أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال رئيس جمعية السياحة الوافدة نبيه ريال إن الحجوزات السياحية الخارجية إلى الأردن لا ترتبط بعيد الفطر أو المواسم المحلية، نظرًا لاعتمادها على حركة السياحة الأجنبية التي تخضع لعوامل مختلفة، أبرزها الاستقرار الإقليمي وحركة الطيران، مشيرًا إلى أن تداعيات الحرب الأخيرة أثرت بشكل مباشر وكبير على تدفق السياح إلى المملكة.
وأوضح ريال أن القطاع شهد تراجعًا حادًا منذ بداية التصعيد، حيث وصلت نسب الانخفاض في شهر آذار إلى مستويات مرتفعة جدًا قاربت معظم الحجوزات، واستمر التراجع خلال شهر نيسان مع مؤشرات مقلقة تمتد إلى الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن تأثير الحرب لا يقتصر على فترة زمنية محددة، بل يمتد لعدة أشهر لاحقة مع استمرار حالة القلق لدى السياح وشركات السفر العالمية.
وأضاف أن عيد الفطر قد ينعكس بشكل محدود على تنشيط السياحة الداخلية، إلا أنه لا يشكل عاملًا مؤثرًا في السياحة الوافدة، التي تعتمد بشكل أساسي على الأسواق الخارجية، لافتًا إلى أن نسب إشغال الفنادق، خاصة في المواقع السياحية الرئيسية مثل البترا، تشهد انخفاضًا واضحًا، في حين تسجل مناطق مثل البحر الميت والعقبة حركة أفضل نسبيًا نتيجة الإقبال المحلي.
وبيّن ريال أن الوضع العام للقطاع السياحي صعب، حيث تعاني شركات السياحة وكافة مكونات المنتج السياحي من تراجع حاد في الطلب، في وقت يُفترض أن يكون موسم الذروة، ما يزيد من حجم التحديات أمام استمرارية هذه الشركات وقدرتها على الصمود.
وأشار إلى أن القطاع لم يتعافَ أصلًا من تداعيات جائحة كورونا، قبل أن يدخل في موجة أزمات متتالية بدأت بالحرب على غزة، وصولًا إلى التصعيد الأخير، ما أدى إلى إنهاك القطاع بشكل غير مسبوق، مؤكدًا أن غياب النشاط خلال موسم الصيف يشكل ضربة قاسية، قد تمتد آثارها إلى الفترات المقبلة.
وختم ريال حديثه بالتأكيد على أن التعويل بات على المواسم اللاحقة، خصوصًا خريف العام المقبل، في محاولة لاستعادة جزء من النشاط، محذرًا من أن استمرار الظروف الحالية دون حلول داعمة قد يفاقم الأزمة ويضع القطاع أمام تحديات أكبر في المستقبل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال رئيس جمعية السياحة الوافدة نبيه ريال إن الحجوزات السياحية الخارجية إلى الأردن لا ترتبط بعيد الفطر أو المواسم المحلية، نظرًا لاعتمادها على حركة السياحة الأجنبية التي تخضع لعوامل مختلفة، أبرزها الاستقرار الإقليمي وحركة الطيران، مشيرًا إلى أن تداعيات الحرب الأخيرة أثرت بشكل مباشر وكبير على تدفق السياح إلى المملكة.
وأوضح ريال أن القطاع شهد تراجعًا حادًا منذ بداية التصعيد، حيث وصلت نسب الانخفاض في شهر آذار إلى مستويات مرتفعة جدًا قاربت معظم الحجوزات، واستمر التراجع خلال شهر نيسان مع مؤشرات مقلقة تمتد إلى الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن تأثير الحرب لا يقتصر على فترة زمنية محددة، بل يمتد لعدة أشهر لاحقة مع استمرار حالة القلق لدى السياح وشركات السفر العالمية.
وأضاف أن عيد الفطر قد ينعكس بشكل محدود على تنشيط السياحة الداخلية، إلا أنه لا يشكل عاملًا مؤثرًا في السياحة الوافدة، التي تعتمد بشكل أساسي على الأسواق الخارجية، لافتًا إلى أن نسب إشغال الفنادق، خاصة في المواقع السياحية الرئيسية مثل البترا، تشهد انخفاضًا واضحًا، في حين تسجل مناطق مثل البحر الميت والعقبة حركة أفضل نسبيًا نتيجة الإقبال المحلي.
