أخبار اليوم - في الأسواق، في البقالات، وفي أحاديث الناس اليومية، تتكرر الجملة نفسها تقريباً: الراتب انتهى قبل أن ينتهي الشهر. ومع دخول النصف الثاني من رمضان، يقول مواطنون إن قدرتهم الشرائية تراجعت إلى حد دفع كثير من الأسر إلى تقليص مشترياتها اليومية والاكتفاء بالحد الأدنى من الاحتياجات، بانتظار الوصول إلى العيد بما يصفونه بـ“التسليك”.
يقول مواطنون إن ارتفاع الأسعار خلال رمضان أصبح مشهداً يتكرر كل عام، حيث ترتفع أسعار عدد من السلع الغذائية الأساسية، فيما تبقى الرواتب على حالها، الأمر الذي يجعل كثيراً من العائلات تشعر بأن الدخل الشهري لم يعد قادراً على الصمود حتى نهاية الشهر. ويؤكد مواطنون أن المشكلة لا ترتبط بسلعة واحدة، بل بمجمل كلفة الحياة اليومية، بدءاً من الخضار والفواكه وصولاً إلى اللحوم والمواد التموينية التي تشكل أساس المائدة في هذا الشهر.
ويشير مواطنون إلى أن النقاش بين الناس لم يعد يقتصر على ارتفاع الأسعار فقط، بل اتسع ليشمل السؤال الأهم: من يرفع الأسعار فعلياً؟ فبعض المواطنين يحمّلون التجار مسؤولية رفع الأسعار مع بداية الموسم، بينما يرى آخرون أن كلفة الإنتاج المرتفعة التي يتحملها المزارع والتاجر تنعكس بدورها على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
في المقابل، يقول مواطنون إن الواقع المعيشي اليومي يكشف فجوة متزايدة بين الدخل وكلفة المعيشة، حيث باتت كثير من الأسر تعيد حساباتها حتى في أبسط المشتريات، مؤكدين أن إعداد وجبة يومية أو شراء احتياجات الإفطار أصبح يتطلب ميزانية أكبر مما كان عليه الحال في السابق.
ويرى مواطنون أن ما يفاقم الشعور بالضغط الاقتصادي هو أن الراتب الشهري غالباً ما ينتهي في منتصف الشهر، فيما تبقى بقية الأيام عبئاً إضافياً على ميزانية الأسرة، وهو ما يدفع كثيرين إلى الاعتماد على الترشيد الشديد في الإنفاق خلال الأيام الأخيرة من رمضان.
وفي ظل هذه المعادلة الصعبة بين دخل محدود وكلفة معيشة مرتفعة، يقول مواطنون إن الأيام المتبقية من الشهر ستُدار بحذر شديد في الإنفاق، حيث تحاول الأسر الوصول إلى نهاية رمضان بأقل الخسائر الممكنة، على أمل أن تمر الأيام المتبقية بسلام حتى حلول العيد.
أخبار اليوم - في الأسواق، في البقالات، وفي أحاديث الناس اليومية، تتكرر الجملة نفسها تقريباً: الراتب انتهى قبل أن ينتهي الشهر. ومع دخول النصف الثاني من رمضان، يقول مواطنون إن قدرتهم الشرائية تراجعت إلى حد دفع كثير من الأسر إلى تقليص مشترياتها اليومية والاكتفاء بالحد الأدنى من الاحتياجات، بانتظار الوصول إلى العيد بما يصفونه بـ“التسليك”.
يقول مواطنون إن ارتفاع الأسعار خلال رمضان أصبح مشهداً يتكرر كل عام، حيث ترتفع أسعار عدد من السلع الغذائية الأساسية، فيما تبقى الرواتب على حالها، الأمر الذي يجعل كثيراً من العائلات تشعر بأن الدخل الشهري لم يعد قادراً على الصمود حتى نهاية الشهر. ويؤكد مواطنون أن المشكلة لا ترتبط بسلعة واحدة، بل بمجمل كلفة الحياة اليومية، بدءاً من الخضار والفواكه وصولاً إلى اللحوم والمواد التموينية التي تشكل أساس المائدة في هذا الشهر.
