أخبار اليوم - سجّل سعر كيلوغرام البندورة داخل السوق المركزي اليوم نحو دينار ونصف أثناء قيام تجار التجزئة بشراء الخضار والفواكه لتوريدها إلى محال البيع في الأحياء والأسواق، في ظل تراجع الكميات المعروضة نتيجة شح الإنتاج خلال هذه الفترة.
وأكد عدد من تجار التجزئة أنهم فوجئوا صباح اليوم بالأسعار داخل السوق المركزي، حيث وصل سعر الكيلو إلى نحو دينار ونصف قبل احتساب كلف النقل والتحميل وأجور العمال وهوامش البيع، ما يعني أن السعر النهائي في محال الخضار قد يقترب من دينارين للكيلوغرام عند طرحه للمستهلك في الأسواق.
وأوضح التجار أن ما شهدوه في السوق المركزي يعكس نقصاً واضحاً في الكميات الواردة مقارنة بحجم الطلب، إذ إن انخفاض المعروض أدى إلى ارتفاع السعر مباشرة عند طرح البندورة للبيع داخل السوق. وأضافوا أن التاجر الصغير يشتري بضاعته بالسعر المعروض في السوق المركزي، ثم يتحمل كلفة النقل والتوزيع، ما ينعكس تلقائياً على السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك.
وأشار بعض التجار إلى أن حركة الشراء داخل السوق المركزي اليوم كانت نشطة رغم ارتفاع السعر، لأن البندورة تعد من الخضروات الأساسية التي يعتمد عليها التجار في تلبية طلب الزبائن، خاصة خلال شهر رمضان حيث يرتفع الاستهلاك اليومي للخضار بشكل عام.
في المقابل عبّر مواطنون عن استغرابهم من وصول سعر البندورة إلى هذه المستويات، مؤكدين أن الكيلو بدينار ونصف داخل السوق المركزي يعني أن السعر في الأسواق قد يقترب من دينارين، وهو رقم مرتفع بالنسبة لسلعة تدخل في معظم الوجبات اليومية.
وقال مواطنون إنهم قد يضطرون إلى تقليل شراء البندورة أو الاستغناء عنها مؤقتاً في حال استمرار الأسعار المرتفعة، فيما دعا آخرون إلى مقاطعتها لفترة حتى تعود الأسعار إلى مستويات أقل.
على الجانب الآخر، أشار مواطنون إلى أن المزارعين يعانون في كثير من المواسم من انخفاض الأسعار إلى مستويات متدنية، حيث تُباع البندورة أحياناً بأقل من كلفة الإنتاج، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة للمزارعين، معتبرين أن ارتفاع السعر في بعض الفترات يرتبط عادة بتراجع الإنتاج أو انخفاض الكميات الواردة إلى السوق.
ويقول متابعون لحركة السوق إن أسعار الخضار تتأثر عادة بحجم المعروض اليومي في السوق المركزي، حيث يؤدي نقص الإنتاج أو انخفاض الكميات الواردة من المزارع إلى ارتفاع الأسعار، فيما تعود الأسعار للانخفاض عندما ترتفع الكميات المعروضة.
وبين شح الإنتاج الذي أدى إلى تراجع الكميات الواردة إلى السوق المركزي، وارتفاع السعر الذي وصل إلى دينار ونصف للكيلو أثناء شراء التجار، يترقب المواطنون وتجار التجزئة حركة التوريد خلال الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستستمر عند هذه المستويات أو تتراجع مع زيادة المعروض في الأسواق.
أخبار اليوم - سجّل سعر كيلوغرام البندورة داخل السوق المركزي اليوم نحو دينار ونصف أثناء قيام تجار التجزئة بشراء الخضار والفواكه لتوريدها إلى محال البيع في الأحياء والأسواق، في ظل تراجع الكميات المعروضة نتيجة شح الإنتاج خلال هذه الفترة.
وأكد عدد من تجار التجزئة أنهم فوجئوا صباح اليوم بالأسعار داخل السوق المركزي، حيث وصل سعر الكيلو إلى نحو دينار ونصف قبل احتساب كلف النقل والتحميل وأجور العمال وهوامش البيع، ما يعني أن السعر النهائي في محال الخضار قد يقترب من دينارين للكيلوغرام عند طرحه للمستهلك في الأسواق.
وأوضح التجار أن ما شهدوه في السوق المركزي يعكس نقصاً واضحاً في الكميات الواردة مقارنة بحجم الطلب، إذ إن انخفاض المعروض أدى إلى ارتفاع السعر مباشرة عند طرح البندورة للبيع داخل السوق. وأضافوا أن التاجر الصغير يشتري بضاعته بالسعر المعروض في السوق المركزي، ثم يتحمل كلفة النقل والتوزيع، ما ينعكس تلقائياً على السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك.
وأشار بعض التجار إلى أن حركة الشراء داخل السوق المركزي اليوم كانت نشطة رغم ارتفاع السعر، لأن البندورة تعد من الخضروات الأساسية التي يعتمد عليها التجار في تلبية طلب الزبائن، خاصة خلال شهر رمضان حيث يرتفع الاستهلاك اليومي للخضار بشكل عام.
