أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز أن الانتقال السريع من الصيام لساعات طويلة إلى تناول الحلويات والقهوة في أيام العيد قد يشكل ضغطًا مباشرًا على الجهاز الهضمي، خاصة في اليوم الأول، موضحة أن المعدة تكون أكثر حساسية بعد الصيام، وأن الإنزيمات الهاضمة تبدأ عملها بشكل تدريجي، ما يجعل أي اندفاع في تناول السكريات أو المنبهات سببًا رئيسيًا لظهور الحموضة والانتفاخ واضطرابات الهضم.
وأوضحت الحموز أن الحل لا يكمن في اللجوء إلى الأدوية، بل في تنظيم طريقة تناول الطعام خلال أول 24 ساعة، حيث يُنصح بالبدء بأشياء خفيفة تساعد على “تنبيه” المعدة دون إحداث صدمة مفاجئة، مثل شرب الماء الفاتر، وتناول حبة إلى ثلاث حبات من التمر، يليها شوربة خفيفة، لما لذلك من دور في تحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة بشكل تدريجي وآمن.
وأضافت أن توقيت تناول الحلويات يلعب دورًا مهمًا في تجنب المشاكل الهضمية، مشيرة إلى ضرورة تأجيلها لمدة ساعة إلى ساعتين بعد الوجبة الأساسية، لتفادي الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم ومنع حدوث التخمر داخل المعدة، وهو ما يسبب الشعور بالانتفاخ والخمول.
وبيّنت أن القهوة، رغم ارتباطها بعادات العيد، قد تزيد من إفراز أحماض المعدة إذا تم تناولها مباشرة بعد الطعام، ما يؤدي إلى الحموضة وعسر الهضم، لذلك يُفضل تأخيرها وعدم شربها فور الانتهاء من الأكل، مع التأكيد على أهمية التدرج في إدخالها للنظام الغذائي بعد الصيام.
وأشارت الحموز إلى أن إدخال مصادر بروتين خفيفة مثل البيض أو اللبن في بداية اليوم يُعد خيارًا مناسبًا، كونه يساعد على استقرار عملية الهضم ويقلل من احتمالية حدوث الاضطرابات، إلى جانب أهمية اللجوء إلى الأعشاب الطبيعية مثل النعناع واليانسون والزنجبيل، لما لها من دور فعّال في تخفيف الغازات والانتفاخ وتحسين راحة الجهاز الهضمي.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن العيد لا يعني الإفراط المفاجئ، بل يحتاج إلى توازن ووعي في التعامل مع الطعام، مشددة على أن اتباع خطوات بسيطة في أول يوم كفيل بتجنب كثير من المشاكل الصحية، والحفاظ على راحة المعدة والاستمتاع بأجواء العيد بصحة وسلامة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز أن الانتقال السريع من الصيام لساعات طويلة إلى تناول الحلويات والقهوة في أيام العيد قد يشكل ضغطًا مباشرًا على الجهاز الهضمي، خاصة في اليوم الأول، موضحة أن المعدة تكون أكثر حساسية بعد الصيام، وأن الإنزيمات الهاضمة تبدأ عملها بشكل تدريجي، ما يجعل أي اندفاع في تناول السكريات أو المنبهات سببًا رئيسيًا لظهور الحموضة والانتفاخ واضطرابات الهضم.
وأوضحت الحموز أن الحل لا يكمن في اللجوء إلى الأدوية، بل في تنظيم طريقة تناول الطعام خلال أول 24 ساعة، حيث يُنصح بالبدء بأشياء خفيفة تساعد على “تنبيه” المعدة دون إحداث صدمة مفاجئة، مثل شرب الماء الفاتر، وتناول حبة إلى ثلاث حبات من التمر، يليها شوربة خفيفة، لما لذلك من دور في تحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة بشكل تدريجي وآمن.
وأضافت أن توقيت تناول الحلويات يلعب دورًا مهمًا في تجنب المشاكل الهضمية، مشيرة إلى ضرورة تأجيلها لمدة ساعة إلى ساعتين بعد الوجبة الأساسية، لتفادي الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم ومنع حدوث التخمر داخل المعدة، وهو ما يسبب الشعور بالانتفاخ والخمول.
