أخبار اليوم - واقعة عبقار تعيد فتح الملف
أعاد الطرد الصادم للمغربي عبد الكبير عبقار، مدافع خيتافي، في مواجهة أتلتيكو مدريد، فتح ملف المشاغبات العربية في الملاعب الأوروبية.
فخلال المباراة التي أقيمت أمس على ملعب ميتروبوليتانو، التقطت الكاميرات قيام اللاعب بلمس منطقة حساسة من جسد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث بعيدًا عن مجريات اللعب، في تصرف دفع حكم اللقاء أن يشهر البطاقة الحمراء المباشرة للمدافع بعد مراجعة تقنية الفيديو.
الواقعة حدثت في الشوط الثاني وتركت خيتافي بعشرة لاعبين، قبل أن تنتهي المباراة بخسارته بهدف دون رد، وسط موجة انتقادات واسعة في وسائل الإعلام الإسبانية التي وصفت التصرف بأنه سلوك غير رياضي لا يليق بلاعب دولي في الليجا.
لكن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها بالنسبة للاعبين العرب في أوروبا، إذ شهدت السنوات الماضية عدة مواقف مثيرة للجدل تراوحت بين انفعالات داخل الملعب ومشاكل انضباطية حولت في بعض الأحيان مسيرة أصحابها بالكامل.
حسام غالي وواقعة قميص توتنهام
من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ اللاعبين العرب في الدوري الإنجليزي، ما حدث مع المصري حسام غالي خلال فترته مع توتنهام عام 2007.
ففي مباراة أمام بلاكبيرن روفرز قرر المدرب الهولندي مارتن يول استبداله بعد دقائق قليلة من دخوله، ليرد اللاعب غاضبًا بخلع قميص الفريق وإلقائه أرضًا في مشهد التقطته الكاميرات بوضوح.
التصرف أثار غضب الجماهير والجهاز الفني، وفتح الباب أمام تجميد اللاعب عمليًا داخل الفريق، قبل أن يغادر النادي.
ورغم اعتذار غالي لاحقًا عن الواقعة، فإن تلك اللقطة ظلت واحدة من أشهر المشاهد المرتبطة بمشاغبات اللاعبين العرب في أوروبا.
عمرو زكي.. بداية نارية ونهاية سريعة
في موسم 2008 / 2009 ظهر المهاجم المصري عمرو زكي بقوة في الدوري الإنجليزي مع ويجان أثليتيك، بعدما سجل 11 هدفًا خلال فترة قصيرة من إعارته قادمًا من الزمالك، ليصبح لفترة أحد أبرز هدافي المسابقة ويخطف أنظار الصحافة الإنجليزية.
لكن التجربة التي بدأت بشكل مثالي لم تستمر طويلًا، إذ دخل اللاعب في أزمات متكررة مع المدرب ستيف بروس بسبب تأخره عن التدريبات وعودته المتأخرة من معسكرات المنتخب المصري.
ومع تكرار تلك الأزمات فرض النادي غرامات مالية عليه، بينما خرج المدرب علنًا لينتقد سلوك اللاعب ويصفه بأنه من أقل اللاعبين احترافية الذين تعامل معهم.
تلك المشاكل أنهت عمليًا فرصة استمرار زكي في الدوري الإنجليزي، لتتحول قصته إلى مثال واضح على لاعب بدأ مسيرته الأوروبية بقوة قبل أن تتراجع بسبب مشكلات الانضباط.
شجار المرابط وباركو في ستراسبورج
الأسبوع الماضي، شهد مباراة ستراسبورج ورييكا الكرواتي في دوري المؤتمر الأوروبي، لقطة توتر بين لاعبي الفريق، بعدما دخل المغربي الشاب سمير المرابط في مشادة مع زميله الأرجنتيني فالنتين باركو عقب صافرة النهاية.
وتبادَل اللاعبان كلمات حادة قبل أن يمسك باركو بذراع زميله في مشهد استدعى تدخل بقية اللاعبين لاحتواء الموقف سريعًا ومنع تطوره إلى اشتباك أكبر.
