أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أخصائية التغذية العلاجية بيان هياجنة إن قرار التوقف عن تناول السكر يُعد خطوة مهمة نحو تحسين الصحة، لكنه في المقابل قد يرافقه عدد من التحديات والأعراض في المراحل الأولى، تتطلب وعياً والتزاماً لتجاوزها.
وأوضحت أن قطع السكر يمر بمراحل مختلفة، فقد يختار البعض التوقف عن السكر المصنع فقط، مع الاعتماد على مصادر طبيعية مثل الفواكه أو التمر أو العسل، في حين قد يتجه آخرون إلى الامتناع عن جميع أشكال السكر بما فيها الطبيعية، مشيرة إلى أن لكل خيار تأثيراته المختلفة على الجسم.
وبيّنت الهياجنة أن الجسم قد يمر بأعراض تشبه أعراض الانسحاب من الإدمان، نتيجة اعتماد الدماغ لفترات طويلة على السكر كمصدر أساسي للطاقة، حيث قد تظهر حالة من العصبية، والتوتر، وتقلب المزاج، إلى جانب رغبة شديدة في تناول السكر، أو على العكس فقدان الشهية في بعض الأوقات.
وأضافت أن هذه الأعراض قد تستمر لفترة لا تقل عن أسبوعين، وقد تمتد لدى البعض إلى شهرين أو أكثر، وقد تترافق مع دوخة، ورجفة، وبرودة في الأطراف، إضافة إلى صداع قد يكون شديداً ولا يستجيب بسهولة للمسكنات.
وأكدت أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب الإصرار وعدم الاستسلام لنوبات الرغبة، مع محاولة إشغال النفس بأنشطة بديلة مثل ممارسة الرياضة، أو القراءة، أو العمل، أو القيام بأي نشاط يساعد على صرف الانتباه.
وختمت بالتأكيد على أن الالتزام والاستمرارية هما العاملان الأساسيان للنجاح في تقليل أو قطع السكر، وتحقيق الفائدة الصحية المرجوة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أخصائية التغذية العلاجية بيان هياجنة إن قرار التوقف عن تناول السكر يُعد خطوة مهمة نحو تحسين الصحة، لكنه في المقابل قد يرافقه عدد من التحديات والأعراض في المراحل الأولى، تتطلب وعياً والتزاماً لتجاوزها.
وأوضحت أن قطع السكر يمر بمراحل مختلفة، فقد يختار البعض التوقف عن السكر المصنع فقط، مع الاعتماد على مصادر طبيعية مثل الفواكه أو التمر أو العسل، في حين قد يتجه آخرون إلى الامتناع عن جميع أشكال السكر بما فيها الطبيعية، مشيرة إلى أن لكل خيار تأثيراته المختلفة على الجسم.
وبيّنت الهياجنة أن الجسم قد يمر بأعراض تشبه أعراض الانسحاب من الإدمان، نتيجة اعتماد الدماغ لفترات طويلة على السكر كمصدر أساسي للطاقة، حيث قد تظهر حالة من العصبية، والتوتر، وتقلب المزاج، إلى جانب رغبة شديدة في تناول السكر، أو على العكس فقدان الشهية في بعض الأوقات.
وأضافت أن هذه الأعراض قد تستمر لفترة لا تقل عن أسبوعين، وقد تمتد لدى البعض إلى شهرين أو أكثر، وقد تترافق مع دوخة، ورجفة، وبرودة في الأطراف، إضافة إلى صداع قد يكون شديداً ولا يستجيب بسهولة للمسكنات.
وأكدت أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب الإصرار وعدم الاستسلام لنوبات الرغبة، مع محاولة إشغال النفس بأنشطة بديلة مثل ممارسة الرياضة، أو القراءة، أو العمل، أو القيام بأي نشاط يساعد على صرف الانتباه.
وختمت بالتأكيد على أن الالتزام والاستمرارية هما العاملان الأساسيان للنجاح في تقليل أو قطع السكر، وتحقيق الفائدة الصحية المرجوة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أخصائية التغذية العلاجية بيان هياجنة إن قرار التوقف عن تناول السكر يُعد خطوة مهمة نحو تحسين الصحة، لكنه في المقابل قد يرافقه عدد من التحديات والأعراض في المراحل الأولى، تتطلب وعياً والتزاماً لتجاوزها.
وأوضحت أن قطع السكر يمر بمراحل مختلفة، فقد يختار البعض التوقف عن السكر المصنع فقط، مع الاعتماد على مصادر طبيعية مثل الفواكه أو التمر أو العسل، في حين قد يتجه آخرون إلى الامتناع عن جميع أشكال السكر بما فيها الطبيعية، مشيرة إلى أن لكل خيار تأثيراته المختلفة على الجسم.
وبيّنت الهياجنة أن الجسم قد يمر بأعراض تشبه أعراض الانسحاب من الإدمان، نتيجة اعتماد الدماغ لفترات طويلة على السكر كمصدر أساسي للطاقة، حيث قد تظهر حالة من العصبية، والتوتر، وتقلب المزاج، إلى جانب رغبة شديدة في تناول السكر، أو على العكس فقدان الشهية في بعض الأوقات.
وأضافت أن هذه الأعراض قد تستمر لفترة لا تقل عن أسبوعين، وقد تمتد لدى البعض إلى شهرين أو أكثر، وقد تترافق مع دوخة، ورجفة، وبرودة في الأطراف، إضافة إلى صداع قد يكون شديداً ولا يستجيب بسهولة للمسكنات.
وأكدت أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب الإصرار وعدم الاستسلام لنوبات الرغبة، مع محاولة إشغال النفس بأنشطة بديلة مثل ممارسة الرياضة، أو القراءة، أو العمل، أو القيام بأي نشاط يساعد على صرف الانتباه.
وختمت بالتأكيد على أن الالتزام والاستمرارية هما العاملان الأساسيان للنجاح في تقليل أو قطع السكر، وتحقيق الفائدة الصحية المرجوة.
التعليقات