أخبار اليوم - غالباً ما يعاني الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات من ضعف الشهية لأسباب مختلفة، فقد تشعر الأمهات بالحيرة أحياناً بشأن كيفية زيادة شهية أطفالهن، فعندما لا يتناولون طعاماً كافياً. ولتحسين شهيتهم، ينبغي على الأمهات الحد من تناول أطفالهن العصائر السكرية والمحلاة، فالسكر يمنح الطفل شعوراً خادعاً وسريعاً بالشبع، مما يسد شهيته عن الوجبات الأساسية الغنية بالعناصر اللازمة لنموهم، كما أن فهم هذه المشكلة الغذائية هو الخطوة الأولى لتحسين شهية طفلك وتحويل تجربة رفض ومقاومة الطعام إلى تجربة ممتعة ومغذية لصغيركِ. إليك وفقاً لموقع 'هيلث' أسباب فقدان الأطفال الشهية وكيفية زيادة شهية الطفل وأفضل الأطعمة التي يمكن تقديمها له.
أسباب فقدان الأطفال للشهية
يُعدّ فقدان الشهية من المشاكل الشائعة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات لأسبابٍ عديدة. لذا، قبل البحث عن طرقٍ لزيادة شهية طفلك، من المهم أولاً فهم أسباب هذه المشاكل.
تقرحات الفم، يرجى الانتباه لأي مشاكل مثل تقرحات الفم أو تسوس الأسنان. إذا كان فم طفلك الصغير ملتهباً، فسيكون من الطبيعي أن يشعر بعدم الراحة عند مضغ الطعام وبلعه.
الإمساك، يمكن أن يكون سبباً في صعوبة تناول الأطفال الطعام، لأن الأعراض تجعل معدة الطفل تشعر بالانتفاخ، وبالتالي يفقد شهيته، فعادة ما تظهر على الأطفال المصابين بالإمساك أعراض مثل التبرز أقل من 3 مرات في الأسبوع، أو براز كبير وصلب، أو براز جاف يشبه الحصى.
الوجبات الخفيفة، غالباً ما يفقد الأطفال الذين لا يتناولون وجباتهم في أوقات منتظمة شهيتهم لأنهم عادة ما يشعرون بالشبع من الوجبات الخفيفة قبل حلول موعد الوجبة الرئيسية.
الملل قد يؤدي إلى فقدان الأطفال شهيتهم أو حتى رفضهم تناول الطعام، لأن جو تناول الطعام رتيب أو يتم تقديم الطعام نفسه لهم كل يوم دون أي اختلاف في الطعم أو الشكل أو اللون.
الأجهزة الإلكترونية، أحد أسباب فقدان الأطفال للشهية هو عادة تناول الطعام أثناء وجودهم برفقة الأجهزة الإلكترونية، مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية أو التلفزيون، فقد تؤدي البرامج أو الألعاب المعروضة على الشاشة إلى تشتيت انتباه الأطفال بسبب ما يشاهدونه بدلاً من إنهاء طعامهم.
تجربة أطعمة جديدة، يميل الأطفال الصغار إلى عدم تجربة أطعمة جديدة لأنها عادة ما تكون ذات مذاق وقوام ورائحة غير مألوفة، ولكن هذا لا يعني أنه سيكرهه دائماً، الأمر فقط يحتاج إلى وقت أطول قليلاً حتى يعتاد طفلك على الأطعمة الجديدة.
تعرفي إلى المزيد حول مقترحات لثلاث وجبات رئيسية صحية ومتكاملة لطفلك على مدار اليوم
كيفية زيادة شهية الأطفال
هناك عدة طرق يمكن للأمهات اتباعها في المنزل لزيادة شهية أطفالهن، وهي:
التقليل من العصائر المحلاة
تتمثل الطريقة الرئيسية لزيادة شهية الطفل في الحد من كمية العصائر الحلوة مثل العصائر المعلبة، والآيس كريم، وعصير الفاكهة، أو العصائر الغازية حيث تحتوي على سعرات حرارية عالية من السكر، لذا فهي تجعل الأطفال يشعرون بالشبع بسهولة، ويجب الحرص دائماً على إعطاء الماء والحليب كمصدر للسوائل للأطفال.
