، استخدمت المواطن أداة للخروج منه، حتى بات الحلقة الأضعف وطوق النجاة الدائم، متسائلًا: إلى متى يستمر هذا المسار؟
وأضاف أن شعار “المواطن أغلى ما نملك” الذي رُفع في مراحل سابقة، يفقد معناه عندما يتحول المواطن إلى متلقٍ دائم لنتائج الإخفاق في إدارة الملفات الاقتصادية عبر عقود طويلة، محذرًا من أن الاستنزاف المستمر سيقود إلى مرحلة يعجز فيها المواطن عن التضحية بمستقبله لإنقاذ ما تبقى، وعندها ستدرك الحكومة أنها استنزفت آخر ما في الشرايين.
ودعا الجيوسي إلى تكليف حكومة إنقاذ اقتصادي تمتلك رؤية واضحة لإعادة هيكلة الاقتصاد والبحث عن حلول بديلة للأزمة المالية المستمرة، مؤكدًا أن إنقاذ الاقتصاد أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل أو الترحيل إلى حكومات لاحقة. وأشار إلى أن المزاج العام يعكس حالة من اليأس المتصاعد، وهو ما يظهر بوضوح عند قياس مستوى الرضا عن الأوضاع الراهنة، معتبرًا أن الخطط الإصلاحية المتعاقبة لم تحقق أهدافها، والدليل هو الواقع الاقتصادي الحالي.
وختم بالتساؤل عمّا إذا كان الوقت قد حان لدق ناقوس الخطر، أم أن البلاد ما تزال تتخبط في بحر هائج دون بوصلة واضحة للنجاة.
التعليقات