منذ اندلاع التصعيد في المنطقة، وضع الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ركيزة أساسية لمواقفه برفض الاعتداءات على الأردن والدول العربية، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي، ومؤكدا ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد، بوضوح ودون أي تغييب للحقائق، أو تأجيل لرد الفعل، فحضرت عمّان بقوة الموقف وحسمه.
يُعدّ جهد جلالة الملك عبدالله الثاني على المستوى الدولي هاما جدا، لجهة ترسيخ مبدأ حماية سيادة الدول، والسعي نحو السلام والحوار، بمساعٍ عملية لخفض التصعيد في المنطقة، وحماية أمن واستقرار المنطقة، بصوت حكيم حاسم، يحمل الحقيقة كاملة، يجعل من القادم مؤكد الاستقرار بشكل عملي، وبما يحفظ سلامة الوطن واستقراره وسيادته، وقد توجهت لجلالته كافة دول العالم بالتشاور والتنسيق والاستماع لصوت الاعتدال والحكمة.
بالأمس، في تقرير لوكالة الأنباء الأردنية بينت خلاله، أن جلالة الملك عبدالله الثاني تلقي 47 اتصالا هاتفيا منذ اندلاع التصعيد في الشرق الأوسط، ولهذا الرقم أهمية كبيرة، فهذه الاتصالات التشاورية، تحمل دلالات أهمية مواقف جلالة الملك وجهوده الرامية لتحقيق ما هو حاسم وعملي ويقود للأفضل، مع وضوح بالحقيقة والموقف، هذه الاتصالات التي جرت مع قادة دول ورؤساء حكومات من دول عربية وأجنبية، أكد جلالته خلالها على رفض الاعتداءات على الأردن والدول العربية، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي، وشدد جلالته على استمرار الأردن في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين، وحماية أمن المملكة وسيادتها.
وفيما يحدث فإن الحسم هو سبيل الحقيقة، وفي حديث جلالته وتأكيداته وضوح وحسم يقود للحقيقة كاملة، برفض واضح بل رفض عملي تتجسد تفاصيله بما هو عملي على أرض الواقع في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين، وحماية أمن المملكة وسيادتها، تحدث بذلك جلالته قولا وفعلا ل47 من قادة دول ورؤساء حكومات عربية وأجنبية، وفي هذا الوضوح الأردني ثقة في كافة دول العالم، ويقين مطلق بأن ما يقوم به جلالة الملك هو الصواب وهو الحسم العملي لما يحدث.
جلالة الملك خلال اتصالاته دعا إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد، واحترام سيادة الدول، والتوصل إلى تهدئة شاملة، لتشكل دعوة جلالته صيغة آمنة للوصول لسلام حقيقي، يخفض التصعيد، ويحسم جوانب جدلية بقول واحد بأن الأردن خط أحمر، لن يقبل المساس بأمنه، وسيادته، وحقيقة بذلك رسالة واضحة لكل من يتجرأ على تجاوز هذه الخطوط الحمراء، فهو قول بحجم حسم مطلق.
حضور جلالة الملك هو الأهم والأكثر تأثيرا عالميا، بتأكيدات على موقف الأردن الواضح الثابت والذي يحمل مضامين جوهرية، وحاسمة، يتبعها ما هو عملي مجسّد بأعمال بطولية وإصرار على حماية سلامة الوطن وسيادة أراضيه، وفي هذا الموقف رؤية عميقة تلقى ثقة عالمية، ليست وليدة الحدث إنما تاريخيا يشكّل جهد جلالته ومواقفه علامات فارقة بكل الأحداث وفي كافة الظروف، وفي الأحداث التي تشهدها المنطقة يحضر الأردن بمواقف جلالته بذات الهيبة والقوّة والثقة على مستوى دولي، والأخذ بمواقف جلالته على أنها الصيغة النموذجية للوصول لما هو أفضل على مستوى دولي، وفي استعراض الاتصالات التي تلقاها جلالة الملك نقرأ بكل وضوح مكانة جلالته العظيمة، وأهمية مواقف جلالته الحاسمة.