تقديم الأطعمة الغنية بأوميغا 3
أظهرت نتائج أن تناول كميات كافية من أوميغا 3 لمدة ثلاثة أسابيع متتالية يمكن أن يزيد من الجوع والرغبة في تناول الطعام، لذلك تحتاج الأمهات إلى تقديم أطعمة غنية بأوميغا 3 كوسيلة لزيادة شهية أطفالهن.
تشمل الأطعمة الغنية بهذه الأحماض الدهنية الأساسية سمك السلمون، والسردين، والماكريل، والأنشوجة، والمحار، وزيت السمك، وبذور الشيا، وفول الصويا، والحليب المدعم بـ DHA.
تقديم طعام غني بالبريبايوتكس
كثير من الأطفال لا يرغبون في تناول الطعام لأنهم يعانون في الواقع من ألم في المعدة، أو يشعرون بالانتفاخ، أو يشعرون بالغثيان، مما يجعلهم يفقدون شهيتهم.
يعد البريبايوتكس (Prebiotics) 'الغذاء المثالي' للبكتيريا النافعة في أمعاء طفلكِ، حيث تعمل كألياف طبيعية غير قابلة للهضم تدعم الجهاز الهضمي وتقوي المناعة. دمج هذه الأطعمة في نظام طفلكِ الغذائي (خاصة من عمر سنة وما فوق) يساعد في تحسين الشهية ومنع الإمساك. إليكِ قائمة بأفضل الأطعمة الغنية بالبريبايوتكس والمحببة للأطفال:
الموز يعد من أسهل الخيارات وأكثرها قبولاً لدى الأطفال. يحتوي الموز على ألياف البريبايوتكس التي تغذي بكتيريا الأمعاء وتساعد في تنظيم عملية الإخراج.
التفاح غني بمادة 'البكتين'، وهي نوع من البريبايوتكس التي تنتج أحماضاً دهنية مفيدة للأمعاء وتكافح البكتيريا الضارة.
الشوفان يحتوي على كميات كبيرة من ألياف 'بيتا جلوكان' التي تعمل كبريبايوتكس ممتاز، كما أنه يمنح طفلكِ طاقة مستدامة ويشعره بالراحة الهضمية.
البقوليات ليست فقط مصدراً للبروتين، بل هي مخزن للألياف التي تدعم نمو البكتيريا النافعة.
البصل والثوم من أقوى مصادر البريبايوتكس الطبيعية لذا احرصي على إضافتهما لطهي الخضروات والشوربات؛ فالطهي يقلل من حدة طعمهما لكنه يحافظ على فوائدهما للأمعاء.
الهليون يحتوي على مستويات عالية من 'الإينولين'، وهو نوع مشهور جداً من البريبايوتكس الصديق للأمعاء.
تقديم الأطعمة الغنية بالحديد
احرصي على تقديم الأطعمة الغنية بالحديد مرتين على الأقل يومياً لتحفيز شهية طفلك. فالحديد يساهم في تنظيم الشعور بالجوع والشبع.
تشمل الأطعمة الغنية بالحديد كبد الدجاج، ولحم البقر، ولحم الضأن، والدجاج، والسمك. يُنصح بتناولها مع الخضروات والفواكه الغنية بفيتامين ج لضمان امتصاصه الأمثل.
دعي الأطفال يختارون طعامهم
بإمكان الأمهات تقديم صنفين صحيين في كل وجبة. ضعيهما على الطاولة ودعي طفلكِ يختار ما يريد تناوله وامنحي طفلك الصغير أيضاً حرية إحضار طعامه الخاص وتحديد الكمية التي سيأكلها. وبهذه الطريقة، يشعر الأطفال بالسيطرة على أنفسهم، ويأكلون بسعادة، ويمكنهم التعرف بشكل أفضل إلى مشاعر الجوع والشبع.
