أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الحرب الدائرة حاليًا في الشرق الأوسط سيكون لها تداعيات خطيرة على اقتصاديات المنطقة، مؤكدًا أن دول الإقليم جميعها ستدفع ثمن هذه الحرب دون استثناء، خاصة في حال طال أمدها واتسعت رقعتها.
وأوضح دية أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تأثيرات سلبية واسعة على اقتصادات المنطقة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل الإمدادات وسلاسل التوريد، إضافة إلى تعطّل عمل الموانئ والمطارات ووسائل النقل، الأمر الذي سينعكس مباشرة على حركة التجارة والسياحة والخدمات.
وأضاف أن اتساع نطاق الحرب قد يؤدي كذلك إلى إغلاق بعض الممرات البحرية والمضائق الاستراتيجية، ما يرفع كلف الشحن البحري والبري والجوي، ويؤثر على حركة نقل البضائع والمسافرين، كما سينعكس سلبًا على الصادرات والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأشار دية إلى أن التهديدات بإغلاق مضيق هرمز أو باب المندب تمثل عاملًا خطيرًا في حال تحققت، إذ يمر عبر مضيق هرمز أكثر من 25 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى نحو 20 بالمئة من إمدادات الغاز، ما يعني أن أي تعطّل في هذه الممرات سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة عالميًا.
وبيّن أن ارتفاع أسعار الطاقة سيقود بدوره إلى زيادة كبيرة في كلف الشحن والتأمين البحري، وهو ما سينعكس على أسعار السلع والمنتجات في مختلف دول العالم، الأمر الذي قد يؤدي إلى عودة موجات التضخم للارتفاع من جديد.
وأكد دية أن هذه التطورات ستؤثر على سلاسل التوريد العالمية وعلى أسعار السلع الأساسية، وهو ما سيترك انعكاسات اقتصادية واسعة ليس فقط على دول المنطقة بل على الاقتصاد العالمي بأكمله.
وختم دية حديثه بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات اقتصادية استباقية للتقليل من تأثيرات الحرب على الاقتصاد الأردني، من خلال سياسات قادرة على التعامل مع التحديات المتوقعة في مجالات الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الحرب الدائرة حاليًا في الشرق الأوسط سيكون لها تداعيات خطيرة على اقتصاديات المنطقة، مؤكدًا أن دول الإقليم جميعها ستدفع ثمن هذه الحرب دون استثناء، خاصة في حال طال أمدها واتسعت رقعتها.
وأوضح دية أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تأثيرات سلبية واسعة على اقتصادات المنطقة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل الإمدادات وسلاسل التوريد، إضافة إلى تعطّل عمل الموانئ والمطارات ووسائل النقل، الأمر الذي سينعكس مباشرة على حركة التجارة والسياحة والخدمات.
وأضاف أن اتساع نطاق الحرب قد يؤدي كذلك إلى إغلاق بعض الممرات البحرية والمضائق الاستراتيجية، ما يرفع كلف الشحن البحري والبري والجوي، ويؤثر على حركة نقل البضائع والمسافرين، كما سينعكس سلبًا على الصادرات والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأشار دية إلى أن التهديدات بإغلاق مضيق هرمز أو باب المندب تمثل عاملًا خطيرًا في حال تحققت، إذ يمر عبر مضيق هرمز أكثر من 25 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى نحو 20 بالمئة من إمدادات الغاز، ما يعني أن أي تعطّل في هذه الممرات سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة عالميًا.
وبيّن أن ارتفاع أسعار الطاقة سيقود بدوره إلى زيادة كبيرة في كلف الشحن والتأمين البحري، وهو ما سينعكس على أسعار السلع والمنتجات في مختلف دول العالم، الأمر الذي قد يؤدي إلى عودة موجات التضخم للارتفاع من جديد.
وأكد دية أن هذه التطورات ستؤثر على سلاسل التوريد العالمية وعلى أسعار السلع الأساسية، وهو ما سيترك انعكاسات اقتصادية واسعة ليس فقط على دول المنطقة بل على الاقتصاد العالمي بأكمله.
وختم دية حديثه بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات اقتصادية استباقية للتقليل من تأثيرات الحرب على الاقتصاد الأردني، من خلال سياسات قادرة على التعامل مع التحديات المتوقعة في مجالات الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الحرب الدائرة حاليًا في الشرق الأوسط سيكون لها تداعيات خطيرة على اقتصاديات المنطقة، مؤكدًا أن دول الإقليم جميعها ستدفع ثمن هذه الحرب دون استثناء، خاصة في حال طال أمدها واتسعت رقعتها.
وأوضح دية أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تأثيرات سلبية واسعة على اقتصادات المنطقة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل الإمدادات وسلاسل التوريد، إضافة إلى تعطّل عمل الموانئ والمطارات ووسائل النقل، الأمر الذي سينعكس مباشرة على حركة التجارة والسياحة والخدمات.
وأضاف أن اتساع نطاق الحرب قد يؤدي كذلك إلى إغلاق بعض الممرات البحرية والمضائق الاستراتيجية، ما يرفع كلف الشحن البحري والبري والجوي، ويؤثر على حركة نقل البضائع والمسافرين، كما سينعكس سلبًا على الصادرات والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأشار دية إلى أن التهديدات بإغلاق مضيق هرمز أو باب المندب تمثل عاملًا خطيرًا في حال تحققت، إذ يمر عبر مضيق هرمز أكثر من 25 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى نحو 20 بالمئة من إمدادات الغاز، ما يعني أن أي تعطّل في هذه الممرات سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة عالميًا.
وبيّن أن ارتفاع أسعار الطاقة سيقود بدوره إلى زيادة كبيرة في كلف الشحن والتأمين البحري، وهو ما سينعكس على أسعار السلع والمنتجات في مختلف دول العالم، الأمر الذي قد يؤدي إلى عودة موجات التضخم للارتفاع من جديد.
وأكد دية أن هذه التطورات ستؤثر على سلاسل التوريد العالمية وعلى أسعار السلع الأساسية، وهو ما سيترك انعكاسات اقتصادية واسعة ليس فقط على دول المنطقة بل على الاقتصاد العالمي بأكمله.
وختم دية حديثه بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات اقتصادية استباقية للتقليل من تأثيرات الحرب على الاقتصاد الأردني، من خلال سياسات قادرة على التعامل مع التحديات المتوقعة في مجالات الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد.
التعليقات