أخبار اليوم – تالا الفقيه
تطرّقت المذيعة لما شطارة إلى ظاهرة “الهروب من المسؤولية” بوصفها سلوكاً شائعاً في المجتمعات، مؤكدة أن كثيرين يلجؤون إلى تبرير أخطائهم وإلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين، بدلاً من مواجهة الذات وتحمل نتائج القرارات.
وأوضحت شطارة أن هذا السلوك يبدأ منذ الطفولة، حين يُربّى الفرد على إنكار الخطأ أو نسبه لعوامل خارجية، ما يرسّخ فكرة أن المسؤولية دائماً تقع خارج نطاق الشخص. وأضافت أن مواجهة النفس تُعد من أصعب المراحل، لأن الاعتراف بالخطأ في الثقافة المجتمعية يُفسَّر أحياناً على أنه ضعف أو انكسار، الأمر الذي يدفع الأفراد إلى تبنّي دور الضحية هرباً من النقد.
وبيّنت أن مظاهر الهروب من المسؤولية تتكرر في الحياة اليومية، سواء لدى الموظف الذي يبرر تأخره بالظروف، أو الطالب الذي يُرجع تقصيره إلى صعوبة الامتحان، أو حتى في القرارات المصيرية التي يُلقى اللوم فيها على الحظ أو النصيب.
وأكدت أن النتيجة المباشرة لهذا السلوك تتمثل في تعطّل مسار التطور الشخصي والمجتمعي، لأن عدم الاعتراف بالخطأ يمنع تصحيحه، ويُبقي الأفراد في دائرة الشكوى دون اتخاذ خطوات حقيقية للتغيير.
وختمت بالإشارة إلى أن الحرية الحقيقية تبدأ عندما يتحمل الإنسان مسؤولية أفعاله، معتبرة أن هذه الخطوة تمنح الفرد القدرة على تغيير ذاته والتأثير في محيطه، داعية إلى مراجعة القرارات المؤجلة والتوقف عن إلقاء اللوم على الظروف.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تطرّقت المذيعة لما شطارة إلى ظاهرة “الهروب من المسؤولية” بوصفها سلوكاً شائعاً في المجتمعات، مؤكدة أن كثيرين يلجؤون إلى تبرير أخطائهم وإلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين، بدلاً من مواجهة الذات وتحمل نتائج القرارات.
وأوضحت شطارة أن هذا السلوك يبدأ منذ الطفولة، حين يُربّى الفرد على إنكار الخطأ أو نسبه لعوامل خارجية، ما يرسّخ فكرة أن المسؤولية دائماً تقع خارج نطاق الشخص. وأضافت أن مواجهة النفس تُعد من أصعب المراحل، لأن الاعتراف بالخطأ في الثقافة المجتمعية يُفسَّر أحياناً على أنه ضعف أو انكسار، الأمر الذي يدفع الأفراد إلى تبنّي دور الضحية هرباً من النقد.
وبيّنت أن مظاهر الهروب من المسؤولية تتكرر في الحياة اليومية، سواء لدى الموظف الذي يبرر تأخره بالظروف، أو الطالب الذي يُرجع تقصيره إلى صعوبة الامتحان، أو حتى في القرارات المصيرية التي يُلقى اللوم فيها على الحظ أو النصيب.
وأكدت أن النتيجة المباشرة لهذا السلوك تتمثل في تعطّل مسار التطور الشخصي والمجتمعي، لأن عدم الاعتراف بالخطأ يمنع تصحيحه، ويُبقي الأفراد في دائرة الشكوى دون اتخاذ خطوات حقيقية للتغيير.
وختمت بالإشارة إلى أن الحرية الحقيقية تبدأ عندما يتحمل الإنسان مسؤولية أفعاله، معتبرة أن هذه الخطوة تمنح الفرد القدرة على تغيير ذاته والتأثير في محيطه، داعية إلى مراجعة القرارات المؤجلة والتوقف عن إلقاء اللوم على الظروف.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تطرّقت المذيعة لما شطارة إلى ظاهرة “الهروب من المسؤولية” بوصفها سلوكاً شائعاً في المجتمعات، مؤكدة أن كثيرين يلجؤون إلى تبرير أخطائهم وإلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين، بدلاً من مواجهة الذات وتحمل نتائج القرارات.
وأوضحت شطارة أن هذا السلوك يبدأ منذ الطفولة، حين يُربّى الفرد على إنكار الخطأ أو نسبه لعوامل خارجية، ما يرسّخ فكرة أن المسؤولية دائماً تقع خارج نطاق الشخص. وأضافت أن مواجهة النفس تُعد من أصعب المراحل، لأن الاعتراف بالخطأ في الثقافة المجتمعية يُفسَّر أحياناً على أنه ضعف أو انكسار، الأمر الذي يدفع الأفراد إلى تبنّي دور الضحية هرباً من النقد.
وبيّنت أن مظاهر الهروب من المسؤولية تتكرر في الحياة اليومية، سواء لدى الموظف الذي يبرر تأخره بالظروف، أو الطالب الذي يُرجع تقصيره إلى صعوبة الامتحان، أو حتى في القرارات المصيرية التي يُلقى اللوم فيها على الحظ أو النصيب.
وأكدت أن النتيجة المباشرة لهذا السلوك تتمثل في تعطّل مسار التطور الشخصي والمجتمعي، لأن عدم الاعتراف بالخطأ يمنع تصحيحه، ويُبقي الأفراد في دائرة الشكوى دون اتخاذ خطوات حقيقية للتغيير.
وختمت بالإشارة إلى أن الحرية الحقيقية تبدأ عندما يتحمل الإنسان مسؤولية أفعاله، معتبرة أن هذه الخطوة تمنح الفرد القدرة على تغيير ذاته والتأثير في محيطه، داعية إلى مراجعة القرارات المؤجلة والتوقف عن إلقاء اللوم على الظروف.
التعليقات