لا تجبري الطفل على تناول الطعام
لتجنب أن يصبح الأطفال انتقائيين في طعامهم، ينبغي تعريفهم بمجموعة متنوعة من الأطعمة، وقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يتقبلوا شكل وطعم وملمس ورائحة الأطعمة الجديدة، فقد يحتاج الأطفال إلى تجربة الأطعمة الجديدة من 10 إلى 15 مرة قبل أن يتمكنوا من تقبلها بشكل جيد، لذا لا ينبغي للأمهات إجبار أطفالهن على تناول طعام محدد لا يرغبون في تناوله. فإجبارهم لن يؤدي إلا إلى صدمتهم وجعلهم ينظرون إلى تناول الطعام على أنه نشاط مخيف.
التعوّد على تناول الطعام بانتظام
لضمان تناول طفلك الطعام بانتظام، عليك وضع جدول زمني ثابت للوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة ومع اتباع جدول منتظم، سيشعر طفلك بالجوع عند حلول وقت الوجبات. هذا يعني أن طفلك مستعد لتناول الطعام.
وللحفاظ على انتظام مواعيد وجبات طفلك، يجب على الأمهات تحديد مدة كل وجبة بحد أقصى 30 دقيقة ولتطبيق هذه الطريقة لزيادة شهية طفلك، يتعين عليهن إيقاف تناول الطعام، حتى وإن لم ينتهِ الطفل من طعامه بعد.
أخبار اليوم - غالباً ما يعاني الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات من ضعف الشهية لأسباب مختلفة، فقد تشعر الأمهات بالحيرة أحياناً بشأن كيفية زيادة شهية أطفالهن، فعندما لا يتناولون طعاماً كافياً. ولتحسين شهيتهم، ينبغي على الأمهات الحد من تناول أطفالهن العصائر السكرية والمحلاة، فالسكر يمنح الطفل شعوراً خادعاً وسريعاً بالشبع، مما يسد شهيته عن الوجبات الأساسية الغنية بالعناصر اللازمة لنموهم، كما أن فهم هذه المشكلة الغذائية هو الخطوة الأولى لتحسين شهية طفلك وتحويل تجربة رفض ومقاومة الطعام إلى تجربة ممتعة ومغذية لصغيركِ. إليك وفقاً لموقع 'هيلث' أسباب فقدان الأطفال الشهية وكيفية زيادة شهية الطفل وأفضل الأطعمة التي يمكن تقديمها له.
أسباب فقدان الأطفال للشهية
يُعدّ فقدان الشهية من المشاكل الشائعة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات لأسبابٍ عديدة. لذا، قبل البحث عن طرقٍ لزيادة شهية طفلك، من المهم أولاً فهم أسباب هذه المشاكل.
تقرحات الفم، يرجى الانتباه لأي مشاكل مثل تقرحات الفم أو تسوس الأسنان. إذا كان فم طفلك الصغير ملتهباً، فسيكون من الطبيعي أن يشعر بعدم الراحة عند مضغ الطعام وبلعه.
الإمساك، يمكن أن يكون سبباً في صعوبة تناول الأطفال الطعام، لأن الأعراض تجعل معدة الطفل تشعر بالانتفاخ، وبالتالي يفقد شهيته، فعادة ما تظهر على الأطفال المصابين بالإمساك أعراض مثل التبرز أقل من 3 مرات في الأسبوع، أو براز كبير وصلب، أو براز جاف يشبه الحصى.
الوجبات الخفيفة، غالباً ما يفقد الأطفال الذين لا يتناولون وجباتهم في أوقات منتظمة شهيتهم لأنهم عادة ما يشعرون بالشبع من الوجبات الخفيفة قبل حلول موعد الوجبة الرئيسية.
الملل قد يؤدي إلى فقدان الأطفال شهيتهم أو حتى رفضهم تناول الطعام، لأن جو تناول الطعام رتيب أو يتم تقديم الطعام نفسه لهم كل يوم دون أي اختلاف في الطعم أو الشكل أو اللون.