مدرب الفريق حاول التقليل من أهمية الواقعة مؤكدًا أن مثل هذه الانفعالات قد تحدث في أجواء المباريات الأوروبية المشحونة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة بقاء مثل تلك النقاشات داخل غرفة الملابس بعيدًا عن الكاميرات.
نبيل بن طالب.. أزمات الانضباط في شالكه
من بين الأسماء التي ارتبطت أيضًا بمشاكل انضباطية في أوروبا، الجزائري نبيل بن طالب خلال فترته مع شالكه في الدوري الألماني.
النادي قرر في أكثر من مناسبة إيقاف اللاعب أو استبعاده من المباريات لأسباب انضباطية، وهو ما أثار الكثير من التكهنات في وسائل الإعلام الألمانية حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني.
ورغم أن بن طالب نفى في تصريحات لاحقة وجود تقصير متعمد من جانبه، مؤكدًا أن الفترة كانت من الأصعب في مسيرته، فإن تلك المرحلة بقيت محطة جدلية في تجربته مع النادي الألماني.
ميدو وإبراهيموفيتش.. مقص في غرفة الملابس
واحدة من أغرب القصص المرتبطة باللاعبين العرب في أوروبا تعود إلى فترة المصري أحمد حسام 'ميدو' مع أياكس أمستردام مطلع الألفية. فبعد خسارة الفريق أمام بي إس في آيندهوفن عام 2003 اندلعت مشادة حادة في غرفة الملابس بين ميدو وزميله آنذاك السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
وخلال لحظة غضب فقد المهاجم المصري أعصابه وألقى مقصًا كان يستخدمه لإزالة الشريط اللاصق من على كاحليه باتجاه إبراهيموفيتش.
المقص مر بجوار رأس المهاجم السويدي واستقر في الحائط، قبل أن يتدخل اللاعبون لاحتواء الموقف سريعًا.
ورغم أن الحادثة انتهت باعتذار متبادل بين الطرفين، فإنها بقيت واحدة من أكثر القصص إثارة في كواليس كرة القدم الأوروبية، وتناقلتها وسائل الإعلام لسنوات طويلة.
عادل تعرابت.. موهبة كبيرة وصدامات متكررة
يعد المغربي عادل تعرابت أحد أبرز المواهب العربية التي مرت على الكرة الأوروبية خلال العقدين الماضيين، لكن مسيرته لم تخلُل من أزمات مرتبطة بالانضباط والسلوك داخل الأندية التي لعب لها.
وخلال فترته مع كوينز بارك رينجرز تحديدًا دخل اللاعب في صدامات علنية مع المدرب هاري ريدناب، الذي انتقد حالته البدنية بشدة وصرّح في وسائل الإعلام بأن اللاعب ليس في الحالة التي تسمح له بالمشاركة في المباريات.
التصريحات أشعلت حربًا إعلامية بين الطرفين، وأصبحت مثالًا جديدًا على الصدامات التي رافقت مسيرة تعرابت رغم موهبته الفنية الكبيرة.
بين لحظة الانفعال وصورة اللاعب
رغم تكرار مثل هذه الوقائع، تبقى الصورة العامة للاعبين العرب في أوروبا أكثر توازنا، إذ نجح كثيرون في تقديم نماذج احترافية مميزة داخل الملاعب وخارجها.
لكن في عالم كرة القدم، حيث تتضخم التفاصيل الصغيرة تحت عدسات الكاميرات، يمكن للحظة انفعال عابرة أن تتحول إلى قصة تتداولها وسائل الإعلام لسنوات طويلة.
وبين خطأ عابر ومسيرة كاملة، يبقى الفارق الحقيقي في قدرة اللاعب على التحكم في انفعالاته والتعلم من تلك اللحظات قبل أن تتحول إلى نقطة سوداء في تاريخه.
