أخبار اليوم - مشروع جديد يولد في فالديبيباس
لم يعد الحديث عن مواهب أكاديمية ريال مدريد مجرد شعارات موسمية أو وعود مؤجلة. فمنذ تولي ألفارو أربيلوا تدريب الفريق الأول في كانون الثانى/يناير 2026، تغيّرت اللهجة داخل النادي، وتحوّلت الثقة بالشباب من فكرة نظرية إلى سياسة واضحة تُترجم على أرض الملعب.
أصبح أربيلوا الأكثر جرأة في منح الفرص لأبناء 'لا فابريكا'، واضعًا ثقته في وجوه شابة لم تعد تنتظر المباريات السهلة أو الدقائق الرمزية، بل دخلت المنافسة الحقيقية على مراكز أساسية في مباريات كبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، وذلك حسبما أفادت صحيفة 'ماركا'.
لسنوات طويلة، كانت 'لا فابريكا' مصنعًا للمواهب التي تلمع خارج أسوار سانتياجو برنابيو أكثر مما تلمع داخله. الجودة لم تكن محل شك، لكن الفرص كانت محدودة، وغالبًا ما تأتي في مباريات محسومة أو لحظات بلا ضغط.
بيتارتش.. الحلم الذي أصبح حقيقة
يمثل تياجو بيتارتش العنوان الأبرز لهذه المرحلة الجديدة. اللاعب الشاب، البالغ من العمر 18 عامًا، لم يكتفِ بظهور عابر، بل حصل على دقائق مؤثرة في دوري أبطال أوروبا، وقدم نفسه بشخصية قوية وثقة لافتة.
كلماته بعد ظهوره الأول لخصت المشهد بأكمله: 'إنه حلم… أشعر وكأنني أرتدي نظارات الواقع الافتراضي. كنت ألعب بها في فيفا، والآن أعيشها فعلاً'.
لم تكن دهشة بيتارتش مجرد انفعال عابر، بل انعكاسًا لتحول حقيقي داخل النادي. لاعب وسط عصري، يجيد التحرك دون كرة، يقرأ إيقاع المباراة بذكاء، ولا يخشى الضغط. بالنسبة لأربيلوا، لم يكن تصعيده مجازفة، بل قرارًا فنيًا مدروسًا يتماشى مع فلسفته القائمة على الحيوية والجرأة.
دخل بيتارتش أول مرة في 17 شباط /فبراير أمام بنفيكا في ذهاب الملحق الأوروبي، في مباراة مشحونة بالتوتر، لكنه طالب بالكرة بثقة، وسرّع الرتم حين تطلبت اللحظة، ولم يتردد في خوض الالتحامات. وفي لقاء الإياب، كرر المدرب الرهان ذاته، بل وأشركه مجددًا في وقت كانت النتيجة فيه متقاربة، في رسالة واضحة بأن الثقة ليست مؤقتة.
من وعود إلى واقع
في فالديبيباس، يختصر اللاعبون المشهد بعبارة واحدة: 'كنا نعلم أنه سيثق بنا منذ اليوم الأول'.. أربيلوا يعرف كثيرًا من هؤلاء اللاعبين منذ فرق الشباب. أشرف على تطورهم، وواكب مراحل صعودهم، والآن يمنحهم الفرصة حين تفرضها الحاجة الفنية، لا حين تسمح بها الظروف.
بدا التحول واضحًا منذ ديسمبر 2025، حين حصل ديفيد خيمينيز وخورخي سيستيرو على أول ظهور رسمي في كأس الملك أمام تالافيرا دي لا رينا. يومها اعتُبر الأمر إشارة رمزية إلى أن مرحلة جديدة توشك أن تبدأ. لكن مع أربيلوا، لم يعد الأمر رمزيًا.
شارك سيزار بالاسيوس ومانويل أنخيل لأول مرة أمام ألباسيتي في كأس الملك، في لحظات حاسمة من المباراة، لا كمجرد مكافأة. ثم جاء دور دانييل ميسونيرو أمام موناكو في دوري الأبطال، حين حل بديلًا لفيدي فالفيردي في دقائق حساسة، في خطوة لم تكن لتحدث سابقًا بهذه الجرأة.
