أخبار اليوم - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ 25 على التوالي، بزعم الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويُعد هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان الماضي في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.
ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.
وأثارت دعوات جماعات 'الهيكل' المتطرفة في دولة الاحتلال لفرض ما يُسمى بـ'قربان الفصح' داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتراب ما يُعرف بـ'عيد الفصح' اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مخاوف واسعة من احتمال محاولة تنفيذ هذا الطقس التلمودي داخل الحرم القدسي.
ويرى مراقبون أن ذلك قد يشكّل تحوّلًا خطيرًا في طبيعة الصراع على المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض وقائع دينية جديدة داخله.
ومن جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس'، أن استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من دخوله، يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ولحرمة المسجد وإمعانًا في حرب الاحتلال الدينية.
ودعت 'حماس' جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بكل السبل الممكنة، والرباط فيه، وإفشال مخططات الاحتلال.
وأهابت بالأمة العربية والإسلامية أن تتحمّل مسؤولياتها التاريخية والدينية، فالأقصى في خطر، ونصرته فريضة شرعية وأمانة لا تسقط.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ 25 على التوالي، بزعم الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويُعد هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان الماضي في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.
ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.
وأثارت دعوات جماعات 'الهيكل' المتطرفة في دولة الاحتلال لفرض ما يُسمى بـ'قربان الفصح' داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتراب ما يُعرف بـ'عيد الفصح' اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مخاوف واسعة من احتمال محاولة تنفيذ هذا الطقس التلمودي داخل الحرم القدسي.
ويرى مراقبون أن ذلك قد يشكّل تحوّلًا خطيرًا في طبيعة الصراع على المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض وقائع دينية جديدة داخله.
ومن جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس'، أن استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من دخوله، يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ولحرمة المسجد وإمعانًا في حرب الاحتلال الدينية.
ودعت 'حماس' جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بكل السبل الممكنة، والرباط فيه، وإفشال مخططات الاحتلال.
وأهابت بالأمة العربية والإسلامية أن تتحمّل مسؤولياتها التاريخية والدينية، فالأقصى في خطر، ونصرته فريضة شرعية وأمانة لا تسقط.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ 25 على التوالي، بزعم الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويُعد هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان الماضي في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.
ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.
وأثارت دعوات جماعات 'الهيكل' المتطرفة في دولة الاحتلال لفرض ما يُسمى بـ'قربان الفصح' داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتراب ما يُعرف بـ'عيد الفصح' اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مخاوف واسعة من احتمال محاولة تنفيذ هذا الطقس التلمودي داخل الحرم القدسي.
ويرى مراقبون أن ذلك قد يشكّل تحوّلًا خطيرًا في طبيعة الصراع على المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض وقائع دينية جديدة داخله.
ومن جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس'، أن استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من دخوله، يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ولحرمة المسجد وإمعانًا في حرب الاحتلال الدينية.
ودعت 'حماس' جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بكل السبل الممكنة، والرباط فيه، وإفشال مخططات الاحتلال.
وأهابت بالأمة العربية والإسلامية أن تتحمّل مسؤولياتها التاريخية والدينية، فالأقصى في خطر، ونصرته فريضة شرعية وأمانة لا تسقط.
فلسطين أون لاين
التعليقات