أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي إن قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة يُعد من أبرز القطاعات التي تستعد مبكرًا لموسم رمضان، كونه من المواسم الرئيسية التي يعوّل عليها التجار سنويًا، إلا أن بداية الموسم عادة ما تشهد ضعفًا في الطلب نتيجة توجّه الأسر نحو الإنفاق على الغذاء والتموين.
وأوضح القواسمي أن هذا النمط الاستهلاكي كان يمتد في العادة حتى منتصف رمضان، قبل أن تبدأ الحركة التجارية بالتحسن تدريجيًا، إلا أن ما شهده الموسم الحالي كان مختلفًا، حيث استمر ضعف القوة الشرائية حتى ما بعد العشرين من الشهر، وهو ما انعكس على أداء السوق بشكل ملحوظ مقارنة بالمواسم السابقة.
وأشار إلى أن الأسواق بقيت تعاني من ركود واضح حتى الأيام الأخيرة، رغم استعداد التجار بكميات كبيرة وموديلات حديثة مطروحة في السوق، لافتًا إلى أن التحسن بدأ يظهر تدريجيًا مع اقتراب نهاية الشهر، وهو أمر يتكرر عادة في الأسبوع الأخير من رمضان، حيث يرتفع الطلب على الألبسة مع اقتراب العيد.
وأضاف القواسمي أن التوقعات تشير إلى تحسن الحركة التجارية خلال الأيام الأخيرة، مدعومة بصرف الرواتب وضخ السيولة في السوق، ما يسهم في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل استقرار الأسعار عند مستويات قريبة من السنوات السابقة، نتيجة المنافسة بين التجار وتوفر المعروض.
وبيّن أن الحركة الشرائية تختلف من منطقة إلى أخرى، ومن نوع سوق إلى آخر، حيث تشهد بعض المناطق والمولات نشاطًا أكبر مقارنة بالأسواق التقليدية، وهو ما يعكس تباين أنماط التسوق لدى الأسر الأردنية.
وختم القواسمي بالتعبير عن أمله في أن تسجل الأيام الأخيرة من رمضان تحسنًا ملموسًا في الطلب، بما يعوض جزءًا من التراجع الذي شهده القطاع خلال معظم أيام الشهر.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي إن قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة يُعد من أبرز القطاعات التي تستعد مبكرًا لموسم رمضان، كونه من المواسم الرئيسية التي يعوّل عليها التجار سنويًا، إلا أن بداية الموسم عادة ما تشهد ضعفًا في الطلب نتيجة توجّه الأسر نحو الإنفاق على الغذاء والتموين.
وأوضح القواسمي أن هذا النمط الاستهلاكي كان يمتد في العادة حتى منتصف رمضان، قبل أن تبدأ الحركة التجارية بالتحسن تدريجيًا، إلا أن ما شهده الموسم الحالي كان مختلفًا، حيث استمر ضعف القوة الشرائية حتى ما بعد العشرين من الشهر، وهو ما انعكس على أداء السوق بشكل ملحوظ مقارنة بالمواسم السابقة.
وأشار إلى أن الأسواق بقيت تعاني من ركود واضح حتى الأيام الأخيرة، رغم استعداد التجار بكميات كبيرة وموديلات حديثة مطروحة في السوق، لافتًا إلى أن التحسن بدأ يظهر تدريجيًا مع اقتراب نهاية الشهر، وهو أمر يتكرر عادة في الأسبوع الأخير من رمضان، حيث يرتفع الطلب على الألبسة مع اقتراب العيد.
وأضاف القواسمي أن التوقعات تشير إلى تحسن الحركة التجارية خلال الأيام الأخيرة، مدعومة بصرف الرواتب وضخ السيولة في السوق، ما يسهم في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل استقرار الأسعار عند مستويات قريبة من السنوات السابقة، نتيجة المنافسة بين التجار وتوفر المعروض.
وبيّن أن الحركة الشرائية تختلف من منطقة إلى أخرى، ومن نوع سوق إلى آخر، حيث تشهد بعض المناطق والمولات نشاطًا أكبر مقارنة بالأسواق التقليدية، وهو ما يعكس تباين أنماط التسوق لدى الأسر الأردنية.
وختم القواسمي بالتعبير عن أمله في أن تسجل الأيام الأخيرة من رمضان تحسنًا ملموسًا في الطلب، بما يعوض جزءًا من التراجع الذي شهده القطاع خلال معظم أيام الشهر.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي إن قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة يُعد من أبرز القطاعات التي تستعد مبكرًا لموسم رمضان، كونه من المواسم الرئيسية التي يعوّل عليها التجار سنويًا، إلا أن بداية الموسم عادة ما تشهد ضعفًا في الطلب نتيجة توجّه الأسر نحو الإنفاق على الغذاء والتموين.
وأوضح القواسمي أن هذا النمط الاستهلاكي كان يمتد في العادة حتى منتصف رمضان، قبل أن تبدأ الحركة التجارية بالتحسن تدريجيًا، إلا أن ما شهده الموسم الحالي كان مختلفًا، حيث استمر ضعف القوة الشرائية حتى ما بعد العشرين من الشهر، وهو ما انعكس على أداء السوق بشكل ملحوظ مقارنة بالمواسم السابقة.
وأشار إلى أن الأسواق بقيت تعاني من ركود واضح حتى الأيام الأخيرة، رغم استعداد التجار بكميات كبيرة وموديلات حديثة مطروحة في السوق، لافتًا إلى أن التحسن بدأ يظهر تدريجيًا مع اقتراب نهاية الشهر، وهو أمر يتكرر عادة في الأسبوع الأخير من رمضان، حيث يرتفع الطلب على الألبسة مع اقتراب العيد.
وأضاف القواسمي أن التوقعات تشير إلى تحسن الحركة التجارية خلال الأيام الأخيرة، مدعومة بصرف الرواتب وضخ السيولة في السوق، ما يسهم في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل استقرار الأسعار عند مستويات قريبة من السنوات السابقة، نتيجة المنافسة بين التجار وتوفر المعروض.
وبيّن أن الحركة الشرائية تختلف من منطقة إلى أخرى، ومن نوع سوق إلى آخر، حيث تشهد بعض المناطق والمولات نشاطًا أكبر مقارنة بالأسواق التقليدية، وهو ما يعكس تباين أنماط التسوق لدى الأسر الأردنية.
وختم القواسمي بالتعبير عن أمله في أن تسجل الأيام الأخيرة من رمضان تحسنًا ملموسًا في الطلب، بما يعوض جزءًا من التراجع الذي شهده القطاع خلال معظم أيام الشهر.
التعليقات