أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن الارتفاع الحالي في أسعار الخضار داخل السوق المحلي يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تدني الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية، وهو ما انعكس مباشرة على حركة العرض والطلب داخل السوق.
وأوضح العوران أن هذا التراجع في الكميات ليس ناتجاً عن سبب واحد، بل يرتبط بعدة عوامل أبرزها التباين الكبير في الأحوال الجوية خلال الفترة الماضية، حيث شهدت المملكة تقلبات واضحة في درجات الحرارة، الأمر الذي أدى إلى ظهور عدد من الأمراض الفطرية في المحاصيل الزراعية، وهي أمراض سبق أن حذّر منها المزارعون وأثرت بشكل مباشر على الإنتاج.
وأضاف أن انخفاض درجات الحرارة في فترات متقاربة أثر كذلك على العمليات الزراعية المرتبطة بالإزهار وعقد الثمار، وهي مراحل أساسية في نمو المحصول، ما أدى إلى تأخر النضج وانخفاض الكميات الجاهزة للتسويق في الأسواق المحلية.
وبيّن العوران أن السبب الثالث، والذي وصفه بأنه من أهم الأسباب، يتمثل في تراجع المساحات المزروعة مقارنة بما كانت عليه في السنوات السابقة، لافتاً إلى أن مزارعي الخضار المكشوفة تكبدوا خلال العامين الماضيين خسائر متراكمة، الأمر الذي انعكس على قدرتهم على الاستمرار في الزراعة بنفس الوتيرة.
وأشار إلى أن هذه الخسائر ترافقت مع ارتفاع المديونية لدى عدد كبير من المزارعين، إلى جانب ضعف مصادر التمويل المتاحة لهم، ما دفع كثيرين إلى التراجع عن الزراعة. ولفت إلى أن هذا التراجع ظهر في شكلين؛ الأول عزوف اختياري نتيجة تراكم الخسائر وعدم قدرة المزارع على تحمل المزيد من المخاطر، والثاني عزوف إجباري سببه عدم توفر التمويل الكافي الذي يمكّن المزارع من الاستثمار في أرضه أو الاستمرار في الزراعة.
وأكد العوران أن هذه العوامل مجتمعة انعكست على حجم الإنتاج الزراعي المعروض في الأسواق، وهو ما يفسر حالة الارتفاع التي تشهدها بعض أصناف الخضار حالياً، مشيراً إلى أن تأخر الزراعة في بعض المناطق الصحراوية أسهم أيضاً في تأخير دخول كميات جديدة من الإنتاج إلى السوق.
وختم العوران حديثه بالتأكيد على أن هذه الظروف ستبقى مؤثرة خلال الفترة المقبلة ما لم تُعالج التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي، وعلى رأسها توفير التمويل اللازم للمزارعين ودعم استقرار الإنتاج الزراعي، بما يضمن استقرار السوق المحلي وتوفر الكميات الكافية من الخضار للمستهلكين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن الارتفاع الحالي في أسعار الخضار داخل السوق المحلي يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تدني الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية، وهو ما انعكس مباشرة على حركة العرض والطلب داخل السوق.
وأوضح العوران أن هذا التراجع في الكميات ليس ناتجاً عن سبب واحد، بل يرتبط بعدة عوامل أبرزها التباين الكبير في الأحوال الجوية خلال الفترة الماضية، حيث شهدت المملكة تقلبات واضحة في درجات الحرارة، الأمر الذي أدى إلى ظهور عدد من الأمراض الفطرية في المحاصيل الزراعية، وهي أمراض سبق أن حذّر منها المزارعون وأثرت بشكل مباشر على الإنتاج.
وأضاف أن انخفاض درجات الحرارة في فترات متقاربة أثر كذلك على العمليات الزراعية المرتبطة بالإزهار وعقد الثمار، وهي مراحل أساسية في نمو المحصول، ما أدى إلى تأخر النضج وانخفاض الكميات الجاهزة للتسويق في الأسواق المحلية.
وبيّن العوران أن السبب الثالث، والذي وصفه بأنه من أهم الأسباب، يتمثل في تراجع المساحات المزروعة مقارنة بما كانت عليه في السنوات السابقة، لافتاً إلى أن مزارعي الخضار المكشوفة تكبدوا خلال العامين الماضيين خسائر متراكمة، الأمر الذي انعكس على قدرتهم على الاستمرار في الزراعة بنفس الوتيرة.
