أخبار اليوم – ساره الرفاعي
يحذر النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب من تصاعد حالة الانقسام والتخوين بين بعض من يقدّمون أنفسهم كـ'نخب' سياسية وإعلامية، مؤكدًا أن هذا المشهد في ظل الظروف الإقليمية الصعبة يشكّل خطرًا مباشرًا على الجبهة الداخلية.
ويشير أبو هديب إلى أن المرحلة تتطلب وحدة الصف والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، خاصة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، معتبرًا أن قوة الوطن تنبع من تماسكه الداخلي، لا من تبادل الاتهامات أو الانقسام.
وينتقد أداء بعض المنابر الإعلامية التي تستضيف شخصيات تثير الجدل وتستخدم خطابًا متوترًا، لافتًا إلى ضرورة انتقاء الضيوف بعناية، وتقديم خطاب توعوي عقلاني بعيد عن الاستفزاز والتخوين.
ويؤكد أن الخلاف في الرأي لا يبرر الاتهام بالعمالة أو الخيانة، مشددًا على أن العدو الحقيقي خارج الحدود، وأن توجيه الاتهامات داخليًا يضعف الموقف الوطني في لحظة تحتاج إلى التماسك.
ويلفت إلى غياب الرواية الرسمية الواضحة، معتبرًا أن ذلك يترك فراغًا يملؤه خطاب متناقض، داعيًا الحكومة إلى تقديم خطاب موحد يطمئن المواطنين ويعكس موقف الدولة بشكل واضح، من خلال ظهور المسؤولين وشرح التطورات بشفافية.
ويشدد أبو هديب على ضرورة ضبط الخطاب العام، وتفعيل أدوات القانون بحق من يسيء أو يهدد السلم المجتمعي، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة المجتمع مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا وإدارة إعلامية حازمة في مثل هذه الظروف.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
يحذر النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب من تصاعد حالة الانقسام والتخوين بين بعض من يقدّمون أنفسهم كـ'نخب' سياسية وإعلامية، مؤكدًا أن هذا المشهد في ظل الظروف الإقليمية الصعبة يشكّل خطرًا مباشرًا على الجبهة الداخلية.
ويشير أبو هديب إلى أن المرحلة تتطلب وحدة الصف والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، خاصة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، معتبرًا أن قوة الوطن تنبع من تماسكه الداخلي، لا من تبادل الاتهامات أو الانقسام.
وينتقد أداء بعض المنابر الإعلامية التي تستضيف شخصيات تثير الجدل وتستخدم خطابًا متوترًا، لافتًا إلى ضرورة انتقاء الضيوف بعناية، وتقديم خطاب توعوي عقلاني بعيد عن الاستفزاز والتخوين.
ويؤكد أن الخلاف في الرأي لا يبرر الاتهام بالعمالة أو الخيانة، مشددًا على أن العدو الحقيقي خارج الحدود، وأن توجيه الاتهامات داخليًا يضعف الموقف الوطني في لحظة تحتاج إلى التماسك.
ويلفت إلى غياب الرواية الرسمية الواضحة، معتبرًا أن ذلك يترك فراغًا يملؤه خطاب متناقض، داعيًا الحكومة إلى تقديم خطاب موحد يطمئن المواطنين ويعكس موقف الدولة بشكل واضح، من خلال ظهور المسؤولين وشرح التطورات بشفافية.
ويشدد أبو هديب على ضرورة ضبط الخطاب العام، وتفعيل أدوات القانون بحق من يسيء أو يهدد السلم المجتمعي، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة المجتمع مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا وإدارة إعلامية حازمة في مثل هذه الظروف.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
يحذر النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب من تصاعد حالة الانقسام والتخوين بين بعض من يقدّمون أنفسهم كـ'نخب' سياسية وإعلامية، مؤكدًا أن هذا المشهد في ظل الظروف الإقليمية الصعبة يشكّل خطرًا مباشرًا على الجبهة الداخلية.
ويشير أبو هديب إلى أن المرحلة تتطلب وحدة الصف والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، خاصة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، معتبرًا أن قوة الوطن تنبع من تماسكه الداخلي، لا من تبادل الاتهامات أو الانقسام.
وينتقد أداء بعض المنابر الإعلامية التي تستضيف شخصيات تثير الجدل وتستخدم خطابًا متوترًا، لافتًا إلى ضرورة انتقاء الضيوف بعناية، وتقديم خطاب توعوي عقلاني بعيد عن الاستفزاز والتخوين.
ويؤكد أن الخلاف في الرأي لا يبرر الاتهام بالعمالة أو الخيانة، مشددًا على أن العدو الحقيقي خارج الحدود، وأن توجيه الاتهامات داخليًا يضعف الموقف الوطني في لحظة تحتاج إلى التماسك.
ويلفت إلى غياب الرواية الرسمية الواضحة، معتبرًا أن ذلك يترك فراغًا يملؤه خطاب متناقض، داعيًا الحكومة إلى تقديم خطاب موحد يطمئن المواطنين ويعكس موقف الدولة بشكل واضح، من خلال ظهور المسؤولين وشرح التطورات بشفافية.
ويشدد أبو هديب على ضرورة ضبط الخطاب العام، وتفعيل أدوات القانون بحق من يسيء أو يهدد السلم المجتمعي، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة المجتمع مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا وإدارة إعلامية حازمة في مثل هذه الظروف.
التعليقات