أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت النائب بيان المحسيري إن ملف نقل طلبة جامعة البلقاء التطبيقية شهد تقدمًا نوعيًا بعد سلسلة من المتابعات الميدانية والرسمية، في ظل شكاوى واسعة من الطلبة حول صعوبة الوصول إلى الجامعة واعتمادهم على وسائل نقل غير آمنة ومرتفعة الكلفة، رغم أن الجامعة تُعد من أكبر الجامعات في المملكة من حيث عدد الطلبة.
وأوضحت المحسيري أن القضية بدأت برصد معاناة الطلبة في عدة مناطق، حيث اضطر كثير منهم لاستخدام وسائل نقل غير رسمية، ما عرضهم لمخاطر يومية واستنزاف مالي كبير، مؤكدة أنها نقلت هذه المعاناة مباشرة إلى رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، الذي أبدى تعاونًا واضحًا في التعامل مع الملف.
وأضافت أن التنسيق امتد إلى وزارة النقل، حيث جرى بحث الحلول مع الوزيرة السابقة وسام التهتموني التي أقرت بوجود خلل في منظومة النقل، قبل أن تستكمل المتابعة مع وزير النقل الحالي الدكتور نضال القطامين، الذي أحال الملف إلى هيئة تنظيم النقل البري.
وبيّنت المحسيري أن التنسيق مع مدير عام الهيئة المهندس رياض الخرابشة أثمر عن عقد اجتماع موسع في رئاسة الجامعة، جرى خلاله الاتفاق على خطوات عملية، شملت تشكيل لجنة متابعة وتنفيذ حلول فورية، تمثلت بتوفير باصات كحل جزئي، وصولًا إلى تشغيل خطوط رسمية للباص السريع تخدم الطلبة.
وأكدت أن إطلاق الباص السريع يشكّل تحولًا مهمًا في معالجة الأزمة، لما يوفره من نقل آمن ومنظم يحفظ كرامة الطلبة، مشيرة إلى أن العمل مستمر لاستكمال المشروع عبر إنشاء مجمع للباصات وفتح خطوط إضافية وتعديل المسارات لتشمل مواقع جديدة، من بينها كلية الطب قرب مستشفى السلط.
ولفتت إلى أن أهمية هذا الملف تنبع من تجارب سابقة شهدت حوادث مؤلمة أثناء نقل الطلبة، ما يفرض ضرورة توفير منظومة نقل رسمية وآمنة، مؤكدة أن ردود فعل الطلبة كانت إيجابية وتعكس حجم الحاجة لهذه الخطوة.
وختمت المحسيري بالتأكيد على ضرورة تعميم هذه التجربة على باقي الجامعات في المملكة، نظرًا لارتباطها المباشر بسلامة الطلبة واستقرار حياتهم اليومية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت النائب بيان المحسيري إن ملف نقل طلبة جامعة البلقاء التطبيقية شهد تقدمًا نوعيًا بعد سلسلة من المتابعات الميدانية والرسمية، في ظل شكاوى واسعة من الطلبة حول صعوبة الوصول إلى الجامعة واعتمادهم على وسائل نقل غير آمنة ومرتفعة الكلفة، رغم أن الجامعة تُعد من أكبر الجامعات في المملكة من حيث عدد الطلبة.
وأوضحت المحسيري أن القضية بدأت برصد معاناة الطلبة في عدة مناطق، حيث اضطر كثير منهم لاستخدام وسائل نقل غير رسمية، ما عرضهم لمخاطر يومية واستنزاف مالي كبير، مؤكدة أنها نقلت هذه المعاناة مباشرة إلى رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، الذي أبدى تعاونًا واضحًا في التعامل مع الملف.
وأضافت أن التنسيق امتد إلى وزارة النقل، حيث جرى بحث الحلول مع الوزيرة السابقة وسام التهتموني التي أقرت بوجود خلل في منظومة النقل، قبل أن تستكمل المتابعة مع وزير النقل الحالي الدكتور نضال القطامين، الذي أحال الملف إلى هيئة تنظيم النقل البري.