المقارنة التي عادت إلى الواجهة
هذا التحول أعاد إلى السطح المقارنة التقليدية مع 'لا ماسيا' في برشلونة.. لطالما افتخر النادي الكتالوني بنموذجه القائم على دمج المواهب الشابة في الفريق الأول، خاصة في فترات الأزمات الاقتصادية التي فرضت الاعتماد على الأكاديمية. أما في ريال مدريد، فكانت الموهبة حاضرة دائمًا، لكن الفرص نادرة.
اليوم تغيّرت الصورة. بات لاعبو الأكاديمية ينافسون فعليًا على دقائق حقيقية، لا مجرد مقاعد احتياط. في غرفة الملابس، يُقال بوضوح: 'حان الوقت ليتحدث الناس عن لاعبي أكاديمية ريال مدريد أيضًا، فهم ليسوا أقل قيمة من غيرهم'.
الحقيقة أن 'لا فابريكا' تُعد من أكبر روافد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى باللاعبين، لكن المفارقة كانت دائمًا في ندرة من يحصل على فرصة كاملة مع الفريق الأول. ومع أربيلوا، تبدو الأبواب وقد فُتحت أخيرًا.
عودة الروح إلى لا فابريكا
لم يكن التغيير مجرد قرار عابر أو رد فعل مؤقت، بل إعلان نوايا مستمر. حين يشعر اللاعب الشاب أن حلمه لم يعد بعيدًا، ترتفع حدة المنافسة، ويتحسن الأداء، ويزداد الإيمان بالمشروع.
عادت 'لا فابريكا' إلى الواجهة، لا كرمز تاريخي فحسب، بل كقوة حقيقية داخل الفريق الأول. وهذه المرة، لا يبدو الأمر مصادفة عابرة، بل بداية مرحلة قد تعيد رسم هوية ريال مدريد في السنوات المقبلة.
قد يكون من المبكر وصف ما يحدث بالثورة الكاملة، لكن المؤكد أن الحواجز التقليدية بدأت تتصدع. حين يدخل لاعب شاب مباراة أوروبية مصيرية بدلًا من اسم مخضرم، فذلك يعكس شجاعة في القرار وثقة في المشروع.
أربيلوا لا يكتفي بإحياء 'لا فابريكا'، بل يعيد تعريف العلاقة بين الأكاديمية والفريق الأول. وإذا استمر هذا النهج، فقد لا يكون السؤال مستقبلًا: لماذا لا يلعب أبناء الأكاديمية؟ بل: من سيكون الاسم التالي الذي يفرض نفسه؟
أخبار اليوم - مشروع جديد يولد في فالديبيباس
لم يعد الحديث عن مواهب أكاديمية ريال مدريد مجرد شعارات موسمية أو وعود مؤجلة. فمنذ تولي ألفارو أربيلوا تدريب الفريق الأول في كانون الثانى/يناير 2026، تغيّرت اللهجة داخل النادي، وتحوّلت الثقة بالشباب من فكرة نظرية إلى سياسة واضحة تُترجم على أرض الملعب.
أصبح أربيلوا الأكثر جرأة في منح الفرص لأبناء 'لا فابريكا'، واضعًا ثقته في وجوه شابة لم تعد تنتظر المباريات السهلة أو الدقائق الرمزية، بل دخلت المنافسة الحقيقية على مراكز أساسية في مباريات كبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، وذلك حسبما أفادت صحيفة 'ماركا'.
لسنوات طويلة، كانت 'لا فابريكا' مصنعًا للمواهب التي تلمع خارج أسوار سانتياجو برنابيو أكثر مما تلمع داخله. الجودة لم تكن محل شك، لكن الفرص كانت محدودة، وغالبًا ما تأتي في مباريات محسومة أو لحظات بلا ضغط.