الأجهزة الإلكترونية، أحد أسباب فقدان الأطفال للشهية هو عادة تناول الطعام أثناء وجودهم برفقة الأجهزة الإلكترونية، مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية أو التلفزيون، فقد تؤدي البرامج أو الألعاب المعروضة على الشاشة إلى تشتيت انتباه الأطفال بسبب ما يشاهدونه بدلاً من إنهاء طعامهم.
تجربة أطعمة جديدة، يميل الأطفال الصغار إلى عدم تجربة أطعمة جديدة لأنها عادة ما تكون ذات مذاق وقوام ورائحة غير مألوفة، ولكن هذا لا يعني أنه سيكرهه دائماً، الأمر فقط يحتاج إلى وقت أطول قليلاً حتى يعتاد طفلك على الأطعمة الجديدة.
تعرفي إلى المزيد حول مقترحات لثلاث وجبات رئيسية صحية ومتكاملة لطفلك على مدار اليوم
كيفية زيادة شهية الأطفال
هناك عدة طرق يمكن للأمهات اتباعها في المنزل لزيادة شهية أطفالهن، وهي:
التقليل من العصائر المحلاة
تتمثل الطريقة الرئيسية لزيادة شهية الطفل في الحد من كمية العصائر الحلوة مثل العصائر المعلبة، والآيس كريم، وعصير الفاكهة، أو العصائر الغازية حيث تحتوي على سعرات حرارية عالية من السكر، لذا فهي تجعل الأطفال يشعرون بالشبع بسهولة، ويجب الحرص دائماً على إعطاء الماء والحليب كمصدر للسوائل للأطفال.
تقديم الأطعمة الغنية بأوميغا 3
أظهرت نتائج أن تناول كميات كافية من أوميغا 3 لمدة ثلاثة أسابيع متتالية يمكن أن يزيد من الجوع والرغبة في تناول الطعام، لذلك تحتاج الأمهات إلى تقديم أطعمة غنية بأوميغا 3 كوسيلة لزيادة شهية أطفالهن.
تشمل الأطعمة الغنية بهذه الأحماض الدهنية الأساسية سمك السلمون، والسردين، والماكريل، والأنشوجة، والمحار، وزيت السمك، وبذور الشيا، وفول الصويا، والحليب المدعم بـ DHA.
تقديم طعام غني بالبريبايوتكس
كثير من الأطفال لا يرغبون في تناول الطعام لأنهم يعانون في الواقع من ألم في المعدة، أو يشعرون بالانتفاخ، أو يشعرون بالغثيان، مما يجعلهم يفقدون شهيتهم.
يعد البريبايوتكس (Prebiotics) 'الغذاء المثالي' للبكتيريا النافعة في أمعاء طفلكِ، حيث تعمل كألياف طبيعية غير قابلة للهضم تدعم الجهاز الهضمي وتقوي المناعة. دمج هذه الأطعمة في نظام طفلكِ الغذائي (خاصة من عمر سنة وما فوق) يساعد في تحسين الشهية ومنع الإمساك. إليكِ قائمة بأفضل الأطعمة الغنية بالبريبايوتكس والمحببة للأطفال:
الموز يعد من أسهل الخيارات وأكثرها قبولاً لدى الأطفال. يحتوي الموز على ألياف البريبايوتكس التي تغذي بكتيريا الأمعاء وتساعد في تنظيم عملية الإخراج.
التفاح غني بمادة 'البكتين'، وهي نوع من البريبايوتكس التي تنتج أحماضاً دهنية مفيدة للأمعاء وتكافح البكتيريا الضارة.
الشوفان يحتوي على كميات كبيرة من ألياف 'بيتا جلوكان' التي تعمل كبريبايوتكس ممتاز، كما أنه يمنح طفلكِ طاقة مستدامة ويشعره بالراحة الهضمية.
البقوليات ليست فقط مصدراً للبروتين، بل هي مخزن للألياف التي تدعم نمو البكتيريا النافعة.
البصل والثوم من أقوى مصادر البريبايوتكس الطبيعية لذا احرصي على إضافتهما لطهي الخضروات والشوربات؛ فالطهي يقلل من حدة طعمهما لكنه يحافظ على فوائدهما للأمعاء.