أخبار اليوم - واقعة عبقار تعيد فتح الملف
أعاد الطرد الصادم للمغربي عبد الكبير عبقار، مدافع خيتافي، في مواجهة أتلتيكو مدريد، فتح ملف المشاغبات العربية في الملاعب الأوروبية.
فخلال المباراة التي أقيمت أمس على ملعب ميتروبوليتانو، التقطت الكاميرات قيام اللاعب بلمس منطقة حساسة من جسد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث بعيدًا عن مجريات اللعب، في تصرف دفع حكم اللقاء أن يشهر البطاقة الحمراء المباشرة للمدافع بعد مراجعة تقنية الفيديو.
الواقعة حدثت في الشوط الثاني وتركت خيتافي بعشرة لاعبين، قبل أن تنتهي المباراة بخسارته بهدف دون رد، وسط موجة انتقادات واسعة في وسائل الإعلام الإسبانية التي وصفت التصرف بأنه سلوك غير رياضي لا يليق بلاعب دولي في الليجا.
لكن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها بالنسبة للاعبين العرب في أوروبا، إذ شهدت السنوات الماضية عدة مواقف مثيرة للجدل تراوحت بين انفعالات داخل الملعب ومشاكل انضباطية حولت في بعض الأحيان مسيرة أصحابها بالكامل.
حسام غالي وواقعة قميص توتنهام
من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ اللاعبين العرب في الدوري الإنجليزي، ما حدث مع المصري حسام غالي خلال فترته مع توتنهام عام 2007.
ففي مباراة أمام بلاكبيرن روفرز قرر المدرب الهولندي مارتن يول استبداله بعد دقائق قليلة من دخوله، ليرد اللاعب غاضبًا بخلع قميص الفريق وإلقائه أرضًا في مشهد التقطته الكاميرات بوضوح.
التصرف أثار غضب الجماهير والجهاز الفني، وفتح الباب أمام تجميد اللاعب عمليًا داخل الفريق، قبل أن يغادر النادي.
ورغم اعتذار غالي لاحقًا عن الواقعة، فإن تلك اللقطة ظلت واحدة من أشهر المشاهد المرتبطة بمشاغبات اللاعبين العرب في أوروبا.
عمرو زكي.. بداية نارية ونهاية سريعة
في موسم 2008 / 2009 ظهر المهاجم المصري عمرو زكي بقوة في الدوري الإنجليزي مع ويجان أثليتيك، بعدما سجل 11 هدفًا خلال فترة قصيرة من إعارته قادمًا من الزمالك، ليصبح لفترة أحد أبرز هدافي المسابقة ويخطف أنظار الصحافة الإنجليزية.
لكن التجربة التي بدأت بشكل مثالي لم تستمر طويلًا، إذ دخل اللاعب في أزمات متكررة مع المدرب ستيف بروس بسبب تأخره عن التدريبات وعودته المتأخرة من معسكرات المنتخب المصري.
ومع تكرار تلك الأزمات فرض النادي غرامات مالية عليه، بينما خرج المدرب علنًا لينتقد سلوك اللاعب ويصفه بأنه من أقل اللاعبين احترافية الذين تعامل معهم.
تلك المشاكل أنهت عمليًا فرصة استمرار زكي في الدوري الإنجليزي، لتتحول قصته إلى مثال واضح على لاعب بدأ مسيرته الأوروبية بقوة قبل أن تتراجع بسبب مشكلات الانضباط.
شجار المرابط وباركو في ستراسبورج
الأسبوع الماضي، شهد مباراة ستراسبورج ورييكا الكرواتي في دوري المؤتمر الأوروبي، لقطة توتر بين لاعبي الفريق، بعدما دخل المغربي الشاب سمير المرابط في مشادة مع زميله الأرجنتيني فالنتين باركو عقب صافرة النهاية.
وتبادَل اللاعبان كلمات حادة قبل أن يمسك باركو بذراع زميله في مشهد استدعى تدخل بقية اللاعبين لاحتواء الموقف سريعًا ومنع تطوره إلى اشتباك أكبر.