بيتارتش.. الحلم الذي أصبح حقيقة
يمثل تياجو بيتارتش العنوان الأبرز لهذه المرحلة الجديدة. اللاعب الشاب، البالغ من العمر 18 عامًا، لم يكتفِ بظهور عابر، بل حصل على دقائق مؤثرة في دوري أبطال أوروبا، وقدم نفسه بشخصية قوية وثقة لافتة.
كلماته بعد ظهوره الأول لخصت المشهد بأكمله: 'إنه حلم… أشعر وكأنني أرتدي نظارات الواقع الافتراضي. كنت ألعب بها في فيفا، والآن أعيشها فعلاً'.
لم تكن دهشة بيتارتش مجرد انفعال عابر، بل انعكاسًا لتحول حقيقي داخل النادي. لاعب وسط عصري، يجيد التحرك دون كرة، يقرأ إيقاع المباراة بذكاء، ولا يخشى الضغط. بالنسبة لأربيلوا، لم يكن تصعيده مجازفة، بل قرارًا فنيًا مدروسًا يتماشى مع فلسفته القائمة على الحيوية والجرأة.
دخل بيتارتش أول مرة في 17 شباط /فبراير أمام بنفيكا في ذهاب الملحق الأوروبي، في مباراة مشحونة بالتوتر، لكنه طالب بالكرة بثقة، وسرّع الرتم حين تطلبت اللحظة، ولم يتردد في خوض الالتحامات. وفي لقاء الإياب، كرر المدرب الرهان ذاته، بل وأشركه مجددًا في وقت كانت النتيجة فيه متقاربة، في رسالة واضحة بأن الثقة ليست مؤقتة.
من وعود إلى واقع
في فالديبيباس، يختصر اللاعبون المشهد بعبارة واحدة: 'كنا نعلم أنه سيثق بنا منذ اليوم الأول'.. أربيلوا يعرف كثيرًا من هؤلاء اللاعبين منذ فرق الشباب. أشرف على تطورهم، وواكب مراحل صعودهم، والآن يمنحهم الفرصة حين تفرضها الحاجة الفنية، لا حين تسمح بها الظروف.
بدا التحول واضحًا منذ ديسمبر 2025، حين حصل ديفيد خيمينيز وخورخي سيستيرو على أول ظهور رسمي في كأس الملك أمام تالافيرا دي لا رينا. يومها اعتُبر الأمر إشارة رمزية إلى أن مرحلة جديدة توشك أن تبدأ. لكن مع أربيلوا، لم يعد الأمر رمزيًا.
شارك سيزار بالاسيوس ومانويل أنخيل لأول مرة أمام ألباسيتي في كأس الملك، في لحظات حاسمة من المباراة، لا كمجرد مكافأة. ثم جاء دور دانييل ميسونيرو أمام موناكو في دوري الأبطال، حين حل بديلًا لفيدي فالفيردي في دقائق حساسة، في خطوة لم تكن لتحدث سابقًا بهذه الجرأة.
المقارنة التي عادت إلى الواجهة
هذا التحول أعاد إلى السطح المقارنة التقليدية مع 'لا ماسيا' في برشلونة.. لطالما افتخر النادي الكتالوني بنموذجه القائم على دمج المواهب الشابة في الفريق الأول، خاصة في فترات الأزمات الاقتصادية التي فرضت الاعتماد على الأكاديمية. أما في ريال مدريد، فكانت الموهبة حاضرة دائمًا، لكن الفرص نادرة.
اليوم تغيّرت الصورة. بات لاعبو الأكاديمية ينافسون فعليًا على دقائق حقيقية، لا مجرد مقاعد احتياط. في غرفة الملابس، يُقال بوضوح: 'حان الوقت ليتحدث الناس عن لاعبي أكاديمية ريال مدريد أيضًا، فهم ليسوا أقل قيمة من غيرهم'.
الحقيقة أن 'لا فابريكا' تُعد من أكبر روافد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى باللاعبين، لكن المفارقة كانت دائمًا في ندرة من يحصل على فرصة كاملة مع الفريق الأول. ومع أربيلوا، تبدو الأبواب وقد فُتحت أخيرًا.