الهليون يحتوي على مستويات عالية من 'الإينولين'، وهو نوع مشهور جداً من البريبايوتكس الصديق للأمعاء.
تقديم الأطعمة الغنية بالحديد
احرصي على تقديم الأطعمة الغنية بالحديد مرتين على الأقل يومياً لتحفيز شهية طفلك. فالحديد يساهم في تنظيم الشعور بالجوع والشبع.
تشمل الأطعمة الغنية بالحديد كبد الدجاج، ولحم البقر، ولحم الضأن، والدجاج، والسمك. يُنصح بتناولها مع الخضروات والفواكه الغنية بفيتامين ج لضمان امتصاصه الأمثل.
دعي الأطفال يختارون طعامهم
بإمكان الأمهات تقديم صنفين صحيين في كل وجبة. ضعيهما على الطاولة ودعي طفلكِ يختار ما يريد تناوله وامنحي طفلك الصغير أيضاً حرية إحضار طعامه الخاص وتحديد الكمية التي سيأكلها. وبهذه الطريقة، يشعر الأطفال بالسيطرة على أنفسهم، ويأكلون بسعادة، ويمكنهم التعرف بشكل أفضل إلى مشاعر الجوع والشبع.
لا تجبري الطفل على تناول الطعام
لتجنب أن يصبح الأطفال انتقائيين في طعامهم، ينبغي تعريفهم بمجموعة متنوعة من الأطعمة، وقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يتقبلوا شكل وطعم وملمس ورائحة الأطعمة الجديدة، فقد يحتاج الأطفال إلى تجربة الأطعمة الجديدة من 10 إلى 15 مرة قبل أن يتمكنوا من تقبلها بشكل جيد، لذا لا ينبغي للأمهات إجبار أطفالهن على تناول طعام محدد لا يرغبون في تناوله. فإجبارهم لن يؤدي إلا إلى صدمتهم وجعلهم ينظرون إلى تناول الطعام على أنه نشاط مخيف.
التعوّد على تناول الطعام بانتظام
لضمان تناول طفلك الطعام بانتظام، عليك وضع جدول زمني ثابت للوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة ومع اتباع جدول منتظم، سيشعر طفلك بالجوع عند حلول وقت الوجبات. هذا يعني أن طفلك مستعد لتناول الطعام.
وللحفاظ على انتظام مواعيد وجبات طفلك، يجب على الأمهات تحديد مدة كل وجبة بحد أقصى 30 دقيقة ولتطبيق هذه الطريقة لزيادة شهية طفلك، يتعين عليهن إيقاف تناول الطعام، حتى وإن لم ينتهِ الطفل من طعامه بعد.
أخبار اليوم - غالباً ما يعاني الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات من ضعف الشهية لأسباب مختلفة، فقد تشعر الأمهات بالحيرة أحياناً بشأن كيفية زيادة شهية أطفالهن، فعندما لا يتناولون طعاماً كافياً. ولتحسين شهيتهم، ينبغي على الأمهات الحد من تناول أطفالهن العصائر السكرية والمحلاة، فالسكر يمنح الطفل شعوراً خادعاً وسريعاً بالشبع، مما يسد شهيته عن الوجبات الأساسية الغنية بالعناصر اللازمة لنموهم، كما أن فهم هذه المشكلة الغذائية هو الخطوة الأولى لتحسين شهية طفلك وتحويل تجربة رفض ومقاومة الطعام إلى تجربة ممتعة ومغذية لصغيركِ. إليك وفقاً لموقع 'هيلث' أسباب فقدان الأطفال الشهية وكيفية زيادة شهية الطفل وأفضل الأطعمة التي يمكن تقديمها له.
أسباب فقدان الأطفال للشهية
يُعدّ فقدان الشهية من المشاكل الشائعة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات لأسبابٍ عديدة. لذا، قبل البحث عن طرقٍ لزيادة شهية طفلك، من المهم أولاً فهم أسباب هذه المشاكل.