منذ اندلاع التصعيد في المنطقة، وضع الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ركيزة أساسية لمواقفه برفض الاعتداءات على الأردن والدول العربية، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي، ومؤكدا ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد، بوضوح ودون أي تغييب للحقائق، أو تأجيل لرد الفعل، فحضرت عمّان بقوة الموقف وحسمه.
يُعدّ جهد جلالة الملك عبدالله الثاني على المستوى الدولي هاما جدا، لجهة ترسيخ مبدأ حماية سيادة الدول، والسعي نحو السلام والحوار، بمساعٍ عملية لخفض التصعيد في المنطقة، وحماية أمن واستقرار المنطقة، بصوت حكيم حاسم، يحمل الحقيقة كاملة، يجعل من القادم مؤكد الاستقرار بشكل عملي، وبما يحفظ سلامة الوطن واستقراره وسيادته، وقد توجهت لجلالته كافة دول العالم بالتشاور والتنسيق والاستماع لصوت الاعتدال والحكمة.
بالأمس، في تقرير لوكالة الأنباء الأردنية بينت خلاله، أن جلالة الملك عبدالله الثاني تلقي 47 اتصالا هاتفيا منذ اندلاع التصعيد في الشرق الأوسط، ولهذا الرقم أهمية كبيرة، فهذه الاتصالات التشاورية، تحمل دلالات أهمية مواقف جلالة الملك وجهوده الرامية لتحقيق ما هو حاسم وعملي ويقود للأفضل، مع وضوح بالحقيقة والموقف، هذه الاتصالات التي جرت مع قادة دول ورؤساء حكومات من دول عربية وأجنبية، أكد جلالته خلالها على رفض الاعتداءات على الأردن والدول العربية، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي، وشدد جلالته على استمرار الأردن في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين، وحماية أمن المملكة وسيادتها.
وفيما يحدث فإن الحسم هو سبيل الحقيقة، وفي حديث جلالته وتأكيداته وضوح وحسم يقود للحقيقة كاملة، برفض واضح بل رفض عملي تتجسد تفاصيله بما هو عملي على أرض الواقع في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين، وحماية أمن المملكة وسيادتها، تحدث بذلك جلالته قولا وفعلا ل47 من قادة دول ورؤساء حكومات عربية وأجنبية، وفي هذا الوضوح الأردني ثقة في كافة دول العالم، ويقين مطلق بأن ما يقوم به جلالة الملك هو الصواب وهو الحسم العملي لما يحدث.
جلالة الملك خلال اتصالاته دعا إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد، واحترام سيادة الدول، والتوصل إلى تهدئة شاملة، لتشكل دعوة جلالته صيغة آمنة للوصول لسلام حقيقي، يخفض التصعيد، ويحسم جوانب جدلية بقول واحد بأن الأردن خط أحمر، لن يقبل المساس بأمنه، وسيادته، وحقيقة بذلك رسالة واضحة لكل من يتجرأ على تجاوز هذه الخطوط الحمراء، فهو قول بحجم حسم مطلق.
حضور جلالة الملك هو الأهم والأكثر تأثيرا عالميا، بتأكيدات على موقف الأردن الواضح الثابت والذي يحمل مضامين جوهرية، وحاسمة، يتبعها ما هو عملي مجسّد بأعمال بطولية وإصرار على حماية سلامة الوطن وسيادة أراضيه، وفي هذا الموقف رؤية عميقة تلقى ثقة عالمية، ليست وليدة الحدث إنما تاريخيا يشكّل جهد جلالته ومواقفه علامات فارقة بكل الأحداث وفي كافة الظروف، وفي الأحداث التي تشهدها المنطقة يحضر الأردن بمواقف جلالته بذات الهيبة والقوّة والثقة على مستوى دولي، والأخذ بمواقف جلالته على أنها الصيغة النموذجية للوصول لما هو أفضل على مستوى دولي، وفي استعراض الاتصالات التي تلقاها جلالة الملك نقرأ بكل وضوح مكانة جلالته العظيمة، وأهمية مواقف جلالته الحاسمة.