مدرب الفريق حاول التقليل من أهمية الواقعة مؤكدًا أن مثل هذه الانفعالات قد تحدث في أجواء المباريات الأوروبية المشحونة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة بقاء مثل تلك النقاشات داخل غرفة الملابس بعيدًا عن الكاميرات.
نبيل بن طالب.. أزمات الانضباط في شالكه
من بين الأسماء التي ارتبطت أيضًا بمشاكل انضباطية في أوروبا، الجزائري نبيل بن طالب خلال فترته مع شالكه في الدوري الألماني.
النادي قرر في أكثر من مناسبة إيقاف اللاعب أو استبعاده من المباريات لأسباب انضباطية، وهو ما أثار الكثير من التكهنات في وسائل الإعلام الألمانية حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني.
ورغم أن بن طالب نفى في تصريحات لاحقة وجود تقصير متعمد من جانبه، مؤكدًا أن الفترة كانت من الأصعب في مسيرته، فإن تلك المرحلة بقيت محطة جدلية في تجربته مع النادي الألماني.
ميدو وإبراهيموفيتش.. مقص في غرفة الملابس
واحدة من أغرب القصص المرتبطة باللاعبين العرب في أوروبا تعود إلى فترة المصري أحمد حسام 'ميدو' مع أياكس أمستردام مطلع الألفية. فبعد خسارة الفريق أمام بي إس في آيندهوفن عام 2003 اندلعت مشادة حادة في غرفة الملابس بين ميدو وزميله آنذاك السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
وخلال لحظة غضب فقد المهاجم المصري أعصابه وألقى مقصًا كان يستخدمه لإزالة الشريط اللاصق من على كاحليه باتجاه إبراهيموفيتش.
المقص مر بجوار رأس المهاجم السويدي واستقر في الحائط، قبل أن يتدخل اللاعبون لاحتواء الموقف سريعًا.
ورغم أن الحادثة انتهت باعتذار متبادل بين الطرفين، فإنها بقيت واحدة من أكثر القصص إثارة في كواليس كرة القدم الأوروبية، وتناقلتها وسائل الإعلام لسنوات طويلة.
عادل تعرابت.. موهبة كبيرة وصدامات متكررة
يعد المغربي عادل تعرابت أحد أبرز المواهب العربية التي مرت على الكرة الأوروبية خلال العقدين الماضيين، لكن مسيرته لم تخلُل من أزمات مرتبطة بالانضباط والسلوك داخل الأندية التي لعب لها.
وخلال فترته مع كوينز بارك رينجرز تحديدًا دخل اللاعب في صدامات علنية مع المدرب هاري ريدناب، الذي انتقد حالته البدنية بشدة وصرّح في وسائل الإعلام بأن اللاعب ليس في الحالة التي تسمح له بالمشاركة في المباريات.
التصريحات أشعلت حربًا إعلامية بين الطرفين، وأصبحت مثالًا جديدًا على الصدامات التي رافقت مسيرة تعرابت رغم موهبته الفنية الكبيرة.
بين لحظة الانفعال وصورة اللاعب
رغم تكرار مثل هذه الوقائع، تبقى الصورة العامة للاعبين العرب في أوروبا أكثر توازنا، إذ نجح كثيرون في تقديم نماذج احترافية مميزة داخل الملاعب وخارجها.
لكن في عالم كرة القدم، حيث تتضخم التفاصيل الصغيرة تحت عدسات الكاميرات، يمكن للحظة انفعال عابرة أن تتحول إلى قصة تتداولها وسائل الإعلام لسنوات طويلة.
وبين خطأ عابر ومسيرة كاملة، يبقى الفارق الحقيقي في قدرة اللاعب على التحكم في انفعالاته والتعلم من تلك اللحظات قبل أن تتحول إلى نقطة سوداء في تاريخه.
