أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت التربوية نهاد برهم، ضمن سلسلة البودكاست الرمضانية التي تقدمها وكالة أخبار اليوم، أن الهدوء في شهر رمضان لا يعني الفراغ أو توقف الحياة، بل يمثل مساحة مهمة يعود فيها الإنسان إلى ذاته بعد أن يطغى ضجيج الحياة اليومية على صوته الداخلي.
وأوضحت برهم أن ما وصفته بـ'العزلة الواعية' لا تعني الهروب من الناس أو قطع العلاقات أو الانسحاب من المجتمع، وإنما تعني أن يمنح الإنسان نفسه لحظة ابتعاد مؤقتة ليقترب أكثر من ذاته، ويعيد ترتيب أفكاره ومشاعره بعيدًا عن ضغوط الحياة.
وأضافت برهم أن كثيرين يخافون من الجلوس مع أنفسهم، لأن تلك اللحظة قد تطرح أسئلة مؤجلة منذ زمن، مثل: ماذا أريد فعلاً؟ ولماذا أشعر بالتعب؟ ومن يستنزف طاقتي؟ وما الأمور التي يجب أن تتغير في حياتي؟
وبيّنت برهم أن الصمت في رمضان يحمل معنى مختلفًا، فعندما يهدأ الضجيج تبدأ الأولويات بالظهور بوضوح، ويصبح الإنسان أكثر قدرة على معرفة ما يحتاج إلى إصلاح، وما يستحق التسامح، وما يجب وضع حدود واضحة له في حياته.
وختمت برهم بالتأكيد على أن العزلة الواعية ليست انسحابًا أو ضعفًا، بل نوع من الصيانة النفسية وإعادة الترتيب الداخلي، لأن الإنسان الذي لا يمنح نفسه فرصة للجلوس مع ذاته بصدق قد يبقى أسير ضجيج الآخرين وأصواتهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت التربوية نهاد برهم، ضمن سلسلة البودكاست الرمضانية التي تقدمها وكالة أخبار اليوم، أن الهدوء في شهر رمضان لا يعني الفراغ أو توقف الحياة، بل يمثل مساحة مهمة يعود فيها الإنسان إلى ذاته بعد أن يطغى ضجيج الحياة اليومية على صوته الداخلي.
وأوضحت برهم أن ما وصفته بـ'العزلة الواعية' لا تعني الهروب من الناس أو قطع العلاقات أو الانسحاب من المجتمع، وإنما تعني أن يمنح الإنسان نفسه لحظة ابتعاد مؤقتة ليقترب أكثر من ذاته، ويعيد ترتيب أفكاره ومشاعره بعيدًا عن ضغوط الحياة.
وأضافت برهم أن كثيرين يخافون من الجلوس مع أنفسهم، لأن تلك اللحظة قد تطرح أسئلة مؤجلة منذ زمن، مثل: ماذا أريد فعلاً؟ ولماذا أشعر بالتعب؟ ومن يستنزف طاقتي؟ وما الأمور التي يجب أن تتغير في حياتي؟
وبيّنت برهم أن الصمت في رمضان يحمل معنى مختلفًا، فعندما يهدأ الضجيج تبدأ الأولويات بالظهور بوضوح، ويصبح الإنسان أكثر قدرة على معرفة ما يحتاج إلى إصلاح، وما يستحق التسامح، وما يجب وضع حدود واضحة له في حياته.
وختمت برهم بالتأكيد على أن العزلة الواعية ليست انسحابًا أو ضعفًا، بل نوع من الصيانة النفسية وإعادة الترتيب الداخلي، لأن الإنسان الذي لا يمنح نفسه فرصة للجلوس مع ذاته بصدق قد يبقى أسير ضجيج الآخرين وأصواتهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت التربوية نهاد برهم، ضمن سلسلة البودكاست الرمضانية التي تقدمها وكالة أخبار اليوم، أن الهدوء في شهر رمضان لا يعني الفراغ أو توقف الحياة، بل يمثل مساحة مهمة يعود فيها الإنسان إلى ذاته بعد أن يطغى ضجيج الحياة اليومية على صوته الداخلي.
وأوضحت برهم أن ما وصفته بـ'العزلة الواعية' لا تعني الهروب من الناس أو قطع العلاقات أو الانسحاب من المجتمع، وإنما تعني أن يمنح الإنسان نفسه لحظة ابتعاد مؤقتة ليقترب أكثر من ذاته، ويعيد ترتيب أفكاره ومشاعره بعيدًا عن ضغوط الحياة.
وأضافت برهم أن كثيرين يخافون من الجلوس مع أنفسهم، لأن تلك اللحظة قد تطرح أسئلة مؤجلة منذ زمن، مثل: ماذا أريد فعلاً؟ ولماذا أشعر بالتعب؟ ومن يستنزف طاقتي؟ وما الأمور التي يجب أن تتغير في حياتي؟
وبيّنت برهم أن الصمت في رمضان يحمل معنى مختلفًا، فعندما يهدأ الضجيج تبدأ الأولويات بالظهور بوضوح، ويصبح الإنسان أكثر قدرة على معرفة ما يحتاج إلى إصلاح، وما يستحق التسامح، وما يجب وضع حدود واضحة له في حياته.
وختمت برهم بالتأكيد على أن العزلة الواعية ليست انسحابًا أو ضعفًا، بل نوع من الصيانة النفسية وإعادة الترتيب الداخلي، لأن الإنسان الذي لا يمنح نفسه فرصة للجلوس مع ذاته بصدق قد يبقى أسير ضجيج الآخرين وأصواتهم.
التعليقات