أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن كثيراً من الأشخاص يحرصون على مراقبة نمطهم الغذائي وكميات الطعام التي يتناولونها عند الإفطار، إلا أن عدداً كبيراً منهم يعاني في المقابل من شعور بالخمول أو الصداع أو الدوخة بعد تناول وجبة الإفطار، رغم اعتقادهم أنهم تناولوا كمية مناسبة من السعرات الحرارية.
وأوضحت عليان أن هذا الشعور يرتبط في الغالب بطريقة تناول الطعام بعد ساعات الصيام الطويلة، إذ إن الجسم يكون قد صام ما يقارب 13 إلى 14 ساعة، وعند إدخال كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة يتجه معظم الدم نحو المعدة للمساعدة في عملية الهضم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالصداع أو الدوخة أو ثقل في الجفون، وقد يحدث أحياناً انخفاض مؤقت في ضغط الدم أو شعور بالتعب الشديد.
وبيّنت أن كثيراً من وجبات الإفطار قد تتجاوز ما بين 450 إلى 600 سعرة حرارية خلال فترة قصيرة، خصوصاً عند تناول التمر مع الماء أو اللبن، يليها الشوربة ثم الطبق الرئيسي إلى جانب المقبلات مثل السمبوسة والكبة والسلطات، وهو ما يعني دخول كمية كبيرة من السعرات إلى الجسم دفعة واحدة بعد فترة الصيام.
وأضافت أن ارتفاع نسبة النشويات البسيطة في وجبة الإفطار قد يزيد المشكلة، خاصة عند تناول كميات كبيرة من الخبز الأبيض أو الأرز دون مرافقتها بمصادر كافية من الألياف مثل البرغل أو الفريكة أو الخضروات، إلى جانب تناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ثم الشعور بالتعب والثقل.
وأكدت عليان أن تنظيم وجبة الإفطار بشكل تدريجي يساعد الجسم على استعادة نشاطه دون الشعور بالإرهاق، مشيرة إلى أهمية البدء بحبة تمر مع كوب من الماء، ويمكن لبعض الأشخاص إضافة اللبن إذا كانت وجبة الإفطار الأساسية تفتقر إلى مصدر بروتين، ثم تناول الشوربة الخفيفة قبل الانتقال إلى الطبق الرئيسي.
وأشارت إلى أن التدرج في تناول الطعام يمنح الجهاز الهضمي فرصة أفضل للتعامل مع الطعام، كما يساعد على تجنب الشعور المفاجئ بالخمول أو الدوخة. كما شددت على أهمية شرب كميات كافية من الماء خلال فترة الإفطار لما لذلك من دور في تحسين عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
وأضافت أن من الأفضل تأجيل تناول الحلويات إلى وقت لاحق بعد الإفطار بدلاً من تناولها مباشرة بعد الوجبة، لأن الإفراط في السكريات بعد وجبة كبيرة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية المخزنة في الجسم وارتفاع مستويات السكر في الدم.
وختمت عليان بالتأكيد على أهمية الحركة بعد الإفطار، مشيرة إلى أن المشي لمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة يمكن أن يساعد في تنشيط الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء، كما يسهم في تقليل الشعور بالخمول والثقل بعد تناول الطعام. ونصحت بعدم النوم مباشرة بعد الإفطار، والحرص على الحركة سواء بالمشي أو الذهاب إلى المسجد لأداء صلاتي العشاء والتراويح، لما لذلك من دور في تنشيط الجسم وتحسين عملية الهضم.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن كثيراً من الأشخاص يحرصون على مراقبة نمطهم الغذائي وكميات الطعام التي يتناولونها عند الإفطار، إلا أن عدداً كبيراً منهم يعاني في المقابل من شعور بالخمول أو الصداع أو الدوخة بعد تناول وجبة الإفطار، رغم اعتقادهم أنهم تناولوا كمية مناسبة من السعرات الحرارية.
وأوضحت عليان أن هذا الشعور يرتبط في الغالب بطريقة تناول الطعام بعد ساعات الصيام الطويلة، إذ إن الجسم يكون قد صام ما يقارب 13 إلى 14 ساعة، وعند إدخال كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة يتجه معظم الدم نحو المعدة للمساعدة في عملية الهضم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالصداع أو الدوخة أو ثقل في الجفون، وقد يحدث أحياناً انخفاض مؤقت في ضغط الدم أو شعور بالتعب الشديد.
وبيّنت أن كثيراً من وجبات الإفطار قد تتجاوز ما بين 450 إلى 600 سعرة حرارية خلال فترة قصيرة، خصوصاً عند تناول التمر مع الماء أو اللبن، يليها الشوربة ثم الطبق الرئيسي إلى جانب المقبلات مثل السمبوسة والكبة والسلطات، وهو ما يعني دخول كمية كبيرة من السعرات إلى الجسم دفعة واحدة بعد فترة الصيام.
وأضافت أن ارتفاع نسبة النشويات البسيطة في وجبة الإفطار قد يزيد المشكلة، خاصة عند تناول كميات كبيرة من الخبز الأبيض أو الأرز دون مرافقتها بمصادر كافية من الألياف مثل البرغل أو الفريكة أو الخضروات، إلى جانب تناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ثم الشعور بالتعب والثقل.
