أخبار اليوم - في أحد الصباحات الباردة من أيام الحرب الدموية على غزة، غادر الشاب أحمد أبو الكاس (27 عامًا)، خيمة النزوح التي لجأ إليها مع والدته وأشقائه، في وقت لم يهدأ القصف الجوي، ولم تتوقف مدفعية جيش الاحتلال عن إطلاق قذائفها، تزامنًا مع توغل آلياته الحربية في عدة محاور من القطاع الساحلي.
حدث ذلك في الشهر الثاني لحرب الإبادة الجماعية التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحديدًا صباح الاثنين، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته.
ومنذ ذلك الصباح، انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتلقَّ عائلته أي إشارة تدل على مصيره.
لكن اليوم، ومع اقتراب حلول عيد الفطر بعد أيام قليلة، تحاول والدته فاتن أبو الكاس (55 عامًا) داخل خيمة مهترئة في مخيم النصيرات، وسط القطاع، أن تستعيد صورته في ذاكرتها، وتغالب دموعها وهي تتساءل باستمرار: أين اختفى أحمد؟ وهل ما يزال حيًا؟
قالت فاتن لـ 'فلسطين أون لاين' بنبرة كشفت حزنها العميق: 'مرّ أكثر من عامين، ولا نعرف عنه شيئًا، لا خبر ولا اتصال، ولا حتى معلومة صغيرة تطمئن قلوبنا'.
كان أحمد البالغ (27 عامًا) يعيش مع عائلته حياة مستقرة في مخيم جباليا، شمالاً، معروف بين أصدقائه بحسن خلقه ومساعدته للآخرين. وعندما اندلعت الحرب لم تجد عائلته وسيلة للنجاة من الموت وعنف القصف الهمجي، إلا النزوح مع مئات آلاف المواطنين إلى محافظات وسط وجنوب القطاع.
لم يمضِ على وصوله إلى مكان نزوح والدته وأشقائه، إلا أسبوعًا واحدًا، حتى خرج في ذلك الصباح متجهًا إلى الأطراف الشرقية لمخيم النصيرات، عند شارع صلاح الدين، ولم يعد.
ذلك المكان لم يكن بمنأى عن العدوان الإسرائيلي المدمر، حيث لا يفصل بين المنطقة التي ثبت لوالدته تواجد أحمد فيها، وما كان يعرف بـ'محور نيتساريم'، سوى مئات الأمتار فقط.
كان جيش الاحتلال يطبق سيطرته الكاملة على المحور الذي فصل قطاع غزة، ومساحته الإجمالية 365 كيلومترًا، إلى شطريْن منفصليْن تمامًا، وحال جنوده وآلياته العسكرية دون عودة آمنة للنازحين الذين ضاقت بهم السبل.
ليس ذلك فحسب، بل إن جنود الاحتلال كانوا يقتلون بدم بارد كل من يحاول الاقتراب من المحور، من جهتيه الشمالية والجنوبية، وفي أحسن الأحوال يعتقلوهم في سجون القهر والتعذيب.
أما فاتن، فهي لا تعرف أيضًا إن كان ابنها أحمد الودود والمقرب إلى قلبها، ذهب إلى المحور أم لا، كل ما تعرفه أنه مفقود حتى إشعار آخر.
لجأت الأم وأفراد العائلة للبحث عنه في المستشفيات، وفي قوائم الجرحى والشهداء، وحتى في مراكز الإيواء، لكن دون جدوى.
تروي أنها ذهبت إلى كل مكان يمكن البحث فيه، 'سألنا الناس، وتفقدنا المستشفيات، وحتى أسماء الشهداء كنا نراجعها يوميًا، لكن اسمه لم يرد بينها'.
لم يكن فقدان الابن الجرح الوحيد الذي أصاب أفراد عائلته، فخلال الحرب دمر جيش الاحتلال منزلهم الذي كان مكونًا من طابقين نتيجة القصف، ما أجبرهم على البقاء تحت سقف لا يشبه البيوت؛ فقط خيمة تلسعها برودة الشتاء، وتلهبها حرارة الصيف.
ورغم أن الخيمة لا توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية، إلا أنها بالنسبة لفاتن آخر مكان يحتضن ذكرياتها مع ابنها المفقود، وآمالها بعودته قريبًا.
يزداد ألم الفقد خلال شهر رمضان، حين تجتمع العائلة حول مائدة الإفطار في ظل غياب أحمد.
تعترف الأم أنه كان أكثر أبنائها حرصًا على الجلوس مع العائلة وقت الإفطار، وكان يساعدها في إعداد الطعام وتجهيز حلوى القطايف معها، ويحرص على إحضار الخبز أو بعض الاحتياجات قبل أذان المغرب.