وبيّنت المحسيري أن التنسيق مع مدير عام الهيئة المهندس رياض الخرابشة أثمر عن عقد اجتماع موسع في رئاسة الجامعة، جرى خلاله الاتفاق على خطوات عملية، شملت تشكيل لجنة متابعة وتنفيذ حلول فورية، تمثلت بتوفير باصات كحل جزئي، وصولًا إلى تشغيل خطوط رسمية للباص السريع تخدم الطلبة.
وأكدت أن إطلاق الباص السريع يشكّل تحولًا مهمًا في معالجة الأزمة، لما يوفره من نقل آمن ومنظم يحفظ كرامة الطلبة، مشيرة إلى أن العمل مستمر لاستكمال المشروع عبر إنشاء مجمع للباصات وفتح خطوط إضافية وتعديل المسارات لتشمل مواقع جديدة، من بينها كلية الطب قرب مستشفى السلط.
ولفتت إلى أن أهمية هذا الملف تنبع من تجارب سابقة شهدت حوادث مؤلمة أثناء نقل الطلبة، ما يفرض ضرورة توفير منظومة نقل رسمية وآمنة، مؤكدة أن ردود فعل الطلبة كانت إيجابية وتعكس حجم الحاجة لهذه الخطوة.
وختمت المحسيري بالتأكيد على ضرورة تعميم هذه التجربة على باقي الجامعات في المملكة، نظرًا لارتباطها المباشر بسلامة الطلبة واستقرار حياتهم اليومية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت النائب بيان المحسيري إن ملف نقل طلبة جامعة البلقاء التطبيقية شهد تقدمًا نوعيًا بعد سلسلة من المتابعات الميدانية والرسمية، في ظل شكاوى واسعة من الطلبة حول صعوبة الوصول إلى الجامعة واعتمادهم على وسائل نقل غير آمنة ومرتفعة الكلفة، رغم أن الجامعة تُعد من أكبر الجامعات في المملكة من حيث عدد الطلبة.
وأوضحت المحسيري أن القضية بدأت برصد معاناة الطلبة في عدة مناطق، حيث اضطر كثير منهم لاستخدام وسائل نقل غير رسمية، ما عرضهم لمخاطر يومية واستنزاف مالي كبير، مؤكدة أنها نقلت هذه المعاناة مباشرة إلى رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، الذي أبدى تعاونًا واضحًا في التعامل مع الملف.
وأضافت أن التنسيق امتد إلى وزارة النقل، حيث جرى بحث الحلول مع الوزيرة السابقة وسام التهتموني التي أقرت بوجود خلل في منظومة النقل، قبل أن تستكمل المتابعة مع وزير النقل الحالي الدكتور نضال القطامين، الذي أحال الملف إلى هيئة تنظيم النقل البري.
وبيّنت المحسيري أن التنسيق مع مدير عام الهيئة المهندس رياض الخرابشة أثمر عن عقد اجتماع موسع في رئاسة الجامعة، جرى خلاله الاتفاق على خطوات عملية، شملت تشكيل لجنة متابعة وتنفيذ حلول فورية، تمثلت بتوفير باصات كحل جزئي، وصولًا إلى تشغيل خطوط رسمية للباص السريع تخدم الطلبة.
وأكدت أن إطلاق الباص السريع يشكّل تحولًا مهمًا في معالجة الأزمة، لما يوفره من نقل آمن ومنظم يحفظ كرامة الطلبة، مشيرة إلى أن العمل مستمر لاستكمال المشروع عبر إنشاء مجمع للباصات وفتح خطوط إضافية وتعديل المسارات لتشمل مواقع جديدة، من بينها كلية الطب قرب مستشفى السلط.
ولفتت إلى أن أهمية هذا الملف تنبع من تجارب سابقة شهدت حوادث مؤلمة أثناء نقل الطلبة، ما يفرض ضرورة توفير منظومة نقل رسمية وآمنة، مؤكدة أن ردود فعل الطلبة كانت إيجابية وتعكس حجم الحاجة لهذه الخطوة.
وختمت المحسيري بالتأكيد على ضرورة تعميم هذه التجربة على باقي الجامعات في المملكة، نظرًا لارتباطها المباشر بسلامة الطلبة واستقرار حياتهم اليومية.
التعليقات