منذ اندلاع التصعيد في المنطقة، وضع الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ركيزة أساسية لمواقفه برفض الاعتداءات على الأردن والدول العربية، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي، ومؤكدا ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد، بوضوح ودون أي تغييب للحقائق، أو تأجيل لرد الفعل، فحضرت عمّان بقوة الموقف وحسمه.
يُعدّ جهد جلالة الملك عبدالله الثاني على المستوى الدولي هاما جدا، لجهة ترسيخ مبدأ حماية سيادة الدول، والسعي نحو السلام والحوار، بمساعٍ عملية لخفض التصعيد في المنطقة، وحماية أمن واستقرار المنطقة، بصوت حكيم حاسم، يحمل الحقيقة كاملة، يجعل من القادم مؤكد الاستقرار بشكل عملي، وبما يحفظ سلامة الوطن واستقراره وسيادته، وقد توجهت لجلالته كافة دول العالم بالتشاور والتنسيق والاستماع لصوت الاعتدال والحكمة.
بالأمس، في تقرير لوكالة الأنباء الأردنية بينت خلاله، أن جلالة الملك عبدالله الثاني تلقي 47 اتصالا هاتفيا منذ اندلاع التصعيد في الشرق الأوسط، ولهذا الرقم أهمية كبيرة، فهذه الاتصالات التشاورية، تحمل دلالات أهمية مواقف جلالة الملك وجهوده الرامية لتحقيق ما هو حاسم وعملي ويقود للأفضل، مع وضوح بالحقيقة والموقف، هذه الاتصالات التي جرت مع قادة دول ورؤساء حكومات من دول عربية وأجنبية، أكد جلالته خلالها على رفض الاعتداءات على الأردن والدول العربية، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي، وشدد جلالته على استمرار الأردن في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين، وحماية أمن المملكة وسيادتها.
وفيما يحدث فإن الحسم هو سبيل الحقيقة، وفي حديث جلالته وتأكيداته وضوح وحسم يقود للحقيقة كاملة، برفض واضح بل رفض عملي تتجسد تفاصيله بما هو عملي على أرض الواقع في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين، وحماية أمن المملكة وسيادتها، تحدث بذلك جلالته قولا وفعلا ل47 من قادة دول ورؤساء حكومات عربية وأجنبية، وفي هذا الوضوح الأردني ثقة في كافة دول العالم، ويقين مطلق بأن ما يقوم به جلالة الملك هو الصواب وهو الحسم العملي لما يحدث.
جلالة الملك خلال اتصالاته دعا إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد، واحترام سيادة الدول، والتوصل إلى تهدئة شاملة، لتشكل دعوة جلالته صيغة آمنة للوصول لسلام حقيقي، يخفض التصعيد، ويحسم جوانب جدلية بقول واحد بأن الأردن خط أحمر، لن يقبل المساس بأمنه، وسيادته، وحقيقة بذلك رسالة واضحة لكل من يتجرأ على تجاوز هذه الخطوط الحمراء، فهو قول بحجم حسم مطلق.
حضور جلالة الملك هو الأهم والأكثر تأثيرا عالميا، بتأكيدات على موقف الأردن الواضح الثابت والذي يحمل مضامين جوهرية، وحاسمة، يتبعها ما هو عملي مجسّد بأعمال بطولية وإصرار على حماية سلامة الوطن وسيادة أراضيه، وفي هذا الموقف رؤية عميقة تلقى ثقة عالمية، ليست وليدة الحدث إنما تاريخيا يشكّل جهد جلالته ومواقفه علامات فارقة بكل الأحداث وفي كافة الظروف، وفي الأحداث التي تشهدها المنطقة يحضر الأردن بمواقف جلالته بذات الهيبة والقوّة والثقة على مستوى دولي، والأخذ بمواقف جلالته على أنها الصيغة النموذجية للوصول لما هو أفضل على مستوى دولي، وفي استعراض الاتصالات التي تلقاها جلالة الملك نقرأ بكل وضوح مكانة جلالته العظيمة، وأهمية مواقف جلالته الحاسمة.
التعليقات