'مكانه على مائدة الإفطار ما زال فارغًا'، تقول الأم، قبل أن تضيف بصوت خافت: 'أفتقده مع كل أذان يصدح عاليًا، وفي كل طبق أجهزه للإفطار.. كان يجلس بيننا ويفطر معنا، اليوم أشعر أنه قد يعود في أي لحظة'.
ومع اقتراب حلول عيد الفطر، يتضاعف الإحساس بالفقد، فالعيد الذي كان مناسبة للفرح بات يمر على العائلة ثقيلاً وبطعم مختلف.
تضيف الأم: 'في كل عيد كان أحمد يرتدي ملابسه الجديدة، يوقظ إخوته مبكرًا، يصر على شراء الحلوى للأطفال في العائلة، لكن هذا العيد الخامس وهو ليس بيننا'.
في القطاع الساحلي، الذي يشهد توقفًا جزئيًا لحرب الإبادة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من الإبادة الشاملة، إلا أن مصير الآلاف ما يزال مجهولاً، في حين يمارس جيش الاحتلال سياسة الإخفاء القسري لمعتقلين لديه مجهولي المصير.
أما والدة أحمد ترفض التسليم بفكرة فقدانه للأبد.
قالت بصوت ممتزج بالحزن: 'لا أعرف إن كان حيًّا أو ميتًا، لكنني أنتظر عودته على أحر من الجمر'.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - في أحد الصباحات الباردة من أيام الحرب الدموية على غزة، غادر الشاب أحمد أبو الكاس (27 عامًا)، خيمة النزوح التي لجأ إليها مع والدته وأشقائه، في وقت لم يهدأ القصف الجوي، ولم تتوقف مدفعية جيش الاحتلال عن إطلاق قذائفها، تزامنًا مع توغل آلياته الحربية في عدة محاور من القطاع الساحلي.
حدث ذلك في الشهر الثاني لحرب الإبادة الجماعية التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحديدًا صباح الاثنين، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته.
ومنذ ذلك الصباح، انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتلقَّ عائلته أي إشارة تدل على مصيره.
لكن اليوم، ومع اقتراب حلول عيد الفطر بعد أيام قليلة، تحاول والدته فاتن أبو الكاس (55 عامًا) داخل خيمة مهترئة في مخيم النصيرات، وسط القطاع، أن تستعيد صورته في ذاكرتها، وتغالب دموعها وهي تتساءل باستمرار: أين اختفى أحمد؟ وهل ما يزال حيًا؟
قالت فاتن لـ 'فلسطين أون لاين' بنبرة كشفت حزنها العميق: 'مرّ أكثر من عامين، ولا نعرف عنه شيئًا، لا خبر ولا اتصال، ولا حتى معلومة صغيرة تطمئن قلوبنا'.
كان أحمد البالغ (27 عامًا) يعيش مع عائلته حياة مستقرة في مخيم جباليا، شمالاً، معروف بين أصدقائه بحسن خلقه ومساعدته للآخرين. وعندما اندلعت الحرب لم تجد عائلته وسيلة للنجاة من الموت وعنف القصف الهمجي، إلا النزوح مع مئات آلاف المواطنين إلى محافظات وسط وجنوب القطاع.
لم يمضِ على وصوله إلى مكان نزوح والدته وأشقائه، إلا أسبوعًا واحدًا، حتى خرج في ذلك الصباح متجهًا إلى الأطراف الشرقية لمخيم النصيرات، عند شارع صلاح الدين، ولم يعد.
ذلك المكان لم يكن بمنأى عن العدوان الإسرائيلي المدمر، حيث لا يفصل بين المنطقة التي ثبت لوالدته تواجد أحمد فيها، وما كان يعرف بـ'محور نيتساريم'، سوى مئات الأمتار فقط.
كان جيش الاحتلال يطبق سيطرته الكاملة على المحور الذي فصل قطاع غزة، ومساحته الإجمالية 365 كيلومترًا، إلى شطريْن منفصليْن تمامًا، وحال جنوده وآلياته العسكرية دون عودة آمنة للنازحين الذين ضاقت بهم السبل.
ليس ذلك فحسب، بل إن جنود الاحتلال كانوا يقتلون بدم بارد كل من يحاول الاقتراب من المحور، من جهتيه الشمالية والجنوبية، وفي أحسن الأحوال يعتقلوهم في سجون القهر والتعذيب.