أخبار اليوم - واقعة عبقار تعيد فتح الملف
أعاد الطرد الصادم للمغربي عبد الكبير عبقار، مدافع خيتافي، في مواجهة أتلتيكو مدريد، فتح ملف المشاغبات العربية في الملاعب الأوروبية.
فخلال المباراة التي أقيمت أمس على ملعب ميتروبوليتانو، التقطت الكاميرات قيام اللاعب بلمس منطقة حساسة من جسد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث بعيدًا عن مجريات اللعب، في تصرف دفع حكم اللقاء أن يشهر البطاقة الحمراء المباشرة للمدافع بعد مراجعة تقنية الفيديو.
الواقعة حدثت في الشوط الثاني وتركت خيتافي بعشرة لاعبين، قبل أن تنتهي المباراة بخسارته بهدف دون رد، وسط موجة انتقادات واسعة في وسائل الإعلام الإسبانية التي وصفت التصرف بأنه سلوك غير رياضي لا يليق بلاعب دولي في الليجا.
لكن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها بالنسبة للاعبين العرب في أوروبا، إذ شهدت السنوات الماضية عدة مواقف مثيرة للجدل تراوحت بين انفعالات داخل الملعب ومشاكل انضباطية حولت في بعض الأحيان مسيرة أصحابها بالكامل.
حسام غالي وواقعة قميص توتنهام
من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ اللاعبين العرب في الدوري الإنجليزي، ما حدث مع المصري حسام غالي خلال فترته مع توتنهام عام 2007.
ففي مباراة أمام بلاكبيرن روفرز قرر المدرب الهولندي مارتن يول استبداله بعد دقائق قليلة من دخوله، ليرد اللاعب غاضبًا بخلع قميص الفريق وإلقائه أرضًا في مشهد التقطته الكاميرات بوضوح.
التصرف أثار غضب الجماهير والجهاز الفني، وفتح الباب أمام تجميد اللاعب عمليًا داخل الفريق، قبل أن يغادر النادي.
ورغم اعتذار غالي لاحقًا عن الواقعة، فإن تلك اللقطة ظلت واحدة من أشهر المشاهد المرتبطة بمشاغبات اللاعبين العرب في أوروبا.
عمرو زكي.. بداية نارية ونهاية سريعة
في موسم 2008 / 2009 ظهر المهاجم المصري عمرو زكي بقوة في الدوري الإنجليزي مع ويجان أثليتيك، بعدما سجل 11 هدفًا خلال فترة قصيرة من إعارته قادمًا من الزمالك، ليصبح لفترة أحد أبرز هدافي المسابقة ويخطف أنظار الصحافة الإنجليزية.
لكن التجربة التي بدأت بشكل مثالي لم تستمر طويلًا، إذ دخل اللاعب في أزمات متكررة مع المدرب ستيف بروس بسبب تأخره عن التدريبات وعودته المتأخرة من معسكرات المنتخب المصري.
ومع تكرار تلك الأزمات فرض النادي غرامات مالية عليه، بينما خرج المدرب علنًا لينتقد سلوك اللاعب ويصفه بأنه من أقل اللاعبين احترافية الذين تعامل معهم.
تلك المشاكل أنهت عمليًا فرصة استمرار زكي في الدوري الإنجليزي، لتتحول قصته إلى مثال واضح على لاعب بدأ مسيرته الأوروبية بقوة قبل أن تتراجع بسبب مشكلات الانضباط.
شجار المرابط وباركو في ستراسبورج
الأسبوع الماضي، شهد مباراة ستراسبورج ورييكا الكرواتي في دوري المؤتمر الأوروبي، لقطة توتر بين لاعبي الفريق، بعدما دخل المغربي الشاب سمير المرابط في مشادة مع زميله الأرجنتيني فالنتين باركو عقب صافرة النهاية.
وتبادَل اللاعبان كلمات حادة قبل أن يمسك باركو بذراع زميله في مشهد استدعى تدخل بقية اللاعبين لاحتواء الموقف سريعًا ومنع تطوره إلى اشتباك أكبر.