في المقابل عبّر مواطنون عن استغرابهم من وصول سعر البندورة إلى هذه المستويات، مؤكدين أن الكيلو بدينار ونصف داخل السوق المركزي يعني أن السعر في الأسواق قد يقترب من دينارين، وهو رقم مرتفع بالنسبة لسلعة تدخل في معظم الوجبات اليومية.
وقال مواطنون إنهم قد يضطرون إلى تقليل شراء البندورة أو الاستغناء عنها مؤقتاً في حال استمرار الأسعار المرتفعة، فيما دعا آخرون إلى مقاطعتها لفترة حتى تعود الأسعار إلى مستويات أقل.
على الجانب الآخر، أشار مواطنون إلى أن المزارعين يعانون في كثير من المواسم من انخفاض الأسعار إلى مستويات متدنية، حيث تُباع البندورة أحياناً بأقل من كلفة الإنتاج، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة للمزارعين، معتبرين أن ارتفاع السعر في بعض الفترات يرتبط عادة بتراجع الإنتاج أو انخفاض الكميات الواردة إلى السوق.
ويقول متابعون لحركة السوق إن أسعار الخضار تتأثر عادة بحجم المعروض اليومي في السوق المركزي، حيث يؤدي نقص الإنتاج أو انخفاض الكميات الواردة من المزارع إلى ارتفاع الأسعار، فيما تعود الأسعار للانخفاض عندما ترتفع الكميات المعروضة.
وبين شح الإنتاج الذي أدى إلى تراجع الكميات الواردة إلى السوق المركزي، وارتفاع السعر الذي وصل إلى دينار ونصف للكيلو أثناء شراء التجار، يترقب المواطنون وتجار التجزئة حركة التوريد خلال الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستستمر عند هذه المستويات أو تتراجع مع زيادة المعروض في الأسواق.
أخبار اليوم - سجّل سعر كيلوغرام البندورة داخل السوق المركزي اليوم نحو دينار ونصف أثناء قيام تجار التجزئة بشراء الخضار والفواكه لتوريدها إلى محال البيع في الأحياء والأسواق، في ظل تراجع الكميات المعروضة نتيجة شح الإنتاج خلال هذه الفترة.
وأكد عدد من تجار التجزئة أنهم فوجئوا صباح اليوم بالأسعار داخل السوق المركزي، حيث وصل سعر الكيلو إلى نحو دينار ونصف قبل احتساب كلف النقل والتحميل وأجور العمال وهوامش البيع، ما يعني أن السعر النهائي في محال الخضار قد يقترب من دينارين للكيلوغرام عند طرحه للمستهلك في الأسواق.
وأوضح التجار أن ما شهدوه في السوق المركزي يعكس نقصاً واضحاً في الكميات الواردة مقارنة بحجم الطلب، إذ إن انخفاض المعروض أدى إلى ارتفاع السعر مباشرة عند طرح البندورة للبيع داخل السوق. وأضافوا أن التاجر الصغير يشتري بضاعته بالسعر المعروض في السوق المركزي، ثم يتحمل كلفة النقل والتوزيع، ما ينعكس تلقائياً على السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك.
وأشار بعض التجار إلى أن حركة الشراء داخل السوق المركزي اليوم كانت نشطة رغم ارتفاع السعر، لأن البندورة تعد من الخضروات الأساسية التي يعتمد عليها التجار في تلبية طلب الزبائن، خاصة خلال شهر رمضان حيث يرتفع الاستهلاك اليومي للخضار بشكل عام.
في المقابل عبّر مواطنون عن استغرابهم من وصول سعر البندورة إلى هذه المستويات، مؤكدين أن الكيلو بدينار ونصف داخل السوق المركزي يعني أن السعر في الأسواق قد يقترب من دينارين، وهو رقم مرتفع بالنسبة لسلعة تدخل في معظم الوجبات اليومية.
وقال مواطنون إنهم قد يضطرون إلى تقليل شراء البندورة أو الاستغناء عنها مؤقتاً في حال استمرار الأسعار المرتفعة، فيما دعا آخرون إلى مقاطعتها لفترة حتى تعود الأسعار إلى مستويات أقل.
على الجانب الآخر، أشار مواطنون إلى أن المزارعين يعانون في كثير من المواسم من انخفاض الأسعار إلى مستويات متدنية، حيث تُباع البندورة أحياناً بأقل من كلفة الإنتاج، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة للمزارعين، معتبرين أن ارتفاع السعر في بعض الفترات يرتبط عادة بتراجع الإنتاج أو انخفاض الكميات الواردة إلى السوق.
ويقول متابعون لحركة السوق إن أسعار الخضار تتأثر عادة بحجم المعروض اليومي في السوق المركزي، حيث يؤدي نقص الإنتاج أو انخفاض الكميات الواردة من المزارع إلى ارتفاع الأسعار، فيما تعود الأسعار للانخفاض عندما ترتفع الكميات المعروضة.
وبين شح الإنتاج الذي أدى إلى تراجع الكميات الواردة إلى السوق المركزي، وارتفاع السعر الذي وصل إلى دينار ونصف للكيلو أثناء شراء التجار، يترقب المواطنون وتجار التجزئة حركة التوريد خلال الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستستمر عند هذه المستويات أو تتراجع مع زيادة المعروض في الأسواق.
التعليقات