أما فاتن، فهي لا تعرف أيضًا إن كان ابنها أحمد الودود والمقرب إلى قلبها، ذهب إلى المحور أم لا، كل ما تعرفه أنه مفقود حتى إشعار آخر.
لجأت الأم وأفراد العائلة للبحث عنه في المستشفيات، وفي قوائم الجرحى والشهداء، وحتى في مراكز الإيواء، لكن دون جدوى.
تروي أنها ذهبت إلى كل مكان يمكن البحث فيه، 'سألنا الناس، وتفقدنا المستشفيات، وحتى أسماء الشهداء كنا نراجعها يوميًا، لكن اسمه لم يرد بينها'.
لم يكن فقدان الابن الجرح الوحيد الذي أصاب أفراد عائلته، فخلال الحرب دمر جيش الاحتلال منزلهم الذي كان مكونًا من طابقين نتيجة القصف، ما أجبرهم على البقاء تحت سقف لا يشبه البيوت؛ فقط خيمة تلسعها برودة الشتاء، وتلهبها حرارة الصيف.
ورغم أن الخيمة لا توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية، إلا أنها بالنسبة لفاتن آخر مكان يحتضن ذكرياتها مع ابنها المفقود، وآمالها بعودته قريبًا.
يزداد ألم الفقد خلال شهر رمضان، حين تجتمع العائلة حول مائدة الإفطار في ظل غياب أحمد.
تعترف الأم أنه كان أكثر أبنائها حرصًا على الجلوس مع العائلة وقت الإفطار، وكان يساعدها في إعداد الطعام وتجهيز حلوى القطايف معها، ويحرص على إحضار الخبز أو بعض الاحتياجات قبل أذان المغرب.
'مكانه على مائدة الإفطار ما زال فارغًا'، تقول الأم، قبل أن تضيف بصوت خافت: 'أفتقده مع كل أذان يصدح عاليًا، وفي كل طبق أجهزه للإفطار.. كان يجلس بيننا ويفطر معنا، اليوم أشعر أنه قد يعود في أي لحظة'.
ومع اقتراب حلول عيد الفطر، يتضاعف الإحساس بالفقد، فالعيد الذي كان مناسبة للفرح بات يمر على العائلة ثقيلاً وبطعم مختلف.
تضيف الأم: 'في كل عيد كان أحمد يرتدي ملابسه الجديدة، يوقظ إخوته مبكرًا، يصر على شراء الحلوى للأطفال في العائلة، لكن هذا العيد الخامس وهو ليس بيننا'.
في القطاع الساحلي، الذي يشهد توقفًا جزئيًا لحرب الإبادة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من الإبادة الشاملة، إلا أن مصير الآلاف ما يزال مجهولاً، في حين يمارس جيش الاحتلال سياسة الإخفاء القسري لمعتقلين لديه مجهولي المصير.
أما والدة أحمد ترفض التسليم بفكرة فقدانه للأبد.
قالت بصوت ممتزج بالحزن: 'لا أعرف إن كان حيًّا أو ميتًا، لكنني أنتظر عودته على أحر من الجمر'.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - في أحد الصباحات الباردة من أيام الحرب الدموية على غزة، غادر الشاب أحمد أبو الكاس (27 عامًا)، خيمة النزوح التي لجأ إليها مع والدته وأشقائه، في وقت لم يهدأ القصف الجوي، ولم تتوقف مدفعية جيش الاحتلال عن إطلاق قذائفها، تزامنًا مع توغل آلياته الحربية في عدة محاور من القطاع الساحلي.
حدث ذلك في الشهر الثاني لحرب الإبادة الجماعية التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحديدًا صباح الاثنين، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته.
ومنذ ذلك الصباح، انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتلقَّ عائلته أي إشارة تدل على مصيره.
لكن اليوم، ومع اقتراب حلول عيد الفطر بعد أيام قليلة، تحاول والدته فاتن أبو الكاس (55 عامًا) داخل خيمة مهترئة في مخيم النصيرات، وسط القطاع، أن تستعيد صورته في ذاكرتها، وتغالب دموعها وهي تتساءل باستمرار: أين اختفى أحمد؟ وهل ما يزال حيًا؟
قالت فاتن لـ 'فلسطين أون لاين' بنبرة كشفت حزنها العميق: 'مرّ أكثر من عامين، ولا نعرف عنه شيئًا، لا خبر ولا اتصال، ولا حتى معلومة صغيرة تطمئن قلوبنا'.
