أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن الحرب الأخيرة كشفت عن وجود خلايا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في عدد من دول الخليج، من بينها الإمارات والبحرين وقطر والكويت، موضحًا أن هذه الخلايا لم تكن وليدة اللحظة، وإنما تعمل منذ فترة سابقة في إطار مهام استخبارية تتعلق بجمع معلومات عن أهداف حساسة، وربما التحضير لعمليات مرتبطة بها.
وأوضح الرداد أن ما تم الإعلان عنه يشير إلى أن هذه الشبكات تضم عناصر تم تجنيدها بطرق مختلفة، بعضها يحمل جنسيات تلك الدول، إلى جانب عناصر وافدة، لافتًا إلى أن طبيعة عملها اعتمدت على أدوات تقنية ومعدات مرتبطة بالحاسوب، إضافة إلى امتلاكها مواد متفجرة في بعض الحالات، ما يعكس مستوى التنظيم والخطورة.
وبيّن أن القاسم المشترك بين هذه الخلايا يتمثل في ارتباطها بمرجعية أيديولوجية ذات بعد طائفي، حيث تم استقطاب بعض الأفراد على هذا الأساس، سواء بدوافع مادية أو قناعات فكرية، وهو ما يُستخدم كمدخل لتنفيذ مهام استخبارية موجهة.
وأكد الرداد أن هذا النوع من التهديد لا يقل خطورة عن العمليات العسكرية المباشرة، بل قد يكون أكثر تأثيرًا نظرًا لطبيعته الخفية وقدرته على التغلغل داخل المجتمعات، مشددًا على ضرورة التمييز بين التعاطف السياسي أو الإعلامي مع أي طرف، وبين المخاطر الحقيقية المرتبطة بوجود خلايا تعمل على الأرض ضمن أجندات استخبارية.
وأشار إلى أن استمرار التصعيد قد يقود إلى الكشف عن مزيد من هذه الخلايا في دول أخرى، خصوصًا في ظل انتشار الحرس الثوري الإيراني في عدد من دول الإقليم، ما يستدعي رفع مستوى الانتباه الأمني والتعامل مع هذه التهديدات باعتبارها أولوية لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية المباشرة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن الحرب الأخيرة كشفت عن وجود خلايا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في عدد من دول الخليج، من بينها الإمارات والبحرين وقطر والكويت، موضحًا أن هذه الخلايا لم تكن وليدة اللحظة، وإنما تعمل منذ فترة سابقة في إطار مهام استخبارية تتعلق بجمع معلومات عن أهداف حساسة، وربما التحضير لعمليات مرتبطة بها.
وأوضح الرداد أن ما تم الإعلان عنه يشير إلى أن هذه الشبكات تضم عناصر تم تجنيدها بطرق مختلفة، بعضها يحمل جنسيات تلك الدول، إلى جانب عناصر وافدة، لافتًا إلى أن طبيعة عملها اعتمدت على أدوات تقنية ومعدات مرتبطة بالحاسوب، إضافة إلى امتلاكها مواد متفجرة في بعض الحالات، ما يعكس مستوى التنظيم والخطورة.
وبيّن أن القاسم المشترك بين هذه الخلايا يتمثل في ارتباطها بمرجعية أيديولوجية ذات بعد طائفي، حيث تم استقطاب بعض الأفراد على هذا الأساس، سواء بدوافع مادية أو قناعات فكرية، وهو ما يُستخدم كمدخل لتنفيذ مهام استخبارية موجهة.
وأكد الرداد أن هذا النوع من التهديد لا يقل خطورة عن العمليات العسكرية المباشرة، بل قد يكون أكثر تأثيرًا نظرًا لطبيعته الخفية وقدرته على التغلغل داخل المجتمعات، مشددًا على ضرورة التمييز بين التعاطف السياسي أو الإعلامي مع أي طرف، وبين المخاطر الحقيقية المرتبطة بوجود خلايا تعمل على الأرض ضمن أجندات استخبارية.
وأشار إلى أن استمرار التصعيد قد يقود إلى الكشف عن مزيد من هذه الخلايا في دول أخرى، خصوصًا في ظل انتشار الحرس الثوري الإيراني في عدد من دول الإقليم، ما يستدعي رفع مستوى الانتباه الأمني والتعامل مع هذه التهديدات باعتبارها أولوية لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية المباشرة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن الحرب الأخيرة كشفت عن وجود خلايا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في عدد من دول الخليج، من بينها الإمارات والبحرين وقطر والكويت، موضحًا أن هذه الخلايا لم تكن وليدة اللحظة، وإنما تعمل منذ فترة سابقة في إطار مهام استخبارية تتعلق بجمع معلومات عن أهداف حساسة، وربما التحضير لعمليات مرتبطة بها.
وأوضح الرداد أن ما تم الإعلان عنه يشير إلى أن هذه الشبكات تضم عناصر تم تجنيدها بطرق مختلفة، بعضها يحمل جنسيات تلك الدول، إلى جانب عناصر وافدة، لافتًا إلى أن طبيعة عملها اعتمدت على أدوات تقنية ومعدات مرتبطة بالحاسوب، إضافة إلى امتلاكها مواد متفجرة في بعض الحالات، ما يعكس مستوى التنظيم والخطورة.
وبيّن أن القاسم المشترك بين هذه الخلايا يتمثل في ارتباطها بمرجعية أيديولوجية ذات بعد طائفي، حيث تم استقطاب بعض الأفراد على هذا الأساس، سواء بدوافع مادية أو قناعات فكرية، وهو ما يُستخدم كمدخل لتنفيذ مهام استخبارية موجهة.
وأكد الرداد أن هذا النوع من التهديد لا يقل خطورة عن العمليات العسكرية المباشرة، بل قد يكون أكثر تأثيرًا نظرًا لطبيعته الخفية وقدرته على التغلغل داخل المجتمعات، مشددًا على ضرورة التمييز بين التعاطف السياسي أو الإعلامي مع أي طرف، وبين المخاطر الحقيقية المرتبطة بوجود خلايا تعمل على الأرض ضمن أجندات استخبارية.
وأشار إلى أن استمرار التصعيد قد يقود إلى الكشف عن مزيد من هذه الخلايا في دول أخرى، خصوصًا في ظل انتشار الحرس الثوري الإيراني في عدد من دول الإقليم، ما يستدعي رفع مستوى الانتباه الأمني والتعامل مع هذه التهديدات باعتبارها أولوية لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية المباشرة.
التعليقات