وبيّن ريال أن الوضع العام للقطاع السياحي صعب، حيث تعاني شركات السياحة وكافة مكونات المنتج السياحي من تراجع حاد في الطلب، في وقت يُفترض أن يكون موسم الذروة، ما يزيد من حجم التحديات أمام استمرارية هذه الشركات وقدرتها على الصمود.
وأشار إلى أن القطاع لم يتعافَ أصلًا من تداعيات جائحة كورونا، قبل أن يدخل في موجة أزمات متتالية بدأت بالحرب على غزة، وصولًا إلى التصعيد الأخير، ما أدى إلى إنهاك القطاع بشكل غير مسبوق، مؤكدًا أن غياب النشاط خلال موسم الصيف يشكل ضربة قاسية، قد تمتد آثارها إلى الفترات المقبلة.
وختم ريال حديثه بالتأكيد على أن التعويل بات على المواسم اللاحقة، خصوصًا خريف العام المقبل، في محاولة لاستعادة جزء من النشاط، محذرًا من أن استمرار الظروف الحالية دون حلول داعمة قد يفاقم الأزمة ويضع القطاع أمام تحديات أكبر في المستقبل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال رئيس جمعية السياحة الوافدة نبيه ريال إن الحجوزات السياحية الخارجية إلى الأردن لا ترتبط بعيد الفطر أو المواسم المحلية، نظرًا لاعتمادها على حركة السياحة الأجنبية التي تخضع لعوامل مختلفة، أبرزها الاستقرار الإقليمي وحركة الطيران، مشيرًا إلى أن تداعيات الحرب الأخيرة أثرت بشكل مباشر وكبير على تدفق السياح إلى المملكة.
وأوضح ريال أن القطاع شهد تراجعًا حادًا منذ بداية التصعيد، حيث وصلت نسب الانخفاض في شهر آذار إلى مستويات مرتفعة جدًا قاربت معظم الحجوزات، واستمر التراجع خلال شهر نيسان مع مؤشرات مقلقة تمتد إلى الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن تأثير الحرب لا يقتصر على فترة زمنية محددة، بل يمتد لعدة أشهر لاحقة مع استمرار حالة القلق لدى السياح وشركات السفر العالمية.
وأضاف أن عيد الفطر قد ينعكس بشكل محدود على تنشيط السياحة الداخلية، إلا أنه لا يشكل عاملًا مؤثرًا في السياحة الوافدة، التي تعتمد بشكل أساسي على الأسواق الخارجية، لافتًا إلى أن نسب إشغال الفنادق، خاصة في المواقع السياحية الرئيسية مثل البترا، تشهد انخفاضًا واضحًا، في حين تسجل مناطق مثل البحر الميت والعقبة حركة أفضل نسبيًا نتيجة الإقبال المحلي.
وبيّن ريال أن الوضع العام للقطاع السياحي صعب، حيث تعاني شركات السياحة وكافة مكونات المنتج السياحي من تراجع حاد في الطلب، في وقت يُفترض أن يكون موسم الذروة، ما يزيد من حجم التحديات أمام استمرارية هذه الشركات وقدرتها على الصمود.
وأشار إلى أن القطاع لم يتعافَ أصلًا من تداعيات جائحة كورونا، قبل أن يدخل في موجة أزمات متتالية بدأت بالحرب على غزة، وصولًا إلى التصعيد الأخير، ما أدى إلى إنهاك القطاع بشكل غير مسبوق، مؤكدًا أن غياب النشاط خلال موسم الصيف يشكل ضربة قاسية، قد تمتد آثارها إلى الفترات المقبلة.
وختم ريال حديثه بالتأكيد على أن التعويل بات على المواسم اللاحقة، خصوصًا خريف العام المقبل، في محاولة لاستعادة جزء من النشاط، محذرًا من أن استمرار الظروف الحالية دون حلول داعمة قد يفاقم الأزمة ويضع القطاع أمام تحديات أكبر في المستقبل.
التعليقات