كان أحمد البالغ (27 عامًا) يعيش مع عائلته حياة مستقرة في مخيم جباليا، شمالاً، معروف بين أصدقائه بحسن خلقه ومساعدته للآخرين. وعندما اندلعت الحرب لم تجد عائلته وسيلة للنجاة من الموت وعنف القصف الهمجي، إلا النزوح مع مئات آلاف المواطنين إلى محافظات وسط وجنوب القطاع.
لم يمضِ على وصوله إلى مكان نزوح والدته وأشقائه، إلا أسبوعًا واحدًا، حتى خرج في ذلك الصباح متجهًا إلى الأطراف الشرقية لمخيم النصيرات، عند شارع صلاح الدين، ولم يعد.
ذلك المكان لم يكن بمنأى عن العدوان الإسرائيلي المدمر، حيث لا يفصل بين المنطقة التي ثبت لوالدته تواجد أحمد فيها، وما كان يعرف بـ'محور نيتساريم'، سوى مئات الأمتار فقط.
كان جيش الاحتلال يطبق سيطرته الكاملة على المحور الذي فصل قطاع غزة، ومساحته الإجمالية 365 كيلومترًا، إلى شطريْن منفصليْن تمامًا، وحال جنوده وآلياته العسكرية دون عودة آمنة للنازحين الذين ضاقت بهم السبل.
ليس ذلك فحسب، بل إن جنود الاحتلال كانوا يقتلون بدم بارد كل من يحاول الاقتراب من المحور، من جهتيه الشمالية والجنوبية، وفي أحسن الأحوال يعتقلوهم في سجون القهر والتعذيب.
أما فاتن، فهي لا تعرف أيضًا إن كان ابنها أحمد الودود والمقرب إلى قلبها، ذهب إلى المحور أم لا، كل ما تعرفه أنه مفقود حتى إشعار آخر.
لجأت الأم وأفراد العائلة للبحث عنه في المستشفيات، وفي قوائم الجرحى والشهداء، وحتى في مراكز الإيواء، لكن دون جدوى.
تروي أنها ذهبت إلى كل مكان يمكن البحث فيه، 'سألنا الناس، وتفقدنا المستشفيات، وحتى أسماء الشهداء كنا نراجعها يوميًا، لكن اسمه لم يرد بينها'.
لم يكن فقدان الابن الجرح الوحيد الذي أصاب أفراد عائلته، فخلال الحرب دمر جيش الاحتلال منزلهم الذي كان مكونًا من طابقين نتيجة القصف، ما أجبرهم على البقاء تحت سقف لا يشبه البيوت؛ فقط خيمة تلسعها برودة الشتاء، وتلهبها حرارة الصيف.
ورغم أن الخيمة لا توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية، إلا أنها بالنسبة لفاتن آخر مكان يحتضن ذكرياتها مع ابنها المفقود، وآمالها بعودته قريبًا.
يزداد ألم الفقد خلال شهر رمضان، حين تجتمع العائلة حول مائدة الإفطار في ظل غياب أحمد.
تعترف الأم أنه كان أكثر أبنائها حرصًا على الجلوس مع العائلة وقت الإفطار، وكان يساعدها في إعداد الطعام وتجهيز حلوى القطايف معها، ويحرص على إحضار الخبز أو بعض الاحتياجات قبل أذان المغرب.
'مكانه على مائدة الإفطار ما زال فارغًا'، تقول الأم، قبل أن تضيف بصوت خافت: 'أفتقده مع كل أذان يصدح عاليًا، وفي كل طبق أجهزه للإفطار.. كان يجلس بيننا ويفطر معنا، اليوم أشعر أنه قد يعود في أي لحظة'.
ومع اقتراب حلول عيد الفطر، يتضاعف الإحساس بالفقد، فالعيد الذي كان مناسبة للفرح بات يمر على العائلة ثقيلاً وبطعم مختلف.
تضيف الأم: 'في كل عيد كان أحمد يرتدي ملابسه الجديدة، يوقظ إخوته مبكرًا، يصر على شراء الحلوى للأطفال في العائلة، لكن هذا العيد الخامس وهو ليس بيننا'.
في القطاع الساحلي، الذي يشهد توقفًا جزئيًا لحرب الإبادة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من الإبادة الشاملة، إلا أن مصير الآلاف ما يزال مجهولاً، في حين يمارس جيش الاحتلال سياسة الإخفاء القسري لمعتقلين لديه مجهولي المصير.
أما والدة أحمد ترفض التسليم بفكرة فقدانه للأبد.
قالت بصوت ممتزج بالحزن: 'لا أعرف إن كان حيًّا أو ميتًا، لكنني أنتظر عودته على أحر من الجمر'.
فلسطين أون لاين
التعليقات