أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت المسؤول التنفيذي في فريق ملهم للتغيير رنيم بدندي إن شهر رمضان لا يقتصر على العبادة فحسب، بل يشكّل مساحة حقيقية للعمل الإنساني وصناعة الفرح، مشيرة إلى أن الفريق نفّذ خلال الشهر مجموعة من الأنشطة الموجهة للأطفال، تضمنت ألعابًا ومسابقات ورسمًا على الوجوه، إلى جانب توزيع “العيدية” بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم وتعزيز أجواء رمضان.
وأوضحت أن هذه المبادرات جاءت بدعم من فاعلي الخير، الذين كان لهم دور أساسي في إنجاح الأنشطة، لافتة إلى أن الفريق حرص كذلك على تنظيم إفطار في دار للمسنين، حيث جرى قضاء وقت إنساني مميز ومشاركة أجواء رمضانية دافئة معهم.
وبيّنت بدندي أن من أبرز المبادرات التي يعمل عليها الفريق حاليًا “كسوة العيد” للأطفال، حيث جرى تجهيزها بعناية من اختيار الملابس وتنسيقها وتغليفها بطريقة تليق بفرحة العيد، تمهيدًا لتوزيعها في مناطق مختلفة من عمّان بالتعاون مع أحد المتبرعين، وبمشاركة المتطوعين الذين يتولون إيصالها مباشرة للأطفال.
وأكدت أن كسوة العيد لا تُعد مجرد ملابس، بل تمثل شعورًا بالفرح والكرامة وذكرى جميلة تبقى في ذاكرة الطفل، خاصة حين يشعر بأنه كغيره من الأطفال في يوم العيد، ما يترك أثرًا إيجابيًا في حياته.
وأضافت أن الفريق يواصل مبادراته خلال الأيام المقبلة من خلال تنظيم سحور في المساجد، إلى جانب العمل على حملة لحفر بئر في إحدى الدول الفقيرة، في إطار توسيع دائرة الخير لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وختمت بدندي بالتأكيد على أن رسالة الفريق تقوم على الإيمان بأن كل خطوة، مهما كانت بسيطة، قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، وأن العمل الجماعي والتطوعي هو الطريق الأوسع لنشر الخير.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت المسؤول التنفيذي في فريق ملهم للتغيير رنيم بدندي إن شهر رمضان لا يقتصر على العبادة فحسب، بل يشكّل مساحة حقيقية للعمل الإنساني وصناعة الفرح، مشيرة إلى أن الفريق نفّذ خلال الشهر مجموعة من الأنشطة الموجهة للأطفال، تضمنت ألعابًا ومسابقات ورسمًا على الوجوه، إلى جانب توزيع “العيدية” بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم وتعزيز أجواء رمضان.
وأوضحت أن هذه المبادرات جاءت بدعم من فاعلي الخير، الذين كان لهم دور أساسي في إنجاح الأنشطة، لافتة إلى أن الفريق حرص كذلك على تنظيم إفطار في دار للمسنين، حيث جرى قضاء وقت إنساني مميز ومشاركة أجواء رمضانية دافئة معهم.
وبيّنت بدندي أن من أبرز المبادرات التي يعمل عليها الفريق حاليًا “كسوة العيد” للأطفال، حيث جرى تجهيزها بعناية من اختيار الملابس وتنسيقها وتغليفها بطريقة تليق بفرحة العيد، تمهيدًا لتوزيعها في مناطق مختلفة من عمّان بالتعاون مع أحد المتبرعين، وبمشاركة المتطوعين الذين يتولون إيصالها مباشرة للأطفال.
وأكدت أن كسوة العيد لا تُعد مجرد ملابس، بل تمثل شعورًا بالفرح والكرامة وذكرى جميلة تبقى في ذاكرة الطفل، خاصة حين يشعر بأنه كغيره من الأطفال في يوم العيد، ما يترك أثرًا إيجابيًا في حياته.
وأضافت أن الفريق يواصل مبادراته خلال الأيام المقبلة من خلال تنظيم سحور في المساجد، إلى جانب العمل على حملة لحفر بئر في إحدى الدول الفقيرة، في إطار توسيع دائرة الخير لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وختمت بدندي بالتأكيد على أن رسالة الفريق تقوم على الإيمان بأن كل خطوة، مهما كانت بسيطة، قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، وأن العمل الجماعي والتطوعي هو الطريق الأوسع لنشر الخير.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت المسؤول التنفيذي في فريق ملهم للتغيير رنيم بدندي إن شهر رمضان لا يقتصر على العبادة فحسب، بل يشكّل مساحة حقيقية للعمل الإنساني وصناعة الفرح، مشيرة إلى أن الفريق نفّذ خلال الشهر مجموعة من الأنشطة الموجهة للأطفال، تضمنت ألعابًا ومسابقات ورسمًا على الوجوه، إلى جانب توزيع “العيدية” بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم وتعزيز أجواء رمضان.
وأوضحت أن هذه المبادرات جاءت بدعم من فاعلي الخير، الذين كان لهم دور أساسي في إنجاح الأنشطة، لافتة إلى أن الفريق حرص كذلك على تنظيم إفطار في دار للمسنين، حيث جرى قضاء وقت إنساني مميز ومشاركة أجواء رمضانية دافئة معهم.
وبيّنت بدندي أن من أبرز المبادرات التي يعمل عليها الفريق حاليًا “كسوة العيد” للأطفال، حيث جرى تجهيزها بعناية من اختيار الملابس وتنسيقها وتغليفها بطريقة تليق بفرحة العيد، تمهيدًا لتوزيعها في مناطق مختلفة من عمّان بالتعاون مع أحد المتبرعين، وبمشاركة المتطوعين الذين يتولون إيصالها مباشرة للأطفال.
وأكدت أن كسوة العيد لا تُعد مجرد ملابس، بل تمثل شعورًا بالفرح والكرامة وذكرى جميلة تبقى في ذاكرة الطفل، خاصة حين يشعر بأنه كغيره من الأطفال في يوم العيد، ما يترك أثرًا إيجابيًا في حياته.
وأضافت أن الفريق يواصل مبادراته خلال الأيام المقبلة من خلال تنظيم سحور في المساجد، إلى جانب العمل على حملة لحفر بئر في إحدى الدول الفقيرة، في إطار توسيع دائرة الخير لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وختمت بدندي بالتأكيد على أن رسالة الفريق تقوم على الإيمان بأن كل خطوة، مهما كانت بسيطة، قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، وأن العمل الجماعي والتطوعي هو الطريق الأوسع لنشر الخير.
التعليقات