وبيّنت أن القهوة، رغم ارتباطها بعادات العيد، قد تزيد من إفراز أحماض المعدة إذا تم تناولها مباشرة بعد الطعام، ما يؤدي إلى الحموضة وعسر الهضم، لذلك يُفضل تأخيرها وعدم شربها فور الانتهاء من الأكل، مع التأكيد على أهمية التدرج في إدخالها للنظام الغذائي بعد الصيام.
وأشارت الحموز إلى أن إدخال مصادر بروتين خفيفة مثل البيض أو اللبن في بداية اليوم يُعد خيارًا مناسبًا، كونه يساعد على استقرار عملية الهضم ويقلل من احتمالية حدوث الاضطرابات، إلى جانب أهمية اللجوء إلى الأعشاب الطبيعية مثل النعناع واليانسون والزنجبيل، لما لها من دور فعّال في تخفيف الغازات والانتفاخ وتحسين راحة الجهاز الهضمي.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن العيد لا يعني الإفراط المفاجئ، بل يحتاج إلى توازن ووعي في التعامل مع الطعام، مشددة على أن اتباع خطوات بسيطة في أول يوم كفيل بتجنب كثير من المشاكل الصحية، والحفاظ على راحة المعدة والاستمتاع بأجواء العيد بصحة وسلامة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز أن الانتقال السريع من الصيام لساعات طويلة إلى تناول الحلويات والقهوة في أيام العيد قد يشكل ضغطًا مباشرًا على الجهاز الهضمي، خاصة في اليوم الأول، موضحة أن المعدة تكون أكثر حساسية بعد الصيام، وأن الإنزيمات الهاضمة تبدأ عملها بشكل تدريجي، ما يجعل أي اندفاع في تناول السكريات أو المنبهات سببًا رئيسيًا لظهور الحموضة والانتفاخ واضطرابات الهضم.
وأوضحت الحموز أن الحل لا يكمن في اللجوء إلى الأدوية، بل في تنظيم طريقة تناول الطعام خلال أول 24 ساعة، حيث يُنصح بالبدء بأشياء خفيفة تساعد على “تنبيه” المعدة دون إحداث صدمة مفاجئة، مثل شرب الماء الفاتر، وتناول حبة إلى ثلاث حبات من التمر، يليها شوربة خفيفة، لما لذلك من دور في تحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة بشكل تدريجي وآمن.
وأضافت أن توقيت تناول الحلويات يلعب دورًا مهمًا في تجنب المشاكل الهضمية، مشيرة إلى ضرورة تأجيلها لمدة ساعة إلى ساعتين بعد الوجبة الأساسية، لتفادي الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم ومنع حدوث التخمر داخل المعدة، وهو ما يسبب الشعور بالانتفاخ والخمول.
وبيّنت أن القهوة، رغم ارتباطها بعادات العيد، قد تزيد من إفراز أحماض المعدة إذا تم تناولها مباشرة بعد الطعام، ما يؤدي إلى الحموضة وعسر الهضم، لذلك يُفضل تأخيرها وعدم شربها فور الانتهاء من الأكل، مع التأكيد على أهمية التدرج في إدخالها للنظام الغذائي بعد الصيام.
وأشارت الحموز إلى أن إدخال مصادر بروتين خفيفة مثل البيض أو اللبن في بداية اليوم يُعد خيارًا مناسبًا، كونه يساعد على استقرار عملية الهضم ويقلل من احتمالية حدوث الاضطرابات، إلى جانب أهمية اللجوء إلى الأعشاب الطبيعية مثل النعناع واليانسون والزنجبيل، لما لها من دور فعّال في تخفيف الغازات والانتفاخ وتحسين راحة الجهاز الهضمي.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن العيد لا يعني الإفراط المفاجئ، بل يحتاج إلى توازن ووعي في التعامل مع الطعام، مشددة على أن اتباع خطوات بسيطة في أول يوم كفيل بتجنب كثير من المشاكل الصحية، والحفاظ على راحة المعدة والاستمتاع بأجواء العيد بصحة وسلامة.
التعليقات