تقرحات الفم، يرجى الانتباه لأي مشاكل مثل تقرحات الفم أو تسوس الأسنان. إذا كان فم طفلك الصغير ملتهباً، فسيكون من الطبيعي أن يشعر بعدم الراحة عند مضغ الطعام وبلعه.
الإمساك، يمكن أن يكون سبباً في صعوبة تناول الأطفال الطعام، لأن الأعراض تجعل معدة الطفل تشعر بالانتفاخ، وبالتالي يفقد شهيته، فعادة ما تظهر على الأطفال المصابين بالإمساك أعراض مثل التبرز أقل من 3 مرات في الأسبوع، أو براز كبير وصلب، أو براز جاف يشبه الحصى.
الوجبات الخفيفة، غالباً ما يفقد الأطفال الذين لا يتناولون وجباتهم في أوقات منتظمة شهيتهم لأنهم عادة ما يشعرون بالشبع من الوجبات الخفيفة قبل حلول موعد الوجبة الرئيسية.
الملل قد يؤدي إلى فقدان الأطفال شهيتهم أو حتى رفضهم تناول الطعام، لأن جو تناول الطعام رتيب أو يتم تقديم الطعام نفسه لهم كل يوم دون أي اختلاف في الطعم أو الشكل أو اللون.
الأجهزة الإلكترونية، أحد أسباب فقدان الأطفال للشهية هو عادة تناول الطعام أثناء وجودهم برفقة الأجهزة الإلكترونية، مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية أو التلفزيون، فقد تؤدي البرامج أو الألعاب المعروضة على الشاشة إلى تشتيت انتباه الأطفال بسبب ما يشاهدونه بدلاً من إنهاء طعامهم.
تجربة أطعمة جديدة، يميل الأطفال الصغار إلى عدم تجربة أطعمة جديدة لأنها عادة ما تكون ذات مذاق وقوام ورائحة غير مألوفة، ولكن هذا لا يعني أنه سيكرهه دائماً، الأمر فقط يحتاج إلى وقت أطول قليلاً حتى يعتاد طفلك على الأطعمة الجديدة.
تعرفي إلى المزيد حول مقترحات لثلاث وجبات رئيسية صحية ومتكاملة لطفلك على مدار اليوم
كيفية زيادة شهية الأطفال
هناك عدة طرق يمكن للأمهات اتباعها في المنزل لزيادة شهية أطفالهن، وهي:
التقليل من العصائر المحلاة
تتمثل الطريقة الرئيسية لزيادة شهية الطفل في الحد من كمية العصائر الحلوة مثل العصائر المعلبة، والآيس كريم، وعصير الفاكهة، أو العصائر الغازية حيث تحتوي على سعرات حرارية عالية من السكر، لذا فهي تجعل الأطفال يشعرون بالشبع بسهولة، ويجب الحرص دائماً على إعطاء الماء والحليب كمصدر للسوائل للأطفال.
تقديم الأطعمة الغنية بأوميغا 3
أظهرت نتائج أن تناول كميات كافية من أوميغا 3 لمدة ثلاثة أسابيع متتالية يمكن أن يزيد من الجوع والرغبة في تناول الطعام، لذلك تحتاج الأمهات إلى تقديم أطعمة غنية بأوميغا 3 كوسيلة لزيادة شهية أطفالهن.
تشمل الأطعمة الغنية بهذه الأحماض الدهنية الأساسية سمك السلمون، والسردين، والماكريل، والأنشوجة، والمحار، وزيت السمك، وبذور الشيا، وفول الصويا، والحليب المدعم بـ DHA.
تقديم طعام غني بالبريبايوتكس
كثير من الأطفال لا يرغبون في تناول الطعام لأنهم يعانون في الواقع من ألم في المعدة، أو يشعرون بالانتفاخ، أو يشعرون بالغثيان، مما يجعلهم يفقدون شهيتهم.