عودة الروح إلى لا فابريكا
لم يكن التغيير مجرد قرار عابر أو رد فعل مؤقت، بل إعلان نوايا مستمر. حين يشعر اللاعب الشاب أن حلمه لم يعد بعيدًا، ترتفع حدة المنافسة، ويتحسن الأداء، ويزداد الإيمان بالمشروع.
عادت 'لا فابريكا' إلى الواجهة، لا كرمز تاريخي فحسب، بل كقوة حقيقية داخل الفريق الأول. وهذه المرة، لا يبدو الأمر مصادفة عابرة، بل بداية مرحلة قد تعيد رسم هوية ريال مدريد في السنوات المقبلة.
قد يكون من المبكر وصف ما يحدث بالثورة الكاملة، لكن المؤكد أن الحواجز التقليدية بدأت تتصدع. حين يدخل لاعب شاب مباراة أوروبية مصيرية بدلًا من اسم مخضرم، فذلك يعكس شجاعة في القرار وثقة في المشروع.
أربيلوا لا يكتفي بإحياء 'لا فابريكا'، بل يعيد تعريف العلاقة بين الأكاديمية والفريق الأول. وإذا استمر هذا النهج، فقد لا يكون السؤال مستقبلًا: لماذا لا يلعب أبناء الأكاديمية؟ بل: من سيكون الاسم التالي الذي يفرض نفسه؟
أخبار اليوم - مشروع جديد يولد في فالديبيباس
لم يعد الحديث عن مواهب أكاديمية ريال مدريد مجرد شعارات موسمية أو وعود مؤجلة. فمنذ تولي ألفارو أربيلوا تدريب الفريق الأول في كانون الثانى/يناير 2026، تغيّرت اللهجة داخل النادي، وتحوّلت الثقة بالشباب من فكرة نظرية إلى سياسة واضحة تُترجم على أرض الملعب.
أصبح أربيلوا الأكثر جرأة في منح الفرص لأبناء 'لا فابريكا'، واضعًا ثقته في وجوه شابة لم تعد تنتظر المباريات السهلة أو الدقائق الرمزية، بل دخلت المنافسة الحقيقية على مراكز أساسية في مباريات كبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، وذلك حسبما أفادت صحيفة 'ماركا'.
لسنوات طويلة، كانت 'لا فابريكا' مصنعًا للمواهب التي تلمع خارج أسوار سانتياجو برنابيو أكثر مما تلمع داخله. الجودة لم تكن محل شك، لكن الفرص كانت محدودة، وغالبًا ما تأتي في مباريات محسومة أو لحظات بلا ضغط.
بيتارتش.. الحلم الذي أصبح حقيقة
يمثل تياجو بيتارتش العنوان الأبرز لهذه المرحلة الجديدة. اللاعب الشاب، البالغ من العمر 18 عامًا، لم يكتفِ بظهور عابر، بل حصل على دقائق مؤثرة في دوري أبطال أوروبا، وقدم نفسه بشخصية قوية وثقة لافتة.
كلماته بعد ظهوره الأول لخصت المشهد بأكمله: 'إنه حلم… أشعر وكأنني أرتدي نظارات الواقع الافتراضي. كنت ألعب بها في فيفا، والآن أعيشها فعلاً'.
لم تكن دهشة بيتارتش مجرد انفعال عابر، بل انعكاسًا لتحول حقيقي داخل النادي. لاعب وسط عصري، يجيد التحرك دون كرة، يقرأ إيقاع المباراة بذكاء، ولا يخشى الضغط. بالنسبة لأربيلوا، لم يكن تصعيده مجازفة، بل قرارًا فنيًا مدروسًا يتماشى مع فلسفته القائمة على الحيوية والجرأة.
دخل بيتارتش أول مرة في 17 شباط /فبراير أمام بنفيكا في ذهاب الملحق الأوروبي، في مباراة مشحونة بالتوتر، لكنه طالب بالكرة بثقة، وسرّع الرتم حين تطلبت اللحظة، ولم يتردد في خوض الالتحامات. وفي لقاء الإياب، كرر المدرب الرهان ذاته، بل وأشركه مجددًا في وقت كانت النتيجة فيه متقاربة، في رسالة واضحة بأن الثقة ليست مؤقتة.