وأشار إلى أن هذه الخسائر ترافقت مع ارتفاع المديونية لدى عدد كبير من المزارعين، إلى جانب ضعف مصادر التمويل المتاحة لهم، ما دفع كثيرين إلى التراجع عن الزراعة. ولفت إلى أن هذا التراجع ظهر في شكلين؛ الأول عزوف اختياري نتيجة تراكم الخسائر وعدم قدرة المزارع على تحمل المزيد من المخاطر، والثاني عزوف إجباري سببه عدم توفر التمويل الكافي الذي يمكّن المزارع من الاستثمار في أرضه أو الاستمرار في الزراعة.
وأكد العوران أن هذه العوامل مجتمعة انعكست على حجم الإنتاج الزراعي المعروض في الأسواق، وهو ما يفسر حالة الارتفاع التي تشهدها بعض أصناف الخضار حالياً، مشيراً إلى أن تأخر الزراعة في بعض المناطق الصحراوية أسهم أيضاً في تأخير دخول كميات جديدة من الإنتاج إلى السوق.
وختم العوران حديثه بالتأكيد على أن هذه الظروف ستبقى مؤثرة خلال الفترة المقبلة ما لم تُعالج التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي، وعلى رأسها توفير التمويل اللازم للمزارعين ودعم استقرار الإنتاج الزراعي، بما يضمن استقرار السوق المحلي وتوفر الكميات الكافية من الخضار للمستهلكين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن الارتفاع الحالي في أسعار الخضار داخل السوق المحلي يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تدني الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية، وهو ما انعكس مباشرة على حركة العرض والطلب داخل السوق.
وأوضح العوران أن هذا التراجع في الكميات ليس ناتجاً عن سبب واحد، بل يرتبط بعدة عوامل أبرزها التباين الكبير في الأحوال الجوية خلال الفترة الماضية، حيث شهدت المملكة تقلبات واضحة في درجات الحرارة، الأمر الذي أدى إلى ظهور عدد من الأمراض الفطرية في المحاصيل الزراعية، وهي أمراض سبق أن حذّر منها المزارعون وأثرت بشكل مباشر على الإنتاج.
وأضاف أن انخفاض درجات الحرارة في فترات متقاربة أثر كذلك على العمليات الزراعية المرتبطة بالإزهار وعقد الثمار، وهي مراحل أساسية في نمو المحصول، ما أدى إلى تأخر النضج وانخفاض الكميات الجاهزة للتسويق في الأسواق المحلية.
وبيّن العوران أن السبب الثالث، والذي وصفه بأنه من أهم الأسباب، يتمثل في تراجع المساحات المزروعة مقارنة بما كانت عليه في السنوات السابقة، لافتاً إلى أن مزارعي الخضار المكشوفة تكبدوا خلال العامين الماضيين خسائر متراكمة، الأمر الذي انعكس على قدرتهم على الاستمرار في الزراعة بنفس الوتيرة.
وأشار إلى أن هذه الخسائر ترافقت مع ارتفاع المديونية لدى عدد كبير من المزارعين، إلى جانب ضعف مصادر التمويل المتاحة لهم، ما دفع كثيرين إلى التراجع عن الزراعة. ولفت إلى أن هذا التراجع ظهر في شكلين؛ الأول عزوف اختياري نتيجة تراكم الخسائر وعدم قدرة المزارع على تحمل المزيد من المخاطر، والثاني عزوف إجباري سببه عدم توفر التمويل الكافي الذي يمكّن المزارع من الاستثمار في أرضه أو الاستمرار في الزراعة.
وأكد العوران أن هذه العوامل مجتمعة انعكست على حجم الإنتاج الزراعي المعروض في الأسواق، وهو ما يفسر حالة الارتفاع التي تشهدها بعض أصناف الخضار حالياً، مشيراً إلى أن تأخر الزراعة في بعض المناطق الصحراوية أسهم أيضاً في تأخير دخول كميات جديدة من الإنتاج إلى السوق.
وختم العوران حديثه بالتأكيد على أن هذه الظروف ستبقى مؤثرة خلال الفترة المقبلة ما لم تُعالج التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي، وعلى رأسها توفير التمويل اللازم للمزارعين ودعم استقرار الإنتاج الزراعي، بما يضمن استقرار السوق المحلي وتوفر الكميات الكافية من الخضار للمستهلكين.
التعليقات