يعد البريبايوتكس (Prebiotics) 'الغذاء المثالي' للبكتيريا النافعة في أمعاء طفلكِ، حيث تعمل كألياف طبيعية غير قابلة للهضم تدعم الجهاز الهضمي وتقوي المناعة. دمج هذه الأطعمة في نظام طفلكِ الغذائي (خاصة من عمر سنة وما فوق) يساعد في تحسين الشهية ومنع الإمساك. إليكِ قائمة بأفضل الأطعمة الغنية بالبريبايوتكس والمحببة للأطفال:
الموز يعد من أسهل الخيارات وأكثرها قبولاً لدى الأطفال. يحتوي الموز على ألياف البريبايوتكس التي تغذي بكتيريا الأمعاء وتساعد في تنظيم عملية الإخراج.
التفاح غني بمادة 'البكتين'، وهي نوع من البريبايوتكس التي تنتج أحماضاً دهنية مفيدة للأمعاء وتكافح البكتيريا الضارة.
الشوفان يحتوي على كميات كبيرة من ألياف 'بيتا جلوكان' التي تعمل كبريبايوتكس ممتاز، كما أنه يمنح طفلكِ طاقة مستدامة ويشعره بالراحة الهضمية.
البقوليات ليست فقط مصدراً للبروتين، بل هي مخزن للألياف التي تدعم نمو البكتيريا النافعة.
البصل والثوم من أقوى مصادر البريبايوتكس الطبيعية لذا احرصي على إضافتهما لطهي الخضروات والشوربات؛ فالطهي يقلل من حدة طعمهما لكنه يحافظ على فوائدهما للأمعاء.
الهليون يحتوي على مستويات عالية من 'الإينولين'، وهو نوع مشهور جداً من البريبايوتكس الصديق للأمعاء.
تقديم الأطعمة الغنية بالحديد
احرصي على تقديم الأطعمة الغنية بالحديد مرتين على الأقل يومياً لتحفيز شهية طفلك. فالحديد يساهم في تنظيم الشعور بالجوع والشبع.
تشمل الأطعمة الغنية بالحديد كبد الدجاج، ولحم البقر، ولحم الضأن، والدجاج، والسمك. يُنصح بتناولها مع الخضروات والفواكه الغنية بفيتامين ج لضمان امتصاصه الأمثل.
دعي الأطفال يختارون طعامهم
بإمكان الأمهات تقديم صنفين صحيين في كل وجبة. ضعيهما على الطاولة ودعي طفلكِ يختار ما يريد تناوله وامنحي طفلك الصغير أيضاً حرية إحضار طعامه الخاص وتحديد الكمية التي سيأكلها. وبهذه الطريقة، يشعر الأطفال بالسيطرة على أنفسهم، ويأكلون بسعادة، ويمكنهم التعرف بشكل أفضل إلى مشاعر الجوع والشبع.
لا تجبري الطفل على تناول الطعام
لتجنب أن يصبح الأطفال انتقائيين في طعامهم، ينبغي تعريفهم بمجموعة متنوعة من الأطعمة، وقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يتقبلوا شكل وطعم وملمس ورائحة الأطعمة الجديدة، فقد يحتاج الأطفال إلى تجربة الأطعمة الجديدة من 10 إلى 15 مرة قبل أن يتمكنوا من تقبلها بشكل جيد، لذا لا ينبغي للأمهات إجبار أطفالهن على تناول طعام محدد لا يرغبون في تناوله. فإجبارهم لن يؤدي إلا إلى صدمتهم وجعلهم ينظرون إلى تناول الطعام على أنه نشاط مخيف.
التعوّد على تناول الطعام بانتظام
لضمان تناول طفلك الطعام بانتظام، عليك وضع جدول زمني ثابت للوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة ومع اتباع جدول منتظم، سيشعر طفلك بالجوع عند حلول وقت الوجبات. هذا يعني أن طفلك مستعد لتناول الطعام.
وللحفاظ على انتظام مواعيد وجبات طفلك، يجب على الأمهات تحديد مدة كل وجبة بحد أقصى 30 دقيقة ولتطبيق هذه الطريقة لزيادة شهية طفلك، يتعين عليهن إيقاف تناول الطعام، حتى وإن لم ينتهِ الطفل من طعامه بعد.
التعليقات