وأكدت عليان أن تنظيم وجبة الإفطار بشكل تدريجي يساعد الجسم على استعادة نشاطه دون الشعور بالإرهاق، مشيرة إلى أهمية البدء بحبة تمر مع كوب من الماء، ويمكن لبعض الأشخاص إضافة اللبن إذا كانت وجبة الإفطار الأساسية تفتقر إلى مصدر بروتين، ثم تناول الشوربة الخفيفة قبل الانتقال إلى الطبق الرئيسي.
وأشارت إلى أن التدرج في تناول الطعام يمنح الجهاز الهضمي فرصة أفضل للتعامل مع الطعام، كما يساعد على تجنب الشعور المفاجئ بالخمول أو الدوخة. كما شددت على أهمية شرب كميات كافية من الماء خلال فترة الإفطار لما لذلك من دور في تحسين عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
وأضافت أن من الأفضل تأجيل تناول الحلويات إلى وقت لاحق بعد الإفطار بدلاً من تناولها مباشرة بعد الوجبة، لأن الإفراط في السكريات بعد وجبة كبيرة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية المخزنة في الجسم وارتفاع مستويات السكر في الدم.
وختمت عليان بالتأكيد على أهمية الحركة بعد الإفطار، مشيرة إلى أن المشي لمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة يمكن أن يساعد في تنشيط الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء، كما يسهم في تقليل الشعور بالخمول والثقل بعد تناول الطعام. ونصحت بعدم النوم مباشرة بعد الإفطار، والحرص على الحركة سواء بالمشي أو الذهاب إلى المسجد لأداء صلاتي العشاء والتراويح، لما لذلك من دور في تنشيط الجسم وتحسين عملية الهضم.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت أخصائية التغذية روان عليان إن كثيراً من الأشخاص يحرصون على مراقبة نمطهم الغذائي وكميات الطعام التي يتناولونها عند الإفطار، إلا أن عدداً كبيراً منهم يعاني في المقابل من شعور بالخمول أو الصداع أو الدوخة بعد تناول وجبة الإفطار، رغم اعتقادهم أنهم تناولوا كمية مناسبة من السعرات الحرارية.
وأوضحت عليان أن هذا الشعور يرتبط في الغالب بطريقة تناول الطعام بعد ساعات الصيام الطويلة، إذ إن الجسم يكون قد صام ما يقارب 13 إلى 14 ساعة، وعند إدخال كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة يتجه معظم الدم نحو المعدة للمساعدة في عملية الهضم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالصداع أو الدوخة أو ثقل في الجفون، وقد يحدث أحياناً انخفاض مؤقت في ضغط الدم أو شعور بالتعب الشديد.
وبيّنت أن كثيراً من وجبات الإفطار قد تتجاوز ما بين 450 إلى 600 سعرة حرارية خلال فترة قصيرة، خصوصاً عند تناول التمر مع الماء أو اللبن، يليها الشوربة ثم الطبق الرئيسي إلى جانب المقبلات مثل السمبوسة والكبة والسلطات، وهو ما يعني دخول كمية كبيرة من السعرات إلى الجسم دفعة واحدة بعد فترة الصيام.
وأضافت أن ارتفاع نسبة النشويات البسيطة في وجبة الإفطار قد يزيد المشكلة، خاصة عند تناول كميات كبيرة من الخبز الأبيض أو الأرز دون مرافقتها بمصادر كافية من الألياف مثل البرغل أو الفريكة أو الخضروات، إلى جانب تناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ثم الشعور بالتعب والثقل.
وأكدت عليان أن تنظيم وجبة الإفطار بشكل تدريجي يساعد الجسم على استعادة نشاطه دون الشعور بالإرهاق، مشيرة إلى أهمية البدء بحبة تمر مع كوب من الماء، ويمكن لبعض الأشخاص إضافة اللبن إذا كانت وجبة الإفطار الأساسية تفتقر إلى مصدر بروتين، ثم تناول الشوربة الخفيفة قبل الانتقال إلى الطبق الرئيسي.
وأشارت إلى أن التدرج في تناول الطعام يمنح الجهاز الهضمي فرصة أفضل للتعامل مع الطعام، كما يساعد على تجنب الشعور المفاجئ بالخمول أو الدوخة. كما شددت على أهمية شرب كميات كافية من الماء خلال فترة الإفطار لما لذلك من دور في تحسين عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
وأضافت أن من الأفضل تأجيل تناول الحلويات إلى وقت لاحق بعد الإفطار بدلاً من تناولها مباشرة بعد الوجبة، لأن الإفراط في السكريات بعد وجبة كبيرة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية المخزنة في الجسم وارتفاع مستويات السكر في الدم.
وختمت عليان بالتأكيد على أهمية الحركة بعد الإفطار، مشيرة إلى أن المشي لمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة يمكن أن يساعد في تنشيط الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء، كما يسهم في تقليل الشعور بالخمول والثقل بعد تناول الطعام. ونصحت بعدم النوم مباشرة بعد الإفطار، والحرص على الحركة سواء بالمشي أو الذهاب إلى المسجد لأداء صلاتي العشاء والتراويح، لما لذلك من دور في تنشيط الجسم وتحسين عملية الهضم.
التعليقات