أخبار اليوم - ضحكات زيزو تثير الجدل
شهدت جنبات ملعب سانتياجو برنابيو ليلة استثنائية لم تقتصر إثارتها على المستطيل الأخضر وثلاثية فالفيردي التاريخية في شباك مانشستر سيتي، بل امتدت إلى أسطورة النادي ومدربه السابق، زين الدين زيدان، الذي وجد نفسه تحت حصار أسئلة برنامج 'إل شيرينجيتو' الشهير.
وبينما كان زيدان، يغادر الملعب والابتسامة تعلو وجهه بعد فوز فريقه السابق العريض (3-0)، واجهه الصحفي ماركوس بينيتو بأسئلة مباشرة حول مستقبله التدريبي.
وتهرب أسطورة فرنسا في البداية من أسئلة الصحفي وسرع من خطاه، لكن بينيتو لاحقه بإصرار وأعاد الأسئلة مرارًا حتى انتزع بعض الكلامات من فمه.
ورغم تهربه من الحديث عن مستقبله، لم يخفِ زيدان فخره بما حققه النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، الذي سجل 'هاتريك' في تلك الليلة.
وبسؤاله عن تألق فيدى وما إذا كان يتوقع منه هذا المردود في دوري الأبطال، أجاب زيدان باقتضاب يحمل الكثير من الود: 'أنا سعيد من أجله.. سعيد جداً'، مؤكداً عمق العلاقة التي تربطه بلاعبه السابق.
وحين سُئل زيزو عما إذا كان مستعدًا للعودة لمقاعد بدلاء ريال مدريد، أو إذا كان سينتظر مكالمة من الرئيس فلورنتينو بيريز، انفجر المدرب الفرنسي بالضحك واضعاً يده على صدره، مكتفياً بالقول: 'لا شيء.. لا شيء يا رجل.. كفى'، في إشارة منه لرفض الخوض في تلك التفاصيل.
ولم يختلف رد فعل زيدان حين طُرح عليه سؤال بخصوص تدريب المنتخب الفرنسي، حيث اكتفى بالابتسام والإيماء برأسه دون إعطاء إجابة قاطعة.
ويفتح هذا الصمت المعتاد من زيزو، الباب أمام المزيد من التأويلات، فبينما يرى البعض أن ضحكاته قد تلمح لعودة محتملة لقلعة 'فالديبيباس'، تشير التوقعات الأكبر إلى أن وجهته القادمة لا تزال مرتبطة بألوان منتخب الديوك.
أخبار اليوم - ضحكات زيزو تثير الجدل
شهدت جنبات ملعب سانتياجو برنابيو ليلة استثنائية لم تقتصر إثارتها على المستطيل الأخضر وثلاثية فالفيردي التاريخية في شباك مانشستر سيتي، بل امتدت إلى أسطورة النادي ومدربه السابق، زين الدين زيدان، الذي وجد نفسه تحت حصار أسئلة برنامج 'إل شيرينجيتو' الشهير.
وبينما كان زيدان، يغادر الملعب والابتسامة تعلو وجهه بعد فوز فريقه السابق العريض (3-0)، واجهه الصحفي ماركوس بينيتو بأسئلة مباشرة حول مستقبله التدريبي.
وتهرب أسطورة فرنسا في البداية من أسئلة الصحفي وسرع من خطاه، لكن بينيتو لاحقه بإصرار وأعاد الأسئلة مرارًا حتى انتزع بعض الكلامات من فمه.
ورغم تهربه من الحديث عن مستقبله، لم يخفِ زيدان فخره بما حققه النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، الذي سجل 'هاتريك' في تلك الليلة.
وبسؤاله عن تألق فيدى وما إذا كان يتوقع منه هذا المردود في دوري الأبطال، أجاب زيدان باقتضاب يحمل الكثير من الود: 'أنا سعيد من أجله.. سعيد جداً'، مؤكداً عمق العلاقة التي تربطه بلاعبه السابق.
وحين سُئل زيزو عما إذا كان مستعدًا للعودة لمقاعد بدلاء ريال مدريد، أو إذا كان سينتظر مكالمة من الرئيس فلورنتينو بيريز، انفجر المدرب الفرنسي بالضحك واضعاً يده على صدره، مكتفياً بالقول: 'لا شيء.. لا شيء يا رجل.. كفى'، في إشارة منه لرفض الخوض في تلك التفاصيل.
ولم يختلف رد فعل زيدان حين طُرح عليه سؤال بخصوص تدريب المنتخب الفرنسي، حيث اكتفى بالابتسام والإيماء برأسه دون إعطاء إجابة قاطعة.
ويفتح هذا الصمت المعتاد من زيزو، الباب أمام المزيد من التأويلات، فبينما يرى البعض أن ضحكاته قد تلمح لعودة محتملة لقلعة 'فالديبيباس'، تشير التوقعات الأكبر إلى أن وجهته القادمة لا تزال مرتبطة بألوان منتخب الديوك.
أخبار اليوم - ضحكات زيزو تثير الجدل
شهدت جنبات ملعب سانتياجو برنابيو ليلة استثنائية لم تقتصر إثارتها على المستطيل الأخضر وثلاثية فالفيردي التاريخية في شباك مانشستر سيتي، بل امتدت إلى أسطورة النادي ومدربه السابق، زين الدين زيدان، الذي وجد نفسه تحت حصار أسئلة برنامج 'إل شيرينجيتو' الشهير.
وبينما كان زيدان، يغادر الملعب والابتسامة تعلو وجهه بعد فوز فريقه السابق العريض (3-0)، واجهه الصحفي ماركوس بينيتو بأسئلة مباشرة حول مستقبله التدريبي.
وتهرب أسطورة فرنسا في البداية من أسئلة الصحفي وسرع من خطاه، لكن بينيتو لاحقه بإصرار وأعاد الأسئلة مرارًا حتى انتزع بعض الكلامات من فمه.
ورغم تهربه من الحديث عن مستقبله، لم يخفِ زيدان فخره بما حققه النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، الذي سجل 'هاتريك' في تلك الليلة.
وبسؤاله عن تألق فيدى وما إذا كان يتوقع منه هذا المردود في دوري الأبطال، أجاب زيدان باقتضاب يحمل الكثير من الود: 'أنا سعيد من أجله.. سعيد جداً'، مؤكداً عمق العلاقة التي تربطه بلاعبه السابق.
وحين سُئل زيزو عما إذا كان مستعدًا للعودة لمقاعد بدلاء ريال مدريد، أو إذا كان سينتظر مكالمة من الرئيس فلورنتينو بيريز، انفجر المدرب الفرنسي بالضحك واضعاً يده على صدره، مكتفياً بالقول: 'لا شيء.. لا شيء يا رجل.. كفى'، في إشارة منه لرفض الخوض في تلك التفاصيل.
ولم يختلف رد فعل زيدان حين طُرح عليه سؤال بخصوص تدريب المنتخب الفرنسي، حيث اكتفى بالابتسام والإيماء برأسه دون إعطاء إجابة قاطعة.
ويفتح هذا الصمت المعتاد من زيزو، الباب أمام المزيد من التأويلات، فبينما يرى البعض أن ضحكاته قد تلمح لعودة محتملة لقلعة 'فالديبيباس'، تشير التوقعات الأكبر إلى أن وجهته القادمة لا تزال مرتبطة بألوان منتخب الديوك.
التعليقات