ويشير مواطنون إلى أن النقاش بين الناس لم يعد يقتصر على ارتفاع الأسعار فقط، بل اتسع ليشمل السؤال الأهم: من يرفع الأسعار فعلياً؟ فبعض المواطنين يحمّلون التجار مسؤولية رفع الأسعار مع بداية الموسم، بينما يرى آخرون أن كلفة الإنتاج المرتفعة التي يتحملها المزارع والتاجر تنعكس بدورها على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
في المقابل، يقول مواطنون إن الواقع المعيشي اليومي يكشف فجوة متزايدة بين الدخل وكلفة المعيشة، حيث باتت كثير من الأسر تعيد حساباتها حتى في أبسط المشتريات، مؤكدين أن إعداد وجبة يومية أو شراء احتياجات الإفطار أصبح يتطلب ميزانية أكبر مما كان عليه الحال في السابق.
ويرى مواطنون أن ما يفاقم الشعور بالضغط الاقتصادي هو أن الراتب الشهري غالباً ما ينتهي في منتصف الشهر، فيما تبقى بقية الأيام عبئاً إضافياً على ميزانية الأسرة، وهو ما يدفع كثيرين إلى الاعتماد على الترشيد الشديد في الإنفاق خلال الأيام الأخيرة من رمضان.
وفي ظل هذه المعادلة الصعبة بين دخل محدود وكلفة معيشة مرتفعة، يقول مواطنون إن الأيام المتبقية من الشهر ستُدار بحذر شديد في الإنفاق، حيث تحاول الأسر الوصول إلى نهاية رمضان بأقل الخسائر الممكنة، على أمل أن تمر الأيام المتبقية بسلام حتى حلول العيد.
أخبار اليوم - في الأسواق، في البقالات، وفي أحاديث الناس اليومية، تتكرر الجملة نفسها تقريباً: الراتب انتهى قبل أن ينتهي الشهر. ومع دخول النصف الثاني من رمضان، يقول مواطنون إن قدرتهم الشرائية تراجعت إلى حد دفع كثير من الأسر إلى تقليص مشترياتها اليومية والاكتفاء بالحد الأدنى من الاحتياجات، بانتظار الوصول إلى العيد بما يصفونه بـ“التسليك”.
يقول مواطنون إن ارتفاع الأسعار خلال رمضان أصبح مشهداً يتكرر كل عام، حيث ترتفع أسعار عدد من السلع الغذائية الأساسية، فيما تبقى الرواتب على حالها، الأمر الذي يجعل كثيراً من العائلات تشعر بأن الدخل الشهري لم يعد قادراً على الصمود حتى نهاية الشهر. ويؤكد مواطنون أن المشكلة لا ترتبط بسلعة واحدة، بل بمجمل كلفة الحياة اليومية، بدءاً من الخضار والفواكه وصولاً إلى اللحوم والمواد التموينية التي تشكل أساس المائدة في هذا الشهر.
ويشير مواطنون إلى أن النقاش بين الناس لم يعد يقتصر على ارتفاع الأسعار فقط، بل اتسع ليشمل السؤال الأهم: من يرفع الأسعار فعلياً؟ فبعض المواطنين يحمّلون التجار مسؤولية رفع الأسعار مع بداية الموسم، بينما يرى آخرون أن كلفة الإنتاج المرتفعة التي يتحملها المزارع والتاجر تنعكس بدورها على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
في المقابل، يقول مواطنون إن الواقع المعيشي اليومي يكشف فجوة متزايدة بين الدخل وكلفة المعيشة، حيث باتت كثير من الأسر تعيد حساباتها حتى في أبسط المشتريات، مؤكدين أن إعداد وجبة يومية أو شراء احتياجات الإفطار أصبح يتطلب ميزانية أكبر مما كان عليه الحال في السابق.
ويرى مواطنون أن ما يفاقم الشعور بالضغط الاقتصادي هو أن الراتب الشهري غالباً ما ينتهي في منتصف الشهر، فيما تبقى بقية الأيام عبئاً إضافياً على ميزانية الأسرة، وهو ما يدفع كثيرين إلى الاعتماد على الترشيد الشديد في الإنفاق خلال الأيام الأخيرة من رمضان.
وفي ظل هذه المعادلة الصعبة بين دخل محدود وكلفة معيشة مرتفعة، يقول مواطنون إن الأيام المتبقية من الشهر ستُدار بحذر شديد في الإنفاق، حيث تحاول الأسر الوصول إلى نهاية رمضان بأقل الخسائر الممكنة، على أمل أن تمر الأيام المتبقية بسلام حتى حلول العيد.
التعليقات