من وعود إلى واقع
في فالديبيباس، يختصر اللاعبون المشهد بعبارة واحدة: 'كنا نعلم أنه سيثق بنا منذ اليوم الأول'.. أربيلوا يعرف كثيرًا من هؤلاء اللاعبين منذ فرق الشباب. أشرف على تطورهم، وواكب مراحل صعودهم، والآن يمنحهم الفرصة حين تفرضها الحاجة الفنية، لا حين تسمح بها الظروف.
بدا التحول واضحًا منذ ديسمبر 2025، حين حصل ديفيد خيمينيز وخورخي سيستيرو على أول ظهور رسمي في كأس الملك أمام تالافيرا دي لا رينا. يومها اعتُبر الأمر إشارة رمزية إلى أن مرحلة جديدة توشك أن تبدأ. لكن مع أربيلوا، لم يعد الأمر رمزيًا.
شارك سيزار بالاسيوس ومانويل أنخيل لأول مرة أمام ألباسيتي في كأس الملك، في لحظات حاسمة من المباراة، لا كمجرد مكافأة. ثم جاء دور دانييل ميسونيرو أمام موناكو في دوري الأبطال، حين حل بديلًا لفيدي فالفيردي في دقائق حساسة، في خطوة لم تكن لتحدث سابقًا بهذه الجرأة.
المقارنة التي عادت إلى الواجهة
هذا التحول أعاد إلى السطح المقارنة التقليدية مع 'لا ماسيا' في برشلونة.. لطالما افتخر النادي الكتالوني بنموذجه القائم على دمج المواهب الشابة في الفريق الأول، خاصة في فترات الأزمات الاقتصادية التي فرضت الاعتماد على الأكاديمية. أما في ريال مدريد، فكانت الموهبة حاضرة دائمًا، لكن الفرص نادرة.
اليوم تغيّرت الصورة. بات لاعبو الأكاديمية ينافسون فعليًا على دقائق حقيقية، لا مجرد مقاعد احتياط. في غرفة الملابس، يُقال بوضوح: 'حان الوقت ليتحدث الناس عن لاعبي أكاديمية ريال مدريد أيضًا، فهم ليسوا أقل قيمة من غيرهم'.
الحقيقة أن 'لا فابريكا' تُعد من أكبر روافد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى باللاعبين، لكن المفارقة كانت دائمًا في ندرة من يحصل على فرصة كاملة مع الفريق الأول. ومع أربيلوا، تبدو الأبواب وقد فُتحت أخيرًا.
عودة الروح إلى لا فابريكا
لم يكن التغيير مجرد قرار عابر أو رد فعل مؤقت، بل إعلان نوايا مستمر. حين يشعر اللاعب الشاب أن حلمه لم يعد بعيدًا، ترتفع حدة المنافسة، ويتحسن الأداء، ويزداد الإيمان بالمشروع.
عادت 'لا فابريكا' إلى الواجهة، لا كرمز تاريخي فحسب، بل كقوة حقيقية داخل الفريق الأول. وهذه المرة، لا يبدو الأمر مصادفة عابرة، بل بداية مرحلة قد تعيد رسم هوية ريال مدريد في السنوات المقبلة.
قد يكون من المبكر وصف ما يحدث بالثورة الكاملة، لكن المؤكد أن الحواجز التقليدية بدأت تتصدع. حين يدخل لاعب شاب مباراة أوروبية مصيرية بدلًا من اسم مخضرم، فذلك يعكس شجاعة في القرار وثقة في المشروع.
أربيلوا لا يكتفي بإحياء 'لا فابريكا'، بل يعيد تعريف العلاقة بين الأكاديمية والفريق الأول. وإذا استمر هذا النهج، فقد لا يكون السؤال مستقبلًا: لماذا لا يلعب أبناء الأكاديمية؟ بل: من سيكون الاسم التالي الذي يفرض نفسه؟
التعليقات