مدرب الفريق حاول التقليل من أهمية الواقعة مؤكدًا أن مثل هذه الانفعالات قد تحدث في أجواء المباريات الأوروبية المشحونة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة بقاء مثل تلك النقاشات داخل غرفة الملابس بعيدًا عن الكاميرات.
نبيل بن طالب.. أزمات الانضباط في شالكه
من بين الأسماء التي ارتبطت أيضًا بمشاكل انضباطية في أوروبا، الجزائري نبيل بن طالب خلال فترته مع شالكه في الدوري الألماني.
النادي قرر في أكثر من مناسبة إيقاف اللاعب أو استبعاده من المباريات لأسباب انضباطية، وهو ما أثار الكثير من التكهنات في وسائل الإعلام الألمانية حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني.
ورغم أن بن طالب نفى في تصريحات لاحقة وجود تقصير متعمد من جانبه، مؤكدًا أن الفترة كانت من الأصعب في مسيرته، فإن تلك المرحلة بقيت محطة جدلية في تجربته مع النادي الألماني.
ميدو وإبراهيموفيتش.. مقص في غرفة الملابس
واحدة من أغرب القصص المرتبطة باللاعبين العرب في أوروبا تعود إلى فترة المصري أحمد حسام 'ميدو' مع أياكس أمستردام مطلع الألفية. فبعد خسارة الفريق أمام بي إس في آيندهوفن عام 2003 اندلعت مشادة حادة في غرفة الملابس بين ميدو وزميله آنذاك السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
وخلال لحظة غضب فقد المهاجم المصري أعصابه وألقى مقصًا كان يستخدمه لإزالة الشريط اللاصق من على كاحليه باتجاه إبراهيموفيتش.
المقص مر بجوار رأس المهاجم السويدي واستقر في الحائط، قبل أن يتدخل اللاعبون لاحتواء الموقف سريعًا.
ورغم أن الحادثة انتهت باعتذار متبادل بين الطرفين، فإنها بقيت واحدة من أكثر القصص إثارة في كواليس كرة القدم الأوروبية، وتناقلتها وسائل الإعلام لسنوات طويلة.
عادل تعرابت.. موهبة كبيرة وصدامات متكررة
يعد المغربي عادل تعرابت أحد أبرز المواهب العربية التي مرت على الكرة الأوروبية خلال العقدين الماضيين، لكن مسيرته لم تخلُل من أزمات مرتبطة بالانضباط والسلوك داخل الأندية التي لعب لها.
وخلال فترته مع كوينز بارك رينجرز تحديدًا دخل اللاعب في صدامات علنية مع المدرب هاري ريدناب، الذي انتقد حالته البدنية بشدة وصرّح في وسائل الإعلام بأن اللاعب ليس في الحالة التي تسمح له بالمشاركة في المباريات.
التصريحات أشعلت حربًا إعلامية بين الطرفين، وأصبحت مثالًا جديدًا على الصدامات التي رافقت مسيرة تعرابت رغم موهبته الفنية الكبيرة.
بين لحظة الانفعال وصورة اللاعب
رغم تكرار مثل هذه الوقائع، تبقى الصورة العامة للاعبين العرب في أوروبا أكثر توازنا، إذ نجح كثيرون في تقديم نماذج احترافية مميزة داخل الملاعب وخارجها.
لكن في عالم كرة القدم، حيث تتضخم التفاصيل الصغيرة تحت عدسات الكاميرات، يمكن للحظة انفعال عابرة أن تتحول إلى قصة تتداولها وسائل الإعلام لسنوات طويلة.
وبين خطأ عابر ومسيرة كاملة، يبقى الفارق الحقيقي في قدرة اللاعب على التحكم في انفعالاته والتعلم من تلك اللحظات قبل أن تتحول إلى نقطة سوداء في تاريخه.
التعليقات