أخبار اليوم – تالا الفقيه
عمّان – أكد المحلل السياسي الدكتور حسن المومني أن الحرب على إيران وما بعدها ستحدث تحولات عميقة في بنية السياسة الدولية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن نتائج هذا التصعيد ستدفع الدول المتأثرة إلى إعادة التفكير في أنماط العمل الجماعي والتحالفات الإقليمية.
وأوضح أن الأردن ودول الخليج ومصر ترتبط بعلاقات استراتيجية قد تتجه نحو مزيد من التنسيق في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن المشهد الإقليمي يشهد أيضاً دخول قوى أخرى على خط الترتيبات، مثل تركيا وباكستان، ما يعكس بوادر اصطفافات جديدة تتشكل على أساس المصالح الأمنية والسياسية.
وبيّن أن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد يعكس مؤشرات على تنسيق متزايد بين عدد من الدول المؤثرة، في إطار التفكير بمرحلة ما بعد الحرب، خاصة في ظل ارتباطات عسكرية وأمنية قائمة بين بعض هذه الدول، الأمر الذي قد يمهد لتفاهمات أوسع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستبقى حاضرة في صياغة هذه الترتيبات، بالتوازي مع سعي الدول الإقليمية إلى تعزيز أمنها واستقرارها، مؤكداً أن سوريا لا تزال في مرحلة ترتيب أولوياتها الداخلية، ما يجعل انخراطها في أي تحالفات إقليمية أمراً مبكراً في الوقت الحالي.
ولفت المومني إلى وجود تفاوت في مواقف بعض دول الخليج تجاه مسار التحالفات، ما قد يؤثر على شكل هذه التكتلات مستقبلاً، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحرب أظهرت أهمية الأردن المتزايدة كشريك موثوق لدول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تشكيل لموازين القوى في المنطقة، مع بروز الأردن كأحد اللاعبين الأساسيين في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
عمّان – أكد المحلل السياسي الدكتور حسن المومني أن الحرب على إيران وما بعدها ستحدث تحولات عميقة في بنية السياسة الدولية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن نتائج هذا التصعيد ستدفع الدول المتأثرة إلى إعادة التفكير في أنماط العمل الجماعي والتحالفات الإقليمية.
وأوضح أن الأردن ودول الخليج ومصر ترتبط بعلاقات استراتيجية قد تتجه نحو مزيد من التنسيق في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن المشهد الإقليمي يشهد أيضاً دخول قوى أخرى على خط الترتيبات، مثل تركيا وباكستان، ما يعكس بوادر اصطفافات جديدة تتشكل على أساس المصالح الأمنية والسياسية.
وبيّن أن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد يعكس مؤشرات على تنسيق متزايد بين عدد من الدول المؤثرة، في إطار التفكير بمرحلة ما بعد الحرب، خاصة في ظل ارتباطات عسكرية وأمنية قائمة بين بعض هذه الدول، الأمر الذي قد يمهد لتفاهمات أوسع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستبقى حاضرة في صياغة هذه الترتيبات، بالتوازي مع سعي الدول الإقليمية إلى تعزيز أمنها واستقرارها، مؤكداً أن سوريا لا تزال في مرحلة ترتيب أولوياتها الداخلية، ما يجعل انخراطها في أي تحالفات إقليمية أمراً مبكراً في الوقت الحالي.
ولفت المومني إلى وجود تفاوت في مواقف بعض دول الخليج تجاه مسار التحالفات، ما قد يؤثر على شكل هذه التكتلات مستقبلاً، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحرب أظهرت أهمية الأردن المتزايدة كشريك موثوق لدول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تشكيل لموازين القوى في المنطقة، مع بروز الأردن كأحد اللاعبين الأساسيين في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
عمّان – أكد المحلل السياسي الدكتور حسن المومني أن الحرب على إيران وما بعدها ستحدث تحولات عميقة في بنية السياسة الدولية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن نتائج هذا التصعيد ستدفع الدول المتأثرة إلى إعادة التفكير في أنماط العمل الجماعي والتحالفات الإقليمية.
وأوضح أن الأردن ودول الخليج ومصر ترتبط بعلاقات استراتيجية قد تتجه نحو مزيد من التنسيق في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن المشهد الإقليمي يشهد أيضاً دخول قوى أخرى على خط الترتيبات، مثل تركيا وباكستان، ما يعكس بوادر اصطفافات جديدة تتشكل على أساس المصالح الأمنية والسياسية.
وبيّن أن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد يعكس مؤشرات على تنسيق متزايد بين عدد من الدول المؤثرة، في إطار التفكير بمرحلة ما بعد الحرب، خاصة في ظل ارتباطات عسكرية وأمنية قائمة بين بعض هذه الدول، الأمر الذي قد يمهد لتفاهمات أوسع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستبقى حاضرة في صياغة هذه الترتيبات، بالتوازي مع سعي الدول الإقليمية إلى تعزيز أمنها واستقرارها، مؤكداً أن سوريا لا تزال في مرحلة ترتيب أولوياتها الداخلية، ما يجعل انخراطها في أي تحالفات إقليمية أمراً مبكراً في الوقت الحالي.
ولفت المومني إلى وجود تفاوت في مواقف بعض دول الخليج تجاه مسار التحالفات، ما قد يؤثر على شكل هذه التكتلات مستقبلاً، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحرب أظهرت أهمية الأردن المتزايدة كشريك موثوق لدول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تشكيل لموازين القوى في المنطقة، مع بروز الأردن كأحد اللاعبين الأساسيين في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي.
التعليقات